لماذا يرفضون الدولة المدنية .. و لماذا يعارضونها .. ؟؟ بقلم حمد مدنى حمد

التحالف الديمقراطي بواشنطن/منبر التيجاني الطيب بابكر يدعوكم لندوة جماهيرية
اول لقاء جماهيري للدكتور ناجي الأصم في امريكا/ميريلاند
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-20-2019, 06:19 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-03-2019, 06:03 PM

حمد مدنى
<aحمد مدنى
تاريخ التسجيل: 12-04-2014
مجموع المشاركات: 45

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لماذا يرفضون الدولة المدنية .. و لماذا يعارضونها .. ؟؟ بقلم حمد مدنى حمد

    06:03 PM September, 03 2019

    سودانيز اون لاين
    حمد مدنى-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    النقاش الذى يدور فى الفترة الاخيرة فى السودان حول نظام الحكم المطلوب .. و هو ظاهرة صحية للخروج من النفق المظلم الذى نعيش بداخله و تلك الحلقة المفرغة التى ندور حولها .. ؟؟ نلاحظ ان هناك لغط كثير حول مفهوم الدولة المدنية بعضه ناتج من عدم الفهم الصحيح لاسس هذه الدولة و البعض الاخر محاولة مقصودة لتصوير من ينادى بالدولة المدنية و كانه يعادى الدين الاسلامى او انه هو يحاول طمس هويتنا السودانية .. ؟؟ او ذلك الذى يمارس نوعا من الارهاب الفكرى و تصويرها على انها مثل العلمانية التى تعادى الايان السماوية .. ؟؟
    فالدولة المدنية هى الدولة التى تحكمها دساتير و قوانين تضمن الحريات الفردية لكافة مكونات المجتمع .. ؟؟ و هى الدولة التى يشكل دستورها المظلة الاوسع للناس فتمارس تحت مظلتها حرية المعتقد و الدين و الفكر ولا تفرض فيه فئة على اخرى ماذا عليها ان تفكر او ان تلبس او ان تعتقد .. و لا يتغول فيها احد على الاخر .. ؟؟ و الدولة المدنية هى دولة مؤسسات يتم فيها تطوير السلطات التشريعية و القضائية حتى نصل الى نظام من الفصل و التوازن لا يسمح لسلطة بالتغول على اخرى .. ؟؟ و الدولة المدنية دولة قانون يسرى فيها القانون على الجميع بغض النظر عن مكانتهم او منصبهم او نفوذهم او اصولهم .. ؟؟
    :هذا باختصار شديد مفهوم الدولة المدنية ..لكن فللنظر الى بعض المفاهيم الخاطئة التى يروج لها البعض لتكفير من ينادى بالدولة المدنية
    اولا : نقيض الدولة المدنية ليست الدولة الدينية .. بل الدولة الديكتاتورية التى تحتكر السلطة و الفكر و تتغول على السلطات الاخرى و تطبق القانون بشكل انتقائ .. الدولة المدنية ليست عدوة الدين بل عدوة للديكتاتورية .. لم ينادى المسلمون عبر التاريخ و منذ نزول الوحى بدولة دينية .. و الدولة الدينية الوحيدة فى الاسلام جاءت مع بدعة ولاية الفقيه فى ايران التى لا تعترف بها الاغلبية الساحقة من المسلمين شيعة و سنة .. لا يمكن لدولة تحترم حرية المعتقد و الفكر و الدين ان تكون ضد الدين لان ذلك لان ذلك يتعارض مع احد اهم اسس الدولة المدنية .. حرية الدين مكفولة لجميع الطوائف فى الدولة المدنية التى تقف نفس المسافة من كافة الناس .. اما ان كان الغرض من البعض فرض تفسيرهم للدين على كافة الناس بالاكراه على حسب فهمهم فالدولة المدنية لا تسمح بذلك و الا تحولت هى نفسها الى دولة سلطوية ( ديكتاتورية ) .. ؟؟\
    ثانيا : لا نستطيع الحديث عن الدولة المدنية دون اقرارها بالدولة الديمقراطية .. فالصفتان متلازمتان : فالدولة المدنية دون الديمقراطية تعنى الانفراد بالسلطة من قبل فصيل واحد .. و الدولة الديمقراطية دون المدنية تعنى فيما تعنى الانفراد بالسلطة من قبل فصيل اخر .. فالدولة المدنية الديمقراطية تعنى سيادة القانون و احترام الحريات و تداول السلطة و الاحتفاء بالتعددية الاثنية و الدينية و الفكرية للمجتمع السودانى و هى الغاية التى يجب علينا جميعا ان نعمل من اجلها بعد ان اوصلتنا تجربة الا نقاذ الى هذه الحقيقة .. ؟؟
    ثالثا : لا تعارض على الاطلاق بين الدولة المدنية و الاسلام .. و ذلك خلافا لما يريد البعض تصويره من اجل الاحتفاظ بالوضع الذى هم فيه على حساب العامة المختلفين معهم هنا .. ؟؟ و لو كان هنالك تعارض لما استطاع الاخوة فى تونس من الاتفاق على عقد اجتماعى جديد من خلال دستور يضمن حقوق كافة مكونات المجتمع الاسلامية و الليبرالية و المحافظة و حتى العلمانية منها ادراكا من الغنوشى و جماعته انه لا مجال لالغاء الاخر .. و ان التعددية تحت مظلة الدستور هى الضمان للانطلاق نحو مستقبل افضل .. ؟؟ و لو كان هنالك تعارض بين الدولة المدنية و الاسلام لما وقفت الاحزاب العلمانية فى تركيا قبل الاسلامية فى معارضة الانقلاب العسكرى الاخير لادراكها ان من يقصى الاخر يسمح للاخر باقصائه ايضا .. ؟؟ و لو كان هنالك تعارض بين الدولة المدنية و الاسلام لما تعايش الاسلاميون و العلمانيون فى وفاق فى دول كالمغرب و ماليزيا و اندونسيا الاكثر تطورا و الاحسن تدينا منا نحن فى السودان بعد ان تحول تديننا الى تدين شكلى فى زمن الانقاذ .. ؟؟
    هذه باختصار شديد هى مقومات الدولة المدنية .. و على من يعارض و يهاجم الداعين لها ان يفصح عن شكل الدولة التى يريد اقامتها فى السودان دون ممارسة الارهاب الفكرى و التخوين تلك الاساليب التى لم تعد رادعة لتكميم الافواه و تكبيل العقول الا اذا كان هذا البعض يعتبر الشيخ راشد الغنوشى و طيب رجب اردوغام و مهتير و عبد الاله بن كيران كفارا .. ؟؟

    حمد مدنى
    [email protected]






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de