اللون الأبيض في السودان شهادة العبودية ولكن اكثر الناس لا يعلمون بقلم محمد ادم فاشر

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-07-2019, 10:27 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-07-2019, 02:39 PM

محمد ادم فاشر
<aمحمد ادم فاشر
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 123

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اللون الأبيض في السودان شهادة العبودية ولكن اكثر الناس لا يعلمون بقلم محمد ادم فاشر

    02:39 PM July, 11 2019

    سودانيز اون لاين
    محمد ادم فاشر-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    هناك قناعة متواصلة ان الذي أقوله اعلم ان بعضنا لا يعجبه ولكن القلم الحر لا يعرف غير الحقيقة طريقا له وان الرد من بعض الأقلام التي لم تتعود غير المدح او التلميح للحقيقة بشئ من الخجل اذا دعت الضرورة ، يرون ما أقوله خارج المألوف يقابلونه دائما بسيل من الشتائم وكلها ألفاظ مرتبطة المعني بالعبودية ويصفون انفسهم بانهم احرار وابناء الأحرار ودونهم عبد من سلالة الرقيق .
    ، هذه الردود لم تأت الا ليؤكدوا ما أقوله هناك استعلاء زائف بنوا عليه كحقيقة وتقسيم المجتمع الي طبقات اجتماعية ورسموا الخريطة السياسية بناء عليها.
    واليوم السودان الدولة الوحيدة في الكرة الأرضية بعد موريتانيا مسموح لاي شخص ان يشتم الاخر بصفة العبودية ويسمون مجموعة او شريحة كاملة باسم نقروز وتتعامل المؤسسات الإعلامية ايضا بهذا الاسم في إشارة الي الأيتام في شوراع الخرطوم والمعروف انها الجريمة الوحيدة في التاريخ البشرية كلما صارت قديما كلما زادت قبحا وأكثر جرما . ليس لان القوانين الدول تحرم التعاطي معها باي شكل من اشكالها فقط بل البشرية نفسها بدأت منذ وقت بعيد تعف من هذه الجريمة وتعمل بقدر الإمكان وضعها في طي النسيان اذا كان في الإمكان فالسودانيون وحدهم يفتخرون بانهم من سلالات تجار الرقيق. وهم لا يعلمون ان في العبودية القبح والجرم من يصطاد الأبرياء من مناطقهم بالسلاح الناري ويفرض عليهم الذلة وليس الضحية.
    مهما يكن ان هذه هي المفاهيم السودانية يفترض اعلان الحرب عليها وهي غير مرتبطة بحكومة ولا بمجلس الوزراء ،بل موجود في مكان وبعدد لا يحصي حتي في هذا المنبر مهمتهم تشتيت الكورة .
    نعم هناك جماعة امتهنوا الشتائم للرد علي اي السؤال،
    ومازلت أقول ليس لانني اريد ان اقدح علي شخص او اقلل من مكانة احد ولكن السؤال يفترض ان يكون مشروع عندما قلت لماذا اعترف دكتور اصم. بانه سكرتير لتجمع المهنين من طوع ارادته؟
    لماذا لا يتوقع إجباره علي الاعتراف بأعضاء التجمع الاخرين المختفين ؟ ولماذا لا تمارس جهاز الأمن الضغط اللازم لدكتور اصم للكشف عن بقية الأعضاء في التجمع ؟ وطالما لم تمارس الضغط الكافي للدكتور اصم معني ذلك الجهاز لا يريد ان يعرف أعضاء التجمع لان الدكتور اعترف بانه السكرتير هو الشخص الوحيد الذي يعرف كل أعضاء التجمع ولا يستطيع الإنكار بعدم المعرفة وكان المنطق الوحيد يغلق هذه التساؤلات اذا قتل الدكتور او تم تعذيبه ولكنه تحمل الاذي ولم يفصح بالأسرار ولكنه قال انه لم يعذب ويري غيره يعذب في جريمة فاعلها حاضر ؟
    في تقديري الإجابة علي هذا السؤال ليست بصعوبة ولكن هناك من لا يريد طرح هذا السؤال لان هذا السؤال محوري وخاصة اذا قرأت مع بعض المواقف منها عملية فض الاعتصام سمحوا هم انفسهم واقف جهاز الأمن بالاعتصام ولكن استدركوا انهم اخطأوا خطأ جسيما لان الشباب اختطفوا الثورة من التجمع المهنيين اوشكت ان تقتلع الانقاذ من جزوره ولذلك. اضطروا للتعامل معهم بذلك العنف الخبيث.
    وإنني علي قناعة تامة ان السر وراء الفض لم يكتشف الأطراف التي ساهمت فيها وأكثر من مرة قال حميدتي لو اضطر لديه الكثير ما يقوله بهذا الشأن وفوق ذلك هناك كثير كانوا علي علم واذاك غادروا الموقع ،ولذلك سكت الجميع ولاذوا وراء لجنة التحقيق لا احد حدثنا حتي كيف وممن تكون وشروط عضوية اللجنة وعدد الأعضاء والمدي الزمني؟ لان مثل هذه اللجان بالضرورة ان تكون علنية حتي تكون مقصدا للشهود ؟
    نعم كل هذه الأسئلة إجابتها ليست انت عبد وابن عبد وانا حر ابن حر ولو اختصرنا انت اسود وانا لست بأسود .
    وحتي لو اعتبرنا العبودية عيب وعار فان الدماء العبودية لدي اهل الشمال اكثر بنسبة 99% لان كلتوم وكلتومة توائم تم اختطاف كلثوم بواسطة الزبير باشا وتمكنت كلتومة من الهرب في الغابات وسلمت من الرق. ووجدت كلثوم نفسها جارية في شندي ولا مروي ونكحها احد ابناء العباس افتراضا باعتبارها ملك اليمين حتي بدون عقد الزواج وانجبت واحد من الشمالين ومن سلالتها المدعو x الذي يدعي بانه حر ويصف ابناء كلتومة الحرة بالعبودية.
    هكذا الدم الخادمة تطارد مضاجع مجتمع الشمالي لان كل واحد منهم اذا عجز من إبراز الملامح العربية التركية كاملة فان السواد مصدره الخادمة وليس فقط بل ابن نكاح بدون عقد الزواج هذه الأمراض فقط في المجتمعات الشمالية فتأثير العبودية ليست في المجتمعات التي أخذت منها العبيد بل في مجتمعات الاستهلاك والرابط هو الجارية التي تفسر بملك اليمين يجوز النكاح بعدد لا يحصي حسب التفسير الإسلامي الزبير باشا ولو ان بعض الشمالين يبعون الجارية بثمن بحس ومعه ابنه في حشائها اذا حدث الحمل حتي منعهم عبدالقادر باشا حلمي التركي بدعوي حرمة بيع الابناء .
    (التركي المستعمر ) الذي هو ارحم في حق الإنسانية والدينية هو معني ان نجد السودانين من هذه السلالة يقتلون الناس بالملايين ولم يكونوا مستعدين ان يسمعوا حتي عبارة لا هذا لايجوز حكمتك با الرب .
    ولئن جاء في الرجل وذكر انه حر ابن حر وهذا لا يهمنا كثيرا . ولكن لو زعم ان الحرية المنسوبة بسبب اللون انه قد اخطأ اذا افترضنا اللون غير الأسود بالمعايير السودانية كان عليه ان يعلم ان ذلك اللون يقوده الي العبودية اقرب من السواد لانه لا يعلم ان المماليك وهم العبيد البيض او بلون العرب والفرس دخلوا السودان عندما غدر بهم الخديوية محمد علي وأسسوا مملكة في دنقلا وتم طردهم ونزحوا الي الجنوب بقيادة ابراهيم بك منفوخ واستقروا في شندي ولما كان ألمك نمر رجل اسود اللون بينما كان المماليك هم البيض فالرجل الذي يصف الناس بالعبيد وهو لا يعلم ليس هناك دماء للعبودية اكثر مما في اهل الشمال فالأسود من الخادمة والأبيض من المماليك وهذا منطق التاريخ والحقيقة انطر كتاب علي عبد اللطيف للباحثة اليابانية وهذه حقيقة تاريخية وليس وليس لرد الشتم .
    بالطبع لا احد يستطيع ان يخبرنا من هم المماليك اليوم في السودان بالرغم من دخولهم الي السودان كقومية كاملة وأسسوا مملكة في شمال السودان ومع ذلك لا يوجد سوداني واحد يعترف بانه من أصول المماليك كما لو انهم لم يلدوا طفلا واحدا ونصف شعب الشمال تدعي بانه من سلالة ابراهيم الجعل . وهذا المنطق غير صالح الا امام الجدان في الشمال .ولذلك ان اللون الأبيض في السودان شهادة العبودية من يصفون اهل الغرب بالعقدة انهم يرمون الناس بدائهم نحن اهل الغرب ليس لدينا ما يجعلنا ان نتعقد منها اذا تم خطف شخص ان كانت انثي تلك أمكم وان رجلا تم اخصاؤه بسبب عدم الثقة في نسائهم ،فالعقدة ماثلة لدي اهل الشمال وحتي لوقت قريب ان الأسر في الشمالية التي لديها حبوبات سود علي قيد الحياة يحبسونها مدي الحياة داخل المنزل في احدي الأركان المظلمة ولا تخرج منها الا للقبر وهي مكفنة لان الاسرة لا تريد حتي الجيران ان يعرفوها واجزم ليس هناك عقدة بلغت هذا الحد الا عقدة اوديب الرجل الذي قتل أباه وتزوج امه
    اخرجوا من ثقافة العبودية واليوم حدث تقدم البحث العلمي ليس في الإمكان اخفاء أمراً في التاريخ وليس هناك إذاعة واحدة في يد اهل الشمال يعملون علي ترويج الأساطير ليس هناك جريمة غير نكبة المتمة ولا عدوا غير الخليفة مع ان اهل الشمال اكثر الناس استفادة من ميراثه .
    وهناك من يريدنا ان نحارب حميدتي نيابة عنه بدعوي انه قتل اهلنا دلك لا يصير ابدا لاننا نعرف العدو جيدا ان القتل في دارفور مستمر سنينا عددا وحميدتي كان طفلا ولم يحضر حتي الي السودان ونحن لا ننظر الي الأمور كما يريده غيرنا وبل نعلم ان حميدتي مجرد سكينا في يد المجرم فالعدو هو الذي يحمل السكين وليس السكين .واعلم ان الحروب بالوكالة قد انتهت فليقم كل شخص بنفسه بعد هذا ( حكاية كلب يحب خناقة ما شغالة تاني )






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


1 صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de