المســـلم الحـــق يتعــــالى عن القبـــــــح والفجـــــور !!

التحالف الديمقراطي بواشنطن/منبر التيجاني الطيب بابكر يدعوكم لندوة جماهيرية
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-19-2019, 09:58 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-08-2019, 08:43 PM

عمر عيسى محمد أحمد
<aعمر عيسى محمد أحمد
تاريخ التسجيل: 01-07-2015
مجموع المشاركات: 118

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المســـلم الحـــق يتعــــالى عن القبـــــــح والفجـــــور !!

    08:43 PM September, 08 2019

    سودانيز اون لاين
    عمر عيسى محمد أحمد-أم درمان / السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بسم الله الرحمن الرحيم

    المســـلم الحـــق يتعــــالى عن القبـــــــح والفجـــــور !!

    في هذه الأيام تجري تلك الصيحات التي تنادي بمقاطعة شراء اللحوم بأنواعها المختلفة لفترة محددة ومعينة .. وذلك حتى تتعطل وتتراجع تلك الأسعار الفلكية المتواصلة ,, أو تقف عند حد يعني لحظة انفراج .. والحقيقة التي يجهلها معظم الناس أن أغلبية الأسر السودانية قاطعت شراء تلك اللحوم من تلقاء نفسها لعدم المقدرة والاستطاعة منذ سنوات وشهور .. فبالنسبة لتلك الأسر فإن تلك الصيحات مجرد تحصيل حاصل .. ولكن نجد أن الأمر برمته يستحق الوقفة والتقدير .. فهي صيحات تبين حقيقة بعض المخلصين من أبناء هذا الوطن .. وتؤكد أنهم أصحاب ضمائر إنسانية حية .. وقد أكدوا للشعب السوداني بأنهم مسلمون حقاُ وحقيقة دون رياء وإفك وتمثيل .. ذلك الإحساس الصادق العميق من جماعات تحس حقاُ وحقيقة بأوجاع الغلابة والأسر السودانية المحرومة عن تناول اللحوم في السنوات الأخيرة .. وفي نفس الوقت فأن تلك الصيحات قد كشفت حقيقة وصورة قاتمة سوداء كالحة تفضح وتكشف نوايا بعض الجماعات التي مازالت تعاضد وتساند نظام البشير البائد .. فهؤلاء المحسوبين في جملة المسلمين مع الأسف الشديد تناسوا كلياُ بأن هؤلاء الغلابة الذين يشتكون من تلك الأوضاع المعيشية القاسية والغلاء الشديد والبلاء التي أوصلهم إليها نظام البشير ليسوا هم الجماعات الذين يناكفون في ساحات السياسة !!.. وليسوا هم الراكضين خلف الكراسي والمناصب .. بل هم مجرد فئات من البشر مغلوبة على أمرها .. وليس لها ناقة ولا جمل في تلك المناكفات .. فكان الأحرى بهؤلاء الذين مازالوا يدعون مناسك الإسلام ويعاضدون نظام البشير البائد أن يقفوا بجانب ذلك الشعب المسكين الذي يعاني من الغلاء الشديد .. وذلك بدلاُ من تلك الوقفة المخزية المعيبة التي لا تشرفهم ولا تشرف مواقفهم .. فالبعض منهم بغير خجل أو استحياء يجاهر بعدم مقاطعة شراء اللحوم .. فهؤلاء الحاقدين من أتباع النظام البائد تهمهم كثيراُ المظاهر التي تؤكد فشل التجربة الجديدة .. ولا تهمهم إطلاقاُ أن يموت الشعب جوعاُ عن بكرة أبيه !.. والبعض منهم أظهر المزيد من العداء لتلك الصيحات الإنسانية وبدأ يشتري المزيد والمزيد من اللحوم في أيام المقاطعة !! .. وذلك حتى يؤكد فشل الحملة ضد ارتفاع الأسعار .. ومثل ذلك الإنسان الحاقد الذي يدعي الإسلام وهو صاحب ذلك الضمير الأسود يجلب العجب والتساؤلات في نفوس الشعب السوداني حيث ذلك السؤال الذي يجري اليوم : ( كيف تمكن هؤلاء الحاقدين ليحكموا السودان لأكثر من ثلاثين عاماً ؟؟ ) .. وهم يحملون نعوت المسلمين وأفعالهم لا توافق الإسلام !!.. يتخذون الدين ستاراُ وتوريةُ .. ولا يهمهم كثيراُ أمر الآخرين من المسلمين حتى ولو ماتوا جميعاُ من الجوع والفاقة !! .. وقد استغلوا السانحة لتسخير واحتكار مقدرات السودان وثرواته وخيراته تحت فرية الإسلام !! .. ويلاحظ الإنسان السوداني العادي بأن هؤلاء المحتكرين للأوضاع في كل الأركان لا يتألمون ولا يحسون ولو للحظة واحدة بمشاكل الغلاء والندرة والصفوف .. وهم يعرفون جيداُ كما يعرفون أبناءهم بأن معظم الأسر السودانية في السنوات الأخيرة لحكم نظام البشير قد أحجمت عن تناول اللحوم وكذلك عن شراء الكثير والكثير من مستلزمات المعيشة والحياة الضرورية لعدم المقدرة والاستطاعة .. ومع ذلك لم تدمع لهؤلاء عين !!!! .. ولم يرحل عن عين أحدهم النوم !!.. فهؤلاء هم أصحاب القلوب والضمائر التي تماثل الحجارة قسوة .. بل أشد قسوة !! .

    نقول لهؤلاء الوارثين للأحقاد في النفوس من أجل المآرب السياسية والتوجهات الحزبية الضيقة : أن الإنسان السوداني البسيط العادي ليس هو ذلك الإنسان الذي يفترض أن يضحي طوال حياته من أجل رفاهية الآخرين أمثالكم !! .. فأين أحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه ؟؟ تلك الأحاديث التي تشير بأن المسلم أخو المسلم .. لا يظلمه ولا يحقره ولا يخذله .. وأن الناس كأسنان المشط في المجتمعات الإسلامية ؟؟ .. فكيف يتمتع البعض من أفراد الشعب السوداني بخيرات البلاد العامة بينما يكابد الغلابة من ألوان الشقاء والمعاناة والعذاب والغلاء ؟؟ .. أي دين يقول ذلك ؟؟ .. وأية عدالة سماوية تحلل ذلك ؟؟ .. ونحن أمة مسلمة تحفظ سيرة الرسل الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام رضوان الله عليهم فوق أظهر القلوب .. وحين رحل الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الرفيق الأعلى لم يكتشف الناس أنه كان يختزن في داره مبالغ طائلة تعادل المليارات من الدولارات !! .. في الوقت الذي فيه يقف الناس في صفوف طويلة أمام البنوك والصرافات لأيام وأيام .. والعجيب في الأمر أن الشريعة الإسلامية بجانب القانون الوضعي لا يسمحان بالتفاضل والتمايز بين الناس .. وخاصة تلك القوانين الوضعية التي تمنع الكيل بمكيالين .. فكيف يجوز لعمر حسن البشير أن يحتفظ بأموال في بيته في الوقت فيه قد أصدر قانونا يمنع الاحتفاظ بالعملات المحلية والأجنبية في البيوت والمحلات ؟؟ .. فهو يحلل لنفسه ما هو حرام على غيره !! .

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه – قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - "لَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخْوَانًا ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لَا يَظْلِمُهُ ، وَلَا يَخْذُلُهُ ، وَلَا يَكْذِبُهُ ، وَلَا يَحْقِرُهُ ، التَّقْوَى هَاهُنَا، وَيُشِيرُ إلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de