أتركوا المفوضية الوطنية للسلام لأهل المركز للآتى: بقلم عبد العزيز عثمان سام

التحالف الديمقراطي بواشنطن/منبر التيجاني الطيب بابكر يدعوكم لندوة جماهيرية
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-19-2019, 10:15 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-11-2019, 07:11 PM

عبد العزيز عثمان سام
<aعبد العزيز عثمان سام
تاريخ التسجيل: 11-01-2013
مجموع المشاركات: 201

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أتركوا المفوضية الوطنية للسلام لأهل المركز للآتى: بقلم عبد العزيز عثمان سام

    07:11 PM September, 11 2019

    سودانيز اون لاين
    عبد العزيز عثمان سام-يوغندا
    مكتبتى
    رابط مختصر




    أولاً: الإسم الصحيح لمفوضية السلام هو المفوضية "الوطنية" للسلام، وليس المفوضية"القومية" للسلام، لأن السودان وطن بمفهوم الجغرافيا، والسودانيون ليسوا (قوم) بمفهوم الديموغرافيا والعرق. وأهل المركز منذ القدم يسمون مؤسسات الدولة السودانية تسميات خطأ نسفت الوطنية وكرَّست للقومية. يقولون الفريق "القومى" وكأنَّ هذا الفريق منسوب لقوم، دون أن يوضحوا أى قوم؟، والعاصمة القومية والمجلس القومى لكذا وكذا. النسب للوطن السودان وليس لقوم من الأقوام التى تقطنه، لذلك أجدُ أن الذى يجمع شعوب السودان هو الوطن (جغرافيا)، وليس الأقوام (ديمغرافيا).
    ولا يصح أن نسمى أجهزة الدولة "قومية"، نسباً إلى قوم، لأن السودانيون ليسوا قوماً، ولا يجمعهم كونهم قوم كقوم صالح وعاد ولوط، ولكنهم مجموعة أقوام يجمعهم وطن إسمه السودان، فيجب ويصحّ النسب إلى الوطن الذى يجمعهم كمواطنين وليس إلى "قوم" لأنهم ليسوا قوماً. وأن نقول العاصمة الوطنية والفريق الوطنى، والمفوضية الوطنية للسلام، وهكذا،
    لماذا الدعوة لترك مفوضية السلام ليرأسها ويقوم عليها أهل المركز دون الهامش؟
    . لأن أهل المركز هم من نسفوا السلام فى السودان بإرادة منفردة، وهم من يجب عليهم إسترداده والإلتزام به ودفع مستحقاته.
    . ولأن أهل المركز هم من إستأثروا بحقوق بقية السودانيين لمَّا خرج المستعمر الإنجليزى فيما عُرف بعملية "السوْدَنة" حيث من جملة ثمانمائة ونيف وظيفة خلت بخروج الإنجليز إستأثر أهل المركز بنسبة 99% منها، وإستمرت تلك النسبة فى المحاصصة وتمظهرت جلياً فى الحكومة الأخيرة. لذلك هم أولى بتولى مفوضية السلام لرد الحقوق إلى أهلها ووضع المعايير القِسط فى إقسام السلطة وتوزيع الثروة والدخول فى جهاز الدولة، لأنهم يهيمنون على كل شئ ومن العدل أن يقوموا هم بأنفسهم برد ما أخذوه ظلماً، عن طواعية بأنفسهم. ولأن أهل الهامش تأكدوا أن لا أمل فى إسترداد حقوقهم سِلماً فلجأوا إلى خيارات أخرى، وطالما أنتجت الثورة المسلحة والسلمية الحالية حكومة إنتقالية تعهدت بتحقيق السلام، فيجب أن توكل مفوضية السلام للمركز لأنه الطرف الذى بيده وجيبه حقوق أهل الهامش.
    . دكتور على الحاج محمد أحد قادة الإسلاميين، وهو أول من تولى قيادة ملف السلام مع الحركة الشعبية بعد إنقلاب 30 يونيو 1989م وكانت المفاوضات حينها فى أبوجا- نيجيريا، وفى أول جولة مفاوضات نصحه دكتور جون قرنق رئيس الحركة الشعبية، وقال له: (يا دكتور على الحاج أنا بمثلك أنت، لأنك إنت زول مثلى أنا من الهامش.. أنا عايز أفاوض ناس المركز، لأنى ما عندى معاك مشكلة عشان تجى تحلها معاى، فأرجوك خلى يجونى ناس المركز يفاوضونى). هذه قاعدة ذهبية حكيمة أرساها دكتور جون قرنق وسار على هديها مع ممثلى المركز حتى حققوا اتفاق السلام الشامل فى يناير 2005م، ولو أن الحركة الشعبية توصلت لذلك الاتفاق مع على الحاج لتنصل منه أهل المركز وقالوا هذا عطاء من لا يملك لمن لا يستحق.
    . وعندما إنتقل ملف السلام مع الحركة الشعبية للأستاذ على عثمان محمد طه ممثلاً للمركز ولمَّا تحقق اتفاق السلام الشامل، تلكأ المركز فى تنفيذه فأفشلوه ونقضوا وعدهم وإلتزامهم بجعل الوحدة جاذبة بحسن تنفيذ الاتفاق وفق بنوده وجداوله لكنَّهم بسوء التنفيذ جعلوا الوحدة مستحيلة ومُنفِّرة. ولما ذهب الجنوب ألقوا باللوم على ممثلهم على عثمان ولعنوه كما لم يلعنوا أحداً من قبل، فهب أن ممثل المركز لم يكن إبنهم على عثمان، وأن على الحاج هو من وقع اتفاق السلام الشامل. لذلك نقول أن توكل مفوضية السلام لأهل المركز، لضمان تنفيذ ما تنتجه من أعمال،
    . فى مفاوضات أبوجا لسلام دارفور 2004 -2006م تحت الوسيط المشترك للإتحاد الأفريقى ودولة تشاد الشقيقة، ولما تعثرت المفاوضات فى فبراير 2006م وبدأت الوفود الشعبية من الداخل ووفود الدول الصديقة وشركاء السلام تأتى إلى أبوجا للدفع بالمفاوضات نحو اتفاق مأمول. وجاء من الضِمن وفد رفيع من الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة ياسر عرمان ووزير الدولة للصناعة دكتور تومسى، ووزير النفط، وإجتمعوا بالوساطة والأطراف، وفى إجتماعهم بالوفد المشترك الحركات المسلحة، قالوا لنا صراحة وبدون مواربة: (إى اتفاق يتم هنا فى أبوجا يجب أن لا يمس باتِّفاق السلام الشامل وبهياكله القائمة فى حكومة الوحدة الوطنية، وغير مقبول منكم بتاتاً المطالبة بتمثيل فى رئاسة الجمهورية بنائب رئيس لأن ذلك ضد اتفاق السلام الشامل، ولا تطالبوا بأى نصيب على مستوى مجلس الوزراء، وكرَّرُوا عبارتهم الشهيرة التى تندَّرنا بها طويلاً تلك الأيام، قالوا: لا نِسب ولا كوتاNo Percentages no Quota )، والله والرفاق على ما قلت شهود.
    لكن، هذه الرسالة التى أبلغها وفد الحركة الشعبية للوسيط والأطراف فى منبر أبوجا فبراير 2006م ليست رسالتها هى، لكنها رسالة شريكها فى المركز، وإنَّ الحركة الشعبية أستُخدِمت بواسطة المركز، هكذا فهمنا الرسالة بحزنٍ نبيل.
    . أتركوا مفوضية السلام للمركز لأن المركز هو من نسف السلام فى السودان عبر التاريخ عبر مراحل:
    . المركز إستلم السودان من المستعمر وزيَّف هويته فجعلها عربية إسلامية وألغت أعراق وأديان وثقافات بقية الأجناس السودانية.
    . والمركز إستأثر بكل الثروة والسلطة عدا ترميزات تضليل تجميلية ظلَّ يختار لها من أنباء الهامش الذين يوالون المركز ويخضعون له بإعجاب، خُلعاء هويَّة يتماهون مع الجلابة ويقلدون مشيتهم، ولإعادة هوية السودان الحقيقية يجب تسليم مفوضية السلام لمن زيَّفها،
    . والمركز أدخل الدين والطائفية والعقائدية فى الممارسة السياسية فنفَّر فى الدين وأفشل الحكم وأفقر الدولة وألصقه بموائد اللِئام فهاجر السودانيون تاركين بلدهم لمَّا ضاق بهم، لذلك أوكلوا مفوضية السلام للمركز الذى شوَّه الدين بإدخاله فى نظام الحكم لأن الدين للبشر وليس للدولة، وأن الدين لتتِمَّة مكارم الأخلاق بينما أهل المركز فسدت أخلاقهم كلما إقتربوا من الدين، لأنهم لا يتمثلون قيم الدين ولكنهم يبررون بها القتل والفساد فى الأرض، فلنترك لهم مفوضية السلام ليتطهرُوا فيها ويعودوا لرُشدِهم ويتوبوا من إستخدام الدين فى الحكم ليفسدوا،
    . والمركز هو من أشعل الحروب العنصرية والإبادة الجماعية والتطهير العرقى ضد أهل الهامش السودانى، وليس صحيحاً أن نظام الكيزان 1989م- 2019م هو وحده من أشعل حروب التطهير والإبادة، ولكن نظام الكيزان طبق أسوأ فصول تلك الحروب بإدخال الدين لشرعنتها، ولكن كل حكومات المركز حاربت أهل الهامش لما طالبوا بالعدل فى الحكم والمواطنة المتساوية والتنمية المتوازنة. وشيطنة الكيزان وحدهم وجعل بقية أهل المركز ملائكة هو ذرٌّ للرماد فى العيون، فأهل المركز كلهم قتلة فاسدون، ظلوا يشعلون حروب الإبادة والتطهير، والإقصاء والفساد منذ بدايات القرن التاسع عشر. فليترك لهم أهل الهامش مفوضية السلام ليقوموا بتصحيح أخطاءهم وإثبات أنهم شركاء مستقبل فى وطن واحد إسمه السودان، فلا تزاحموهم لتخففوا عنهم مسؤوليتهم، وتتركوا لهم منافذ للهرب،
    . وتحالف قوى المركز الحالى (قحت) تنكَّروا لإنجازات ثورات الهامش السودانى التى حاربت حكومة الكيزان حتى وهنت وصارت كمنساة سليمان ثم جاءت ثورة ديسمبر 2018م فأسقطتها، تنكَّر قحت لإنجازات ثورة الهامش، وللحكم اللامركزى (الفدرالى)، ونزعت سيادة الدولة السودانية من الثوار، وتقاسمها مع العسكر ورثة النظم البائد، ومنحوا أنفسهم السلطة والحق فى منح الهبات لأهل الهامش. لذلك أتركوا لقحت مفوضية السلام ولا ترتكبوا، مرَّة أخرى، الخطأ الفادح للحركات المسلحة عندما قبلت أن تكون جزءً من تحالف قحت الذى قوامه قوى المركز، فكانوا وما زالوا فيها الكلمة الشاذة. كيف قبلت الحركات المسلحة وهى قوى ثورية مسلحة تقاتل لتحقيق أهداف الهامش أن تضع نفسها فى معسكر المركز؟. والعيب ليس أن يخطأ الإنسان ولكن أن لا يتعظ من نفسِ الخطأ مثنى ورباع، وأن يلدغ من نفس الجُحر ألف مرَّة. لذلك أتركوا مفوضية السلام للمركز، وعلى أهل الهامش ألَّا يدخلوا أندية المركز مرَّة أخرى لأنها متخصصة فى ممارسة الإستهبال السياسى ولعبة ملوص بإحترافية، فأحذروهم،
    ثانيا: مهام مفوضية السلام،
    تنقسم مهام مفوضية السلام إلى:
    حوار،
    تفاوض
    تنفيذ ومتابعة
    وفى شق الحوار وهو الأهم والأكبر، على مفوضية السلام أن تفتح منبراً للحوار الوطنى بين طرفين إثنين: قوى المركز بلا أقصاء، وقوى الهامش بلا إقصاء. وإعمال مبدأ "أهلية القطاعات"، بمعنى الهامش هو من يختار ممثليه للحوار الوطنى عبر قطاعات المجتمع المعلومة والمتفق عليها، وكذلك أهل المركز، بينما تلعب المفوضية دور التنظيم والرعاية والإدارة ورفع المخرجات للجهات المختصة فى الحكومة لتنفيذها،
    وفى شق التفاوض أن تتفاوض مفوضية السلام نيابة عن حكومة السودان مع الحركات المسلحة، ومع ضحايا الحرب فى أقاليم الهامش، وهم النازحين واللاجئين والمهاجرين (دياسبورا)، وحصيلة هذه المفاوضات تخرج فى اتفاقيات ملزمة تقوم الحكومة بتنفيذ بنودها وفق جداولها الزمنية،
    وفى محور التنفيذ والمتابعة تظل المفوضية فى متابعة دائمة وإشراف، وتحث على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه فى الحوار والتفاوض،
    . ومن مهام المفوضية الوطنية للسلام محاربة خطاب الكراهية والعنصرية التى ظلت تمارسها نخب المركز ضد أهل الهامش، ويتطلب ذلك تجريم خطاب الكراهية الذى أصبح لغة رسمية وسلوك علنى للحكومة البائدة ولقوى وحكومات المركز.
    وأزعم أن السودان الدولة الأولى فى العالم فى خطاب الكراهية، دولة مكوناتها الإجتماعية، مركز وهامش فى حالة حرب وكراهية دائمة. مركز يظلم أهل الهامش ويأكل حقوقهم وإذا إشتكوا يشتمهم "يا عبيد"، وبين هامش لم ولن يسكت على ظلم المركز ويرد له الصاع صاعين، فيرد على قولهم يا عبيد، بكلمة يا جلابة يا ورثة المستعمر الأجنبى وخليفته، يا من قدِمتم مع المُستعمرين، فى سِجال سرمدى.
    والسودان فقد جنوبه بسبب خطاب الكراهية، ولو ظل هذا الخطاب فى صعوده الحالى لن يستقر السودان ولن ينمو وسوف تستمر الحروب والإنقسامات. والغريب فى الأمر أن حكومات السودان لا تهتم بهذه الحرب المُستعرة دوماً، ولا تخصص الحكومات المتعاقبة وزارة للسلام. ولا يُعتبر خطاب الكراهية وحروب الإبادة التى يشنها المركز على أقاليم الهامش مشكلة تستحق وزارة أو حتى مفوضية، لأن الظلم فى السودان أصبح ثقافة وحق يعتز ويفتخر به أهل المركز، ويجأر منه أهل الهامش.
    . وتكون خلاصة انجازات ومخرجات مفوضية السلام هى "العقد الإجتماعى" لشعوب السودان، ويكون ذلك العقد الإجتماعى مصدراً لدستورالسودان وتشريعاته، هكذا أنظر لمفوضية السلام.
    هذا تفصيل لفكرة أن تُترك مفوضية السلام لأهل المركز لأنهم هم من نسفوا السلام وأشعلوا الحروب ودمَّروا المجتمع وقسَّمُوا السودان. وعلى أهل الهامش أن ينتظروا "الزيت" من مفوضية السلام، وأن يتحوطوا لأنفسهم بالحقِّ الطبيعى فى الإختيار بين قبول العيش مع أهل المركز فى دولة واحدة، أو ماذا يرون؟.
    وأختم بتلخيص مقترح مهام مفوضية السلام فى نقاط:
    . أن يقودها أهل المركز لإدارة حوار مع الجميع، مركز وهامش،
    . تمثيل حكومة المركز للتفاوض مع:
    قادة الحركات المسلحة فى مطالبهم الخاصة، ولدمج قواتهم وتسريحها،
    ممثلى النازحين واللاجئين والمهاجرين (دياسبوا)، بعد أن ينظموا انفسهم عبر مؤتمرات ويختاروا من يمثلونهم فى التفاوض بعد أن يحددوا مطالبهم بشكل واضح وواقعى،
    تكون مفوضية السلام دائمة لبناء السلام الإجتماعى ومنع وتجريم خطاب الكراهية المشتعل، لأن نتيجته الحتمية موجات جديدة من العنف وحروب إبادة وتطهير عرقى، والمزيد من الدمار، فما حاجتنا إلى ذلك؟.























                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de