رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق الشيخ أحد ممثلي الحزب الشيوعي في تنسيقية الحرية والتغيير ..

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-08-2019, 12:23 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-08-2019, 11:36 AM

نضال عبدالوهاب
<aنضال عبدالوهاب
تاريخ التسجيل: 10-04-2019
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق الشيخ أحد ممثلي الحزب الشيوعي في تنسيقية الحرية والتغيير ..

    11:36 AM August, 03 2019

    سودانيز اون لاين
    نضال عبدالوهاب-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر





    من خلال ما أستعرضه صديق فاروق أحد ممثلي الحزب الشيوعي في تنسيقية الحرية والتغيير عن تفسيرات لما توصل إليه الحزب برفض التفاوض علي ضوء قراءة الحزب لمجريات التفاوض نفسه وإنتقاده بشدة لموقف ودور الوسيط الافريقي في إنحيازه للمجلس العسكري وكذلك تعديد عدة مواقف له تبين ذلك حسب ما ذكره مثل قوله بعدم إلزامية الاتفاق ما قبل فض الإعتصام .. وكذلك تعدِي دور الوسيط ما جاء من الإتحاد الأفريقي بأن يكون فقط دور الوسيط هو إنفاذ الاتفاق وليس التدخل في مجريات المفاوضات .. وأيضاً إظهار الحرية والتغيير والحزب الشيوعي بدور المتعنت في أجهزة الإعلام والمؤتمرات الصحفية خاصة بعد رفض صديق يوسف اللقاء المباشر بينهم والوساطة ما لم تتحدد المطلوبات .. وغيرها من المآخذ
    ثم كرر موقف الحزب في التذكير بقرار الإتحاد الإفريقي رقم ٨٥٤ بتاريخ ٦ يونيو ٢٠١٩ بضرورة إتمام المجلس العسكري لعملية نقل السلطة للمدنيين حتي تاريخ الثلاثين من يونيو وإلا ستعلق عضوية السودان في الإتحاد الإفريقي وتفرض عقوبات على أعضاء المجلس العسكري .. ثم اظهر الوسيط بدور المتحكم والذي يريد بزريعة حقن الدماء إحداث تسوية سياسية تقطع الطريق للثورة وتطلب من القيادات السياسية تدجين الشعب بدلا عن حثها إياه مناهضة الشمولية وصولا للتغيير ..
    ثم ختم صديق فاروق بقوله أنهم كانوا أمام خيارين إما القبول بالمصالحة والتسوية السياسية والتوقيع علي الاتفاق والتي حصر إيجابياتها في فقط حقن الدماء مع جملة من السلبيات حسب قراءته أهمها إستمرار ميزانية الجيش والأمن بي ٧٠ ٪ من موارد البلاد وتفكيك وحدة العمل لقوي الحرية والتغيير وصعوبة إصلاح الجيش وتمدد مليشيات الجنجويد وهجرة السودانين والصراع داخل مؤسسات الدولة بين المجلس وقوي الحرية وأن كل هذا سيؤدي إلي فشل الدولة وانهيارها ..
    وفي المقابل فإن الخيار الذي اختاره الحزب وذكره فاروق هو إستمرار نضال الجماهير وتقديم المزيد من التضحيات الذي يُفترض أن يأتي بمجلس عسكري جديد لربما حسب ما ذكر أيضا نصاً أن ينقل السلطة للشعب !!!
    ومعترفاً بالكلفة الباهظة من الشهداء مع إستمرار العمل الثوري والتصعيد المتواصل !! ..
    إنتهي حديث صديق فاروق إلي هنا بعد سوقه للمبررات والتفسيرات لموقف حزبه ووصوله لهذه النتائج !! ..
    أولا مع إحترامي الأكيد له لكن وضح لي مدي الأزمة التي هي في طريقة تفكير بعض من صانعي القرار داخل حزب يعتبر من أكبر الأحزاب داخل السودان في قضايا مصيرية ومنعطفات تاريخية ..
    سنحاول غض الطرف عن قبول الحزب الشيوعي نفسه بمبدأ المفاوضات مع اللجنة الأمنية لنظام الإنقاذ كما سماها وسنتجاوز عن إعترافه المباشر بذكره قبول الحزب لما تم التوصل إليه داخل مجلس السيادة الذي يعني شراكة بين العساكر والمدنيين داخله مع أغلبية بواحد للمدنيين .. وبقية تفاصيل الاتفاق المعلومة التي شارك وبصم عليها الحزب الشيوعي وكان هذا حتي بعد مذبحة وجريمة فض الإعتصام حتي لا ياتي من يغالط الحقائق التاريخية ، وقابل الشعب السوداني ونفس الجماهير التي يدعوها للتصعيد المتواصل قابلت جماهير الشعب السوداني هذا الاتفاق بفرحة عارمة للدرجة التي شهدت ولأول مرة في تاريخ الثورة تظاهرت وإحتفالات في شوارع العاصمة عند الخامسة صباحا ! .. إذا مسألة المزايدة علي الشراكة مع العسكرين للفترة الإنتقالية هذه يجب أن لا ينحوها الحزب الشيوعي لأنها مع كامل الاحترام تقدح في شفافيته ومصداقيته أمام ذات الجماهير .. ثم أن الهجوم المكثف علي الوسيط الإفريقي بهذه الطريقة يُظهر الحزب نفسه في موقف الضعف سواء كأجهزة أو مفاوضين .. لأنه لا يستقيم عقلاً أن لايكون لدي مفاوضي الحزب والحرية والتغيير آليات ضبط التفاوض ومحاوره وسير النقاش داخله حتي الوصول لقراراته ! ..
    للحزب وممثليه حق الأعتراض علي أي نقطة أو بند يتم التفاوض حوله .. ثم أن المعلوم أن مفاوضي الحرية والتغيير أنهم يدخلون أي جلسة تفاوض علي إتفاق لما يجب التوصل إليه وعرضه رغم التباين المعلوم ايضاً بين مكوناته .. وللحزب حق التفاهمات أثناء أو قبل التفاوض ولممثله حق طلب حتي تعليق التفاوض او إيقافه مؤقتاً هذا إذا إستثنينا اللجنة الفنية المشتركة ما بين الحرية والتغيير والمجلس العسكري .. وكل هذا من ابجديات التفاوض الذي لا أعتقد أنه يفوت علي فطنة حزب بحجم الشيوعي وتاريخه وقيمة كوادره ! ..
    إذن محاولات الربط بين موقف الحزب الأخير والوسيط الإفريقي في قضايا مصيرية كالتي يخطوها الشعب السوداني لاتستقيم وتعتبر نوع من التملص عن دور الحزب داخل التحالف وتقاعس عن دور الحزب القيادي ..
    التفاوض يمر بمنعرجات وله سقوفات وبه تنازلات معروف هذا للجميع .. لكن وفي ظل وسائل الضغط الجماهيري الكبير وإلتفاف الشعب حول قوي الحرية والتغيير يمكن أن ينال الشعب عبر مفاوضيه الذين فوضهم الشعب ووثق بهم وعلي رأسهم الشيوعي نفسه يمكن أن يحقق أكبر مكاسب تحقق للشعب مطالب ثورته وتضحيات جماهيره في كل هذه الظروف المعقدة للبلد وللتركة الثقيلة والخراب والتشويه الذي احدثه الكيزان في الدولة وبرغم تربصهم الذي لايزال موجوداً وكل أعداء الثورة المضادة ! ..
    أخيراً النتيجة التي توصل لها صديق فاروق أدهشتني حقيقة .. فالحزب نفسه غير واثق من نتائج مواصلة التصعيد والفعل الثوري رغم مطالبته للشعب بتقديم مزيد من التضحيات .. فقد إستخدم عبارتي ( إفتراض ) أن هذا الفعل الثوري سيأتي بمجلس جديد لم تتلوث أيديه بالدماء و ( ربما يكون جاداً في تسليم السلطة للشعب ) !!
    يعني ان الحزب رهن موقفه هذا ورُغم مطالبته بالتضحيات وتقديم مزيد من الشهداء والذين لا يُعرف عددهم ولا يُعرف إلي متي يمكن أن يستمر أمد هذا عاما إثنين عشرة ثلاثون أُخر يقضيها الشعب في الإنتظار والدماء والإحباط والمعاناة ! ..
    ولم يتوقع لنا الحزب أو صديق فاروق السيناريو الأسوأ الذي يمكن أن ينتج عن هذا الوضع وهو الحرب الأهلية والفوضى المنظمة والإنفلات الأمني وضياع الدولة السودانية لا قدر الله إن لم يتدارك جميع قادته المسؤلية التاريخية التي وضعوا أمامها وخلفهم شعب يستحق الأفضل دائماً ..
    ولا زلنا عند رأينا بأن يصحح الحزب الشيوعي السوداني موقفه هذا ..
    نضال عبدالوهاب ..
    ٢ اغسطس ٢٠١٩ ..






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-08-2019, 04:30 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: نضال عبدالوهاب)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-08-2019, 05:06 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)

    الحزب الشيوعي ينسحب من المفاوضات مع العسكري ويكشف موقفه من الانسحاب من قوى الحرية والتغيير
    31 يوليو، 2019

    أعلن الحزب الشيوعي السوداني الأربعاء انسحابه من لجان التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي، قائلاً إنه سيكون في المعارضة ولن يكون جزءاً من اي اتفاقات بشأن السلطة الانتقالية.
    وقال السكرتير السياسي للحزب محمد مختار الخطيب في مؤتمر صحفي الأربعاء إن الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري برغم التعديلات التي أدخلت عليهما إلا أنهما ما زالتا منحازتين للمجلس العسكري وهو ما يؤدي لعودة الثورة المضادة.
    وأوضح أن الوثائق أعطت المجلس العسكري هيمنة كاملة على مجلس السيادة وشؤون الجيش من خلال حق اختيار وزيري الدفاع والداخلية.
    وأضاف “لن نواصل الخوض في هذا المسار ولن نشارك في المفاوضات الجارية ولن نشارك في اي من مستويات السلطة الانتقالية، وسيعمل الحزب على مواصلة النضال الجماهيري وتحقيق تطلعات الشعب في التغيير الجذري”.
    من جهته قال عضو الشيوعي في لجنة التفاوض مع المجلس العسكري، صديق يوسف، إن الحزب عقد اجتماعاً وقرر وقف التفاوض مع المجلس العسكري وسحب وفده وعدم المشاركة في اجتماعات مع من وصفهم بالقتلة.
    كما قرر الحزب بحسب يوسف عدم المشاركة في أي نظام يبقي على المجلس العسكري في السلطة الذي اعتبره امتداد لنظام الرئيس المعزول عمر البشير.
    وأضاف “نتوجه لحلفائنا في قوى الحرية والتغيير ونعقد معهم اجتماعات لتوضيح وجهة نظرنا ونتمنى ان يوقفوا اي مشاورات معه ونستمر في ثورتنا في اسقاط النظام بما فيه المجلس العسكري”.
    وذكر صديق يوسف أن الحزب لن ينسحب من قوى الحرية والتغيير وان اختار المعارضة، قائلاً إنه سيراقب من الخارج وسيعمل على تحقيق المواثيق الموقعة بواسطة المعارضة منذ عام 2011.
    من جهته اتهم عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، صالح محمود، الوسيط الافريقي محمد الحسن ولد لبات بارتكاب “خطأ كبير” حينما انحرف عن التفويض الممنوح له بالإشراف على نقل السلطة من العسكر للمدنيين، إلى ايجاد محاصصات بين الطرفين.
    ودعا صالح الوسيط للتراجع قائلاً إن الشيوعي سيقوم برفع الأمر إلى الاتحاد الافريقي ولن يسمح له بطرح محاصصات في التفاوض، مشيراً إلى أن كل أعضاء المجلس العسكري عرضة للمساءلة والتحقيق على جرائم القتل.

    *
    https://rakobanews.com/sudan-news/sudan-now/17790/https://rakobanews.com/sudan-news/sudan-now/17790/
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-08-2019, 05:09 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)

    كتب ا[لأستاذ/ زهير السراج :

    مناظير


    * تصوروا أن قطاع طرق مسلحين أوقفوا سيارتكم، فتسلمونهم أنتم الأموال التي بحوزتكم والمسدس والسيارة. وهذا ما يتيح لكم إنقاذ أنفسكم. هذه مساومة ولا شك. (اعطيك الدراهم والسلاح والسيارة، لتعطيني أنت الذهاب بأمان وسلامة)، ولكن من العسير أن تجد شخصاً سليم العقل يعتبر هذه المساومة (غير جائزة مبدئياً)، أو يعتبر مَن أقدم عليها شريكاً لقطاع الطرق (حتى وإن استطاع قطاع الطرق بعد أخذهم السيارة والمسدس أن يستخدموهما لأعمال لصوصية جديدة).

    * هذه العبارة ليست لي، وإنما لقائد الثورة الروسية، ومؤسس الحزب الشيوعي والدولة السوفيتية (فلاديمير لينين)، جاءت في أحد أشهر كتبه وهو (مرض اليسارية الطفولي في الشيوعية) الذى صدر في ابريل عام 1920، يتطرق فيه للمراحل التي مرت بها الثورة الروسية، والتكتيكات المختلفة التي اتبعتها للوصول الى أهدافها، وينتقد بشدة المواقف المتطرفة لـ (اليساريين الشيوعيين) الذين كانوا يسعون للقفز فوق المراحل، ويرفضون بشكل مطلق الحلول الوسطى أو المواقف الوسيطة، التي يعتبرونها (خيانة) للثورة !!

    * يقول لينين في نهاية العبارة: "إن مساومتنا مع قطاع الطرق الإمبرياليين الألمان كانت مساومة من هذا القبيل." وهو يقصد بذلك (صلح بريست) أو (معاهدة بريست) بين الدولة السوفيتية وألمانيا في مارس عام 1918 والتى خرج على إثرها الروس من الحرب العالمية الاولى، واعتبرها البعض خيانة للمبادئ الثورية، وفى ذلك يقول لينين: " لقد تراءى لهم أن صلح بريست هو مساومة مع الإمبرياليين غير جائزة مبدئياً ومضرة بحزب البروليتاريا الثورية، ولقد كانت في الواقع مساومة مع الإمبرياليين، لكنها كانت مساومة لا مناص منها في ذلك الظرف بالذات" !!

    * ويضيف: "أليس من المضحك للغاية أن يشن المرء حرباً من أجل إسقاط البرجوازية العالمية، حرباً هي أصعب وأطول وأكثر تعقيداً بمئة مرة من أشد الحروب العادية التي تنشب بين الدول، ثم يمتنع سلفاً عن المناورات وعن الاستفادة من تناقض المصالح (ولو مؤقتاً) بين الأعداء، وعن التوفيق والمساومات مع الحلفاء المحتملين حتى ولو كانوا مؤقتين، متذبذبين، متأرجحين، فرضيين"؟ .. ويُشبّه ذلك بالامتناع سلفاً عن السير المتعرج أحيانا، أو النكوص على الاعقاب أحيانا أخرى، أو الانحراف عن الاتجاه الذي سبق اختياره واختبار اتجاهات مختلفة، عند ارتقاء جبل شاهق ظل عصيا على الصعود حتى تلك اللحظة.

    * تناول لينين في الكتاب العديد من التجارب والمواقف والأمثلة، وطرح الكثير من الأسئلة وأجاب عليها .. هنالك مثلا قضية المشاركة في البرلمانات البرجوازية والنقابات الرجعية خلال سنوات ما قبل انتصار الثورة، والتي تمايزت فيها الآراء وتغيرت فيها المواقف من فترة لأخرى ما بين مقاطعة الانتخابات والمشاركة فيها، والخلافات والانشقاقات التي وقعت في صفوف الشيوعيين بسبب اختلاف الآراء بين الداعين للمشاركة والمعارضين لها، والرافضين للتحالف مع (الرجعيين)، والمؤيدين له باعتباره إجراءً وقتيا توجبه ظروف معينة ..إلخ.

    * يتساءل لينين "هل من الصحيح القول: لا مساومة أبداً؟، ويجيب مستعينا بما كتبه المفكر الألماني فردريك انجلز عن مجموعة من الشيوعيين الألمان (البلانكيون) كانوا يقولون في بياناتهم، نحن شيوعيون لأننا نريد أن نتوصل الى هدفنا بدون أن نتوقف في المحطات الانتقالية، ودون أن نلجأ الى المساومة التي لا تؤدى إلا الى تأخير يوم الانتصار وإطالة عهد العبودية، ويرد عليهم انجلز، "إن الشيوعيين الألمان هم شيوعيون، لأنهم من خلال جميع المحطات الانتقالية والمساومات التي لم يصنعوها هم، بل صنعها مجرى التطور التاريخي، يرون الهدف النهائي بوضوح ويقتفونه باستمرار، أمّا البلانكيون فيريدون القفز فوق المحطات الانتقالية والمساومات، ويرون أنه إذا بدأت الثورة، يجب ان تتحقق الشيوعية في اليوم الثاني مباشرة، وإلا فلن يكونوا شيوعيين" !!

    * لا اريد ان اطيل، ولا أقصد بالحديث عن كتاب (لينين) الذى يحفظه الشيوعيون في كل مكان عن ظهر قلب، التقليل من قرار الحزب الشيوعي السوداني بالانسحاب من المفاوضات لأنها في رأيهم تسعى لتحقيق ارادة العسكر وخيانة تطلعات الجماهير .. ولكن ألم يجدوا في التاريخ النضالي الشيوعي الطويل وفى إرثه المدون، ما يدلهم على الطريق الصحيح ؟!

    * يقول لينين: " كان تشيرنيشيفسكي، الاشتراكي الروسي العظيم قبل عهد ماركس يردد دائما: (النشاط السياسي ليس كرصيف شارع نيفسكي، ذلك الرصيف النظيف العريض المُعبَّد الممتد على طول الشارع الرئيسي في بطرسبورغ)!!
    الجريدة

    https://sudaneseonline.com/board/7/msg/1564830464.html
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-08-2019, 05:25 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)

    تصريح صحفي من سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني: حول الاتفاق على الوثيقة الدستورية

    نشر بتاريخ: 04 آب/أغسطس 2019


    يرحب الحزب بأي اتفاق يرسخ للديمقراطية والسلام وتحسين الأوضاع المعيشية والدولة المدنية الديمقراطية التي تسع الجميع، والسيادة الوطنية ، وفقاً لما جاء في إعلان الحرية والتغيير، وعليه نطالب بنشر الاتفاق باسرع ما يمكن للجماهير حتى تعرف تفاصيله، وحتى يتمكن الحزب من دراسته ليوضح رأيه المتكامل حوله.
    لكن ما رشح من المؤتمر الصحفي الذي عقدته قوى الحرية والتغيير، يجافي مدنية الدولة التي هي مطلب الجماهير، وقرار الاتحاد الافريقي بتسليم السلطة للمدنيين، فقد كرّس الاتفاق هيمنة العسكر، كما يتضح من وجود(5) في مجلس السيادة، واستحواذهم على الـ 21 شهراً الأولى للفترة الانتقالية، وتعيين وزيري الدفاع والداخلية منهم، وتبعية القوات المسلحة للقائد العام والخاضعة للمجلس السيادي، وعدم هيكلة جهاز الأمن والمخابرات ليصبح لجمع المعلومات وتحليلها ورفعها، وعدم الاشارة لحل بقية المليشيات (كتائب الظل والدفاع الشعبي، والوحدات الجهادية الطلابية..) مما يهدد حياة المدنيين والقمع الوحشي لمواكبهم السلمية واستمرار نزيف الدم.
    هذا اضافة للمصالح الطبقية للرأسمالية الطفيلية وسط القيادات العليا للجيش، والعائد من الشركات التابعة للمؤسسة العسكرية، ومن عائد الذهب، وحرب اليمن. وميزانية الدولة التي تشكل 76% من ميزانية الدولة، فضلا عن التاريخ الدموي في حروب دارفور واليمن، الشئ الذي لا يؤهلهم لحكم البلاد، ومسؤوليتهم في مجزرة فض الاعتصام ومجازر الضعين والسوكي والابيض وام درمان.
    - كما لم يشر الاتفاق بوضوح الى لجنة التحقيق الدولية المستقلة في مجرزة فض الاعتصام.
    عليه يؤكد حزبنا رفضه للاتفاق الذي لا يساعد في قيام حكم مدني ديمقراطي، مما يتطلب مواصلة التصعيد بمختلف الاشكال في لجان الاحياء والنقابات، والمواكب والاعتصامات ، ومواصلة التراكم النضالي حتى الاضراب العام والعصيان المدني الذي ينتزع فيه شعبنا الحكم المدني الديمقراطي الذي يفتح الطريق للتحول الديمقراطي والسلام الشامل وعقد المؤتمر الدستوري، وتحسين الأوضاع المعيشية والسيادة الوطنية.
    سكرتارية اللجنة المركزية
    للحزب الشيوعي السوداني
    3 أغسطس 2019م
    http://www.sudanile.com/index.php/البيانات/117285-تصريح-صحفي-من-سكرتارية-اللجنة-المركزية-للحزب-الشيوعي-السوداني-حول-الاتفاق-على-الوثيقة-الدستوريةhttp://www.sudanile.com/index.php/البيانات/117285-تصريح-صحفي-من-سكرتارية-اللجنة-المركزية-للحزب...-الدستورية
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-08-2019, 12:00 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)

















































    الحزب الشيوعي: جاك الموت يا تارك الماركسية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
    نشر بتاريخ: 05 آب/أغسطس 2019

    لا اعرف إن مر بالحزب الشيوعي السوداني يوم كيومه هذا الذي يحاكمه غير ماركسيين بتخليه عن الماركسية في موقفه الأخير ضد الاتفاقين السياسي والدستوري. فقد شخّص كل من السيد الصادق المهدي (بحسب ما علمت) والأستاذين زهير السراج ونضال عبد الوهاب رفض الحزب للاتفاقين كتشدد ثوري نهى عنه لينين في كتابه "مرض الطفولة اليساري" الذي سَوّغ فيه للثوري أن يتنزل عند المساومة متى لم يكن من ذلك بد. وإن شمخ الثوري بأنفه دون المساومة ارتد غراً وكُتب "يسارياً طفولياً". والعياذ بالله.

    حاكم السيد الصادق الحزب الشيوعي من ناحية تجربته السياسية أيضاً. وخطرت هذه المؤاخذ ببالي وأنا أنظر في رفض الحزب للاتفاق السياسي والانسحاب من مائدة التفاوض ضمن قوى الحرية والتغيير ومع المجلس العسكري. والتجربة موضوعنا هنا هي مقاطعتنا دون العالمين لاتفاقية الحكم الذاتي فبراير 1953.
    وصارت لنا "نعلة" من مثل "اسكتو! إنتو ما القاطعتو اتفاقية استقلال السودان. تاني عندكم كلام". ورمتنا تلك المقاطعة في عزلة قاتلة قال الدكتور فاروق محمد إبراهيم إن من صوتوا لصالح خطنا في المقاطعة في اتحاد طلاب جامعة الخرطوم كانوا أقل عدداً من أعضاء رابطة الطلاب الشيوعيين نفسها. ولا أدري إن كان السيد الصادق عرج في كلمته إلى الطريقة السياسية التي تخلصنا من ذلك الوزر السياسي. فقامت لجنة الحزب المركزية في مارس 1953 بنقد معارضتنا الاتفاقية. وكان ذلك شارة نضج باكرة للحزب الذي اعتقد، وأغلبه شباب مبهور بتجارب النضال المسلح للتحرير الوطني في الصين وفيتنام، أن دون الاستقلال يراق الدم أو كل الدماء. وكانوا متى أنسوا غنوا:
    ستالين قال لن تنالوا الحرية مجاناً
    وفي الملايو هناك شالو البندقية
    وهوشي (منه ثوري شيوعي عسكري ورئيس دولة الفيتنام) في الفيتنام ما بعرف النيه

    وحادثة نقد الحزب لمرضه الطفولي حيال اتفاقية 1953 تؤرخ لسهر الحزب الشيوعي تحت قيادة أستاذنا عبد الخالق محجوب منذها للأخذ الدقيق بحقائق الواقع الوطني في بناء خطه السياسي. وعاد أستاذنا لهذه لخبرة عزلتنا القاسية في انسياقنا وراء هوانا الثوري في كتابه "آفاق جديدة" (1956). وفيه أرانا كيف فات علينا في التحليل للاتفاقية ذلك الواقع المتعين في بلدنا الذي انشطرت فيه حركة التحرر الوطني بين من قبلوا العمل للاستقلال بالتعاون مع الإنجليز دخولاً في كيانات استشارية وتشريعية قيل إنها لتدريبهم على مسؤوليات الحكم على المدى لطويل، وبين من قاطعوا تلك الكيانات من طلاب الوحدة مع مصر. ونظر أستاذنا في وجوه اختلاف خبرتنا في التحرر الوطني عن خبرات الهند والصين. ونبه إلى غفلتنا عن الديناميكية الخاصة لخبرتنا التي تداخل فيها القبول باستقلال تحت وصاية إنجليزية واستقلال بالمقاومة المدنية من مقاطعة وتظاهرات (قتل فيها شهداء بعطبرة). فلما تجافينا واقعنا ركبنا السهل وهو تقليد غيرنا.

    وفي كلمة قادمة ننظر في موقف الحزب الشيوعي من التفاوض في شرطنا الراهن إن شاء الله.

    [email protected]

    http://www.sudanile.com/index.php/منبر-الرأي/56-8-0-6-0-1-4-6/117306-الحزب-الشيوعي-جاك-الموت-يا-تارك-الماركسية-بقلم-د-عبد-الله-علي-إبراهيمhttp://www.sudanile.com/index.php/منبر-الرأي/56-8-0-6-0-1-4-6/117306-الحزب-الشيوعي-جاك-الموت-يا-تارك-ال...لي-إبراهيم
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-08-2019, 12:19 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)

    كتب الأستاذ / نور الدين مدني :
    كلام الناس


    *عندما قررت الكتابة عن الحزب الشيوعي السوداني تذكرت الدكتور زكريا ابراهيم الذي درسنا الفلسفة في جامعة القاهرة بالخرطوم ونقده لأسلوب أحد أساتذة الفلسفة في تناوله للشيوعية‘ وكأنه يقسم قائلاً "والله العظيم أنا ما شيوعي" ربما لما ترسب في وجدان البعض من مخلفات الدعاية المعادية للشيوعية. ّ
    *رغم فشل التجربة السوفيتية وتراجع المد الشيوعي في العالم‘ ظلت الأحزاب الشيوعية في كثير من بلاد العالم تطرح رؤاها وخططها لإقامة مجتمات الكفاية والعدل.
    *الحزب الشيوعي السوداني رغم تمسكه بالماركسية اللينية إجتهد - قبل سقوط النموذج السوفيتي - في أن يكون حزباً سودانياً‘ وإستطاع في مرحلة سابقة كسب ثقة العمال والمزارعين وقطاع عريض من المثقفين‘ لكنه تعرض لهزات سياسية أشهرها تداعيات المحاولة الإنقلابية في ١٩يوليو١٩٧١م .. كما لم يسلم الحزب الشيوعي السوداني من تداعيات الخلاف السوفيتي الصيني‘ ومن خلافات .. لاحقة لكنه ظل متماسكاً ومبادراً ومشاركاً في الساحة السودانية.
    *دون تدخل في شؤونه الداخلية لابد من القول بأنه لم يسلم من أمراض الأحزاب السياسية السودانية التاريخية التي أثرت سلباً على بذله الفكري والسياسي وحيويته التنظيمية‘ خاصة بعد وفاة سكرتيره العام السابق محمد إبراهيم نقد.
    * قبل فترة دارت معركة في غير معترك عقب ما أعلن من قرار نسب للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني بفصل الشفيع خضر أحد أبرز الشيوعيين الناشطين في الساحتين السياسية والفكرية.
    * أعرف أنه ليس من حقي التدخل في شؤون الحزب الشيوعي السوداني الداخلية لكن من باب الحرص على إحياء الحراك السياسي الديمقراطي وسط كل الأحزاب السياسية الجماهيرية أرى أنه من مصلحة الحزب الشيوعي طي ملف هذه المعركة المصطنعة داخل المؤتمر السادس للحزب‘ ومعالجة شأن الخلافات - الطبيعية - داخل الإطار التنظيمي ديمقراطيا.
    *وسط هذه "الدغمسة" السياسية المتعمدة والحراك المسموم لأحزاب الزينة التي لاوزن لها ولا طعم ولا رائحة ولا أثر للمشاركة في نظام الحكم المرتقب، لابد من الحفاظ على تماسك الأحزاب السياسية الجماهيرية والعمل على معالجة مشاكلها التنظيمية ديمقراطياً بلا وصاية أبوية مسبقة.
    *الحزب الشيوعي السوداني يكتسب أهمية خاصة في المرحلة المرجوة التي نطمح في أن تكون ساحة رحيبة للتنافس السلمي الديمقراطي‘ خاصة وأنه يملك رؤية مختلفة قادرة على إحداث عصف ذهني إيجابي يسهم في دفع التغيير المنشود نحو افاق أرحب من الديمقراطية والعدالة والسلام المجتمعي الشام
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-08-2019, 12:28 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)


    الحزب الشيوعي وضرورة دعم الحكومة القادمة .. بقلم: صديق الزيلعي
    التفاصيل C نشر بتاريخ: 05 آب/أغسطس 2019 < الزيارات: 18




    تهدف هذه المقالة لتحليل موقف الحزب الشيوعي من الاتفاقات التي تمت، وقراره بعدم المشاركة في كافة هياكل الحكومة القادمة، ودعوته لتصعيد النضال، وصولا للإضراب السياسي العام. وتستهدي في تحليلها بالواقع الراهن لانتفاضة ديسمبر المجيدة وبالتحديات التي تواجهها. وتجتهد لتقديم قراءة واقعية تتمحور حول الواقع الراهن ومستقبل الثورة السودانية. والدور المطلوب من الحزب الشيوعي خلال المرحلة الانتقالية، بكل التعقيدات التي تشوبه، والتحديات والصعاب التي تواجه قضية تفكيك الدولة العميقة ووضع الأسس الصلدة للتحول الديمقراطي.

    يواجه الحزب الشيوعي تحديا كبيرا، أدعو ان يتصدى له الحزب بجدية. هو تحدي يحتاج لمواجهة واضحة مع العضوية وجماهير الحزب والقوى المتحالفة معه. ويتمثل التحدي في ضرورة دعم الحزب القوي للحكومة القادمة، والدفاع عنها، والمبادرة بالمشاركة في تقديم البرامج والسياسات المتعلقة بتنفيذ مهام المرحلة الانتقالية. وان يشارك في المجلس التشريعي، ليساهم بإيجابية في الرقابة عليها، وانتقاد مظاهر القصور في عملها. ووضع اللبنات الاولي لاستعادة الدولة السودانية، بتفكيك دولة الإنقاذ، ووضع الأسس للتحول الديمقراطي، الذي سيواجه عقبات كثيرة، ومحاولات حثيثة لفرملته، أو تغيير مساره. باختصار امامنا تحديات جسام تحتاج لخبرة الحزب الشيوعي، ووضوح رؤيته لقضايا التحول الديمقراطي، ولإخلاص وهمة كوادره في العمل العام. ونرى لتحقيق ذلك ان نفتح حوارا علنيا مع قيادة الحزب يشارك فيه أعضاء وأصدقاء الحزب والقوى المتحالفة معه حول المواثيق التي وقعتها قوي الحرية والتغيير، وأيضا بمشاركة القوى الواسعة من الشباب والنساء التي شكلت القلب النابض لانتفاضة ديسمبر. وان يكون حوارا علنيا وامينا يستهدف الوصول لطرق عملية لدعم الحكومة القادمة، التي ستواجه بتآمر ضخم ومتواصل من قوى الدولة الكيزانية العميقة.

    أبدأ بما هو معروف عن الحزب الشيوعي، باعتباره حزبا سودانيا أصيلا، قدم الكثير للوطن، وننتظر ان يقدم الأكثر في السنوات القادمة. فقد ساهم الحزب بفعالية في تأسيس نقابات العمال واتحادات المزارعين والطلاب ومنظمات الشباب والنساء وحركة السلام. كما ساهمت عضويته في كل المعارك الوطنية، منذ أيام الدولة الاستعمارية وحتى اليوم. وعندما واجه قادته حبل المقصلة لم يتراجعوا ولم يهادنوا. كما صمدت كوادره، خلال حكم الاسلامويين الأسود، داخل المعتقلات وبيوت الاشباح وامام هوجة ما سمي بالصالح العام. وحزب كهذا يجب ان يكون في قلب عملية فكفكة الدولة العميقة وإرساء أسس التحول الديمقراطي المستديم. وما يعطي وجود الحزب أهمية خاصة، في قلب العملية السياسية الراهنة، موقفه المبدئي من انقلاب الاسلامويين منذ يومه الأول، ودوره في صياغة مواثيق التجمع الوطني الديمقراطي، ومشاركته الفاعلة في كل معارك شعبنا ضد الدكتاتورية، وانتهاء بدوره في انتفاضة ديسمبر المجيدة.

    قدم الحزب نقدا واضحا وامينا لنواقص العملية التفاوضية، ولما نتج عنها من اتفاق سياسي وإعلان دستوري ملئ بالثقوب والنواقص. ولكن الحزب طرح معالجة لذلك القصور بالنأي بنفسه عما سيتمخض من مؤسسات، بل واوقف مشاركته في عملية التفاوض. وهو موقف جانبه الصواب للأسباب الآتية:

    • ما تم التوصل له من إعلانات سياسية واتفاقات دستورية هو نتاج لنضال شعبنا، الذي تواصل لستة أشهر كاملة، ولصموده التام وعدم تراجعه امام آلة الإنقاذ القمعية، حتى أسقط رئيسها.
    • صمود الانتفاضة الشعبية وتصاعدها ومحاصرتها التامة للنظام، ادي باللجنة الأمنية للمخلوع لتدبر انقلابها لقطع الطريق امام استكمال الانتفاضة لمهامها. وقامت اللجنة الأمنية/ المجلس العسكري بإزاحة البشير تنفيذا لسناريو معد منذ فترة للهبوط الناعم بتغيير البشير والإبقاء على كافة هياكل النظام ومؤسساته وكوادره. وتم نقاشه مرارا مع البشير، الذي تعند ولم يلتزم بوعوده.
    • هزم شعبنا كافة مخططات المجلس العسكري لوراثة كامل النظام الانقاذي، وصمد أمام قمعه ومجاذره، حتى غل يده وأرغمه على التراجع عن مخططاته، والقبول بشراكة قوى التغيير. ولكن في نفس الوقت لم ينجح الحراك الشعبي في اسقاطه تماما. مما خلق واقعا جديدا وتوازن قوى لا يرجح كفة طرف، في ظل واقع معقد وهش.
    • هذه الإعلانات والاتفاقات مليئة بالمخاطر والنواقص ومظاهر الضعف، ومنها استمرار القرارات التي أصدرها المجلس العسكري، وحول تبعية الجيش والمليشيات للعسكريين، وحول كيفية تحقيق استقلال القضاء، ووضع المفصولين، وهلامية وضع المجلس التشريعي، ومخاطر عدة حول دور العسكريين في ظل سيطرتهم على الأجهزة الأمنية، وعدة قضايا اخرى. ولكن وفي نفس الوقت، هذه الاتفاقات رغم قصورها، تمثل خطوة أساسية في تفكيك دولة الإنقاذ، والبدء في إجراءات تنفيذ المهام العاجلة للمرحلة الانتقالية، ووضع بعض أسس التحول الديمقراطي. وعلينا ان نفهم ان الاتفاقات وحدها لن تحقق ما نربو اليه وانما يقظة الجماهير واستعدادها الدائم للتحرك، مثلما حدث في الأسابيع الماضية
    • وجود المجلس العسكري كشريك في قيادة المرحلة الانتقالية لم يكن هدفا لثورتنا، وهو نتاج لتطور الاحداث، ولقبولنا بخدعة ان اللجنة الأمنية انحازت للثورة. ولكننا، للحقيقة والتاريخ، هزمنا محاولة انفراده بالسلطة، وحطمنا كافة مخططاته بوراثة دولة الإنقاذ كاملة غير منقوصة.
    • هناك إيجابيات كثيرة فيما تم الاتفاق عليه. أهمها قيام حكومة مدنية ذات سلطات عديدة، وتدير أغلب مؤسسات الوطن. حكومة تحقق حكم القانون، وتنجز السلام وتحقق العدالة الانتقالية، وتسعى لمواجهة جذور التهميش، وتعالج قضايا المعيشة والاقتصاد، وتصحح مسار الخدمة المدنية، وتعيد للقضاء استقلاله، وتنتهج سياسة خارجية متوازنة. والأهم انها مكونة من كفاءات وطنية لا تنتمي لتيارات الإسلام السياسي ولم ترتبط بدولته أو تتعاون معها.
    • هذه خطوة أولى أساسية وهامة. علينا استكمال نواقصها بدراستها والتعلم من دروس الأشهر الثمانية الماضية، بنجاحاتها واخفاقاتها. وأهم تلك الدروس العمل في جبهة واحدة متوحدة، تحت شعار الوحدة في التنوع. جبهة لها برنامج حد أدني ملزم لكل أطرافها، مع كامل الحق لمكوناتها في طرح رؤاها وتصوراتها الخاصة من منابرها الخاصة.
    • الشارع السوداني هو الفيصل وهو العامل الحاسم في المرحلة القادمة. والوعي الذي أبرزه شبابنا (من الجنسين)، خلال الشهور الماضية، لن تنجح أي قوى داخلية أو دولية على خداعه أو تدمير ما بدأ في تأسيسه من دولة مدنية، ودولة المؤسسات وحكم القانون. لذلك يجب الثقة في الحركة الجماهيرية.
    لماذا ندعو قيادة الحزب لإعادة قراءة الواقع السياسي الجديد ونحن على مشارف استلام الحكومة المدنية لمهامها؟
    • لا نريد للحزب ان يكرر تجربة رفضه لاتفاقية الحكم الذاتي (1953)، التي رحب بها معظم ابناء شعبنا بصدق وتطلع للاستقلال. رفض الحزب ادي لانقسام الحركة الوطنية وفتح الباب لصراعات مضرة بين أطرافها. وكان من ضمن آثارها سقوط القوى الديمقراطية في انتخابات نقابة عمال السكة الحديد التي جرت بعد الاتفاقية، وتعرض اتحاد العمال لهزة عنيفة كادت ان تؤدي لتحطيمه.
    • شارك الحزب في المجلس الوطني بعد اتفاقية السلام الشامل. تم ذلك رغم رفض قطاع مؤثر من أعضاء وأصدقاء الحزب للمشاركة. وكان من ضمن الأسباب المبررة للمشاركة اننا سنشكل رقابة برلمانية مؤثرة. وشتان ما بين المجلس الوطني الانقاذي وبين المجلس التشريعي الذي ستكونه قوى الحرية والتغيير. لذلك لا مبرر لانسحاب الحزب منه، خاصة وان كل الأحزاب موافقة على عدم المشاركة في الحكومة المدنية.
    • عدم مشاركة الحزب في المجلس التشريعي سيحرم مؤسسات الفترة الانتقالية من خبرة طويلة وميراث ضخم من خبرات العمل العام. ونقول، للأمانة والتاريخ، ان الحزب الشيوعي هو أكثر حزب سوداني اعد دراسات تشمل كافة جوانب الحياة في السودان. وقد نشر عشرات الدراسات التي حللت كافة جوانب الاقتصاد والتعليم والصحة والنظام الإداري وقضايا السياسة والثقافة الخ.
    • شارك الحزب الشيوعي في انتخابات المجلس المركزي لنظام عبود العسكري. جاء في بيان الحزب بتاريخ 9 مارس 1963 ما يلي:
    " ان الحزب الشيوعي حين يخوض اليوم معركة الانتخابات للمجالس المحلية يعلم حق العلم انه يخوضها في ظل نظام رجعي دموي، ولا يمكن التعاون معه بأي حال من الأحوال، بل هو يخوضها بهدف تحويل المعركة الانتخابية والعمل من داخل هذه المجالس من اجل مصالح الجماهير اليومية، والى تجميع قوى العمال والشعب في مؤسسات الجبهة الوطنية الديمقراطية وتعبئة الجماهير حول برنامج وطني ديمقراطي".
    • أصدر مكتب النقابات المركزي للحزب الشيوعي بيانا، قبل أيام، يدعو للتحضير لمعركة انتخابات اتحادات المهنيين. كيف يستقيم عقلا ان من رفض المشاركة في مؤسسات مستحقة انتزعتها الثورة الشعبية، يدعو للمشاركة في انتخابات اتحادات مبنية على قانون انقاذي مرفوض. ونعلم جيدا ان قيام تجمع المهنيين وقيادته للانتفاضة هو تخطي تام لنقابات المنشأة. وان من اهداف الثورة الغاء كافة القوانين المقيدة للحريات ومن ضمنها قانون النقابات الحالي، واستبداله بقانون ديمقراطي.

    تحدي حقيقي امام خط الحزب:
    دعا الحزب الشيوعي للتصعيد والمقاومة وصولا للإضراب السياسي العام. وكما نعلم فسيتم حل المجلس العسكري الانتقالي بمجرد تشكيل مجلس السيادة ومجلس الوزراء. هل يدعو للحزب للتصعيد ضد الحكومة المدنية الجديدة والدعوة لإضراب سياسي في مواجهتها؟

    هل يقبل الحزب الشيوعي، بكل مواقفه النضالية المشهودة ضد حكم الإنقاذ، ان يقف في خندق واحد مع قوي الدولة العميقة، التي لن تستلم، ولن تعدم الحيل والاحابيل لتعطيل التجربة، بل ونسفها من جذورها، وستنشط كافة الوسائل السلمية والقانونية والاعلامية وحتى العنيفة، لإسقاط الحكومة المدنية. كما ستوجه ما راكمته من أموال شعبنا في تدمير تطور الانتفاضة وبناء دولة المؤسسات وحكم القانون.

    ما العمل:
    لا يحق لاي جهة ان تتدخل في عمل الحزب الشيوعي الداخلي، أو ان تحاول فرض رؤى عليه. ولكن من واقع مناقشاتي ومناقشات العديد من الشيوعيين وأصدقاء الحزب وجماهيره ومن يؤمنون بدوره الوطني، ومن العديد من المداخلات الامينة والصادقة في مجموعات السوسيال ميديا، نعتقد ان المسألة تحتاج للمزيد من الحوار بهدف تحقيق معالجات، حتى لا يتحول الموقف لازمة تهدد ما انجزناه.

    وللحزب الشيوعي تجارب ثرة في عقد اجتماعات موسعة للجنته المركزية لمناقشة بعض القضايا العامة، أو اجتماعات موسعة لكوادره الأساسية، وحتى فتح مناقشة عامة للحوار داخل مؤسساته حول التحديات الراهنة التي تواجهه وتواجه ثورة شعبنا.

    وأرى ان تقوم القوي الحليفة للحزب الشيوعي (قوى الحرية والتغيير) بإجراء حوارات جادة وموضوعية مع قيادة الحزب بهدف ارجاعه لموقعه الشاغر. وان تناقش تلك الحوارات نجاحات واخفاقات الشهور الماضية في أسلوب التفاوض، وفي شكل العمل الجبهوي، وحول تكريب التخالف ومعالجة نواقصه، وحول ضرورة الشفافية مع جماهير التحالف واشراكها في تحديد مسارات الثورة.

    خاتمة:
    قيام الحكومة المدنية لن ينهي الصراع السياسي في بلادنا. وستتعرض المرحلة الانتقالية للكثير من الأزمات والمواجهات. والخط الصحيح هو خوض المعارك من داخل خندق التغيير والحرية. والعمل بجد لإعادة بناء الحركة الجماهيرية لأنها صمام الأمان امام أي قصور في المواثيق أو تآمر من العسكريين أو هجمات من قوى الظلام.

    http://www.sudanile.com/index.php/منبر-الرأي/34-0-6-8-3-1-6-8/117305-الحزب-الشيوعي-وضرورة-دعم-الحكومة-القادمة-بقلم-صديق-الزيلعيhttp://www.sudanile.com/index.php/منبر-الرأي/34-0-6-8-3-1-6-8/117305-الحزب-الشيوعي-وضرورة-دعم-الحكومة-...يق-الزيلعي
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2019, 09:05 AM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)

    كتب الأستاذ / شكري عبد القيوم:

    الموقف الشيوعي; وتُفَرِّقُنا المعصية

    هذه الورقة تَوَد لو أنَّ ثقاباً يشتعل،فإذا الطريق لها مُضَاء لفهم الموقف الشيوعي من الوثيقة الدستورية ،فتزداد بذلك استنارة ،ويزيد رصيدُها من الإنسانية .
    إنَّ الزمان قد استدارَ كهيئته في يوم 12فبراير 1953م حينَ وَقَّع اللواء محمد نجيب عن الحكومة المصرية ،ورالف اسكراين سينفسون عن حكومة المملكة المتحدة لبريطانيا وشمال ايرلندا على إتفاقية الحكم الذاتي للسودان.كانَ ذلك في القاهرة .لقد حُظِيَت الإتفاقية باهتمام بالغ من الشعب ،ومن كافة المهتمين بقضايا التحرر .وعمَّت الاحتفالات أرجاء الوطن ابتهاجاً بتوقيع تلك الاتفاقية كفاتحة لعهد جديد، ونُحِرت الذبائح في الميادين ،وقدمت المطاعم وجبة العشاء مجاناً عشية 11 فبراير 1953م.رفض الحزب الشيوعي هذه الإتفاقية ،ووَثَّق رفْضَه تاريخياً عندما أصدر قاسم أمين كتابه الموسوم ,( الاتفاقية في الميزان ). خرج فيه بحكم عام عليها خلاصته أنَّ الشيوعيين يقفون ضد هذه الاتفاقية ; ( ولو جاءَت مُبرَّأة من كُلِّ عيب .).
    كانَ مِنْ رأْيِ الرفاق أنَّ الاتفاقية أبْطَأ ايقاعاً من حركة الجماهير ، وأنَّها أجَّلت مطالب الشعب لثلاث سنوات.وأنَّ الأحزاب الأخرى اتخذت موقف التبعية فقبلت الاتفاقية دون تعديل أو نقد، ومن وراء ظهر الجبهة المتحدة لتحرير السودان الذي كانوا يشتركون فيها .وكانَ الحزب رافضاً للوحدة مع مصر، ورافضاً من جهة المبدأ لانقلاب محمد نجيب 23 يوليو الحاكم في مصر ،والمحسوب على الأمريكان .تأسيساً على ذلك أعلن الحزب الشيوعي التصعيد ،وصرَّح الرفيق حمزة الجاك رئيس إتحاد العمال بعدم الاعتراف بالاتفاقية، وناشد الأحزاب بالرجوع لميثاق الجبهة المتحدة ،ومقاطعة أسلوب المفاوضات ،ونبذ المشاريع الدستورية الاستعمارية ،وأنَّ الطريق إلى الاستقلال هو حركة الجماهير الثورية والعناصر ذات الضمير الوطني في نضالها اليومي المستمر والنَشِط.
    لاحقاً ,وتحديداً في العام 1960م , كتب الرفيق عبد الخالق محجوب قال ; { ولكن الحزب الشيوعي في تقديره للاتفاقية أخطأ في ذلك الوقت ،لأنَّهُ نظر إليها من زاوية واحدة - نظرَ إلى مزالقِها التي يستغلُّها المستعمرون، وإلى كونها مناورة للمستعمرين ليخلقوا وضعاً - شرعياً- في البلاد لاستمرار نفوذهم - ولم ينظر إليها باعتبارها نتاجاً من نتاج الكفاح الشعبي .}.
    لقد استدارَ الزمانُ كما قدَّمنا ،وانطبق الحافر على الحافر، واختار الحزب الشيوعي جانبَه من التاريخ رافضاً إتفاق قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري.عندما يسلك المريد الجديد في الطريقة الصوفية يبايع شيخ الطريقة بعبارات يختمها بقوله ; ( تَجْمَعُنا الطاعة ،وتُفَرِّقُنا المعصية .).إنَّ الحرية والتغيير ميثاق قبل أن يكون تحالفاً ،والتحالف هو إنَّما على الميثاق .,فعلى أيَّة بَيِّنة يُلامُ من إذا مالَ الناسُ عن الميثاق مَالَ عنهم .؟!. مكابِرٌ من يُنْكِر أنَّ مواقف وتكتيكات الحزب الشيوعي في القبول والرفض قد أسهمت في احراز مكاسب تفاوضية حاسمة لقوى الحرية والتغيير.وتبقى العلاقة الايجابية مطلوبة من الرفاق بمؤسسات الفترة الانتقالية لأغراض حراسة الثورة من تربص فلول الثورة المضادة وأطماع العسكر والمحاور الداعمة لها.إنَّ من حق الحزب الشيوعي المناورة والتحسس للتعرُّف على مواطن وسقف الحركة الجماهيرية ،كذلك - بالمقابل - من حق الجماهير على حزبها أنْ يتقرَّر أنَّ هذه الاتفاقات رغم قصورها تمثِّل خطوة أولى نحو تفكيك دولة الرأسمالِية الطُفيلية ،وإنجاز بعض أُسُس التحول الديمقراطي باستكمال النواقص بالدراسة والتحليل ،وتجديد الخلايا والأنسجة ،والبناء على المُنْجَز الثوري خلال هذه المرحلة وفقاً لتوازن القُوَى .
    إنَّ الشيوعية هي الالتزام بالشعب .وهِيَ أنبل قضية إنسانية .حقيقة بسيطة في معناها ،مُرَوِّعة للخيال والعاطفة، لا تَحِدُّها حدود ولا تَقِفُ دونها سدود ،ولكن هذا الالتزام يتطلَّب الكثير من التكتيكات الوقتية والتي قد تتقاطع مع المبدأ بسبب ضعف الأساس الاجتماعي الذي نستند إليه في السودان حيث الوزن الكبير للقطاع التقليدي في الحياة الاقتصادية والاجتماعية ،ومِنْ ثَمَّ وجود قوى اجتماعية داخل كتلة التغيير ذات مصلحة مضادة لتوسيع قاعدة الديمقراطية وتجديد الحياة في القطاع التقليدي .وبالنتيجة , فإنَّ هذه الثورة الحالية ليست هي الجذرية التي نعني .فكما ترى فالبلاد لا تزال في مرحلة دون الصناعي ،والصناعة والرأسمالية لم تزدهر بالقدر الكافي ،وقوانين تجميع رأس المال لم تتحقَّق ،كذا قانون تركيز رأس المال ، ولا قانون زيادة البُؤس .صحيح ,, أنَّ الثورة الروسية قامت بواسطة الثوريين المثقفين وعمال الحضر ، وفي الصين بواسطة الثوريين المحترفين وبمساندة فلاحي الريف ولكنَّها اعتمدت على العامل الآيدلوجي أكثر مما اعتمدت على العامل الطبقي ... ولذلك اُعْتُبِر ماوتسي تونغ خارجاً على الماركسية لأنّه عَدَّل بعْضاً من أصولها النظرية.وسخر من الكادر الشيوعي الصيني واصفاً إيَّاهم بأنَّهم كمن يشتري حِذاءً ضيقاً فيَبْرِي قدميه لتُساوِيا حجم الحذاء.

    "شُكْرِي"
    [email protected]
    *

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2019, 09:08 AM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2019, 07:25 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)

    مقال الفورين بوليتكس حول السودان

    5 أغسطس 2019
    الخرطوم ، السودان - ليس من المفاجئ أن تكون الاحتفالات بالدستور الانتقالي الجديد للسودان ، الذي بدأ بالأحرف الأولى يوم الأحد ، قد خفت حدتها في شوارع الخرطوم.
    يقول العديد من قادة الاحتجاج إنهم كانوا يعلمون أنهم قد تم التغلب عليهم منذ البداية - أن المؤسسة الأمنية السودانية قد هزمت ثورة البلاد بالفعل في 11 أبريل ، وهو نفس اليوم الذي تم فيه إقالة الدكتاتور عمر البشير رسمياً من منصبه في المواجهة الضخمة. المظاهرات. في الوقت الذي سار فيه أكثر من مليون شخص في شوارع الخرطوم المغبرة ولوحوا بالأعلام السودانية للاحتفال برحيل البشير ، كان الجيش في خضم خطة كانت تعمل منذ عام على الأقل. قامت المؤسسة الأمنية السودانية ، بقيادة صلاح غوش رئيس المخابرات السابق بعيد المنال في البلاد ، بإطاحة البشير وسرعان ما تواصلت مع قادة المعارضة المتعاطفين للتفاوض على الانتقال. لكن من خلال توجيه المحادثات ، حافظ الجيش على مكانته - وفي الوقت الحالي ، هيمنته.
    كانت الذبح والدبلوماسية والخداع هي أساليب المجلس العسكري المفضلة لأنه توج بالزعماء المدنيين خلال الأشهر الأربعة التالية. الآن ، بعد توقيع مخطط رسمي في 17 أغسطس في حفل أقيم في الخرطوم ، من المقرر أن تبدأ الحكومة الجديدة في الأول من سبتمبر ، ويقول منظمو الثورة إن الصفقة لا ترقى إلى مستوى آمالهم. ويدعو الاتفاق إلى إنشاء مجلس مدني وعسكري مشترك لقيادة البلاد لأكثر من ثلاث سنوات حتى الانتخابات في عام 2022. ويملك الجيش حق النقض (الفيتو) على القرارات في أعلى هيئة في البلاد ، ويظل المجلس العسكري خالياً من الرقابة المدنية.
    *
    وقالت سارة عبد الجليل ، المتحدثة باسم جمعية المهنيين السودانيين ، وهي مجموعة نظمت الاحتجاجات: "لم نحقق بعد ما نحارب من أجله". عمر البشير ليس موجودًا ، لكن النظام نفسه لا يزال موجودًا. الهدف واحد لم يتحقق. الهدف الثاني لم يتحقق ، وهي حكومة مدنية. يبدو الأمر وكأنه تسريب في منتصف رحلتك ".
    وفقًا لأليكس دي وال ، رئيس مؤسسة السلام العالمي ، فإن الاستيلاء العسكري في أبريل كان بمثابة استعادة للسياسة في عهد البشير ، باستثناء مدير أعمال سياسي جديد في شخص محمد حمدان دجالو ، المعروف باسم حيميتي. على الرغم من أن السودان تلقى مبالغ نقدية من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، فإن قيادة حيميتي تجعل السودان أكثر استقرارًا مما كان عليه في عهد نظام البشير ، كما يقول دي وال.


    ليس من المستغرب أن الجيش السوداني كان قادرا على تجاوز ثورة البلاد. في الواقع ، فإن الطريقة التي اختنق بها المجلس العسكري في السودان الحركة الديمقراطية في البلاد قد انتزعت من كتاب الجيوش المتعنتة التي تحملت وتغلبت على الثورات في جميع أنحاء العالم.
    كانت سلطة السودان الجديدة واضحة في حفل التوقيع. لمح حيميتي ، رئيس المجموعة شبه العسكرية لقوات الدعم السريع في البلاد ، والتي تتهمها مجموعة كبيرة من الفظائع ، بالتزامه بسيادة القانون أثناء عرضه للوثيقة النهائية. (حمل حيميتي الدستور الجديد رأسًا على عقب). لكن قصة كيف أبقى الجيش السوداني على السلطة بدأت قبل عام ونصف على الأقل ، عندما كان غوش يفكر بالفعل في تغيير السلطة.
    *
    قبل إعادة تعيين غوش كقائد تجسس في السودان من قبل البشير في أوائل عام 2018 ، أخبر أحد كبار مسؤولي المعارضة أن هناك حاجة إلى "وراثة" ميراث رئيسه المستقبلي ، كما لو أن الديكتاتور كان على وشك الموت وسيتم نقل ممتلكاته . بعد أن بدأت الحركة الديمقراطية في البلاد في ديسمبر 2018 ، التقى غوش بكبار المسؤولين المدنيين عندما تم سجنهم ، كما ذكرت رويترز أولاً. وكان من بين المسؤولين عمر الدقير ، رئيس حزب المؤتمر السوداني وعضو بارز في التحالف الديمقراطي الذي أكد اللقاء على السياسة الخارجية. قال أحد قادة الاحتجاج: "لقد كان يبيع نفسه كبديل للبشير".
    انضم ملايين الأشخاص إلى الاحتجاجات التي استمرت عدة أشهر للإطاحة بالبشير ونظامه ، لكنه كان انقلابًا أدى في النهاية الخدعة في 11 أبريل. على الرغم من أن ظروف الانقلاب غير واضحة ، اعترف غوش بتورطه في السياسة الخارجية. قال غوش إن الإمارات دعمت المؤامرة لكنها لم تكن القوة الدافعة. يتم تأكيد رواية غوش من قبل السياسيين المقربين من المسؤولين العسكريين والمدنيين الذين أطلعهم حيميتي. بعد فترة وجيزة ، وافق المدنيون على التفاوض بشأن الانتقال مع المجلس العسكري. قال دقير: "طلبنا منهم الدخول في مفاوضات معنا للاتفاق على ترتيب لتسليم السلطة".
    *
    تم الحفاظ على نفوذ الجيش.
    تسعى لتأمين السلطة ، حاكم السودان العسكري يستأجر مساعدة الضغط كبار السماسرة صفقة بمليارات الدولارات، مع شركة كندية ويستضيف عضو الكونغرس السابق في الولايات المتحدة.
    تقرير:جوستين لينش ، روبي جرامر

    وقال كاميرون هدسون ، زميل بارز في المجلس الأطلسي "هناك سبب كبير للشك في أن الأشخاص الذين استمروا في القتل حتى اللحظة التي تم فيها توقيع هذه الصفقة سيغيرون سلوكهم بين عشية وضحاها بسبب الكلمات الموجودة على الصفحة".
    في اليوم التالي لسقوط البشير ، استقال غوش من منصب رئيس المخابرات. "إذا كنت لا أزال هناك ، فعندئذ [الكل] سيرى [نظام] البشير" ، كما أخبر غوش السياسة الخارجية.
    من خلال حساباتهم الخاصة ، تشاجر السياسيون في الحركة الديمقراطية ولم يكونوا مستعدين للتفاوض مع المجلس العسكري. ممثلو الحركة الاحتجاجية ، المسماة قوات الحرية والتغيير ، كانوا من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني. ونادرا ما توصلوا إلى توافق في الآراء وليس لديهم استراتيجية تفاوضية. عندما روى أحد المفاوضين عن السياسة الخارجية ، بدأ المدنيون في مفاوضات بعرضهم الأقل قبولًا، بدلاً من تكتيك المفاوضة النموذجية المتمثل في بدء المناورة الافتتاحية. كانت الثقة في الائتلاف منخفضة. واتهم المفاوض نفسه شخص آخر بالعمل سراً مع الجيش ونقل معلومات حساسة عن التكتيكات الداخلية. وقال هدسون "التحدي الذي يواجهه المحتجون هو الانتقال من حركة ثابتة نسبيًا إلى قوة حاكمة"
    *
    طوال الوقت ، توقفت الطغمة العسكرية خلال المفاوضات ودفعت للسيطرة على الحكومة الانتقالية. ساعد المجلس العسكري في السودان استراتيجية المجتمع الدولي. لقد أرادوا التفاوض على حل وسط بين الجيش وقادة الاحتجاج ، بدلاً من إجبار الطغمة العسكرية على تسليم السلطة بالكامل.
    تم تلخيص الاستراتيجية الأمريكية من قبل ستيفن كوتيس ، المسؤول الأمريكي الأعلى في الخرطوم ، خلال اجتماع مع مسؤولين حكوميين وخبراء في المجلس الأطلسي في واشنطن في أواخر مايو. وقال كوتسيس إنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تتقاسم قيم المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة ، وفقًا لستة أشخاص في الغرفة. بعد سقوط البشير ، دعمت الدول الثلاث المجلس العسكري. عرضت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 3 مليارات دولار لإبقاء البلاد واقفة على قدميه. دفع كلا البلدين حميدتي جنوده للقتال في اليمن.
    *
    قدمت مصر الغطاء الدبلوماسي للمجلس العسكري في الاتحاد الأفريقي. سأل كوتسيس الجمهور عما إذا كانت المصالح الأمريكية تختلف عن تلك البلدان الثلاثة. ردّ جوني كارسون ، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشؤون الأفريقية ورجل دولة محترم في السياسة الأمريكية في إفريقيا ، على كوتسيس: "الديمقراطية. حقوق الانسان. حكم جيد. سيادة القانون ". (رفضت وزارة الخارجية الأمريكية طلبات المقابلة المتكررة لهذه المقالة.)

    لكن المجلس العسكري عزز سلطته في 3 يونيو ، عندما هاجم الجنود موقع الاحتجاج في البلاد. تبع ذلك مذبحة ، وتوفي أكثر من 100 شخص ، وفقا للأطباء. كان معظم الجنود من قوات الدعم السريع ، الوحدة شبه العسكرية التي يرأسها حيميتي. (ينفي حيميتي أنه أمر بالهجمات التي وقعت في 3 يونيو / حزيران). قال أحمد الجيلي ، المحامي الذي قدم المشورة للمدنيين بشأن الدستور الانتقالي: "في 3 يونيو ، تغير كل شيء بالفعل". "لقد انتهى هذا التفاؤل الساذج الذي كنا نعمل به في ظل المشاهد المروعة التي رأيناها".

    ولكن حتى بعد مذبحة 3 يونيو ، دفع المجتمع الدولي إلى حل وسط بين المدنيين والمجلس العسكري. "إنهم يمارسون ضغوطًا علينا حتى نكون مرنين وأن نكون أكثر قبولًا للتسوية. وقال محمد يوسف ، وهو مسؤول كبير في جمعية المهنيين السودانيين ، "المجلس العسكري هو مجرد امتداد لنظام البشير". في اليوم السابق للتحدث مع فورين بوليسي في أواخر يونيو ، التقى يوسف بمبعوث الولايات المتحدة الجديد الخاص بالسودان ، دونالد بوث ، وتخلص من الانطباع بأن الأمريكيين مهتمون أكثر بالاستقرار ومكافحة الإرهاب. وقال يوسف "إنهم ليسوا مساعدين للغاية".
    حتى بعد مذبحة 3 يونيو ، عملت واشنطن ولندن والرياض وأبو ظبي معًا للضغط من أجل التوصل إلى حل وسط بين الجانبين ، من أجل تشكيل حكومة انتقالية. وضغطت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على حيميتي لتوقيع الاتفاقية ، لأنه بصفتهم الداعمين الرئيسيين له ، كانت دول الخليج مسؤولة جزئياً عن المذبحة ، وفقاً لما قاله دبلوماسي غربي لشئون السياسة الخارجية.
    كان لحركة الاحتجاج في البلاد آراء مختلفة حول حكومة انتقالية مع الجيش في السلطة. كان قادة نقابة المهنيين السودانيين يؤيدون التوصل إلى حل وسط ، بحجة أن كونهم جزءًا من الحكومة هو أفضل وسيلة لبدء التغيير.
    *
    وقال أمجد فريد ، المتحدث باسم جمعية المهنيين السودانيين ، لوكالة السياسة الخارجية ، إن الصفقة "لا تلبي جميع الأهداف التي أراد الشعب السوداني تحقيقها في ثورتهم ، لكنها مقدمة لفكرة تحقيق أهدافهم من خلال أسس عملية". في أواخر يوليو بعد أن تم التوصل إلى الخطوط العريضة للاتفاق. ولخص مفاوض مدني كبير آخر سبب تأييده للاتفاقية: "هذه أفضل صفقة يمكن أن نحصل عليها."

    لكن قادة آخرين اعتقدوا أن المفاوضين المدنيين كانوا يائسين للحصول على السلطة السياسية وكانوا يتعرضون لضغوط من المجتمع الدولي للتسوية مع الطغمة العسكرية. تعززت مخاوفهم بشأن العمل مع المجلس العسكري مع قيام الجيش بإطلاق النار على المزيد من المتظاهرين أثناء المسيرات ، بمن فيهم أربعة أطفال قُتلوا قبل توقيع الصفقة النهائية. صرح مسؤول رفيع المستوى من المنظمة لـ فورين بوليسي بأن ممثل جمعية المهنيين السودانيين "لا يستمع إلى فريقه ، وبالتالي لا يرتبط بما يجري على أرض الواقع".
    خلال المفاوضات النهائية حول الدستور النهائي ، أخبر محامون من منظمات المجتمع المدني السياسة الخارجية أنهم فوجئوا بعدم رغبة التحالف الديمقراطي في تصحيح التدابير التي تقوض الطبيعة المدنية للحكومة الانتقالية. وتشمل البنود سلطات غير محددة يمكن للجيش الاستفادة منها ، وقدرة الجيش على رفض العناصر في مجلس السيادة ، والحصانة الممنوحة للمسؤولين الحكوميين.
    وقال جيلي المحامي الذي ينصح المدنيين "لا يوجد أي تفسير منطقي للحجج المقنعة للغاية التي يتم رفضها بالطريقة التي لديها". "لقد جادلوا بأننا نحتاج إلى الوصول إلى الفترة الانتقالية ويمكننا أن نلحق الضرر بالتحكم في وقت لاحق ، نحن فقط بحاجة إلى التخلي عن السلطة ، وهو نهج مثير للمشاكل للغاية لأنك ببساطة تركل العلبة على الطريق".
    *
    تصحيح ، 5 آب (أغسطس) 2019: أساءت نسخة سابقة من هذا المقال في الشهر الذي التقى فيه محمد يوسف مع دونالد بوث. التقى الاثنان في أواخر يونيو.
    جوستين لينش هو صحفي يغطي أوروبا الشرقية وأفريقيا والأمن السيبراني.


    *
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2019, 07:28 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)

    نص المقال باللغة الإنكليزية :

    AUGUST 5, 2019, 12:31 PM
    KHARTOUM, Sudan—It is little surprise that the celebrations for Sudan’s new transitional constitution, which was initialed on Sunday, were somewhat muted in the streets of Khartoum.
    Many protest leaders say they knew they had been outmaneuvered from the start—that Sudan’s security establishment had actually defeated the country’s revolution back on April 11, the same day that the longtime dictator Omar al-Bashir was officially removed from office in the face of massive demonstrations. As more than a million people marched and waved Sudanese flags in Khartoum’s dusty streets to celebrate Bashir’s departure, the country’s military was in the midst of a plan that had been in the works for at least a year. Sudan’s security establishment, led by the country’s elusive former intelligence chief Salah Gosh, ousted Bashir and quickly reached out to sympathetic opposition leaders to negotiate a transition. But by steering the talks, the army preserved its status—and, for now, its dominance.
    Trending Articles
    Slaughter, diplomacy, and deception were the junta’s tactics of choice as it cajoled civilian leaders over the ensuing four months. Now, after a planned official signing on Aug. 17 at a ceremony in Khartoum, the new government is set to begin on Sept. 1, and organizers of the revolution say the deal falls far short of their hopes. The agreement calls for a joint civilian and military council to lead the country for more than three years until elections in 2022. The military holds veto power over decisions in the country’s top body, and the junta remains free of civilian oversight.
    “We still have not achieved what we are fighting for,” said Sara Abdelgalil, a spokeswoman for the Sudanese Professionals Association, a group that organized the protests. “Omar al-Bashir is not there, but the regime itself is still there. Objective one has not been achieved. Objective two has not been achieved, which is a civilian government. It’s like having a diversion in the middle of your journey.”
    According to Alex de Waal, the head of the World Peace Foundation, the military takeover in April was the restoration of politics during Bashir’s era, except with a new political business manager in the person of Mohamed Hamdan Dagalo, known as Hemeti. Although Sudan has received an injection of cash from Saudi Arabia and the United Arab Emirates, Hemeti’s leadership makes Sudan more unstable than it was under Bashir’s regime, de Waal says.
    It is not surprising that Sudan’s military was able to outlast the country’s revolution. In fact, the way in which Sudan’s junta suffocated the country’s democratic movement is ripped from the playbook of intransigent militaries that have endured and overcome revolutions the world over.
    Sudan’s new authority was evident at the signing ceremony. Hemeti, the head of the country’s feared Rapid Support Forces paramilitary group, which is accused of a slew of atrocities, hinted at his commitment to rule of law as he showcased the final document. (Hemeti held the new constitution upside down.) However the story of how Sudan’s military kept power began at least a year and a half earlier, when Gosh was already considering a change in power.
    Before Gosh was even reappointed as Sudan’s spy chief by Bashir in early 2018, he told a top opposition official that there was a need to “inherit” his future boss’s legacy, as if the dictator was about to die and his possessions would be passed down. After the country’s democratic movement began in December 2018, Gosh met with top civilian officials when they were jailed, as first reported by Reuters. The officials included Omar el-Digeir, the head of the Sudanese Congress Party and a top member of the democratic coalition, who confirmed the meeting to Foreign Policy. “He was basically selling himself as an alternative to Bashir,” said a protest leader.
    Millions of people joined months-long protests to oust Bashir and his regime, but it was a coup that finally did the trick on April 11. Although the exact circumstances of the coup are unclear, Gosh admitted his involvement to Foreign Policy. Gosh said that the UAE backed the plot but that they were not the driving force. Gosh’s account is confirmed by politicians close to the military and civilian officials who were briefed by Hemeti. Shortly after, the civilians agreed to negotiate the transition with the junta. “We asked them to enter into a negotiation with us to agree on a power handover arrangement,” Digeir said.
    The military’s influence was preserved.


    Seeking to Secure Power, Sudan’s Military Ruler Hires Lobbying Help

    Top general brokers a multimillion-dollar deal with a Canadian firm and hosts a former U.S. congressman.
    REPORT |
    JUSTIN LYNCH, ROBBIE GRAMER
    “There is huge reason to be skeptical that the people who kept killing up to the moment this deal was initialed are going to change their behavior overnight because of words on a page,” said Cameron Hudson, a senior fellow at the Atlantic Council.
    The day after Bashir fell, Gosh resigned as the intelligence chief. “If I were still there, then [everyone] will see it [as] Bashir’s system,” Gosh told Foreign Policy.
    By their own accounts, politicians in the democratic movement bickered and were not prepared to negotiate with the junta. Representatives of the protest movement, called the Forces of Freedom and Change, were made up of political parties and civil society organizations. They rarely reached a consensus and had no negotiating strategy. As one negotiator recounted to Foreign Policy, the civilians began negotiations with their least acceptable offer rather than the typical bargaining tactic of beginning with an opening gambit. Trust in the coalition was low. The same negotiator accused another of secretly working with the military and passing sensitive information about internal tactics. “The challenge protesters faced is transitioning from a relatively flat movement to a governing force,” Hudson said.
    All the while, the junta simply stalled during the negotiations and pushed to control the transitional government. Sudan’s junta was aided by the international community’s strategy. They wanted to negotiate a compromise between the military and protest leaders, instead of forcing the junta to hand over power entirely.
    The American strategy was summarized by the top U.S. official in Khartoum, Steven Koutsis, during a meeting with government officials and experts at the Atlantic Council in Washington in late May. Koutsis said the United States should share the values of Saudi Arabia, Egypt, and the United Arab Emirates, according to six people in the room. After Bashir fell, the three countries had backed the junta. The UAE and Saudi Arabia offered $3 billion to keep the country afloat. Both countries paid Hemeti and his soldiers to fight in Yemen. Egypt provided diplomatic cover for the junta at the African Union. Koutsis asked the audience if U.S. interests diverged from those of these three countries. Johnnie Carson, a former assistant secretary of state for African affairs and respected statesman on U.S. policy in Africa, responded to Koutsis: “Democracy. Human Rights. Good governance. The rule of law.” (The U.S. State Department declined repeated interview requests for this article.)
    But the junta solidified its authority on June 3, when soldiers attacked the country’s protest site. A massacre ensued, and more than 100 people died, according to doctors. Most soldiers were from the Rapid Support Forces, the paramilitary unit headed by Hemeti. (Hemeti denies he ordered the June 3 attacks.) “On June 3 everything really changed,” said Ahmed el-Gaili, a lawyer who advised civilians on the transitional constitution. “This naive optimism that we were operating under really ended with the horrific scenes we saw.”
    But even after the June 3 massacre, the international community pushed for a compromise between the civilians and the junta. “They are putting pressure on us to be flexible and to be more accepting to compromise. But the military council is just an extension of Bashir’s regime,” said Mohamed Yousif, a top official in the Sudanese Professionals Association. The day before he spoke with Foreign Policy in late June, Yousif met with the United States’ new special envoy for Sudan, Donald Booth, and came away with the impression that the Americans are most interested in stability and counterterrorism. “They are not very helpful,” Yousif said.
    Even after the June 3 massacre, Washington, London, Riyadh, and Abu Dhabi worked together to press for a compromise between both sides in order to form a transitional government. Saudi Arabia and the UAE pressed Hemeti to sign the agreement, because as his main backers, the Gulf nations were held in part responsible for the slaughter, a Western diplomat told Foreign Policy.
    The country’s protest movement had different opinions about a transitional government with the military in power. Leaders of the Sudanese Professionals Association were in favor of compromise, arguing that being part of government was a better way to initiate change.
    The deal “does not satisfy all of the objectives the Sudanese people wanted to realize in their revolution, but it is a premise for their goals to be recognized though a process,” Amjad Farid, a spokesperson for the Sudanese Professionals Association, told Foreign Policy in late July after an outline of the agreement was reached. Another senior civilian negotiator summarized why he was in favor of the agreement: “This is the best deal we could get.”
    But other leaders believed that the civilian negotiators were desperate to get political power and were pressured by the international community to compromise with the junta. Their apprehension about working with the junta solidified as the military gunned down more and more protestors during marches, including four children who were killed right before the final deal was signed. The Sudanese Professionals Association representative “is not listening to his team, thus not linked to what is going [on] at the ground,” a top official from the organization told Foreign Policy.
    During the final negotiations over the final constitution, lawyers from civil society organizations told Foreign Policy they were surprised by the democratic coalition’s unwillingness to correct measures that undermine the transitional government’s civilian nature. The items include undefined powers the military could take advantage of, the army’s ability to reject items in the sovereign council, and immunity granted to government officials.
    “There is no logical explanation for very cogent arguments to be rejected in the way they have,” said Gaili, the lawyer advising civilians. “They argued that we need to get to the transitional period and we can damage control later, we just need them to cede power, which is a highly problematic approach because you’re simply kicking the can down the road.”
    Correction, Aug. 5, 2019: A previous version of this article misstated the month in which Mohamed Yousif met with Donald Booth. The two met in late June.
    Justin Lynch is a journalist covering Eastern Europe, Africa, and cybersecurity.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2019, 11:23 AM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: نضال عبدالوهاب)


    الحزب الشيوعي: قلم تصحيح الثورة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
    نشر بتاريخ: 08 آب/أغسطس 2019


    كان الإغراء كبيراً أن أقول إن الحزب الشيوعي، برفضه الوثيقة الدستورية بين قوى الحرية والتغيير (قحت) والمجلس العسكري في 3 أغسطس (بعد أن سبق له التفاوض حولها)، كحردان السوق الذي قيل إنه لم يولد من يرضيه. ولكن صديقاً على صفحتي في الفيسبوك اقترح تناولاً آخر لمجاز الحزب الشيوعي والسوق. كتب الصديق يقول إن الشيوعي مثل الذي تأتي به للسوق لتستأنس برأيه في شراء شيء ما. وما أن عدتما بالشيء بعد شرائه قال لك: "غشوك خلي بالك".

    لم يكن الحزب على مبدأ التفاوض مع المجلس العسكري أصلاً. فلم يتصالح مع فكرة مشاركته الحكم الانتقالي علي أي مستوى من مستوياته. وقال السيد صديق يوسف في مؤتمرهم الأخير إنهم قبلوا بالتفاوض مع المجلس العسكري مع حلفائهم برغم موقفهم المعارض للانقلاب والتعاطي معه. وجاءت لحظة "غشوكم" حين عادوا القهقري بعد مخارجتهم من التفاوض إلى عصر ما قبل التفاوض. فعابوا على قحت تفريطها في التمسك بقرار الاتحاد الأفريقي (28 الفقرة 5) حول تسليم العسكريين الحكم للمدنيين. وكأن الحزب، الذي قطع أرضاً معلومة في التفاوض مع المجلس العسكري، يقول لقحت إن التفاوض كان من أصله غشاً وقعت ضحية له يوم قبلت بالدخول فيه. وكان هو معها. فلم تكن قحت بحاجة للتفاوض من أصله لأن 28-5 الأفريقية أعطتها السلطة كاملة غير منقوصة وعلى طبق المدنية. ولم يكترث الحزب هنا لحقيقة أن الاتحاد الأفريقي من كان يرعى التفاوض بين قحت والعسكري. وتبرأ الحزب الشيوعي، رفيق الطريق إلى سوق التفاوض، من البضاعة المغشوشة بقوله إن حلفاءنا صاروا جزء من نظام هم ليسوا منه وسيناضلون لتحقيق المواثيق التي بينهم برغمهم.

    ولم يخل قول الشيوعي "غشوكم" لقحت بعد العودة من سوق التفاوض من سوء ظن قديم بأطرافها. فقال الخطيب، السكرتير السياسي، إنه مقتنع منذ بداية الثورة بأنه ستأتي لحظة يتواجه الثوار مع قوى الهبوط الناعم وهي عنده سكان تجمع نداء السودان. وهي تهمة سبقت من الشيوعي لهم لأنهم، حسب رأيه، جنحوا لمهادنة نظام الإنقاذ بإرخاء أذنهم لحوار الوثبة رامين ببصرهم لانتخابات النظام في 2020.

    ولأن التفاوض مع المجلس العسكري مما لم يتفق للحزب الشيوعي حتى حين كان يفاوض تجده، متى تحلل من التفاوض، يأتي بمطالب بعضها مبتكر وبعضها كان مما قبل به خلال رحلته غير القصيرة في التفاوض. فطلب الحزب بعد انسحابه من التفاوض التفكيك العاجل للنظام السابق الذي يخدم الرأسمالية الطفيلية، وحل المليشيات بما فيها الدعم السريع، ومحاكمة البشير أمام المحكمة الجنائية الدولية. ولم تكن محاكمة البشير أمام المحكمة الجنائية واردة في ثنايا التفاوض. كما ارتد الحزب إلى القول بوجوب أن يكون التحري بيد لجنة تحقيق دولية في حين كان قَبِل باستبدالها بلجنة تحقيق وطنية مستقلة يعين عليها الاتحاد الأفريقي. واستنكر الحزب تأجيل تكوين المجلس التشريعي لثلاثة أشهر بعد قيام الحكومة الانتقالية وهو ما قال الأستاذ وجدي صالح إن الحزب تنزل عنده خلال المفاوضات.

    وهذه ردة من الشيوعيين للبراءة الثورية الأولى. وبها لا يكون المجلس العسكري في نظر الحزب ضعثاً سياسياً (لا حقيقة من حقائق القوى) فحسب بل يحكم على استثمار الجماهير في الثورة حتى فرضت التفاوض كباطل وقبض ريح. وعليه فعلى الجماهير أن "تَعِد" الثورة كتلاميذ خابوا في الدور الأول منها. وهذه هي عقلية سميتها "مايو 2" على حد تصوير العقيد جون قرنق لثورة أبريل 1985. فلم تستوف تلك الثورة شروطه للنجاح لتسنم جنرالات نميري الحكم في حين غاب هو. وأرى السيد عبد الواحد ينهج نهج قرنق فيصف ثورة ديسمبر بما انتهت إليه ب"الإنقاذ 2". وليس تصحيح الثورة قاصراً على الثوريين. فقد قرأت بياناً لحزب التحرير الإسلامي ينعى الثورة لأنها لم تبلغ غايتها في تمكين الإسلام في البلد. فقالوا قد مكر الكفار والمستعمرون بها "فأضاعوا تضحيات الشباب ودماءهم هدراً، باتفاق على إعادة تدوير النظام البائد، الذي يقوم على فصل الدين عن الحياة والسياسة بوجوه جديدة وقوالب جديدة قديمة". الإنقاذ 2.

    ولا أعرف وصفاً ذهب بريح ثورة أبريل مثل وصف قرنق لمايو 2. فقد طلب من التجمع النقابي أن يطيح بها ليصدقهم أن النميرية الأولى والثانية خرجتا من الحكم. وهكذا لم يمتنع قرنق عن القاء ثقله مع التجمع النقابي ليرجح الميزان لصالح الثورة ضد مجلس سوار الدهب العسكري الانقلابي فحيب، بل واصل الحرب مما استثار العسكرية الرسمية. فتجيشت ولم تجد حرجاً في التحالف بصريح العبارة مع الحركة الإسلامية المعزولة جماهيرياً للدفاع عن "الأرض والعرض". وبالنتيجة تضاءل التجمع النقابي والحكومة المدنية أمام هذه العسكرة. وكان التجمع علق حظه في الحكم على مجيء قرنق للخرطوم.

    لم ترد كلمة الإنقاذ 2 على لسان الحزب الشيوعي. ولكن وصفه قادته بما جعل منه الإنقاذ 2. فأنبني تصعيد الحزب للمقاومة الجماهيرية في قول الخطيب لإزالة السلطة الظالمة الغاشمة التي استولت على الثورة. الإنقاذ 2. ودعا صديق يوسف لإسقاط النظام الانتقالي طالما وجد فيه المجلس العسكري. الإنقاذ 2.

    لا أعرف إن كانت تجدي مناشدات الكثيرين للحزب أن يعود عن موقفه عن التفاوض لينخرط في ترتيبات الحكم الانتقالي، أي أن يقبل بالبضاعة التي كان طرفاً في شرائها في سوق السياسة. فقد يحول دون ذلك أن الحزب قد أعد نفسه كما رأينا لمعارضة الحكومة القادمة طالما وُجِد العسكر بها. ولا نذيع سراً إن قلنا إنهم سيكونون فيها لثلاث سنوات قادمة كما طلبنا، وقبضتهم عصيبة. وستكون عودة الحزب المرجوة عسيرة برغم تلويحه بأنه بانتظار الاطلاع على نص الوثيقة الدستورية ليدلي بدلو فيها. ورأيه فيها معروف ومعلن. وربما كانت عودته لمكانه الشاغر في قحت رهينة بنقد ذاتي منه للارتباك الذي وصم تكتيكاته في التفاوض. فزواج بين التفاوض والترفع عنه مزاوجة أربكت حلفاؤه والحادبين عليه. ولن تعوزه القدوة في الشجاعة على مكره النقد ومنشطه في تاريخه. فلم يمر شهر من رفض الشيوعيين لاتفاقية الحكم الذاتي في فبراير 1953 رفضاً اعتزلهم به الناس حتى رجعت اللجنة المركزية للحزب في مارس 1953 عن موقفها المعارض للاتفاقية فتداركت وحشة ضربت أطنابها حول حزبها. وخرج الحزب بدروس غاية في الخطر حول التطبيق الخلاق للماركسية وردت في كتابيّ أستاذنا عبد الخالق محجوب "آفاق جديدة" (دار عزة 2004) و"لمحات من تاريخ الحزب الشيوعي" (1960 و1987) نعود لهما.

    [email protected]


    http://www.sudanile.com/index.php/منبر-الرأي/56-8-0-6-0-1-4-6/117373-الحزب-الشيوعي-قلم-تصحيح-الثورة-بقلم-د-عبد-الله-علي-إبراهيمhttp://www.sudanile.com/index.php/منبر-الرأي/56-8-0-6-0-1-4-6/117373-الحزب-الشيوعي-قلم-تصحيح-الثورة-بق...لي-إبراهيم
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-08-2019, 05:38 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)

    ربما يكون المقال أدناه هو اتجاه مصر الدولة تجاه السودان :
    *

    فرصة السودان الأخيرة
    6 اغسطس 2019 – صحيفة الاتحاد الإماراتية

    الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السودان ليس إلا بدايةً تضع الأسس السياسية والدستورية لمرحلة انتقالية ستكون صعبة، بمقدار الأزمات والمشاكل التي تراكمت على مدى ثلاثة عقود. وقد ظهر بعض ملامح هذه الصعوبة، وليس كلها، خلال الوساطة التي قام بها الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا، وتميزت بالواقعية، والإلمام بالقضايا الأساسية، ومواقف كل من قوى إعلان الحرية والتغيير، والمجلس العسكري، تجاهها. فقد أدرك الوسيط الموفد من الاتحاد الأفريقي، والمبعوث الإثيوبي، أنه بمقدار التقدم باتجاه كسب ثقة هذين الطرفين في الوساطة التي اضطلعا بمهمتها، يمكن بناء جسور الثقة المفقودة بينهما (أي بين الطرفين)، سعياً لإقناعهما بالتنازلات المتبادلة التي لا بديل عنها للتوصل إلى تفاهم على الأسس السياسية والدستورية للمرحلة الانتقالية.
    وتدل متابعة أسلوب الوساطة أن الهدف المبتغى هو إقامة شراكة بين طرفين كانت المسافة بعيدة بينهما في البداية، الأمر الذي جعل صيغة المحاصصة ضرورية مرحلياً لكي يطمئن كل منهما إلى أن الآخر لن يقدر على التصرف منفرداً، لكن المهم ألا تُعطل هذه المحاصصة عملاً كبيراً مطلوباً في المرحلة الانتقالية من أجل تهيئة السودان لبناء دولة ناجحة، وطي صفحات الفشل المزمن الذي ترتب على سياسات الرئيس المخلوع عمر البشير، وحزبه «المؤتمر الوطني» المستند على حركة إخوانية لا يعنيها، مثل نظيراتها، سوى مصالحها الضيقة.
    لم تكن طريق هذه الوساطة ممهدة، إذ اعترضتها عوائق ومطبات يعود أكثرها إلى أن الثقة التي بُنيت بين الطرفين السودانيين تحتاج وقتاً طويلاً لتكتمل، فضلاً عن كثرة مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير، والأطراف المنضوية تحت لواء كل منها، وعدم سيطرة المجلس العسكري بشكل كلي على القوى النظامية التي تغلغلت عناصر النظام السابق فيها بدرجات متفاوتة.
    ولذا يبقى مصير السودان معلقاً على أداء الطرفين اللذين يتصدران المشهد السوداني الآن، وقدرتهما على الارتفاع إلى مستوى المسؤولية الوطنية، وإدراك أن استكمال التفاهم بينهما يمثل الفرصة الأخيرة أمام السودان، لكي يصلا معاً لإنجاز مهام الانتقال، ومواجهة الخطر المترتب على تغلغل عناصر تدين بالولاء للنظام السابق في مفاصل الدولة والمجتمع خلال العقود الثلاثة التي استحوذ فيها على السلطة. ويزداد هذا الخطر بسبب امتداد هذا الوجود إلى القوات المسلحة، وبعض مستوياتها القيادية، بعد أن ثبت تورط رئيس الأركان في إحدى المحاولات الانقلابية الأربع التي حدثت حتى الآن.
    ولذا، لم تكن مصادفةً أنه كلما اقتربت المفاوضات بين طرفي الاتفاق من تحقيق نجاح، حدث هجوم ضد محتجين هنا وهناك، وافتُعلت أزمات أعادت الأمور إلى نقطة الصفر، قبل أن تبدأ الوساطة الأفريقية. فمثلا كان الطرفان قريبين من تحقيق اتفاق في منتصف مايو الماضي بعد تحقيق تقدم أتاح التفاهم على فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات، وتخصيص 67% من مقاعد المجلس التشريعي لتحالف الحرية والتغيير، غير أنه في الليلة التي سبقت اجتماعاً مهماً بين الطرفين، حدث هجوم مفاجئ على المعتصمين ترتب عليه وقف المفاوضات. وتكرر السيناريو على نطاق أوسع وأكثر فداحة مع هجوم فض اعتصام القيادة العامة.
    ولذا، يظل الحفاظ على التفاهم، الذي تحقق أخيراً، هو الفرصة الأخيرة لنجاة السودان. ولن يتيسر هذا إلا حين يتمكن طرفاه من إكمال عملية بناء الثقة اللازمة لأداء عمل مشترك يتوقف عليه مستقبل السودان وشعبه خلال المرحلة الانتقالية، بدءاً بالسعي إلى حل الأزمات في مناطق النزاع المسلح، واتخاذ إجراءات صعبة للشروع في حل أزمة اقتصادية متفاقمة، فضلاً عن إصلاح المؤسسات التي تغلغلت فيها عناصر النظام السابق وحزبه وخلاياه.
    الثقة، إذن، هي المفتاح الذي يتعذر من دونه فتح الباب الذي يؤمل أن يفضي إلى سودان جديد. ومواصلة بناء هذه الثقة شرطٌ لا بديل عنه لمواجهة أزمات قد تسعى عناصر النظام السابق إلى إثارتها، مستغلةً ثغرات يمكن أن تنفذ منها. ويتطلب التوصل إلى درجة كافية من الثقة إدراك كل منهما أهمية دور الآخر. فمن دون تحالف تكتلات سياسية ومهنية سودانية تحت لافتة الحرية والتغيير في مطلع العام الجاري، ربما كان صعباً أن تستمر الاحتجاجات الشعبية وتتصاعد. ومن دون حسم قيادة الجيش موقفها، وتدخلها لإزاحة البشير في 11 أبريل، ربما لم يكن ممكناً نجاح المحتجين في تحقيق التغيير.

    *مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
    الكاتب د. وحيد عبد المجيد
    *
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-08-2019, 05:45 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-08-2019, 05:48 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)

    الشيوعي السوداني: سنحدد موقفنا من المشاركة في التشريعي خلال أيام






    08-09-2019 12:34 PM
    أكد الحزب الشيوعي السوداني أنه لازال على موقفه بعدم المشاركة في مستويات الحكم الانتقالي حسب ما أعلن مسبقاً.

    وقال السكرتير الإعلامي للحزب فتحي فضل، يوم الخميس، “حتى الآن الموقف المعلن للحزب هو عدم المشاركة في كافة مستويات الحكم”.

    واستدرك فضل مشيراً إلى أن الموقف من التشريعي لم يحسم، قائلاً إن: “الفصل نهائيا في مشاركة الحزب في المجلس التشريعي من عدمها سيكون خلال الأيام المقبلة”.

    وكان سكرتير لجنة الاتصال السياسي في الحزب صديق يوسف قد قال في تصريحات لقناة “بي بي سي” عربية، إن الحزب الشيوعي يرفض المشاركة مع المجلس العسكري في المجلس السيادي، وأن الأحزاب اتفقت على عدم المشاركة في مجلس الوزراء، لكن الحزب سيشارك في مستويات الحكم الأخرى بما في ذلك المجلس التشريعي ومستويات الحكم المحلي.

    يشار إلى أن الحزب الشيوعي قاطع جلسة التفاوض الأخيرة مع المجلس العسكري، قبل أن يتم التوقيع النهائي على الوثيقة الدستورية، رغم حضوره توقيع الاتفاق السياسي في يوليو/ تموز الماضي.

    وتناقش قوى الحرية والتغيير بكتلها المختلفة الأسماء التي ستشغل كراسي المجلس السيادي التي ستشمل 5 مدنيين إلى جانب 5 عسكريين يختارهم المجلس العسكري، وشخصية مدنية متوافق عليها، فضلا عن بحث أسماء المرشحين لمجلس الوزراء والمجلس التشريعي.

    ستار نيوز

    https://www.alrakoba.net/news-action-show-id-324338.htmhttps://www.alrakoba.net/news-action-show-id-324338.htm
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-08-2019, 03:23 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)

    إلى الأمام
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-08-2019, 09:02 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)


    رسالة إلى الرفاق باللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني .. بقلم: عاطف عبدالله
    نشر بتاريخ: 11 /أغسطس 2019

    بالإشارة إلى قرار الحزب بالانسحاب من المفاوضات والنأي بنفسه عن المشاركة في مؤسسات الفترة الانتقالية، والبقاء في مقاعد المعارضة استناداً إلى ما تمخض عنه الاتفاق الأخير بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري، أرى أن هناك كثير من الملاحظات أولها أن قرار الحزب بالانسحاب جاء نتيجة قراءة لما جاء في مسودة الإعلان الدستوري والتي تم تسريبها لجس نبض الشارع ليس إلا، في رأي أن قرار الحزب لا يخلو من عجالة كان يجب أن يتم تأجيل اتخاذ القرار حتى صدور الوثيقة النهائية التي يتم الاتفاق حولها، قد يرى الكثيرون أنه لو لا إعلان انسحاب الحزب لما تم التوافق حول نسبة التمثيل في المجلس التشريعي 66.5 % لـ ق ح ت ولما تمت الموافقة على إجراءات تعيين رئيس القضاء أو النائب العام وإعادة هيكلة قوات جهاز الأمن ..إلخ. لكن على الرغم من بعض الاشراقات والإيجابيات في الوثيقة الدستورية، التي لا ينكرها إلا مكابر، حوت كذلك على كثير من المآخذ والملاحظات، لكن قياساً بالظرف الموضوعي والذاتي الذي تمت فيه المفاوضات بين (ق ح ت) و(م ع ا) لا اعتقد أنه كان بالإمكان أفضل مما كان. بل أنه قبل موكب 30 يونيو وقرار انسحاب الحزب من المفاوضات كان الجميع على قناعة تامة بأن المجلس العسكري يراوغ ولن يوقع على أي وثيقة تتيح تشكيل حكومة مدنية ومجلس تشريعي بأغلبية ق ح ت. وتقاسم السلطة السيادية معها، وذلك ما سعت للحيلولة دونه بقايا الإنقاذ الممثل في الدولة العميقة في القوات المسلحة والأمن وباقي مؤسسات الدولة، وبعض المحاور الإقليمية والدولية، وكادت أن تنجح لو لا صمود الشارع الذي عكس كل توقعاتهم بالخروج في موكب 30 يونيو.
    لا أحد ينكر الدور الذي لعبه الحزب الشيوعي في كافة مراحل الثورة بل ودوره في مقاومة حكم الجبهة القومية الإسلامية منذ 1989، وكذلك دوره في تشكيل الجبهة العريضة للمعارضة ق ح ت كممثل شرعي لقوى الثورة، وما قام به ممثلو الحزب في التفاوض برؤية ثاقبة مع المجلس العسكري ومع بعض مكونات ق ح ت ولم يتهاون وحتى الانسحاب، والذي لم يكن تكتيكي كما ذهب كثير من المحللين والمتابعين، ربما كان متسرعاً، لكنه بل كان موقف سياسي وأخلاقي أملاه الوفاء لأرواح الشهداء وتمسكاً ببرنامج إعلان قوى الحرية والتغيير، ولكن إذا كان الانسحاب قد أملاه موقف سياسي وأخلاقي، يكون التراجع عنه موقف سياسي وأخلاقي، وكلا الموقفين لهما اسبابهما ومبرراتهما، الأول دفع بعملية التفاوض والثاني سيحمي ويحقق مرامي وأهداف الثورة إلى أقصى ما يمكن تحقيقه خلال الفترة الانتقالية.
    عموماً موقف الحزب مشرف ولا غبار عليه، وأطروحاته، في معظمها، أثبتت صحة سلامتها، ولكن هناك بعض الهنات والمآخذ في بعض مواقف الحزب تتمثل في ممارسة الاستعداء غير المبرر بدلاً عن النقد البناء للشركاء مما دفع ببعضها، مثال حزب الأمة بقيادة السيد الصادق المهدي، لاستهداف الحزب بعدوانية وخصومة تكاد تصل حد الفجور وهو الذي كان قبل بضعة سنوات يناصر الحزب ويدافع عن مواقفه، بل وأكثر حينما كان يستشير بعض قيادي الحزب في بياناته لإبداء الرأي فيها قبل إن ينزلها حتى لقواعد حزبه، وفي ذلك يمكن، للتأكد والاستزادة مراجعة الزميل الأستاذ كمال الجزولي، كما أن الخطاب العدائي والعنف اللفظي والتخوين والحساسية المفرطة التي يقابل بها الحزب كل موقف يختلف فيه مع الحلفاء في ق ح ت يجعل كل من يتعامل معه يتوجس من ردود الفعل الحزب واللغة العدائية التي يستخدمها في غير محلها والتكرار الممل برمي كل من يخالف الحزب من حلفاءه في ق ح ت بتهمة العمل على (الهبوط الناعم) وكأن كل القوى السياسية التي كانت تفاوض الإنقاذ من أجل (الهبوط الناعم) محنطة في تلك المرحلة التاريخية التي تجاوزتها الأحداث ولم يعد هناك هبوط ناعم لأحد من السلطة القديمة يسوق له أحد في ق ح ت، بل هناك تركة ثقيلة أمنية واقتصادية وسياسية الحزب وحده لا يملك القدرة على حلحلتها ولابد من التعاون والتضامن مع الحلفاء والأصدقاء وحتى بعض خصوم الأمس من أعضاء المجلس العسكري وبعض قوى اليمين التي لم تتلوث أو تفسد لتجاوزها فلا أدري لمصلحة مَنّ إبداء تلك الروح العدائية ضد الحلفاء بالأخص حزب الأمة والمؤتمر السوداني والتشكيك في نواياهم.

    المدهش أن أعداء الحزب وخصومه الحقيقيين الذين يوجهون له الإساءات ويحقرونه ويرمون عليه باللوم في كل الملمات التي أحاطت بالسودان ويدبجون الأعمدة والمقالات والقصائد للتقليل من شأنه نجد أن الحزب يتعامل معهم بوصايا السيد المسيح ( من ضربك على خدك فاعرض له الاخر ايضاً ومن أخذ ردائك فلا تمنعه ثوبك أيضاً) بينما مع الحلفاء وأصدقاء الحزب وكذلك مع ابناءه المغضوب عليهم، يتعامل الحزب معهم بعنف وحسم تمثلاً بمقولة أبي تمام (السيف أصدق إنباءً من الكتب .. في حده الحد بين الجد واللعب .. بيض الصفائح لا سود الصحائف .. في متونهن جلاء الشك والريب).

    قرار بقاء الحزب في المعارضة سيضعف الحكومة المدنية ويمكن أن يشل حركتها مما يصب في مصلحة تحالف الفساد والاستبداد، وهو كذلك سيضعف الحزب لأنه أراد أم لم يرد سيجد نفسه في جبهة واحدة أن لم يكن في كفة واحدة، مع ألد خصوم الشعب السوداني المؤتمر الوطني (تحالف الفساد والاستبداد) في معارضة الحكومة المدنية المزمع تكوينها، وعلى العكس فمشاركة الحزب في المرحلة القادمة في المجلس التشريعي والمفوضيات كجزء من قوى ق ح ت ستتيح له الفرصة لأول مرة في تاريخه المشاركة الحقيقية في سلطة وطنية وفي تنفيذ أجندة وطنية (إعلان الحرية والتغيير)، كما أن مشاركة الحزب في مؤسسات الفترة الانتقالية ضرورة لا بديل عنها باعتبارها مرحلة تاريخية حساسة بعبورها يكون السودان أو لا يكون، وهي مرحلة وعرة تتطلب إعادة هيكلة الجيش وحل المليشيات الإسلاموية المسلحة وصناعة السلام ودمج الحركات المسلحة في المجتمع المدني والجيش .. إلخ.
    لا أحد ينكر أن الاتفاق بين المجلس العسكري وق ح ت في عمومياته هش وكثير من بنوده يمكن بسهولة تأويلها، بل والبعض منها معيب ومعيق ولا يلبي أشواق وتطلعات الجماهير في بناء دولة الحرية والسلام والعدالة المرجوة، لكنه اتفاق لم يأتي نتيجة انتصار عسكري أو ثوري حاسم بل جاء نتاج تفاوض مضني وعسير في ظل ظروف معقدة داخلياً وخارجياً، أهم ما فيه من زبدة هو تشكيل الحكومة المدنية المرتقبة من قبل قوى الحرية والتغيير وما لها من سلطات، وعلى الرغم مما فيها من نواقص إلا أنه يجب على الحزب الشيوعي دعمها بكل ما أوتي من قوة وتسخير كافة امكانياته لحمايتها وتمكينها من تحقيق أهداف وبنود برنامج المرحلة الانتقالية المتفق عليه في إعلان الحرية والتغيير، والعمل مع كافة القوى السياسية المتحالفة في تفكيك الدولة العميقة ورصد مؤامرات بقايا الإنقاذ والوقوف بحزم ضد قوى التيارات الاسلامية المتشددة المتربصة لإفشال وإجهاض المرحلة الانتقالية لتعود وتسيطر على زمام الأمور من جديد.

    الزملاء باللجنة المركزية ..
    وأنتم تجتمعون لاتخاذ قراركم التاريخي بالمشاركة أو المعارضة في مؤسسات الفترة الانتقالية، أتمنى أن تصطحبوا معكم كل الظروف الموضوعية والذاتية التي يمر بها الوطن وأن القضية ليست ان الحزب أصاب أم أخطأ سواء في مطالبه أو أطروحاته، بل القضية هي كيفية العبور بسفينة الوطن في هذا البحر المتلاطم وسط العواصف الهائجة ويدافع عنه أمام طغيان الموج المتربص للانغضاض عليه من جديد.
    إن على الحزب واجب مقدم الآن وهو تقوية التحالف واعادة بناء الثقة بين أطرافه وتوسيع رقعته ليشمل كافة ألوان الطيف السودانية لإنجاز المصالحة التاريخية وإعادة بناء الوطن الذي أنهكته الحروب ومزقته الانقسامات تمهيدا للوصول إلى مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية التي هرمنا قبل أن نطالها.
    المجد والخلود لشهداء ثورة ديسمبر الظافرة
    المجد والخلود لشهداء الحزب والحركة الوطنية

    *

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

13-08-2019, 11:16 AM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد نضال عبدالوهاب ع الأستاذ صديق فاروق ال (Re: عبدالله الشقليني)


    حول خروج الحزب الشيوعي

    قرأت مقالات كثيرة حول الموضوع ، ولكن معظم تقنيات التفاوض كانت مبادرة من الحزب الشيوعي . وإن كان الايجاب الوحيد لخروج الحزب الشيوعي ، وقف صراخ الإخوان المسلمين حول أن تجمع ( التغيير والحرية ) هم شيوعيين . وقد حسم الشارع استقباله لإنجاز الاتفاق. وطالما واجهنا خروج الصادق المهدي للمؤتمرات الصحفية التي تضاد توجه ( التغيير والحرية ) ، تارة يصف الجماهير وحركتهم ( ببوخة المرقة ) وتارة يخرج بياناً بأن الصادق المهدي كان يرغب زيارة مأتم ، في تبرير لتتبعه بواسطة المتظاهرين والمتظاهرات ، أو تلقفه لإعلان المجلس العسكري بأنه سوف يستعجل الانتخابات ، وأعلن أنه سوف يترشح لرئاسة الجمهورية علماً بأنه كان رئيساً للوزراء عام 1967 ويريد أن يترشح عام 2020 ، ثم يتراجع بعد ذلك لأنه بصدد الكتابة عن القرآن، كأنه روبوت لا يشيخ ، ونسي فشله المتراكم عبر الزمان ،الذي لا ولن يعترف به ، بل في ساعات الصباح الأولى من يوم 3 يونيو لملم حزب الأمة خيمته وغادر قبل الفاجعة ، لأنه كان عالماً بالمصير المحتوم.

    (2)

    بالفعل في 1961 فقد حزب الأمة قائد ، رفض حكم عبود عندما كان في لندن للعلاج ، ودوره في تجميع المعارضة لنظام عبود. لقد رحل الصديق المهدي ، الذي كان يرغب في تكوين حزب وطني ، ويخرجه من الجبة الطائفية .
    لقد واجهت قوى الحرية والتغيير كتائب الإخوان المسلمين الذين ينتمي إليهم المجلس العسكري، وهو يمتلك( السلاح والتنظيم والسيارات الحربية والمال ). وكان الشباب والشبات الذين ضحوا بالمهج والأرواح ، وما اقتربت ساعات الاتفاق ، إلا ونهضت كتائب النظام وقناصتها باستباحة دماء الشهداء . لقد احتمل الشيوعي كثيراً من العنت، فلما يترك ( الحرية والتغيير ) وحدها في منازعات الحركات المسلحة التي تسعى للمحاصصة، مع أنها فشلت طوال تكوينها عام 2003 إلى تاريخ اليوم في هزيمة النظام ، ولم يحتلوا أية مدينة إلى اليوم.
    أفي هذا الظرف يتم التخلي عن ( الحرية والتغيير)من أجل عصابات هنا وهناك؟
    لقد ارتضي الشيوعيين مبدأ المفاوضة، ويجب أن يقفوا مع الحرية والتغيير، بدل من الوقوف معارضين ككتائب الظل وجماعة شباب الإخوان والمؤتمر الوطني وما يسمون بجماعة عبد الحي . لقد ترك الشيوعيين ظهر الحرية والتغيير للريح تعبث به كتائب النظام القابع في الكواليس.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de