دار فور ... وقود الثورة وحاصدوها !

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-06-2019, 00:40 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الثاني للعام 2005م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-09-2005, 11:48 PM

ابونمو وادي

تاريخ التسجيل: 11-08-2005
مجموع المشاركات: 53

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دار فور ... وقود الثورة وحاصدوها !

    دار فور ... وقود الثورة وحاصدوها ! بقلم ابونمو وادى
    سودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    9/3/2005 8:36 م
    دار فور ... وقود الثورة وحاصدوها !
    ابونمو وادى[email protected]
    الرياض – السعودية
    كنت ولا زلت من اشد المعجبين لبرنامج ترفيهى يابانى يسمى " الحصن "، كان يعرضه التلفزيون السعودى حتى الى وقت قريب، اعجابى الشديد لهذا البرنامج تكمن فى ان فعالياته تجسد بصدق، جسارة وتضحية وعناد وقوة شكيمة الشعب اليابانى فى الدفاع عن نفسه فى حالة الحرب وبنفس القدر فى حالة السلم، وذلك بالعمل الدؤوب على تذليل كل الصعاب فى طريق البناء والتطور التقنى والاقتصادى والاجتماعى. البرنامج عبارة عن مسابقة شعبية يشترك فيها المئات من الجنسين وتتكون من فريقين، فريق يستميت فى الدفاع عن قلعة حصينة " الحصن " ويحول دونه بدفاعات متراصة، صناعية وطبيعية وبشرية، يبدأ القتال فيها من ابعد الدفاعات فى مواجهة العدو وتتعقد اجتياز هذه الدفاعات كلما تتقدم نحو القلعة. الفريق المهاجم من الطرف الاخر يتم اعداده جيدا، نفسيا ولوجستيا، و يفتتح الهجوم بعد محاضرة حماسية (توجيه معنوى ) من قائد الفريق يحثهم فيها على القتال وبذل الغالى والنفيس فى سبيل الوصول الى الهدف، اى اقتحام الحصن وانزال الهزيمة بالمدافعين. وفى الغالب يسقط معظم المهاجمون فى الطريق ويصل فقط قلة منهم بعد اجتياز كل الدفاعات فى طريق
    " الحصن " لتدور معركة فاصلة على اعتاب ابواب " الحصن " نتيجتها اما ان يتم دحر المدافعين لينال هذه القلة المهاجمة النصر المعزز بمباركة زعماء الفريق او يتم دحر المهاجمين وصدهم وهزيمتهم، و كل ذلك يتم فى قالب هزلى ممتع.
    ما يدور الآن من نقاشات فى قضية دار فور من بعض ابناء دار فور فى منتديات الانترنت، يجعلنا تشبيه ما جرى من حرب التحرير فى دار فور بفعاليات هذا البرنامج من حيث الاحداث المتسلسلة والصعوبات والعراقيل التى واجهت الثوار الى ان وصلوا الى مرحلة المفاوضات النهائية مع " نظام الانقاذ"، مع بقاء الاختلاف الجوهرى بالطبع، الترفيهى فى حالة البرنامج اليابانى والتراجيدى فى حالة دار فور مع وجود مفارقة صارخة فى سلوك "المشاركين " فى الحالة الدارفورية وخاصة فى المرحلة النهائية، ولكن نأتى لشرح تلك المفارقة لاحقا.
    المتابع لتصريحات السيد / عبدالواحد محمد احمد نور رئيس حركة تحرير السودان فى هذه الايام، وربط تلك التصريحات بكتابات بعض ابناء دار فور فى الانترنت - والمحسوبون اصلا للمعسكر المناوئ (السلمى ) لحركته فى السابق - يلاحظ نوعا غريبا من "التناغم " والغزل الجديد والذى لم نجد له مسمى غير " الاصطياد فى الماء العكر "، وذلك لتوسيع هوة الخلاف بينه وبين المناديين بضرورة قيام المؤتمر وعلى راسهم الامين العام الاخ / منى اركو مناوى ! . الاخ /عبدالواحد بعد ان عزل نفسه عن حركته عندما مشى الجميع فى اتجاه تنفيذ امر هام تم الاتفاق حوله فى السابق فى موعد محدد، وهو موضوع عقد مؤتمر عام للحركة فى الاراضى المحررة (قرار عقد المؤتمر تم فى اجتماع برئاسته شخصيا فى اسمرا ضم الامين العام للحركة وبقية القادة السياسيين والمفاوضين وبالتنسيق مع القادة العسكريين فى الميدان)، وجد نفسه وحيدا فى الساحة واصبح يلتفت يمنة ويسرى لحشد المناصرين لايقاف عقد المؤتمر، ولكن بلا جدوى. مشكلة عبدالواحد المستعصية طوال فترة الكفاح هى انه يعتقد خاطئا ان الجميع يتآمر ضده. ولكن الضربة القوية هذه المرة جاءته من المجتمع الدولى ممثلا فى الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الافريقى والاوروبى وكل اعضاء منبر ابوجا، وذلك عندما تقاطر مناديبهم الى الاراضى المحررة حيث الامين العام للحركة وذلك من اجل ابداء تأييدهم وحثهم على عقد المؤتمر لغرض اعمال مؤسسية قوية للدخول الى المفاوضاوت القادمة والتى ينظر اليها البعض بانها ستكون فاصلة ونهائية. نفس هذه الكتابات "المتناغمة " عملت خلال الفترة الماضية ومنذ قيام الثورة على تصوير الاخ/ عبد الواحد بانه الرئيس "الصورى " للحركة وان كل خيوط الحركة فى يد الاخ / منى اركو مناوى، وذلك بالطبع لغرض الايقاع بين الرجلين حتى تضعف الحركة. الجديد فى هذه " الكتابات " المذكورة انها تصور الاخ / عبدالواحد هذه الايام بانه " الحمام المنفتح " على الآخرين من المجموعات العربية وغيرهم فى دار فور، وسط صقور جارحة لا تسمح بالتقرب منها كل من ليس من جنسها، او اولئك الذين يحلو للبعض تسميتهم ب " مجموعة منى اركو " المتشددة ! . ساعدت على هذه " الكتابات " والتى اسميها الغير امينة والغير صادقة كتابات اخرى من بعض الاخوة الذين كانوا فى صفوف الثوار واعلنوا عن " طلاقهم " من هذه الحركات فجأة لاسباب لا نعلمها حتى الآن، وربما تكون ذاتية. كتابات هذه الفئة الاخيرة المتمردة (من الحركات المتمردة) لاقت هوىً وتشجيعا من الذين يصطادون فى الماء العكر عندما طرحت فكرة ضرورة " إشراك المجموعات العربية " سواء كان فى مؤتمر الحركة المرتقب او فى المفاوضات الجارية فى ابو جا وربط نجاح تلك المؤتمرات او جولات المفاوضات بتحقيق تلك الرغبة، اى اشراك "المجموعات العربية ".
    بعد فضح فرية " امبراطورية الزغاوة الكبرى " التى نسجها حكومة الانقاذ فى الاساس، ووقوف امبراطورها المفترض (ادريس دبى ) الى جانب الحكومة السودانية(بذكاء ) كأقوى حليف ضد ثوار دار فور، زال التوجس عند البعض و اصبحت الساحة منذ فترة طويلة جاهزة لانضمام كل اهل دار فور للثورة وخاصة " المجموعات العربية " التى لا توجد لها افراد مع الثوار فى الميدان، ولكن اثناء ذلك هنالك اسئلة ملحة تطرح نفسها بشدة نأمل الاجابة عليها وخاصة من الإخوة الذين يطرحون ضرورة مشاركة " المجموعات العربية " وتلك الفئات التي تقف خارج اسوار " حصن " دار فور المنهار وتنادى بضرورة إشراكهم، والأسئلة هي على النحو التالى:
    v هل الانضمام للحركات المسلحة يتم على اساس مجموعات قبلية سواء كانت عربية او غير عربية ؟
    v على افتراض ان اجابة السؤال اعلاه هو "نعم "، هل سافرت اى مجموعة قبلية عربية الى معاقل الثوار فى الصحارى والاحراش للانضمام اليها واقفلت راجعة الى حواكيرها " الآمنة " نتيجة لرفض الثوار الانضمام اليهم ؟
    v لم دائما تترك المبادرة فى قضية دار فور لثوار دار فور وقادتهم، وكأن " الآخرين " لا تهمهم امر دار فور، وبالتالى اين مبادرات الآخرين فيما يطرحونه من امر المشاركة ؟
    v هل عقدت قبائل الزغاوة والفور والمساليت مؤتمرات "قاعدية" لافرادها قبل اندلاع ثورة دار فور ورشحت المقاتلين لحمل السلاح ضد الحكومة، وهل كل افراد هذه القبائل مع ثورة دار فور ؟
    v اذا كان لا بد من اشراك "المجموعات العربية " فى المؤتمر او المفاوضات، اذن ما هى الآليات
    ( mechanisms) التى تنظم اشراك هؤلاء للمؤتمر او المفاوضات؟
    v اليس من الضرورة "انضمام " اى فرد او مجموعة الى هذه الحركات بصورة تنظيمية او نظامية وفق اسس متفق عليها تنظيميا لضمان اخلاصهم كما الآخرون، قبل الحديث عن " اشراكهم " ؟
    v اين هذه "المجموعات " التى هى الآن قلقة على " المشاركة " طوال فترة الكفاح الدموى بين الثوار وجيش الحكومة ومليشياتها العميلة ؟
    v اين كان هؤلاء "الشركاء الجدد " عندما اعلن رئيس النظام ان الحكومة قضت على الحركات المسلحة فى دار فور وبالتالى وقف العمليات العسكرية، اليس من الواجب اقامة سراديب العزاء لاخوة الجيرة والدم الذين قضوا فى سبيل رفعة اهل دار فور، على افتراض ان الحكومة قد قضت عليهم فعلا ؟
    v هنالك حديث يتداول بخبث ،وهوان نسبة كبيرة من جيش الحركات المسلحة فى دار فور تتكون من عرقية او قبيلة واحدة وهو امر صحيح الى حد كبير ، ولكن ما هى الخطوة العملية لتغيير هذه التركيبة "المشوة " ، الم تكمن الحل فى جلب الآلاف من المقاتلين من المجموعات "الغائبة" الآن ودمجهم مع المقاتلين حتى نضمن خلطة " عرقية " منسجمة لجيشنا التى تقاتل من اجل دار فور ، و هل الاخوة " الشركاء الجدد " مستعدون لحشد وتجنيد هذه القوة الجديدة من القبائل العربية لخلق التوازن القبلى المنشود ؟
    v وهل افراد هذه القبيلة الغالبة الآن فى جيش الحركة هم هواة حرب وقتال والتضحية من اجل الآخرين ام ان الامر قد فرض عليهم وارتضوا بالتحدى الى حين انضمام الآخرون الذين طال انتظارهم ؟
    v ثم نأتى اخيرا الى السؤال الحرج وهو، هذه الدعوة الى المشاركة فى هذا الوقت المتأخر من مسيرة الثورة جاءت فى وقت دنا فيه قطف ثمار الكفاح ولكنها اثبتت فى نفس الوقت ان الذين حملوا السلاح وضحوا بالآلاف من خيرة شبابهم هم كانوا على حق وان نيتهم من المبتدأ هى انتزاع حقوق دار فور لكل اهل دار فور وليس بناء الامبراطوريات الوهمية كما يروج لها الأمن الانقاذى لغرض إبعاد انضمام كل أهل دار فور للثورة، إذن الم تحمل هذه الدعوة معها نوع من الانانية والانتهازية، لماذا يقدم البعض آلاف الشهداء من ا جل دار فور ويكتفى الآخرون بقطف الثمرات الجاهزية windfall gains ) ) ؟
    وهذا التساؤل الاخير ايضا يقودنا الى المفارقة التى اشرنا اليها فى بداية المقال عند تشبيهنا لاحداث البرنامج الترفيهى اليابانى (الحصن ) باحداث الحرب فى دار فور، حيث قلنا ان سلوك بعض المشاركين فى احداث دار فور ينم عن مفارقة صارخة. والمفارقة التى اعنيها هى ان المشاركين فى البرنامج الترفيهى يبدأون الهجوم على " الحصن" من ابعد الدفاعات ويزحفون نحوه لاجتياز الدفاعات بصورة مرحلية، ويسقط معظم المهاجمين "شهداء " فى سبيل اجتياز الدفاعات المتراصة ويصل فقط قلة منهم كما اسلفنا الى الهدف قبل اقتحامه فى المعركة الفاصلة. بالمثل ثوار دار فور قد اجتازوا كل مراحل الزحف تجاه "الحصن " وقدموا فى سبيل ذلك آلاف الشهداء وهم الآن على اعتاب ابواب الحصن، وتجرى المفاوضات الآن لدخولهم الى " الحصن " سلميا بدل الاقتحام، ولكن المفاجأة التى وجدوها على ابواب "الحصن " ان هنالك من ينتظرهم " المجموعات العربية " لمشاركتهم شرف دخول " الحصن " وكل دورهم فى الكفاح سيكون فقط "حكى " (بلغة اهل الشام ) لاقناع حكومة الانقاذ للسماح للثوار- وهم منهم - للدخول سلميا الى الحصن بدل الاقتحام !. اذا كان البعض من اهل دار فور قد حمل السلاح ووقف الى جانب حكومة الانقاذ لمقاتلة الثوار، فان هذا يعتبر موقف واضح ومفهوم وهم يتحملون تبعاته، اما الذين كانوا يتفرجون طوال فترة الكفاح وبل عمل بعضهم على بذر الشقاق بين الثوار، وعندما دنا قطف الثمار جاءوا يهرولون لمشاركة مجاهدات الثوار فى الزمن الضائع، فاننا نقول لهم مرحبا بكم ولكن عليكم الاعتذار. نعم الاعتذار من خذل اخوة الدم فى معارك الدم و الاعتذار ايضا من العمل فى السابق على محاولة إفشال ثورة دار فور ببذر الشقاق بين الثوار ، الم اكن محقا فى هذه الدعوة سادتى ؟!
    الرياض – السعودية
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2005, 01:17 AM

Mohamed Suleiman
<aMohamed Suleiman
تاريخ التسجيل: 28-11-2004
مجموع المشاركات: 19870

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دار فور ... وقود الثورة وحاصدوها ! (Re: ابونمو وادي)

    الاخ العزيز أبو نمو وادي
    لك التحية و الأحترام
    و مرحبا بك في البورد.
    Quote: اين هذه "المجموعات " التى هى الآن قلقة على " المشاركة " طوال فترة الكفاح الدموى بين الثوار وجيش الحكومة ومليشياتها العميلة ؟
    v اين كان هؤلاء "الشركاء الجدد " عندما اعلن رئيس النظام ان الحكومة قضت على الحركات المسلحة فى دار فور وبالتالى وقف العمليات العسكرية، اليس من الواجب اقامة سراديب العزاء لاخوة الجيرة والدم الذين قضوا فى سبيل رفعة اهل دار فور، على افتراض ان الحكومة قد قضت عليهم فعلا ؟
    v هنالك حديث يتداول بخبث ،وهوان نسبة كبيرة من جيش الحركات المسلحة فى دار فور تتكون من عرقية او قبيلة واحدة وهو امر صحيح الى حد كبير ، ولكن ما هى الخطوة العملية لتغيير هذه التركيبة "المشوة " ، الم تكمن الحل فى جلب الآلاف من المقاتلين من المجموعات "الغائبة" الآن ودمجهم مع المقاتلين حتى نضمن خلطة " عرقية " منسجمة لجيشنا التى تقاتل من اجل دار فور ، و هل الاخوة " الشركاء الجدد " مستعدون لحشد وتجنيد هذه القوة الجديدة من القبائل العربية لخلق التوازن القبلى المنشود ؟
    v
    وهل افراد هذه القبيلة الغالبة الآن فى جيش الحركة هم هواة حرب وقتال والتضحية من اجل الآخرين ام ان الامر قد فرض عليهم وارتضوا بالتحدى الى حين انضمام الآخرون الذين طال انتظارهم ؟
    v ثم نأتى اخيرا الى السؤال الحرج وهو، هذه الدعوة الى المشاركة فى هذا الوقت المتأخر من مسيرة الثورة جاءت فى وقت دنا فيه قطف ثمار الكفاح ولكنها اثبتت فى نفس الوقت ان الذين حملوا السلاح وضحوا بالآلاف من خيرة شبابهم هم كانوا على حق وان نيتهم من المبتدأ هى انتزاع حقوق دار فور لكل اهل دار فور وليس بناء الامبراطوريات الوهمية كما يروج لها الأمن الانقاذى لغرض إبعاد انضمام كل أهل دار فور للثورة، إذن الم تحمل هذه الدعوة معها نوع من الانانية والانتهازية، لماذا يقدم البعض آلاف الشهداء من ا جل دار فور ويكتفى الآخرون بقطف الثمرات الجاهزية windfall gains ) ) ؟
    مخطئ من يعتقد واهما أن مرحلة الخطر قد ولت .
    يجب أن لا ينسي الجميع أننا نتعمل مع نفس القوم الذين لا يتنازلون عن "حقك" بمعروف . بل لابد من أشهار السيف و أنت علي طاولة المفاوضات.
    أنظروا ... ماذا حقق التجمع بلا جيش ... ( و به عناولة الساسة السودانيين و من بيوتات و عوائل حكمت السودان ردحا من الزمن ) ... أنظروا كيف أصبحوا ملطشة و لا حيلة لهم غير التهديد أما بالأنضمام الي الأمة و الشعبي (النسايب ) أو العودة الي شقق و فنادق القاهرة .
    الموقف واضح :
    المجتمع الدولي يفهم طبيعة حكومة الأنقاذ .
    و كما ضمن أتفاقية نيفاشا لأن الطرف الذي يمثل الجنوب ( الحركة الشعبية) كان قويا و متماسكا علي طاولة المفاوضات و في الميدان , أيضا المجتمع الدولي علي أستعداد لضمان أتفاقية عادلة تصل اليها الحركات المسلحة مع حكومة المركز بشرط:
    1- دخول الحركات المسلحة الي غرفة التفاوض و هي متماسكة و قوية مسنودة بمؤسساتية تنظيمية تكون مسؤولة و ملتزمة ببنود الأتفاق ... لا أفراد ينقصهم التفويض و لا سند قاعدي حيث يكون كل مجهودات المجتمع الدولي في كف عفريت .
    2- تواجد ميداني طاغي بما يضمن حفظ و صون المكتسبات السياسية في حالة الوصول الي أتفاقية عادلة ... أو تأكيد التفوق الميداني علي قوات الحكومة و الجنجويد في حالة أنهيار المفاوضات و العودة الي القتال .
    3- في كل الأحوال لابد من وجود جيش قوي للحركات المسلحة . ( هل تذكرون أنه في أول زيارة لزوليك الي رمبيك عمل الي تقوية جيش الحركة الشعبية و أبتعاث متخصصين من البنتاجون و الخارجية لتحديث جيش الحركة الشعبية ... لماذا؟ ... لأنه لا يوجد أحد في الدنيا يثق بهؤلاء في الخرطوم ... لا تتوقعوا ان يأتي أحد غيركم ليحرس مكتسباتكم بدماء أبنائهم .... لا تستمعوا الي قول أبطال الدقائق الأخيرة ... فالحرب لم تنتهي بعد).

                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2005, 04:30 AM

شدو

تاريخ التسجيل: 08-01-2003
مجموع المشاركات: 2

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دار فور ... وقود الثورة وحاصدوها ! (Re: Mohamed Suleiman)

    التحية والتجلة لك اخى /ابونمو وادى
    والتحية والتجلة للاخ/ محمد سليمان
    Quote: والمفارقة التى اعنيها هى ان المشاركين فى البرنامج الترفيهى يبدأون الهجوم على " الحصن" من ابعد الدفاعات ويزحفون نحوه لاجتياز الدفاعات بصورة مرحلية، ويسقط معظم المهاجمين "شهداء " فى سبيل اجتياز الدفاعات المتراصة ويصل فقط قلة منهم كما اسلفنا الى الهدف قبل اقتحامه فى المعركة الفاصلة. بالمثل ثوار دار فور قد اجتازوا كل مراحل الزحف تجاه "الحصن " وقدموا فى سبيل ذلك آلاف الشهداء وهم الآن على اعتاب ابواب الحصن، وتجرى المفاوضات الآن لدخولهم الى " الحصن " سلميا بدل الاقتحام، ولكن المفاجأة التى وجدوها على ابواب "الحصن " ان هنالك من ينتظرهم " المجموعات العربية " لمشاركتهم شرف دخول " الحصن " وكل دورهم فى الكفاح سيكون فقط "حكى " (بلغة اهل الشام ) لاقناع حكومة الانقاذ للسماح للثوار- وهم منهم - للدخول سلميا الى الحصن بدل الاقتحام !. اذا كان البعض من اهل دار فور قد حمل السلاح ووقف الى جانب حكومة الانقاذ لمقاتلة الثوار، فان هذا يعتبر موقف واضح ومفهوم وهم يتحملون تبعاته، اما الذين كانوا يتفرجون طوال فترة الكفاح وبل عمل بعضهم على بذر الشقاق بين الثوار، وعندما دنا قطف الثمار جاءوا يهرولون لمشاركة مجاهدات الثوار فى الزمن الضائع، فاننا نقول لهم مرحبا بكم ولكن عليكم الاعتذار. نعم الاعتذار من خذل اخوة الدم فى معارك الدم و الاعتذار ايضا من العمل فى السابق على محاولة إفشال ثورة دار فور ببذر الشقاق بين الثوار


    هؤلاء وغيرهم لا ينتظرون للدخول للحصن فقط بل دورهم تضليل الثوار وجعلهم يخرجون باقل المكاسب ، ولقد ظهرت مجموعات منتفعة ليست من القبائل العربية بل من مجموعات غير عربية كان جل هدفهم وما زال اضعاف الثوار ومخادعتهم . وهؤلاء ينتمون للحكومة وبعض الاحزاب الاخرى لاهداف قصيرة المدى او اعتقادا منهم بانهم باستطاعتهم وأد الثورة او التخلى عنها عن الحوجة وهؤلاء ينظرون الي الثورة بانها مطلبية وليست سياسية .

    البعض من هؤلاء يدعى الثورية وفى الحقيقة فهم موظفى حكومة ومندوبى احزاب فى ثوب ثوار كان دورهم ضياع جهد الثوار فى مقبرة اسمها التفاوض مما يسهل للحكومة دورها ، لذلك كان العراك والمشاجرة فى طاولة المفاوضات ، اذا تلاقى المتناقضات كان من الطبيعى ان يكون هذا العراك .

    لذلك هذا باب من ابواب الزج بالعملاء الى طاولة التفاوض يجب ان لايتم تعيين المفاوضين بل يتم ترشيحهم من خلال الميدان على حسب الكفاءة والولاء للثورة ومدى ايمانه باهداف والمبادئ التى قامت من اجلها الثورة .

    ان الذين قاتلوا الى جنب الثوار الى ان وصلوا الى طاولة التفاوض يعرفون قيمة التفاوض ومعنى التفاوض لانهم يدركون التضحيات الجسام ومعاناة المقاتلين ، ومعاناة اهل دارفور هؤلاء هم اهل المبادئ والاهداف وادبيات الثورة اما الذين يريدون الانضمام للثورة ليذهبوا الى طاولة التفاوض ولا يعرفون ادبيات الثورة ولا اهداف الثورة ولا مبادئها فهذا يعنى ضياع لدماء الشهداء وتقديم الثورة على طبق من ذهب للعملاء وموظفى الحكومة والقتلة لذلك يجب ان يمر كل المفاوضين الى طاولة المفاوضات عبر الميدان والى الميدان لتقييم النتائج فى اى جولة مفاوضات وليس السفر من دولة الى اخرى او من فندق الى قندق والمقاتلين هناك بفترشون الارض ويعانون ولا يعرفون الى اين وصلت المفاوضات ما يفعله القادة فى حركة التحرير يمثل هروب من المسئوليات وترفع من الجيش الذى اوصله الى طاولة المفاوضات ، الكل يعلم ان منبر ابوجا لم يتحقق عبر البيانات او التصريحات فضائية ان منبر ابوجا تحقق بثبات الجيش فى الميدان لذلك الجيش اولا واخيرا ، واى انضمام لطاولة المفاوضات يجب ان يكون عبر الميدان ، ولو بالتدريب على فنون القتال قبل الانضمام الى ركب المفاوضين ، ليتعلم الاهداف والمبادئ ومنها ينطلق حاملا هموم وتطلعات الثورة
    .
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2005, 06:02 AM

شدو

تاريخ التسجيل: 08-01-2003
مجموع المشاركات: 2

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دار فور ... وقود الثورة وحاصدوها ! (Re: شدو)

    فوق
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de