اعتراف شخصى بفصامية الذات حول مسألة الوطن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-06-2019, 00:42 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الثاني للعام 2005م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-07-2005, 11:31 AM

عثمان البشرى
<aعثمان البشرى
تاريخ التسجيل: 25-01-2005
مجموع المشاركات: 213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اعتراف شخصى بفصامية الذات حول مسألة الوطن

    (نحن الذين نغذى روح العالم وستصبح الأرض التى نعيش عليها أفضل أو أسوأ، حسب حالنانحن ومانصير اليه ان أسوأ أو أفضل .وهنا تدخل قوة الحب، لأننا، عندما نحب نود أن نصبح أفضل مما نحن عليه.)
    باولو كويهلو. من رواية ساحر الصحراء.
    .....يرىجميع المحللون النفسانيون، ان معظم الأمراض النفسية الوراثية منها أو المكتسبة فى مجتمعات مايسمى بالعالم الثالث، ناجمة عن حالات الكبت والقمع والإزلال والمصادرة ، من قبل السلطات التى تسور واقعه الإجتماعى والسياسى والثقافى والدينى. وأن هذه السلطات القاصرةمعرفيا والمشوهةأخلاقيا والموسومة بداء(السلطة النرجسى)، أوفيما يمكن ان نسميهالتخمة المتسلطة مقابل المعرفة الجائعة) ان هذه السلطات أخذت فى التفنن الخطابى لمشروع سياسات ما بعد الإنفتاح الإقتصادى لتمرير وتعضيد برنامج بقاءها، واستمراريته بشكل سرطانى دائم. خصوصاأن لها ارث ضخم من القهر والمصادرة ، أكتسبتهما اجيالها السلطوية المتعاقبة، من ابيها الشرعى( الإستعمار)الغربى. ومحاولة منها، لتبرير ذلك بشكل يماشى العصر ، نهضت بآلتها القمعية المختلفة، بحجة الحفاظ على مكتسبات ومقدرات الدولة،من أى تدخل أجنبى جديدمفترض افتراضا، تقول هو نفسه المستعمر السابق أو مايوازيه. بل وسعت الى تقنين خطابها القمعى ، ودسترته ووضعت له جدولة زمنية لا متناهيةمن قوانين طوارئها، والتى قد تدوم أحياناعقود الى حين سقوطها نهائيا.
    فعندما يقول مواطن من مواطنى هذه الدول: أننى ومنذ أن وعيت الحياة، لم أنعم بالسير فى الطريق آمنا دون توقيف أو مساءلة أو تحرى ، فهذا لن يكون مبالغا فيه لدى منظمات حقوق الإ نسان والمجتمع المدنى فحسب. بل سيكون ، خيالا مريضا، ونفسية متردية واقعة فى ( فوبيا) شاسععة يقول بها المحللون النفسانيون . ومن الطبيعى أن يعلق هذا المواطن بعادية تسترعى الشفقة أنكم حقا انسانيون تجرى فى دمائكم الباردة جرثومة انسانية قابلة للتهويل. ومايتنصوره عقلكم لا يتعدى مادرستونه فى المعامل والمختبرات النلعمة التكييف والمفتوحة على سماوات بيضاء لم تعتم فضاءاتها أدخنة القنابل اليدوية ورصاصات الرحمة ألأكيدة).
    أننا حقا حيال قضية شائكة ومعقدة لإنسان هذه الحظائر الأدمية، والمسماة مجازا(دول عالم ثالث).
    أعترف منذ الآن أننى أحد هؤلاء المرضى المخضرمين العريقين. وأكاد أجزم أن الضرورة والحتمية كمصطلحات اجتماعية ، فى مثل هذه المجتمعات تكاد تكون معدومة هذا عوضا عن أنها فى العديد منها ومنذ نشوءها لم تكن الا حلما اعتباطيا لثورات خامدة ومسحوقة داخل وعى وامانى مثقفى هذه الحظائر الأدمية.
    ان القطيعة والإقطاعية والقطيعية هى فى أحسن الأحوال المسميات الأكثر شيوعا بالتالى رسوخا وقبولا لدى العديد من مجتمعات دول العالم الثالث. لذلك فأمرض نفسانية ومصطلحات مثل (وعى القهر)و(وقهر السلطة)و ( الإنسان المقهور)و(الذات المسحوقة والمنسحقة)ألخ..وفصومات من قبل( شوزفرينيا)(بارانويا) ( فوبيا)وغيرها هى مفردات الخطاب الأمثل لوعى ووجدان وعقل هذا المجتمع هنا وهناك.
    لماذا اذن الحنين الى أوطان على هذا القدر من الإنعدامية والتلاشى والإندحار والسحل وفوضى وغيبوبة الوجدان.؟؟
    لماذايصر أحدناعلى الإعتدادبشعوبيته النهوبة والمنسحقة والمطاردة والمضطهدةهذى؟ وبصورة غريبة التشبث، يعلن عن انتماءه لها ؟؟!.. هل هى سلطة (الأرض/البيئة).؟ بمعنى آخر، هل هى عمل الذاكرة/ المنشأ (وعلاقات الطفولة والصباأذ أصبحا هما العاملان المؤثران والمؤديان الىهذا الإدمان الساحر للقهر .؟؟
    أيا كانت الإجابات والأسئلة، ومدى صدقها أوعفويتها أو مكرها ودهائها. فأنناحيال عملية نفسانية غامضة ومعقدة . وان اللغة التى يمكن أن نرصد بها هذا الواقع الآدمى الموتور والشائه لاتعدو أن تكون شاعرية من الدرجة الأولى ولا أعنى ب((شاعرية))سوى ذلك الهتاف الحلمى المتخيل الغيرما هو واقع يعاش ويتنامى داخل ذواتنا بكل حرائقها وتشظياتها وتجلياتها(المهشمة والمهمشة).
    أيا كانت الأسئلة والإجابات. ايجابا كانت أم سلبا،فالإعتراف الشخصى بفصامية الذات حول مسألة الوطن ومدى الجدية نحو خلاصه يصبحان الأداتان الأكثر فاعلية ما اذاكان هناك بقية من حلم يظعن بنا نحو(نوستالجيا)الماضى وحنينا الى مواضع سراتنا ومشيمات أرحام أمهاتنا اللائى أنجبننا.
    *** أشم الآ ن تلك الرائحة... ذلك المزيج االرحب القوى الضفور والمعفور بعطونة طمى أخضر تبرزت فوقه بقرة حلوب كانت تعتلف برسيم أخضر حى. وهناك من بعيد تفوح بشراسة وأنوثة فى آن واحد نفحات اللوبيا الولود، يتراقص فوق أعرافها نوار القطن ويتغشى كل ذلك طمح السنط والنيم وبوح ظلالهما الدافقة.
    أين أناهنا.؟؟
    ( خارج سلطة القهر، أم داخل سلطة الحنين المدمن للقهر؟؟؟)
    .السؤال الآن قد يبدو شاعريا، بعد تلك التقطيعات التصويرية للحظة قد تكون عالقة بكل وجدان وذاكرة، عاشا هذا المشهد الطازج.
    لن أكون خياليا،كذلك لن أشطط الى أبعد. فلا ثمة منطق بل ولا ثمة عقل يجعلنى قابلا أبدا بهذا التهشيم والتصدع. والسؤال الذى يلح عليا الآن: أين اذن تجد الذات الحقة مشهدها الآدمى الممكن وبأقل معقولية؟؟
    ات الفصلمية التى نعيشها تقودنا الى السؤال التالى وفى جملة أخيرة: من نحن فى ظل هذه السلطات الأبدية، الدولة /المجتمع/الدين/ والذات الوطنية المتضخمة؟؟
    ان الذين يدافعون بوطنية متزايدة عن وطن~ شائه هم أكثر الأشخاص فقداله ولفكرته الآدمية. وعلى هذا النحو يبدو لى أن الكثيرين منا مطالبين باثبات العكس.
    يقول الحكيم كونفوشيوس مرة أخرى يجب على الإنسان أن يكتمل فى وحدته نحو ذاته التى هى بناء التسامح والشسوع عبر الأرض المفتوحة والداعية الى سلام الروح الشامل )
    حتما انه كان ينظر الى هذه الحدود المرتسمة والمرسومة ٌلإعاقة مسيرته الفاضلة . وبالتأكيد وكما يقول رامبو فى مذكراته الحارقة والمتحرقة والمحرقة لكل شارات حمراء تفصل بينه وبين الحقيقة بما أن الوضع كذلك فلا بد من فتوحات جغرافية أخرى غير تلك التى تسجننا فى قوانينها)
    اذن ، حيث يكون طبيعيا هذا القول وغير مبتزل أو مبتسر للحياة الصادقة، يجب أن أخلعهذا الرداء الجلدى الرخيص الاجوف بملامحه الإثنية والإجتماعية واسياسية الباهته وأسحب عن بطاقتى الشخصية هذا الإسم الجغرافى اللعين.
    انه العبور فوق أرض~ متحركة ومليئة بالمفاحأت الصالحة أو الطالحة، وانه أيضا التحرر من كل ارتباط يفضى الى العادية والرتابة والإضمحلال النفسى.
    لكل مماتقدم اذ أحسب أننى خلصت’ الى الحكمة الشعبية القائلة( الإيدو فى الموية مش ذى الإيدو فى النار) فمفاد ذلك أن هناك من سيتهم جميع هذا القول الواقعى بأنه من قبيل شخص فوضوى غير منضبط ومنحبط انحباطاتاما من حيث المبدأ ويرى فى اللا انتماء حلول جذرية ونهائية لجميع معضلات حياته وحياة غيره بالتالى الوطن حيث هو كذلك. فيؤكد بذهذا فشله الكامل فى خلق مجتمع متوازن معقول ومنطقى.
    *** أحس بذلك الغبن التاريخى لدى أيدولوجيات مابعد الحرب الباردة الذى تشنه ثقافة الإ نتلجينسيا المفتعلة تجاه مثل هذه المدارس العدمية على حد قولها. وأرى بأم بصيرتى ذلك التآمر المستبطن داخل دورات الدم الإشتراكى الأحادى الرؤية، والذى سوف ينهمر فوق سقوف هذه البيوت الآجرية المفتوحة والتى يسكنها هذا الكلام البسيط والذى أيضا لايريد أن يشاركه أحد، فى التأمين عليه أو حتى صوغ التبرير له فى ظل هذه الظروف الانقسامية والإنشطارية والفصامية المحتدمة. بعد هذا كله، فهو أيضا وحتما ودائما سيظل هاجس الكثيرين الذين حتى ان لم يعلنوه صراحة فسيكتفون بأضعف الإيمان وذلك عندما ينتوون الصرخة لكنهم فى اللحظة الأخيرة يقولون بأن الظروف غير مواتية ، وأن الثورة لم تحن بعد!!
    ويأتى هذا فى ظل السقوف السيادية القابضة والتى سبق وأن بدأ بها هذا (التداعى) حفره الفردى ( السلطات المركبة العمياء داخل المجتمعات المتخلفة).
    ***أخيرا. أعتقد أن الوطن بتركيباته الإثنية المعقده والمختلفة وأهدافه الإنسانية المشتركة ومشاعره الوجدانية والعاطفية الموجبة، هو ذلك الغناء الروحى الكامن والذى يستطيع أن يحتمل ويتحمل كل صراخ وتصدعات العالم ، لكن يبقى فى المقدمة تلك الظروف الموضوعية لوجوده كفضاء انسانى خالص النقاء لإ نقاذ ما يمكن انقاذه دون شكر من أحد أو اطراء على قدرته فى احتواء أزمات الغير بلا حدود وبلا مدى ... أيمكن لهذا الوطن أن يكون لأتنفس الآ ن صعدائى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

21-07-2005, 11:38 AM

صلاح شعيب
<aصلاح شعيب
تاريخ التسجيل: 24-04-2005
مجموع المشاركات: 2953

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اعتراف شخصى بفصامية الذات حول مسألة الوطن (Re: عثمان البشرى)

    عثمان

    يا أخي هذه كتابة أرهقتني جدا بالتفكير.. أجهز الآن في تداخل

    يستحق التأني والاستعداد, فربما قفلت راجعا ًبما يعضد ما برز من تحليل رصين

    لك الشكر والشوق والحب.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

22-07-2005, 05:01 AM

عثمان البشرى
<aعثمان البشرى
تاريخ التسجيل: 25-01-2005
مجموع المشاركات: 213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اعتراف شخصى بفصامية الذات حول مسألة الوطن (Re: عثمان البشرى)

    الصديق العزيز /شعيب
    ليس مابيننا من ثقة
    بيننا بيننا عنق الوردة النازفة
    فلنقل تصافحنا.
    أين حطت بك الدنيا والتراحيل. أشتاقك حد الفزع
    ولنا من الكلامات مايسد حلق الأفق. أن هذا التداعى عبارة عن
    كل ذلك الطحين الوطنى الذى تركتنى فيه وذهبت. وما انفكت الرحرحات تماررس
    عملها الشيطانى المرعب أغثنى يارجل.. أنتظرك على هذا التلفون3658655 القاهرة
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2005, 06:11 AM

ahmed abdelati

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 321

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اعتراف شخصى بفصامية الذات حول مسألة الوطن (Re: عثمان البشرى)

    الصديق(اللامنتمي) عثمان
    لك الود هذا كلام يوجع وينبغي قراءته بتاني حتي يستطيع الانسان ان يقف علي العديد
    من الاسئله الملحة وبحق فهو موضوعي جدا وذا دلالات نفسية وجدانية عميققة
    انتظرني حتي اتيك بدلوي
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de