الجبهة الثورية: مدنياووووو بقلم عبد الله علي إبراهيم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-08-2019, 01:37 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-08-2019, 06:20 AM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 793

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الجبهة الثورية: مدنياووووو بقلم عبد الله علي إبراهيم

    06:20 AM August, 10 2019

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر






    رغبت في ألا نكتفي بتصويب صيحة "مدنياوووو" للمجلس العسكري دون الحركات المسلحة. فهي، مهما قلنا عن عدالة مطلبها الذي استعانت عليه بالسلاح، الجزء المكمل لعسكرة مجتمعنا لعقود تطاولت. وبالعسكرة أعني تجويز القتل للسياسة مما يعني قتل السياسة التي هي بيئة المدنية ومنتهى حيلتها. فقد كان بوسع هذه الحركات أن تترسم المعارضة المدنية السلمية ولكنها اختارت المعارضة المسلحة. وهذا باب لحسابها عن ملاءمة خطتها وكسبها منه. فلم أقبل منها ابداً قولها إن الرئيس المخلوع هو من طلب منازلتها في ميدان الوغي إذا رغبت في مقاومته. فخرجت له عريانه حين جاءها متحزماً كما نقول. فليس في شرع الثوري أن يبني تكتيكاته على ما يطلبه الظلمة المستمعون. فالتكتيك تعريفاً هو قرار الجماعة الثورية عن وسيلتها لتحقيق استراتيجيتها مثل تحقيق دولة المواطنة. فهو دبارة وثقى تنظر لموارد الجماعة، وقواها، وتقاليدها السياسية، وإمكانات الخصم وغيرها. وأهم عناصر التكتيك أن القرار بشأنه للجماعة لا للخصم أو حتى الصليح.
    انزعجت وغيري للعسكرية البليغة التي ظلت الجبهة الثورية تتعاطى بها مع الثورة. فبدا لي من فرط الحاحها على أسبقية السلام على الديمقراطية وما سواها (وهي غير مغالطة هنا ولا منازعة) في مسار مفاوضات خاص بها نكِد أننا بإزاء إملاء سياسي لا يقل خرقاً للإرادة المدنية مما يثقل علينا به المجلس العسكري. فمن جهة لم تلزم الثورية نفسها كطرف في قوى الحرية والتغيير عضواً في نداء السودان ببروتكول التفاوض من منبره. ورخصت لنفسها بالجلوس مع دوائر إقليمية والمجلس العسكري لتبرم ما شاءت من عقود. وغشغشونا لكي يربونا. فكل هذه اللقاءات في قولهم وقعت بمحض الصدفة. فقال السيد مني مناوي إنه كان في زيارة اجتماعية لتشاد حين طلب منه الرئيس إدريس دبي أن يجتمع بالفريق الركن أول حميدتي الذي تصادف وجود بأنجمينا. وسار في دربه الرفيق عقار وقال إنه تلقى دعوة لا ترد من الرئيس سلفا كير ليجده يطلب منه أن يجلس إلى وفد من المجلس العسكري وقوى الحرية التغيير في جوبا. ولابد أن لمن رخص لنفسه "التِجدع" في مسارات التفاوض، والاستخفاف بثوريين في مكابدة مضرجة بالدم، قد نمى، وهو المدني ابتداء، عادة هرمية الأمر والطاعة بل وتهوين "الملكية ساكت". بإيجاز صارت كلمته أمراً واجب التنفيذ.
    واستغربت للطريقة غير النبيهة التي جعلت بها الجبهة الثورية من السلام قضيتها خاصة لا تشرك فيها أحداً. وارتكبت بهذا الاغترار بالسلام كبيرتين. الكبيرة الأولى قولهم إن تجربة الحركات مع ثوري المركز الملكية أنهم، متى سقط نظام عسكري، تفرغوا للديمقراطية وهي غايتهم وأهملوا السلام. وهذه حجة فاسدة. فسبق لي القول إن ثورة أكتوبر 1964 عقدت مؤتمر المائدة المستديرة لسلام الجنوب في فبراير 1965 قبل الانتخابات العامة في يونيو 1965. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ. أما عن ثورة إبريل 1985 فليسألوا العقيد قرنق عن فشلها لا في تحقيق السلام فحسب بل والديمقراطية كذلك.
    وساق نفس الاغترار الجبهة الثورية إلى الحديث عن سلام دارفور كشأن معلق في ذمتها وحدها لا ذمة الوطن ككل. وهذه العقيدة من جانب ثمرة سوء ظن مستتب بالقوى الحديثة في المدينة. ومن الجانب الآخر هي "اختطاف" لجزء من الوطن ومساومة ثوريّ القوى الحديثة به. وقد فشت في الحركات أن أهل مدن النيل جلابة كحكامهم أصموا آذنهم عن أوجاع دارفور ومذابحها. ولربما كانت هذه العقيدة من وراء عملية "الذراع الطويل" وهي غزوة العدل والمساواة لأم درمان في 2008 لتنبيه الغافلين على النيل. بل سمعت من يقول بعد مقاتل الثوار في الاعتصام وغيرها إنكم الآن ذقتم ما عانت منه دارفور زمناً طويلا. وهو قول شماتة في أحسن أحواله. وكأن المقاومين في المدن سلموا من القتل متى هبوا في وجه النظام. وأيام سبتمبر تشهد وغيرها كثير.
    أما الكبيرة الثانية في احتكار الثورية لمطلب تحقيق السلام دون العالمين فهو أنه كرتها للمساومة في حصص الحكم. فمتى سمعت من الثورية عن وجوب تقديم السلام على ما عداه فأعرف أنها كأنما تقول إنها كفيل السلام ولا مزيد. فلا يقع السلام بدون وجودها هي لا غيرها في دست الحكم وبمحاصصة مغالية. ولم يداهن السيد أحمد تقد، الناطق الرسمي باسم العدل والمساواة، كما يفعل غيره في ربط السلام بالمحاصصة. فقال لعبد الرؤوف طه من جريدة الإنتباهة بأديس ابابا إن الاتفاق السياسي لم يكن "مطبوخ" جيداً كونه لم يشمل شواغل الحركات المسلحة وهو السلام. ولغاية هذا السلام طالبت الجبهة الثورية في قوله بنصف مقاعد الوزارة ورئاسة دورية في منصب رئيس الوزراء. وشفع لهم الدكتور الشفيع خضر، الذي حضر مؤتمر أديس أبابا بين قوى الحرية والتغيير والثورية كمسهل للحوار، بأن طلبهم المحاصصة ربما كانت إشارة من الحركات لجماهيرها أنها ممثلة، وبالملموس، في موقع اتخاذ القرار في المركز. ولا أعرف، متى كان تحقيق السلام رهيناً بالحركات المسلحة واحدة أثر أخرى بمنطق الجبهة الثورية، كيف "ستحوق" كراسي الحكم عليها وأكثر هذه الحركات وفيها المؤثرة لم يأت بعد إلى مائدة المفاوضات والمحاصصة. بل خرج علينا من يقول باستحقاق حركات هامش مسلحة دخلت زمرة الإنقاذ لحقوقها التي أبرمتها مع الدولة وإلا عادت إلى الحرب من جديد.
    لا مخرج لنا من هذا السوق السياسي الزائط، وقد رأينا الوطن يتكافل في هذه الثورة بما الغي الملكيات السياسية الصغيرة، بالوثوق من أن قضية السلام هي في ذمة السياسة الوطنية لا فضل فيها لأحد على أحد إلا بالتقوى الثورية. ونقطة البدء نحو هذا اليقين الترفع عن التاريخ الركيك الذي مكن لعقيدة أن المركز الثائر يُغَلّب الديمقراطية على السلام. وهذا الكاتب الراهن من جيل كانت النقطة المفصلية في ثورته في أكتوبر 1964 هو نصرة السلام في الجنوب. وكنت متحدثاً في اول ندوة انعقدت في جامعة الخرطوم في سبتمبر 1964 عن المسألة بعد أن فتح نظام عبود باب النقاش للجميع للإدلاء بالرأي في التطورات العسكرية الصعبة آنذاك في الجنوب. ثم عاد وأغلق الباب ولم يسمع منه الطلاب. وتفجرت الثورة في ندوة عن الجنوب في 21 أكتوبر 1964 بداخليات البركس وكنت مدون وقائعها. وهي الندوة التي اعتدت عليها الشرطة وقتلت رفيقنا أحمد القرشي عليه الرحمة. وكانت ثورة.
    فأول تحريرنا من نهج الحركات ومنطقها هو أن تتواضع معنا على فتح المسارات بنبل ووطنية لمدنياووووو.
    ونعود للمسألة إن شاء الله لنرى كيف استثقلت زعامات في الجبهة الثورية ثورة ديسمبر المدنية.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-08-2019, 08:04 AM

Bedawi Tago
<aBedawi Tago
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 47

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجبهة الثورية: مدنياووووو بقلم عبد الله � (Re: عبدالله علي إبراهيم)


    التحية والتقدير , أستاذ عبدالله,رائع الكلم والتحليل, كدايكم !

    "لا مخرج لنا من هذا السوق السياسي الزائط، وقد رأينا الوطن يتكافل في هذه الثورة بما الغي الملكيات السياسية الصغيرة، بالوثوق من أن قضية السلام هي في ذمة السياسة الوطنية لا فضل فيها لأحد على أحد إلا بالتقوى الثورية. ونقطة البدء نحو هذا اليقين الترفع عن التاريخ الركيك الذي مكن لعقيدة أن المركز الثائر يُغَلّب الديمقراطية على السلام. وهذا الكاتب الراهن من جيل كانت النقطة المفصلية في ثورته في أكتوبر 1964 هو نصرة السلام في الجنوب. وكنت متحدثاً في اول ندوة انعقدت في جامعة الخرطوم في سبتمبر 1964 عن المسألة بعد أن فتح نظام عبود باب النقاش للجميع للإدلاء بالرأي في التطورات العسكرية الصعبة آنذاك في الجنوب. ثم عاد وأغلق الباب ولم يسمع منه الطلاب. وتفجرت الثورة في ندوة عن الجنوب في 21 أكتوبر 1964 بداخليات البركس وكنت مدون وقائعها. وهي الندوة التي اعتدت عليها الشرطة وقتلت رفيقنا أحمد القرشي عليه الرحمة. وكانت ثورة.
    فأول تحريرنا من نهج الحركات ومنطقها هو أن تتواضع معنا على فتح المسارات بنبل ووطنية لمدنياووووو.
    ونعود للمسألة إن شاء الله لنرى كيف استثقلت زعامات في الجبهة الثورية ثورة ديسمبر المدنية.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-08-2019, 00:57 AM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1896

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجبهة الثورية: مدنياووووو بقلم عبد الله � (Re: Bedawi Tago)

    كالعادة العروباسلاموي الجهبز عبد الله على ابراهيم يمارس هوايته الجهوية وتحيزاته العنصرية البغيضة بتزوير الحقايق وتجريم ضحايا عشيرته الجلابية في السلطة تاريخياً؟ وهو هنا كالعادة يفترض مخطئاً الغباء في الاخرين او الجهل، وعدم الدراية عن واقع السودان الماساوي تحت حكم بني عشيرته من القتلة والسفاحين، وفوق كل هذا عادة يعجز عن اَي طرح سياسي عقلاني واضح المعالم كحل للازمة او روية بديلة حقيقية تعبر عنه كشخص متعلم بدرجة مفكر، وفقاً لمدح اقلية السلطة لذاتهم! دون ان يقدم فكراً سياسياً عقلانيا متسقاً ومتماسكاً يمكن اتخاذه منهاجاً وبلسماً لمعالجة الأزمات الوطنية التي خلقتها نظم حكم اقلية جلابا السلطة المتعاقبة وإصرارهم الجاهلي في إقامة ما املي لهم بالدولة العربية الاسلامية (داعش) وفرضها بالقوة العسكرية حتى وصل الى اعلان الجهاد المقدس في سبيل الله ودخول الجنة كقمة الفاشية؟ او حتى اعتباره إسهاماً وطنيا سياسيا مخلصاً ومحايداً نتفق فيه او نختلف، لا ابداً، وانما عكس هذا، درج عبد الله على ابراهيم على الكذب والتلفيق والتدليس والتحييز الجهوي العشائري على مدى تاريخه المديد.
    وله براعة خاصة في تدبيس الأكاذيب في الموتى خاصة من خصومه السياسيون الكثر ومهمشي بني جلدته وضحاياهم الكثر ايضاً؟ فعبد الله هنا يزور الحقايق الساطعة فيما يتعلق بالحركات المسلحة على انهم من اختاروا حمل السلاح وكان بإمكانهم اختيار العمل السياسي السلمي وصولاً لمبتغاهم ومطالبهم المشروعة، وذكر؛ فلم اقبل منها ابداً قولها ان الرئيس المخلوع هو طلب منازلتها في ميدان الوغي اذا رغبت في مقاومته؟ فخرجت له عريانه حين جاءها متحزماً كما نقول؟ وقد سبق هذه العبارة قوله؛ فهي مهما قلنا عن عدالة مطلبها الذي استعانت عليه بالسلاح الجزء المكمل لعسكرة مجتمعنا لعقود تطاولت؟ وهو فوق الاستهتار بمطالب هذه الشعوب التي أتت منها الحركات التي بدات منذ الحركات المطلبية السلمية ما بعد الاستقلال لعقود، ايضاً تعامي عبد الله كعادته في تحييز واضح من ذكر الاخر المكمل لعسكرة مجتمعنا كما قال؟ ومن هنا يتضح جلياً التحييز و سوء الغرض والغاية من المقال في هذا الوقت بالذات. فلم يقل قادة الحركات انهم قد حملوا لمجرد ان تحداهم العسكري حامل السلاح في قلب الخرطوم الآمنة السفّاح بشير (ابن عم عبد الله على ابراهيم) فهذه كذبة كبيرة ليس الا، فالذين زعموا بحمل السلاح كرد فعل لما قال السفّاح بشير هم ما كنّا نسميهم المعارضة الشمالية الذين اسسوا ما عرف بالتجمع الوطني الديمقراطي المعارض مع الحركة الشعبية والجيش الشعبي عدوهم اللدود عندما كانوا في السلطة، والذين هم في جملتهم من عشائر عبد الله وزبانيته من نخب اقلية جلابا السلطة من البيوتات الطائفية وكلاء الاستعمار المحليين والافندية من صغار موظفي الاستعمار وابنائهم من بعدهم واتباعهم الذين هم جميعاً كانوا حلفاء الكيزان سياسياً وايديولوجياً وجهوياً وعشائرياً حتى عشية انقلابهم المشؤوم بالتواطؤ مع حلفاءهم واصهارهم من قادة الطائفية الحاكمون في الخرطوم ما بعد اسقاط نظام السفّاح نميري في 1985. اما الحركات الثورية في دارفور ظهرت بعد اكثر من عقد من تصريح السفّاح بشير كضرورة لوقف العدوان البشيري على شعب دارفور منذ اواخر التسعينات عندما بدا اللواء الدابي حاكم اقليم غرب دارفور في تنفيذ سياسة التطهير العرقي لشعوب المساليت والفور والزغاوة ومصادرة أراضيهم وسوقهم الى الإبادة التي وقعت بالفعل لاحقاً. وحيث لاحقاً ايضاً برر عبد الله على ابراهيم تلك السياسة على انها ما كان يجب ان يتبعتها دولة بني عشيرته من زمن بان يتم تمليك الأراضي للدولة - دولة اقلية جلابا السلطة وفقاً السودنة- وتوزيع الحواكير ورفع يد الأهالي من الارض حتى تصبح ملكاً للدولة؟ وكانت هذه الكتابات التحريضية ضمن اهم اسباب حمل السلاح دفاعاً عن العرض والأرض؟ بل العكس عندما هدد السفّاح معارضيه المزعومين من اقلية جلابا السلطة الذين تعنيهم امر السلطة بالفعل لانهم كانوا في سدتها ولهم اعتقاد راسخ بانهم الأسياد والسلطة خالصة لهم لا شريك لهم (البلد بلدنا ونحن اسياده) عليه قال لهم ابن عشيرهم السفّاح قولته المشهورة؛ نحن أخذنا السلطة بالسلاح ومن اراد هذه السلطة فليحمل السلاح ويواجهنا؟ والخطاب موجود ومعروف تاريخه وكان موجه لمن بالتحديد؟ وعندها كان معظم قادة دارفور الان هم مجندين تحت قيادة السفّاح بشير وشيخه الداعشي النصاب الذين غرروا باهل دارفور كما بكل شعوب السودان على انهم يقيمون الدين ودولة شرع الله الموعود منذ الاستقلال، بل عند بعض الرعية المغفلين الذين حرم منهم بصيص من الوعي فكانوا في انتظار دولة شرع الله المزعوم منذ المهدية؟ وَعَبَد الله هنا كعادته في الكذب والتلفيق وتحيزاته الجهوية والعشائرية فلم يذكر من قالهم الجزء المكمل للعسكرة مثل ان يذكر صراحة الانقلابي العسكري الكبير ابن عشيرته مأجور تنظيم الاخوان الإرهابي السفّاح بشير. والانقلاب العسكري هو عسكرة الدولة وغياب الفعل سياسة وتعبير عن الإفلاس السياسي الكامل، وليست الثورة المسلحة او حركة المقاومة المسلحة. والكذاب عبد الله على ابراهيم يعلم كل هذا جيدا خاصة انه كان من المعجبين بالثورة البلشفيةفي روسيا، وانتصار ماو تسئ تونغ في الصين، ودخول الرفيق المناضل كاسترو الى هافانا مسلحاً؟ ولكن عبد الله كعشائري جهوي وجلابي سلطة بغيض فهو لابد من ان يقوم بدوره كالعادة في الكذب والتلفيق والتضليل بغرض تبرئة ودعم أفراد عشيرته من نخب جلابا السلطة بمعشوقتهم السلطة في الخرطوم لا اكثر هذا سبب كل هذه الجقلبة والتلفيق والأكاذيب الفجة.
    النقطة الثانية الكاذبة التي اثارها عبد الله في دفوعاته خلال المقال كمحامي دفاع عن عشيرته من نخب جلابا السلطة عندما ذكر بشكل وكأنها عرضاً حيث قال ان هناك كبيرتين الكبيرة الاولى قولهم ان تجربة الحركات مع ثوري المركز الملكية انهم متى ما سقط نظام عسكري تفرغوا للديمقراطية وهي غايتهم وأهملوا السلام. وهذه حجة فاسدة فسبق لي القول ان ثورة اكتوبر 1964, عقدت مؤتمر المائدة المستديرة لسلام في فبراير 1965 قبل الانتخابات في يونيو 1965. وخلص بالآية كذباً وبهتان منه؟ فهذه الآية معكوساً عليك انت في المقام الاول، مع أني اعتقد جازماً انك لا عهد ولا ميثاق لك باي كان، ولا يعنينا كل هذا في كثير.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-08-2019, 01:00 AM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 27-01-2008
مجموع المشاركات: 1896

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجبهة الثورية: مدنياووووو بقلم عبد الله � (Re: Arabi yakub)

    ولكن عبد الله هنا يلفق لان فمؤتمر المائدة المستديرة كان من مقترح الشهيد وليم دينق وفِي هذا أرجو مراجعة كتاب السودان الوحدة الوطنية الغائبة، والسفر العظيم للدكتور الوطني الغيور الصدوق، سلمان محمد احمد سلمان له التحية في سفره التوثيقي؛ مسؤولية الأحزاب الشمالية في انفصال جنوب السودان. وحتى خلال الندوة التي أقيمت له مع هذا العبد الله على ابراهيم؟ ولقد كان مصير دينق الاغتيال، وما تم التوافق عليه في المائدة المستديرة الى سلة المهملات من قبل حكام الخرطوم الطائفين وافنديتهم الذين هم في الواقع لا علاقة بتحقيق السلام ولا بالديمقراطية التي تلزمهم بمعالجة النزاع وحضور الجميع كأساس ديمقراطي وشرط والسلام الاستقرار كشرط أساسي مسبق لأية ممارسة ديمقراطية حقيقية صحية، هذا يعلمه ابسط تلميذ وحتى العامة في اَي مجتمع؟ ولا مناص عنه في اَي تحول ديمقراطي حقيقي، فالاثنين كانا لا يعنيهم بشيء وانما كان التكالب على كراسي السلطة وليس على الديمقراطية حتى ولو حلفت كتاب يا عبد الله على ابراهيم؟ فالديمقراطية تعريفاً هي حكم الاغلبية وليس فرض حكم الاقلية من نخب اقلية جلابا السلطة للبيوتات الطائفية والافندية بالدِّين والدجل والبندقية على الاغلبية؟ ولقد تم اجبار سر الختم رئيس الحكومة الانتقالية على الاستقالة وتجاوز ما جاء في مناقشات المائدة المستديرة، ومقتل وليم دينق، وخم شعوب السودان لصالح حكم الاقلية في انتخابات جزئية في الدين؟ وكل هذا ابعد ما يكون عن الديمقراطية كنظام للحكم وفق إرادة الشعوب، وانما الوصول الى السلطة بوسيلة الانتخابات في دين ايضاً لطوائف دينية أسرية غير ديمقراطية في بلد منقسم انقساماً عميقاً وغارق في حرب اهلي ضروس فأية ديمقراطية يا راجل يا ملفقاتي يا كذاب؟ واذا كانت الديمقراطية هكذا فعلى الدنيا السلام! ولكن ليس بالضرورة ان يكون فهمك انت كعشائري جهوي عروباسلاموي نازي متحييز هو الديمقراطية او انت اليساري اللينيني السابق ضمن ما يسمى باليسار العربي والاسلاموي لاحقاً اَي عروباسلاموي كامل الدسم ان تؤمن بالديمقراطية والمدنية والحلول السياسية في الاساس؟ فهذا مستحيل بالتجربة والا من منعكم من تحقيق كل هذا يا ترى! وانتم تتبادلون كرسي السلطة مع جناحكم العسكري الذي أسسه لكم الاستعمار منذ اكثر من ست عقود حتى الان فلماذا لم تنجحوا في حكم السودان ليستلمه مليشياتكم الان؟ وانتم ما تخجلوا لروحكم أبداً؟! ما هو طرحكم السياسي العقلاني الراشد الواضح المعالم لإقامة الدولة الديمقراطية الحديثة حتى فيما بينكم كجلابا سلطة ظللتم تتحكمون في مقاليد السلطة في الخرطوم منذ الاستقلال، او بالأحرى منذ اخر مسلسل السودنة الجائرة في العام 1954؟ ونحن نتحداك ان تاتي بشولة بس؟ بل المفارقة ان حسن الترابي قد اقنع الأزهري والمحجوب وصهره السفّاح صادق المهدي ان عليهم بان لا يفكروا في وقف الحرب في الجنوب والا فانهم سوف لم يتمكنوا من حكم السودان واقامة الدولة العربية الاسلامية؟
    (The Secret War in the Sudan)
    وبالفعل هذا ما حدث وكان ان ذهب مؤتمر المائدة المستديرة ادراج الرياح بالقصد والرصد المعتمد حتى ينفردوا بالسلطة، بل قاموا بتعيين نواب أغلبهم شماليين اَي نواب مصدرين للجنوب مع منعهم من حق التصويت والمداولات في البرلمان فعن اَية ديمقراطية تتحدث يا عبد الله يا كبير المنافقين الكذاب؟ وحتى عملية طرد نواب الحزب الشيوعي السوداني الجلابي ورفض قرار القضاء والاصرار من قبل روساء الحكومات ما بعد اكتوبر العنصري المحجوب والسفاح النخاس صادق ورأس الدولة السفّاح الأزهري في إصرارهم القاطع على الحل الأمني للحرب المشتعل في جنوب الوطن آنذاك، وغياب اَي طرح سياسي للحل يعكس حالة الفاشية التي عاشها السودان تحت رحمة اقلية جلابا السلطة السفاحين القتلة في الخرطوم حتى النزاع العنيف غير العقلاني المفتعل فيما بينكم؟ و لان الذين يموتون في حروبهم ليسوا من ذويكم، وانما ابناء اقاليم السودان المقصية المهمشة الذين تركوهم عمداً تحت رحمة الفقر والجهل والاستغلال البشع والاستغفال بالدِّين بالدجل، ليكونوا عساكر ليموتون بالوكالة في حروب جلابا السلطة العدوانية في حرب السلطة ضد شعبها لخمسة عقود حتى الان حتى بلغ عدد الضحايا حوالي الستة مليون دون ان يحتفظوا بأسير حرب واحد التزاماً بالمواثيق الدولية وقوانين الحرب فعن اَية ديمقراطية تتحدث ومن الذي عسكر السودان اذا هذا هو افعال حكومات جلابا السلطة المدنية؟ او كيف تفسر تسليمهم السلطة باليد الى جنرالهم عبود، 1958؟ وكيف تفسر انحياز الدولة وسلطتها لصالح الشماليون الذين قتلوا في جنوب السودان في احداث كرد فعل مباشر لسياسات الحكومة في الخرطوم وفقاً لتحقيق القاضي قطران، والتي انتقمت لهم ذات الحكومة عسكرياً ضد الجنوبيين جميعاً؟ كما كيف تفسر اعتقال نواب في البرلمان لمجرد انهم قالوا مطلبهم المتفق عليه مع رصفاءهم من جلابا السلطة انهم يطالبون بالوحدة الفيدرالية؟ وكيف تفسر عدد الانقلابات العسكرية فيما بينكم حتى وصل ان انقلب الرجل على صهره ومن قبل على ابن عمه والمجازر الدموية في قلب الخرطوم حول السلطة حتى بين اقلية جلابا السلطة نفسهم، فكيف تفسر كل هذا يا عبد الله يا ملفقاتي؟
    اما النقطة الثالثة وهي التلفيقة الكبرى الاخيرة في الشهيد الخالد الدكتور جون قرنق دي ما بيور؟ حيث زعم عبد الله بكل أريحية في تحويل الموضوع وتجريم ضحاياهم الأموات: اما عن ثورة ابريل 1985, فيسألوا العقيد قرنق عن فشلها لا في تحقيق السلام فحسب بل والديمقراطية كذلك؟ تخيل هذا الملفقاتي الكذاب الذي حمل حقائبه الى ألمانيا الغربية لمنع د جون قرنق من ان يقول كلمته ناهيك من السماح له بالعمل مثل الاخرين في الخرطوم؟ فاليساري العروبوي والاسلاموي لاحقاً- العشائري عبد الله على ابراهيم لم يطيق ان يرى د جون قرنق - العبد حسب تصور المستعلواتي الزنجي المتعورب عبد الله الذي صعب عليه ان يرى د جون قرنق يتحدث امام البيض الألمان الذين جدعوا أيديولوجيا النازية خلفهم وجعلوا منها عظة وعبرة وشيدوا ديمقراطيتهم العريقة والتواضع في دخول المجتمع الانساني عالمياً كمصلحين وحفاظ للسلام العالمي ومعالجة قضايا التنمية والديمقراطية في العالم النامي. ولهذا قاموا بدعوة د قرنق لسماع رأيه كسوداني اصيل وطرف رئيس في النزاع الدائر في السودان آنذاك. وهو موقف عقلاني ومدخل عادل لمعالجة جذور النزاع في السودان، ولكن العروباسلاموي النازي عبد الله على ابراهيم كان يرى ان هذا كثيراً على جون قرنق ومن خلفه الجنوبيون؟ وعليهم ان يقبلوا بدمقراطية اقلية جلابا السلطة من بني عشيرته في الخرطوم، وياتي جون قرنق ومن معه صاغرين؟ والا فان هذه جريمة ضد الديمقراطية الطائفية لاقلية جلابا السلطة من عشيرة عبد الله فقط؟ وهذا ليس زعم منا وانما حتى في المناظرة الانتخابية التي عرضت في التلفزيون الرسمي 1986, كان يجلس النخاس السفّاح صادق المهدي، وصهره الداعشي حسن الترابي، ومعهم الاستاذ محمد ابراهيم نقد ابن عم السفّاح صادق مرشحين اوحدين لتولى السلطة وتشكيل الوزارة في قارة السودان؟ تخيل؟ وكالعادة ايضاً يمارس عبد الله هوايته في التلفيق في الموتى دون ان يكلف نفسه ليوضح ما علاقة الدكتور جون قرنق بفشل نظم حكم الاقلية الطائفية الموسوم بالديمقراطية في الخرطوم؟ ام ان د قرنق كان ولياً صالحاً فتقبل الله منه ام لديه عصى سحرياً قد خرب بها حكم خصومه الطائفيون من قتلة شعبه عدواناً في داخل ارضهم البعيدة في أحراش الجنوب؟ ولماذا لا نسال المشير السفّاح سوار الدهب وزير دفاع السفّاح نميري الذي خطط للعدوان على الكتائب الجنوبية في البور والبيبور لنزع أسلحتهم عسكرياً بالقوة في داخل أحراش الجنوب؟ فهذا عمل لا يمكن ان يقوم به رجل دولة او عسكري يمتلك ذرة عقل؟ او لماذا لا نسال الكوز د الجزولي دفع الله؟ او ابن عمه النخاس السفّاح صادق المهدي رئيس اخر وزارة من خمسة حكومات فك وتشكيل في ثلاثة سنوات ونصف؟ والدكتور جون قرنق لم يكن باي حال مسؤول عن فشل اقلية جلابا السلطة في الحكم في نظام العشاير الطائفية الاخيرة في الخرطوم 1985, والا كان هو ايضاً المسوول عن فشلهم ما بعد الاستقلال وما بعد اكتوبر ايضاً؟
    ثم ماهي الديمقراطية التي يتحدث عنها عبد الله بالضبط؟
    هل الانتخابات في الاطروحات الدينية مثل؛ الصحوة الاسلامية، وتطبيق شرع الله؟ واقامة الجمهورية الاسلامية؟ بين نخبة من عشيرة واحدة هذه هي الديمقراطية في نظر المفكر الجهبز عبد الله على ابراهيم؟ يا راجل؟ تخيل هذه الجلابي السلطوي المعطوب عقلياً عن ماذا يتحدث؟ وهل هناك مشروع سياسي لحل الازمة بمعالجة جذور اسبابها قد قدمها اَي من احزاب جلابا السلطة الحاكمون في الخرطوم، وقد رفضت الحركة او قيادتها ذلك؟ بالعكس د قرنق هو وضع تصوراً سياسياً عقلانياً متكاملاً للحل ليس لما يسمى بمشكلة الجنوب وانما لكل مشاكل اقاليم السودان المهمشة والمحتقنة بالمظالم التاريخية قبل ما تنفجر الان. وطالب بضرورة عقد الموتمر القومي الدستوري لتحديد مصير السودان في كيف يحكم السودان وليس من يحكم السودان؟ وهذا الموتمر يجب ان يحضره جميع ممثلي اقاليم السودان؟ ودكتور قرنق هنا كان يود فك الهيمنة والاستحواز الجلابي السلطوي على شعوب السودان كالرهاين تحت حكم الاقلية القمعي الإرهابي الباطش مدنياً كان او عسكرياً على السواء؟ ولكن كما يعلم عبد الله جيداً فان اقلية جلابا السلطة قد ادركوا هذا ولذلك هرعوا للوصول الى سدة السلطة على عجل، ولم يبلغ قيادة الحركة بتشكيل الحكومة الانتقالية، كما كان الاحتفاظ بنظام نميري كما هو، وقوانينه الارهابية القمعية، وعدم التطرق لأسباب اشتعال الحرب، وانما الشروع في الاستمرار في الحرب كالوراثة من نظامهم السابق وتوقيع التحالفات العسكرية لقمع الحركة الشعبية وابعادها من المشاركة واقصاء شعب جنوب من المشاركة في الانتخابات الديمقراطية المزعومة مثلهم مثل الاخرين؟ والحرب وسيلة اساسية للإقصاء وتكريس فرق تسد؟ ثم تملص قيادة احزاب الخرطوم مما قاموا بتوقيعه في مؤتمر كوكادام؟ وهناك تفاصيل مروعة في هذا الصدد ولكن الملفقاتي الكذاب عبد الله على ابراهيم يعتقد اننا مجرد بلهاء وهو يحترف الكذب والتضليل والتلفيق في الموتى والأحياء معاً والتحييز العشائري الجهوي واظهار الطائفية الدينية الأسرية الوراثية التي هي نقيض الديمقراطية، وفرض حكم الاقلية على الاغلبية على انها النظام الديمقراطي كذباً وتلفيق محض؟ وحتى يأتي من يعتقد باننا نتجنى على الملفقاتي الكذاب عبد الله ففي ندوتهم مع الدكتور سلمان محمد احمد سلمان بصدد كتابه المذكور باعلاه بتلفزيون السودان قبل عامين تقريباً، هذا بدا عبد الله ضعيفاً مشتتاً في المدافعة عن مواقف الأحزاب الشمالية الذين اخرج الباحث المصدق والوطني الغيور د سلمان الذي كشف خطلتم وعوارهم وعيوبهم الفاضحة فلم يجد عبد الله بداً يومذاك من وثائق د سلمان سوى المواراة بذات د قرنق حيث قال بالحرف ان قرنق قد جاءنا بالوحدة ولا حتى بالفيدرالية؟ وهو ذات قرنق المسوول عن فشل ذويه في ما بعد الانتفاضة بعد ان تم إبعاد قرنق عسكرياً بمزيد من الحرب العدواني لهزيمة قرنق في الميدان العسكري في أحراش الجنوب البعيدة واقصاء شعب الجنوب السوداني من الديمقراطية المزعومة؟!
    ومازلنا نطالب عبد الله بسرد مفصل عن ما هي علاقة جون قرنق في أحراش جنوب السودان بفشل حكم السادة من بني عشيرته في الخرطوم؟
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de