لا يفيــــــــــد الإدعــــــــــاء والبينـــــــــــة على الطاولـــــــــــــة !!

التحالف الديمقراطي بواشنطن/منبر التيجاني الطيب بابكر يدعوكم لندوة جماهيرية
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-19-2019, 09:53 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-11-2019, 09:40 AM

عمر عيسى محمد أحمد
<aعمر عيسى محمد أحمد
تاريخ التسجيل: 01-07-2015
مجموع المشاركات: 118

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لا يفيــــــــــد الإدعــــــــــاء والبينـــــــــــة على الطاولـــــــــــــة !!

    09:40 AM September, 11 2019

    سودانيز اون لاين
    عمر عيسى محمد أحمد-أم درمان / السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بسم الله الرحمن الرحيم

    لا يفيــــــــــد الإدعــــــــــاء والبينـــــــــــة على الطاولـــــــــــــة !!

    تلك عيوب وعثرات قاتلة لا تشرف كل من يدعي الأباطيل ممتطياُ زيف الكبرياء .. ولا تساند كل من يجتهد ليمدح عهدا كان ختامه سوء الختام .. والأحوال تقول عن نفسها وتكذب فرية كل من يحاول ويجتهد لتغطية الحقائق بزيف الطلاء والأوهام !.. وهي أحوال حية تقول وتنطق عن نفسها وعن ذاتها دون علامات تجلب الشك .. وتمثل الدليل والبرهان القاطع الذي يكذب الافتراءات .. وتقول جهاراُ ونهاراُ للعالم أجمع حكاية ذلك الفشل الكبير الفادح .. ومن المضحك جدا جداُ أن يجتهد أحدهم ليمدح عهداُ فاشلاُ من قبيل الولاء المطلق !.. ويحاول أن يغطي شمس الحقيقة بكفه .. تلك الحقيقة التي لا يمكن إخفاءها عن العالم .. في الوقت الذي فيه تتجسد مظاهر الشقاء والمعاناة في كل مرافق الحياة ,, وهي مظاهر تطرد كل ألوان الإدعاء .. فذلك الغلاء وذلك البلاء وذلك الفساد وذلك التردي والتراجع في القيم والتعاملات والأخلاق .. فبأي بند من البنود يتفاخر هؤلاء أصحاب المدح والثناء والإنشاد ؟؟.. وبأي جانب من جوانب الخير يتغنى ويتفاخر هؤلاء ويتحسرون على الفقدان ؟؟ .. إلا تلك الجوانب التي تعني فقدان المصالح الذاتية !.. وبأي موقف من المواقف الباسلة بتشرف هؤلاء ليقولوا للعالم نحن قدمنا للشعب السوداني كل أسباب السعادة والرخاء والرفاهية والهناء والعيشة الكريمة الخالية من المنقصات ؟؟.. وبأي صرح من صروح التنمية والإنتاج يتفاخر هؤلاء ليقولوا للعالم أنظروا لمشاريعنا العملاقة التي تناطح السحاب في علياءها وتمطر البلاد بالخيرات ؟؟.. وبأية حالة من الحالات يتفاخر هؤلاء ليقولوا للعالم نحن وفرنا مظاهر الرخصة والرخاء للشعب السوداني دون ذلك الغلاء في السلع والضروريات .. وبأي خدمة من الخدمات يتفاخر هؤلاء ليقولوا للعام نحن نقدم للشعب السوداني ألوان الخدمات دون تلك الرسوم الباهظة التي تتضاعف شهرا بعد شهر ودون تلك الضرائب العشوائية المهبطة ودون تلك الرشاوى ؟؟.. فكيف يمدح هؤلاء ذلك العهد البائد وهم يدركون جيداُ أن محصلة تجربتهم كانت الويلات والحسرات .. وهي تلك الأوجاع وتلك الآلام المميتة التي ختمت نهايتهم بسوء الختام .

    قد كان حصاد الشعب السوداني بعد ترقب وانتظار ثلاثين عاماُ من الوعود الرنانة هو ذلك الاكتواء بلفحات الجمرات !.. حيث الدموع في أحداق الصغار والكبار .. تلك الدموع التي تجسد حقيقة عهد أذاقهم كل ألوان الشقاء والعذاب والويلات .. بجانب الفساد في الأموال والأخلاق والقيم والتردي في المعاملات .. بجانب التشرد لأبناء السودان في كل أرجاء المعمورة .. بجانب الانهيار التام في كل مرافق الإنتاج بالبلاد .. وقد انحصرت خيرات البلاد في أيدي قلة تحتكر الساحات براُ وبحراُ وجواُ .. بجانب الدمار والخراب في مرافق ومصانع الدولة الإنتاجية .. وتفشت في البلاد مراكز السدنة والنخب لتحتكر مسارات الحياة في كل صغيرة وكبيرة .. حتى أصبحت تلك المراكز تماثل الإقطاعية دخل الدولة الواحدة .. خيراتها فقط لأهلها الأفاضل أهل الجاه والسلطة .. وهي خيرات حرام على الغلابة من أفراد الشعب السوداني .

    تلك هي الأحوال التي أوصلتنا إليها سفينة الإنقاذ بعد ثلاثين عاما من الترقبُ في نهاية المطاف .. سفينة كانت تحمل أسم ( الإنقاذ ) وهو اسم يحمل المعنى الكبير لدى الشعب السوداني في ذلك الوقت .. وهو ذلك الشعب الذي كان يتعلق بالقشة الطافية أملاُ في الخروج من عنق الزجاج منذ استقلال البلاد .. وبتلك الآمال والأحلام العريضة تملك نظام الإنقاذ قلوب الشعب السوداني عند مقدمه .. ذلك الشعب الذي أخلص الوفاء والولاء بدوره .. ووقف بجانب الإنقاذ في السراء والضراء .. ولكن مع الأسف الشديد فإن سفينة الإنقاذ قد انتكست عن وعودها وعهودها .. وتراجعت عن التزاماتها التي كانت تروجها بفرية ( الإنقاذ ) .. وأصبحت سفينة الإنقاذ في صفاتها وأساليبها تعادل سفينة القراصنة في أعالي البحار !! .. حيث تفتك وتنهب وتسرق وتفسد وتهلك الحرث والنسل .. ولا تبالي إطلاقاُ ببكاء ودموع الغلابة من أفراد الشعب .. وحينها تراجع الخلائق والموالين لها وتوقفوا عن مساندتها ودعمها .. وقد أدركوا حقيقة تلك السفينة التي أصبحت خربة في نهاية المطاف .. وبالمجمل فإن الشعب السوداني قد خرج من المولد بعد ثلاثين عاما بغير ( حبة حمص ) !!.. وكما يقول المثل السوداني : خرج الشعب في نهاية المطاف بقد القفة !!.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de