عرض كتاب الحياة بين الإسلام والحضارة الغربية للأستاﺫ الحلقة الثالثة بقلم خالد الحاج عبدالمحمود

التحالف الديمقراطي بواشنطن/منبر التيجاني الطيب بابكر يدعوكم لندوة جماهيرية
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-19-2019, 09:58 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-10-2019, 09:13 PM

خالد الحاج عبدالمحمود
<aخالد الحاج عبدالمحمود
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 74

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عرض كتاب الحياة بين الإسلام والحضارة الغربية للأستاﺫ الحلقة الثالثة بقلم خالد الحاج عبدالمحمود

    09:13 PM September, 10 2019

    سودانيز اون لاين
    خالد الحاج عبدالمحمود-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    /
    بسم الله الرحمن الرحيم
    "أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ"

    الجزء الأول
    الحياة في الحضارة الغربية
    الفصل الأول
    العلم وأصل الحياة وطبيعتها
    الحضارة الغربية، تعول تعويلاً كبيراً، على العلم المادي التجريبي، فهو الذي يعطيها التصور لأصل الأشياء وطبائعها.. والعلم في آخر نظرياته، يقرر أن للكون بداية محددة هي حوالي 13,7 مليار سنة حسب نظرية (الانفجار العظيم).. فالكون كله أصله واحد، هو تلك (المفردة) التي حدث فيها الانفجار.. أما ما قبل الانفجار فيقول لنا العلماء، ينبغي أن لا نسأل عنه، وكذلك السبب الذي جعل الانفجار يحدث!! فهذه الأسئلة ليست عندهم لها إجابة.. بل عندهم "الانفجار العظيم كان البداية القصوى لكل الأشياء الفيزيائية: الفضاء، الزمن، المادة، الطاقة.
    ومعنى ذلك، أنه لا جدوى من أن نسأل (كما يفعل العديد الناس)، ماذا حدث قبل الانفجار العظيم، أو ما الذي جعل الانفجار يحدث.. فمفهوم "قبل" لم يكن له وجود، حيث أن الزمن ذاته لم يكن له وجود، وحيث لا يوجد زمن، فلا يمكن أن تكون هناك سببية بالمعنى المألوف لنا"3 ص 38.
    لقد تكونت أجرام الكون كلها في أوقات معينة.. فالشمس تكونت قبل حوالي 4,7 ملايين سنة، وفيها تكونت المجموعة الشمسية، ومن بينها أرضنا.
    لقد برزت الحياة في الأرض بعد تطور طويل في المادة، أدى إلى بروز المادة العضوية من المادة غير العضوية.. يقول هيومارفون ديتفورت: "مر ما لا يقل عن مليار، ولربما ملياري سنة، حتى تحول التطور الكيميائي إلى تطور عضوي، أي حتى أصبحت عملية نشوء جزيئات أكبر وأكبر، وأعقد وأعقد، بسلاسة، وبدون أي فجوة، درجة درجة، وخطوة خطوة، في عملية نشوء وحدات مادية أكثر تعقيداً، سميت حية، لأنها كانت قادرة على التضاعف (التكاثر بالإنقسام).. لقد حصل الانتقال في الواقع، ببطء وبتسلسل لا فراغ ولا قفزة فيه، لدرجة أنه أصبح من المحال، على ضوء البحوث الحديثة، إيجاد حدود ذات دلالة بين الجزء من التطور الذي يعتبر المرحلة (اللا حية)، والجزء المتصل به مباشرة، والذي يشكل مرحلة التطور البيولوجي".. 4 ص 82.. ويقول في موضع آخر: "علينا أن نتذكر بهذه المناسبة أن كل شيء بدأ بالهيدروجين. لكن هذا الهيدروجين كان يحتوي إمكانات لا حصر لها" 4 ص82.. ويقول: "إن تاريخ الكون هو تاريخ تطور هذا الذي كان في البدء، لذلك أصبحت علوم الطبيعة ممكنة لأن كل ما حصل منذئذ نتج عن اللعبة المتبادلة القائمة منذ بدء الزمن بين الهيدروجين وكل النواتج المتعددة لتحولاته، بتأثير قوانين الطبيعة عبر الزمان وفي المكان. تستطيع علوم الطبيعة كشف هذه اللعبة المتبادلة، والبدء برسم المخطط الذي سارت عليه وتصحيحه خطوة خطوة، لأن قواعد التحرك ثابتة.
    أما ماهية هذه القواعد ذاتها، لماذا هي هكذا وليست على شكل آخر، كيف يمكن أن يكون لذرة الهيدروجين، التي تبدو بسيطة التركيب، هذه الإمكانيات التي تجعلها تحتوي العالم بكامله؟ هذه أسئلة لا تستطيع العلوم الطبيعية الإجابة عليها" 4 ص84.
    إن التطور الكيميائي، هو الذي جعل الحياة ممكنة في الأرض.. ويرى علماء الطبيعة أن المادة تنزع إلى الإتحاد في روابط أعلى.. وقد كانت الشروط السائدة في الأرض، وقت نشوء الحياة، مهيأة لدعم ميل المادة إلى الاتحاد في روابط أعلى.. ولقد تم بصورة انتقائية تكاثر الجزيئات التي نسميها اليوم مكونات الحياة.. ويقدر العلماء "أنه مضى وقت طويل: حوالي عشرة مليارات سنة على نشوء الكون، وحوالي ملياري سنة على نشوء الأرض، عندما بدأت المركبات التي اصطفاها التطور الكيميائي، من حموض أمينية وبروتيناتوسكريات وبورفيرين، تتفاعل على سطح الأرض.. وكانت هذه المقدمة الضرورية، الأساسية لبروز الحياة.. فقد بدأت الحياة، بعد تكون جزيئاتها، في المادة غير العضوية.. ثم ظهرت من هذه الجزيئات الحياة" 4 ص 93.
    بعد ظهور الحياة، بدأت مرحلة التطور العضوي –التطور البايولوجي.. وهي قد بدأت من جزيئات الخلية الواحدة، إلى الخلية الواحدة، ثم متعددة الخلايا.. ثم تطورت إلى أن وصلت في قمتها إلى البشر.. "قبل حوالي 3,5 مليارات سنة نشأت على الأرجح الخلايا العديمة النواة الأولى.. أما تطور الكائنات الحية الأعلى المتعددة الخلايا فقد بدأ بعد ذلك بحوالي 3 مليار سنة، أي أنه قد بدأ قبل حوالي 600 إلى 700 مليون سنة من الوقت الحاضر"4 ص 165.. وقد ظهر الإنسان العاقل مؤخراً جداً، قبل أقل من مليون سنة!! بظهور الإنسان، ظهرت الحياة، في أعلى مستوياتها في الأرض.
    على ما تقدم يتضح أن أصل الحياة، بالنسبة للحضارة الغربية هو المادة، فهي نتيجة التطور الكيميائي الذي حدث في الأرض، ثم التطور البيولوجي.. فالحياة ظاهرة مادية ـ ظاهرة بيولوجية.. هذا هو أصلها، وهذه هي طبيعتها.. وهذا الأصل وهذه الطبيعة، هما اللذان يحددان كل شيء يتعلق بالحياة، حسب تصور الحضارة الغربية لها.
    ما هي الحياة!؟:
    ما يحدد تعريف أي شيء هو الإطار المرجعي، الذي يقوم عليه هذا التعريف.. وفي الحضارة الغربية كما ذكرنا، هذا الإطار، هو العلمانية، وبصورة خاصة متمثلة في الجانب العلمي، والعلم قام باكتشاف الحياة في تدرج.. وكان في كل مرحلة يعرّف الحياة، وفقاً لما تم اكتشافه عنها.. فالتعريف العلمي للحياة، بدأ متدرجاً، إلى أن وصل إلى آخر مراحل التطور العلمي، في وقتنا الحاضر.. ونحن بالطبع يعنينا التعريف المعتمد الآن.. عن التدرج في تحديد تعريف الحياة، يقول هيومارفون: "لقد أدى اكتشاف المستوى الجزيئي كقاعدة أخيرة لكل العضوية الحية إلى تغيير مفهومنا عن معنى (الحياة) بمقدار لا يقل عما فعله قبل ذلك اكتشاف الخلية. في المرحلة الأولى من المعرفة بدأ البشر والحيوانات كنوع من الآلات المعقدة. كانوا يتألفون من أعضاء تم التعرف على وظائفها بعد بحوث طويلة دامت عدة قرون. كان التعاون المنسق بين جميع هذه الأعضاء يشكل الكائن الحي كما تشكل أسطوانات المرجل والمكابس والصمامات والجذع المعقوف والشجرة ذات العقد ...إلخ تشكل بعملها الايقاعي المنسق الآلة البخارية (وإن كان الأمر لدى الكائن الحي أكثر تعقيداً لكن المبدأ واحد، هكذا بدأ الأمر آنذاك).
    بعد ذلك برز بالضرورة السؤال عن الطريقة التي تعمل بها الأعضاء المنفردة. نتج عن هذا السؤال اكتشاف تركيبها الخلوي. بذلك تغيرت الصورة جذرياً حيث بدأ الإنسان والحيوان وأيضاً النبات على ضوء هذه الاكتشافات دفعة واحدة على أنها محصلة لاتحاد عدد كبير من الخلايا المجهرية الصغيرة، أو كنوع من المستعمرات التي يحتوي كل منها على عشرات الآف الخلايا التي وزعت العمل بين بعضها بطريقة عالية التخصص واتحدت في نظام هرمي شديد الانضباط. لقد تضافرت جهود هذه الخلايا التي تشكل مجتمعة هذا الكيان الهرمي لدرجة لم تعد معها أي خلية منها قادرة على الحياة بمفردها.
    سيظهر لنا الكائن الحي مختلفاً مرة أخرى عندما نراقبه من منظور المستوى الجزيئي. غير أن هذا لم يعد ممكناً إلا بمساعدة المخيلة، أي التصور التخيلي، لأن ما من أداة بصرية، حتى ولا المجهر الإلكتروني، يمكِّننا من مشاهدة نشاط الوحدات التي تتكون منها الحياة العضوية في هذا المستوى. تقوم الحياة هنا على الشريحة الدنيا من الواقع. أما الوحدات التي تتألف منها فهي الجزيئات المنفردة. لا نستطيع أن نتصور مستوى آخر تحت هذا المستوى.
    عندما ننتقل بأفكارنا إلى هذا المستوى نجد أن (الحياة) هي تعبير عن النشاط المتواصل الذي لا يهدأ لآلاف وآلاف الجزيئات الإنزيمية التي تحرض في كل ثانية في أضيق المكان ملايين التحولات الكيميائية. سنجد حولنا غابة، شديدة التداخل والتشربك، من الجزيئات السلسلية اللا حصر لها والتي ترتبط دائماً مع جزيئات جديدة لمادة التفاعل، تقوم بتحويلها بسرعة البرق، ثم تعيد نفس العملية بعد واحد من مائة الف جزء من الثانية مع مادة جديدة وهكذا. قد يتولد لدينا الانطباع للوهلة الأولى بأننا نقف في مركز عالم تعمه الفوضى.
    غير أننا عندما نمعن التدقيق ونتمكن من تكوين صورة شاملة عما يحصل نكتشف أن ما يبدو شديد الفوضى يخضع في الواقع لقواعد شديدة القسوة. أنه ليس فوضوياً بل يجري بنظام دقيق مذهل بما يشبه تقريباً حركات آلاف الرياضيين الذين يقومون بحركات رياضية مختلفة في ملعب كبير. عندما نقف بينهم نظن أن الفوضى تعم كامل المكان لكننا عندما نراقبهم من مكان بعيد نكتشف أن كل شيء يحصل بايقاع منظم منسق.
    بهذه الطريقة المنسقة تحصل النشاطات النوعية لجميع الجزيئات الإنزيمية في الخلية بحيث تستطيع الخلية كوحدة وظيفية نشيطة الاستمرار في الوسط المحيط بها. تقوم مجموعة من الإنزيمات بمهمة إنتاج الجسيمات البروتينية وكذلك السكريات والشحوم وما بينها من الروابط المعينة، التي تتألف منها الخلية مع جميع اجزائها (وعُضَيَّاتِها).." 4 ص 113 / 114 ..
    لقد وقف العلم في تعريفه للحياة، وقفة خاصة عند المقدرة على الانقسام الذاتي، واعتبرها هي التي تُعَرِّف الحياة، ولكن عندما تمت معرفة بعض العناصر غير الحية، والتي تملك خاصية المقدرة على الانقسام الذاتي، تم استبعاد التعريف الذي يعتمد على هذه الظاهرة.. وجاء الاتجاه في التعريف، إلى تحويل الطاقة.. وأخيراً استقر التعريف على المقدرة على نقل المعلومات.. يقول هيومارفون: "اتفق العلماء في السنين الأخيرة على معايير تمييز أخرى لكي يتمكنوا من التوصل إلى تعريف مقبول لما هو حي. أحد هذه المعايير هو القدرة على (تحويل الطاقة من شكل إلى شكل آخر بطريقة منظمة)، والمعيار الآخر، هو القدرة على (نقل المعلومات، حول الطريقة التي يحصل فيها التحويل المنظم للطاقة، إلى نظام آخر مماثل)ـ تعريف عالم الكيمياء العضوية الأمريكي ميلڤين كالڤين ـ تشير هذه الصياغة التجريدية الغريبة إلى صعوبة المسألة.. يعود السبب الحقيقي في هذه الصعوبة ببساطة إلى أن هذه التعاريف، التي تحاول التمييز (أو التفريق) بين ما هو (ميت) وما هو (حي)، ترسم حدوداً لا وجود لها في الواقع في الطبيعة. إن حدوداً من هذا النوع هي حدود مصطنعة. وهي تنتسب إلى شبكة من المفاهيم المتدرجة التي نرميها فوق الطبيعة لكي لا نفقد الرؤية الشاملة عبر خبايا التعدد الهائل للظواهر" 4 ص96.. ويقول: "ما من أحد يعرف كيف كان مظهر البنية الجزيئية الأولى، على سطح الأرض، التي استحقت منحها لقب (حية). ماذا نعني حقيقة بهذه الصفة؟ كما هو الأمر غالباً لدى جميع التعاريف المتعلقة بخطوط حدية فإن الإجابة على هذا السؤال ليست سهلة. تواجهنا هذه الصعوبة في جميع الحالات التي نحاول فيها تقسيم مجمل الظواهر الطبيعية تقسيماً منهجياً" 4 ص95..
    يتفق العلماء على أن هنالك صعوبة حقيقية في تعريف الحياة، والسبب فيها أنه لا يوجد فاصل بعينه بين ما هو حي، وما هو غير حي –راجع النص أعلاه.. رغم كل الصعوبات المتعلقة بتعريف الحياة، إلا أنه لا أحد من البشر، لا يعرف بصورة من الصور ما هي الحياة!؟ فالكل يعرفونها، لأنهم عاشوها!! وهذه المعرفة المشتركة، تصلح تماماً لأن تكون القاعدة للحديث، عن الحياة في جميع نشاطاتها، حديثاً يستطيع الجميع أن يفهموه، وليس حديثاً محصوراً على فئة معينة من البشر، مثل العلماء!!
    على كلٍ، الأمر المؤكد بالنسبة لتصور الحضارة الغربية للحياة، هو أنها نشأت في الأرض، في زمن معين، وأنها ظاهرة بيولوجية مادية، تحكمها قوانين المادة، كما تحكم أي شيء مادي.. ولكن هذا يعني الكثير جداً كما سنرى!!
    وفق هذا التصور، الحياة تقوم على الحس، الذي ظهر عند ظهور المادة العضوية، وكان في البداية بجلد الحي كله، في البداية كان يقوم على الفرار من كل ما يؤلم، والفرار إلى كل ما يلذ.. ثم ظهرت الحواس الواحدة تلو الأخرى، إلى أن اكتملت الخمس حواس، عند الأحياء العليا.. وبظهور الحواس امتد الحس، وأمكن الشعور بالخطر، وهو لا يزال بعيداً.. وبذلك امتدت الحياة أفقياً.. ثم بوصول التطور إلى مرحلة البشرية، ظهر العقل، ومعه ظهرت الذاكرة والخيال، وبهما امتدت الحياة في الزمان والمكان، في الماضي والمستقبل.
    ولما كانت الحياة قد نشأت وتطورت في كنف الخوف، أصبحت محاطة بالخوف من كل جوانبها.. وأصبح الحي في صراع دائم مع مهددات حياته، وقد طرده الخوف من العيش في اللحظة الحاضرة، فهو يعيش جُل وقته بين الماضي والمستقبل.. وقد ترك الخوف أثره المزمن على الحياة، فحجر الجلد ليكون درعاً ضد مخاطر الأعداء.. والحركة بين الماضي والمستقبل، جعلت حياة الحي مضطربة قلقة ومشوشة.. فمنذ أن نشأت الحياة ظل الخوف أكبر منغصات الحياة.. ولما كانت البيئة كلها مسكونة بالأعداء، ومصادر الخطر، أصبح الخوف ملازماً للحياة، وكان جزءاً أصيلاً منها.. فقد ترك الخوف بصمته الدائمة على الحياة.. وقد كان الخوف دائماً من الألم، ومسبباته، ومن الموت، ومن المظاهر العدوانية في عناصر الطبيعة، لأن الأعداء هم من نفس الجنس، ومن الأجناس الأخرى.. والتجربة الطويلة عند البشر، جعلت هنالك يقيناً بأن الموت قادم لا محالة.. ولما كان وقت قدوم الموت لا يُعرف تحديداً، أصبح منتظراً في كل لحظة، ولا يمنع من هذا الانتظار إلا الغفلة، والنسيان، أو محاولة النسيان!!

    10/9/19م






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de