المناطق المهمشة هل هي رقعة أرض سودانية يعيش عليها بشر ؟؟ أم كلمة خداع يستخدمها البعض للنصب علي الآ

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-08-2019, 06:26 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-08-2019, 08:17 PM

يوسف علي النور حسن
<aيوسف علي النور حسن
تاريخ التسجيل: 13-05-2016
مجموع المشاركات: 134

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المناطق المهمشة هل هي رقعة أرض سودانية يعيش عليها بشر ؟؟ أم كلمة خداع يستخدمها البعض للنصب علي الآ

    08:17 PM August, 10 2019

    سودانيز اون لاين
    يوسف علي النور حسن-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    المناطق المهمشة هل هي رقعة أرض سودانية يعيش عليها بشر ؟؟ أم كلمة خداع يستخدمها البعض للنصب علي الآخرين ؟؟
    خرج المستعمر من السودان وقد ترك هذا البلد الطيب يعتمد علي موارد معروفة ، وتشكل الزراعة وتربية الماشية من أهم المصادر الرئيسية لكسب العيش فيه بإعتبار أن السودان واحداً من أهم بلدان العالم التي تتوافر فيه المياه والأراضي الزراعية الصالحة للزراعة وذلك لنحو أكثر من ستون بالمائة من السكان والزراعة المطرية المعتمدة على سقوط الأمطار التي تغطي أكثر من عشرون بالمائة من المساحة المزروعة، ولله الحمد والمنة فهذه شملت كل ربوع الوطن تجلب الخير الوفير في كل مناحي السودان خلافاً للزراعة المروية بالريّ الصناعي من نهر النيل وروافده وفي دلتا نهر القاش، علاوة علي الزراعة التقليدية في أطراف القرى والبوادي بواسطة الأهالي ، صحيح أن الزراعة المطرية تعتمد على المعدات اليدوية والتقاوي المحلية وعدم استخدام الأسمدة وذلك قد أدى إلى قلة الإنتاجية ولكنها قطعاً تلعب دوراً كبيراً في توفير الغذاء في المناطق القروية التي تقتات من محاصيل مثل الذرة الرفيعة والدخن والذرة الصفراء ، والسمسم وتساهم بقدر كبير في الصادرات الزراعية مثل السمسم والصمغ العربي والفول السودانى والكركدى وحب البطيخ وتوفر القدر الوافي من إحتياجات العلف الحيواني الذي يؤمن تربية الحيوان للحوم والالبان الكافية لهذه المناطق فعاش غالب الناس حياة بسيطة هادئة في قناعة وفي ود ووئام حتي خرج المستعمر الذي فرض نفسه حاكماً عادلاً فلم تنشأ اي مناكفات فئوية أو قبلية في عهده
    وقد كان مشروع الجزيرة العمود الفقري للإقتصاد السوداني يعمل به المزارع في التحضير والزراعة ويتنادي جميع أطراف البلد للحصاد وقد كان خيراً للجميع يتقاسمة الناس في العمل كما يتقاسمه في العائد الذي تصرفه الحكومة علي الغذاء والدواء والتعليم بالتساوي لا يفرق بين منطقة وأخري ، والأمانة تقتضي التوضيح أن المزارع يأخذ النصيب الأوفر من المرض ويتقاسم الخير بالتساوي مع الآخرين ولكن الكل راضي بما قسم الله . وبما أن شمال السودان له النصيب الاقل من الأمطار ويعتمد علي الزراعة علي ضفاف النيل فقد ضاق الحال بأهله فإنتظموا في الوظائف الحكومية منذ عهد الإنجليز غير أنها وظائف هامشية من شرطة وجيش وعمالة اخري فعاش كثيراً منهم في المدينة بحكم العمل مما يسر لهم تعليم أبنائهم غير أن هذا العدد لا يمثل شيئاً يذكر بالنسبة للتعداد السكاني ، صحيح أن بيئة المدينة الحضرية والكثافة السكانية كان لها الأثر في وجود العدد الأكبر من المدارس ولكن المدينة جمعت كل الراغبين من أبناء الهامش ولا يمكن تصنيفها بالإنتماء لأي جهة شمالية أو شرقية أو غربية والحضور للسكن بالعاصمة كان إختيارياً ولم يكن جاذباً لأبناء الهامش الذين عاشوا في الزراعة والرعي حيث سهولة الحياة وطعمها الجميل المختلف من المدينة فآثر أبناء الهامش العيش بمناطقهم ولم يكن التعليم الأسبيقية للكثير من الاسر التي فضلت العيش الأسري عن الفرقة والمجازفة بتغيير لونية الحياة وقد كان لذلك الاثر في قلة المتعلمين من أبناء الهامش بسبب عدم رغبتم وليس بسبب حرمانهم وللحقيقة فإن التعليم لم يكن مقتصرأً علي أحداً ولا جهة بعينها ولا فرق فيه بين شخص وآخر في جميع أنحاء السودان غير المقدرات الفردية ، وأكبر دليل علي ذلك أن الكثيرين من الذين يتصايحون الآن ويخادعون الآخرين بكلمة التهميش هم متعلمون تعليماً عالياً بعضهم وصل حتي درجة الدكتوراه علي نفقة الدولة داخل البلد في أفضل الجامعات وتلقوا بعثات خارجية مدفوعة بالكامل علي نفقة الدولة فإذا كانت هنالك حظوة بين الناس فمن أين أتي أهلهم المهمشين بالمال ليوفروا لهم التعليم والبعثات؟؟ من هذا المنطلق فإنه لا يحق لأحد أو منطقة أو جماعة تخلفت عن ركب التعليم أن تلقي باللإمة علي الآخرين بأنهم قد أقصوهم أو حرموهم من شئ ما كما يحدث الآن في تناقض واضح فتجد من يقول لك أعرف الكثيرين من الذين يمارسون التهميش لأنني ضابطاً بالشرطة وشاهد علي كثير من هذه الحالات ؟؟ وينسي سعادته أن يقول لنا من أين لأهله المهمشين بالمال المصروف علي تعليمه ولماذا هذا النكران والجحود للآخرين؟ إن الحديث من هذا النوع بلا شك نفاق ونصب ، وأكثر من ذلك أنه يجافي الحقيقة البينة ونسوا أن يذكروا ماقاله جون قرنق عندما تجول في ربوع السودان عندما رأي الفقر والبؤس العام بأم عينه فقال قولته المشهورة بأنه كان الأولي بمناطق الشمال أن يخرجوا للغابة قبل الجنوبيين!!!
    إن التسجيل المنتشر هذه الأيام لضابط الشرطه الذي يضرب الأمثال بأن كل من يذهب من شندي الي القضارف يصبح في اليوم الثاني مالكاً لآلاف الأفدنة والمكننة والقصور ، وسعادة الضابط منعته الأنانية من أن يخبرنا كم عدد الحمالين والكناسين وبائعي المياه وعمال الكارو في سوق شندي الذين يتمنوا أن يكونوا مثله ضباط شرطة يرفع لهم التعظيم ؟؟؟ أليس من العدل أن تكون المقارنة كاملة ؟؟ أم يريد هو أن يكون في رتبة رفيعة وكل أبناء منطقته مثله يعلون فوق الآخرين ؟؟؟ هذا هو التهميش يا سعادة الضابط وهذا هو القول الكذوب المنافق والرغبة في الإصطياد في الماء العكر لخلق الفرقة والشتات في الوطن، أيضاً لم تقول لنا من هؤلاء الاشخاص الذين ذهبوا الي القضارف لتتغير حياتهم الي جنان ؟؟؟ أم هو من بنات خيال مريض ؟؟؟، ولو فرضنا جدلاً أن هنالك حالة فردية كهذه فهل ذلك يعني التعميم المخل والذي لم يظهر من قولك حقيقة بل يظهر أنانية وعدم وطنية وكذب واضح !!!! إتقي الله في نفسك وفي وطنك الذي أوصلك لهذه الرتبة التي تحتم عليك العمل للنهوض بالوطن لا الإلتفات عليه بالتكسير والهدم ، فإن في شمال وشرق السودان وغربه ووسطه الملايين من الجهلة الجوعي الذين يهلكهم المرض ولكنهم جميعاً ساهموا في تعليمك لتخرج الآن لتقول هل من مذيد مستخدماً الغش والخداع بكلمة هامش ناسياً الهامش هو الوسط المريض بالملاريا والتايفويد والبلهارسيا والجاهل من علم ومن دين ومن معرفة عامة ، لأنه تعب وعمل وأنفق علي دراستك ( ذي إبل الرحيل شايله السقو وعطشانة) ولم يكونوا في إنتظار هذه النتيجة بأنك عندما تتعلم ويشتد ساعدك أن ترميهم بسهام الغدر والخيانة، فإعلم ياسعادة الضابط إن الهامش بالشرق حيث قصمت الظهور وهي تنقل الأحمال بالميناء ليوفروا لك المال لتعليمك ، والتهميش أيضاً بالغرب وساكنه الذي يتبع البقر والإبل والضان ليل نهار بلا كلل ولا ملل حتي إستنفذه أمثالك من الساسة وباعوه بدعاوي الدفاع عن المهمشين حتي أوصلهم مثل هذا القول الي كراسي الحكم كما تفعل ساسة أحزاب الفكة الذين تربعوا علي الوزرات بلا عمل ولا عطاء غير التكسب من كلمة الدفاع عن الهامش ، ثم تنكروا للهامش وأصبحوا ينادون بحقهم في العلاج هم وأسرهم خارج البلاد ويطالبون بحق توفير السكن التمليك لهم بالعاصمة (وطظين) في الهامش !!! وأنت يا سيدي مثلهم بالضبط !!!
    لقد سقطت أقنعة الذين يدعون قيادة الهامش عندما قيل لهم هذا هو برنامج الحكومة الإنتقالية في الستة اشهر الأولي لحل جميع مناطق الهامش فتغيرت اللهجة وتغيرت الدعوة والقول بأنهم قد استبعدوا؟؟؟ إذاً لماذا لم تقولوا إن حل مناطق الهامش ليس بحل مشكلة المواطن ولكن بأن تجدوا لنا نحن المواقع الحكومية وليس لحلحلة مشاكل المناطق؟؟؟ لماذا هذا النفاق والكذب علي سكان الهامش بأنكم المنقذين وحين يحين الجد تبينوا بأنكم تستغلوا أبناء الهامش وتعيشوا الرفاهية بأسمهم ؟؟؟ ألا تستحوا علي وجوهكم ؟؟ ألا تخافون من الخالق بما تفعلوا بهذه المناطق من إرتزاق بإسمهم؟؟؟
    إن الذين يرفعون كلمة الهامش اليوم للكسب الشخصي قد تجاوزهم الشباب الواعي الواعد الذي نبذ الجهوية والعنصرية حيث إنصهر أكثر من ستة ملايين سوداني في ميدان الإعتصام يتقاسمون الطعام كما تفعل الطير بالمنقار وينامون فوق الرصيف والأخ في حضن أخية والأخت في حضن أختها لا يفرقهم لون ولا قبيلة ولا جهة ، يهلل لهم دسيس مان (شارعنا دا فوقه الشرا) ويردد الطبيب والبروفيسور والعامل بصوت واحد يثيرون الحماسة ويلهبون المشاعر ، ثم يطوف عليهم الصغار منادون ( لو متعشي تعال حلي) ، (وشاي كوفتي كمان ) ، إلتحم هذا الشباب ووقفوا صفاً واحداً منيعاً ، وعندما أطلق عليهم الرصاص وحصدهم لم يفروا بجلودهم طلباً للحياة ولا للمغانم ولكن قد كان المجروح منهم يحمل الميت فوق ظهره ودمه يسيل علي الارض في بطولة أعادت بل فاقت بطولات أجدادنا في كرري وأنتم أيها النفعيين تخرجون علينا الآن بهذه النفوس المريضة التي تريد أن تربطنا بحبال الحقد وتقذف بنا في براثن جهلكم ونتانة نفوسكم المريضة وأنانيتكم القذرة ، لم تقدموا شيئاً وتريدون كل شيء قاتلكم الله!!!!
    إن الهامش هو السودان جميعه والمظلوم كل المواطنين والوطن يحتاج النفوس الطيبة والأمانة مع الذات والظالم الكيزان وكل النفعيين أمثالكم الذين يريدون أن يشعلوا نار الفرقة بيننا ، ولكننا وعينا الدرس وتنادينا بإسم الوطن نفتديه بدماء تسيل فوق المتاريس وتجمعنا بالقطارات من عطبرة وبالبصات من الفاشر وبالأرجل من كل ربوع العاصمة وباللواري من مدني والدمازين وكوستي والأبيض وحجر العسل وشعارنا واحد ( وللأوطان في دم كل حر*** يد سلفت ودين مستحق ) لا للإنتهازية لا للخداع فليحيا شبابنا الغيور الذي يقود هذه الامة ضد الأحقاد والفرقة والإصطياد في المياه العكرة.
    والعزة للسودان
    يوسف علي النور حسن






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de