النُخب المُتحجرة ! بقلم زهير السراج

تأبين الفقيد الدكتور زكي الحسن في لندن
لغز إخفاء جثمان محمود محمد طه
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-20-2020, 10:46 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-08-2020, 03:10 PM

زهير السراج
<aزهير السراج
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 276

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
النُخب المُتحجرة ! بقلم زهير السراج

    03:10 PM February, 08 2020

    سودانيز اون لاين
    زهير السراج -canada
    مكتبتى
    رابط مختصر



    مناظير




    * أكدت واقعة لقاء (البرهان ونتنياهو) بأن النخب والأحزاب السياسية بعيدة تماماً عن نبض الشارع وافتقادها لأي نوع من أجهزة قياس الرأي حتى تكون على علم بما يريده الشارع فتقترب منه بانحيازها لرغبة الأغلبية، أو على الأقل احترام هذه الرغبة وعدم تجاهلها ووضعها في الاعتبار عند وضع السياسات واتخاذ القرار!

    * بينما أيدت غالبية الشعب لقاء (البرهان ونتنياهو) خاصة في أوساط الشباب ــ وللأمانة فإنني لم اعتمد على مقياس علمي للقطع بهذه الأغلبية لعدم وجود مراكز أو وسائل لاستطلاع الرأي في البلاد رغم أهميتها القصوى في كل مجالات الحياة، وهو ما يدعو للدعوة لوجود مثل هذه الخدمة المهمة ــ إلا أن كثرة التعليقات المؤيدة للقاء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي او اللقاءات الشخصية مقارنة بالمعارِضة له، تجعل الشخص مطمئنا نوعاً ما لوصف مؤيدي اللقاء بالأغلبية مع التأكيد مرة أخرى بعدم دقة هذه الطريقة !

    * بينما أيدت الأغلبية اللقاء، وقفت النخب والأحزاب السياسية في الصف المعارض لها، وتكالبت على إصدار البيانات واطلاق التصريحات الصحفية التي ترفض اللقاء، وتؤكد بوضوح شديد ابتعادها عن القاعدة الشعبية والتمسك بأفكار وآراء عفا عليها الزمن تخلى عنها حتى أصحابها، ولم يعد لديها شعبية تذكر مثل القومية العربية والناصرية والبعث والاشتراكية العلمية والاسلام السياسي وأفكار من هذا النوع لا توجد الا في أذهان قلة لا تزال تعيش في العصر الحجري للتاريخ، وتضع جميعها القضية الفلسطينية والعداء مع دولة اسرائيل كقضية محورية لها، تستخدمها كأداة للبقاء وتستغلها لإثارة العواطف والتعاطف معها، ولا تحظى سوى بتأييد قلة إما مغيبين عن الحقيقة أو متمسكين بماضٍ مات واندثر ولم يعد لديه وجود إلا في احاديث الذكريات والعواطف!

    * لقد قرأنا وسمعنا تصريحات وتعليقات مثل (القضية الفلسطينية خط أحمر)، و(الجهاد لتحرير القدس) .. وعبارات من هذا النوع للتعبير عن رفض اللقاء، وهي نفس العبارات التي ظللنا نسمعها منذ طفولتنا بدون ان يتحقق منها شيء، حتى اخذت تتراجع من سنة لأخرى، وتراجع عدد المتمسكين بها، ولم تعد تثير سوى الشفقة أو الضحك في عالم لم يعد يحتمل الكثير من الأفكار التي كانت تصلح في الماضي لإذكاء الصراع وإثارة العواطف والحصول على التأييد الشعبي، واصبح أكثر علمية واكثر ليبرالية واكثر انفتاحا على بعضه البعض وأكثر إيمانا بضرورة التعاون بين الشعوب والثقافات من اجل البقاء والتخلص من المشاكل الكبيرة التي تؤرق البشرية مثل ازمة الغذاء والماء والتلوث البيئي والتغير المناخي، وتحقيق الرفاه المطلوب والانطلاق نحو الأمام، لم يعد في هذا العالم، رغم وجود الكثير من البؤر الملتهبة والتفكير الأناني، مجال لحديث عن (خط احمر وجهاد ) وعبارات وافكار ساذجة من هذا النوع لم تعد تثير إعجاب أو حماس أو قبول أحد إلا معتلي العقل ومختلي الفكر ومراهقي السياسة !

    * البعض مثل الامام الصادق المهدي نحا منحى مختلفاً عن أصحاب (الخط الأحمر والجهاد) مبرراً رفضه للقاء السوداني الإسرائيلي بأنه سيؤلب المتطرفين ويضع البلاد في مواجهة جماعات التطرف، وهو تبرير غريب وحجة غير مقبولة، فمتى كان الخوف من اللصوص مبرراً لهجر الناس لمنازلهم، او كانت تهديدات المجرمين والارهابيين سبباً للبقاء داخل المنازل وترك العمل والحياة وتحقيق الرغبات، لو استسلم الناس للخوف والتهديد لما فعلوا شيئا، ولم تتطور الحياة، لكي نحيا ونحقق إرادتنا، يجب أن نقضي على الإرهاب والإرهابيين ، لا ان نخاف منهم وننصاع لرغباتهم وتهديداتهم، وإلا حكم المجرمون العالم وتحكموا في حياة الناس !

    * لو كانت النخب والأحزاب السياسية تأمل في الفوز بثقة الناخبين وتأييدهم والتطلع لإدارة البلاد بهذه الأفكار المتحجرة، والهوة الكبيرة التي تفصل بينها وبين الشعب وابتعادها تماماً عن نبض الشارع، فهي واهمة ولن تجني سوى الفشل، وسيظل السودان يخرج من حفرة ليقع في أخرى، ويقف شعبه في صفوف الرغيف والبنزين والجهل والمرض إلى الأبد !




    صحيفة الجريدة السودانية






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-08-2020, 04:09 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 03-01-2005
مجموع المشاركات: 12490

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: النُخب المُتحجرة ! بقلم زهير السراج (Re: زهير السراج)

    تحية طيبة وكثير احترام لما تفضلت بذكره ، لكن أرجو أن تجيبني :
    ما الدولة التي ساعدتها إسرائيل ؟
    ستبحث كثيرا ولن تجد. إسرائيل لم تمنح أحدا مالا ، لكنها تتبرع بمال غيرها. ماذا يستفيد السودان من علاقته بإسرائيل؟
    في اجتماع القمة العربية عام 1967 ، لم يكن السودان إلا مقرا، ولم يأخذ مالا لنصرة الدول : فقط الأردن ومصر وسوريا هي من أخذ مالا من الكويت وليبيا والسعودية، وهناك اجتماعات كثيرة لقمم العرب ، ولم تحتل إسرائيل إلا (مصر والأردن وسوريا)
    لم يقم السودان بعمل حربي ضد إسرائيل إلا في عهد الإخوان المسلمين. نقلوا أسلحة لغزة من مصنع سلاح أبو آدم عن طريق سنابك البحر وعبر طرق صحراوية معقدة حتى الوصول لغزة ( حرب بالوكالة عن الإيرانيين). وسلطة الإخوان المسلمين هي التي أقامت حركة حماس الفلسطينية الإخوانية و قدمت لهنية ( رجل حماس) 10 مليون دولار كاش ، وصادرتها مصر عبر المعبر.
    إن إسرائيل لا تتبرع بمالها ولا التكنولوجيا ، ولا تشييد خط السكك الحديدية أو تبني المطار الضخم الذي يروج له بعض كاتبي سودانيزأولاين من الدارفوريون والجمهوريين. للمستغرب فليسأل عن أحوال اليهود الفلاشا ، فسيعرف ما هو الاضطهاد العنصري . ويتذكر أن إسرائيل رحّلت أبناء جنوب السودان ، ولم ترحّل الدارفوريين . وليسأل الواحد منْ الذي لجأ لإسرائيل؟
    فسيجد أنهم من اليهود فقط، والفلسطينيين الذين يحتفظون بمفاتيح بيوتهم منذ 70 سنة ، وبيوتهم لم تزل محتلة من الغاصب الإسرائيلي...

    *
    لم تتفق النخب غير اتفاقها ضد إسرائيل
    *
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

02-08-2020, 07:44 PM

كمال عباس
<aكمال عباس
تاريخ التسجيل: 03-06-2009
مجموع المشاركات: 11419

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: النُخب المُتحجرة ! بقلم زهير السراج (Re: عبدالله الشقليني)

    المؤسف حقا أن البعض صار شيفونيا منغلقا وأصبحت السياسة والمصالح عنده مجرد سلعة نفعية مجردة من إي بعد أخلاقي أوإنساني أو مبدئي - يشطب وبجرة قلم - الإرث الإنساني - لوممبا وجيفارا ونهرو ومانديلا وجميلة بوحريد ومارتن لوثر كينق ,,,ورفض الإستعمار -بكافة إشكاله ودعم حركات التحرر الوطني..رفض الظلم والتوسع العدواني والإستعمار وتجاوز مقررات الأمم المتحدة والإنحياز للإنسانية والضمير البشري قيمة إنسانية خالدة وساميةوليست ضرورة مرحلية أو موضة تنتهي بموسمها
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de