جريمة فض اعتصام الخرطوم و مذابح الهامش المنسيه ! بقلم ايليا أرومي كوكو

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-07-2019, 07:15 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-07-2019, 04:11 PM

ايليا أرومي كوكو
<aايليا أرومي كوكو
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 183

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


جريمة فض اعتصام الخرطوم و مذابح الهامش المنسيه ! بقلم ايليا أرومي كوكو

    04:11 PM July, 10 2019

    سودانيز اون لاين
    ايليا أرومي كوكو-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    دعوني اقول بان جريمة او مذبحة القيادة العامة في الخرطوم جريمة نكراء و
    عمل بشع و جبان هو ذنب لايتغتفر . هذا و قد تلت تلك الجريمة جريمة اخري
    تمثل في قطع خدمة الانتريت في السودان . فمنذ صبيحة الجريمتين جرت مياه
    كثيرة تحت الجسر و فوقه . فمند صبيحة الاثنين الاسود الموافق الثالث من
    مايو 2019م و هو التاريخ الغاشم الذي شهد فض الاعتصام بالقوة الجبرية و
    الرصاص الحي الذي انهمر الثوار و هم نيام أمام القيادة العامة في الخرطوم
    .. ومن بعد قطع خدمة النت للتعتيم و دفن أثار الجريمة لكن هيهات هيهات
    فقد سار الثورة الي منتهاها و أكد السودانيين بأنهم شعب معلم للثوات .
    في الفترة الماضية شهدت الساحة السودانية احداث ساخنة جداً راح ضحيتها
    كثيرين من المدنيين الابرياء و بالاحري مئات من الشهداء و الاف من الجرحي
    ... فاثر الاحداث الدامية المأساوية فض الاعتصام دخلت بلادنا ووطننا
    السودان في فوضي عارمه وفقد الناس في الخرطوم و شتي المدن السودانية
    الامن الامان و الطمئنينة و السلام .
    فمن الذي اقر قرالر فض الاعتصام بذاك الغباء و الرعنوة و البشاعة و ما
    صاحبه من عنف مسلح مفرط فيه ... من الذي أمر بأطلاق الرصاص الحي علي
    المعتصميين السلميين امام القيادة العامة حيث لجأ المعتصمين اليها لطلب
    الامن و الامان و الحماية .. هذه الجريمة الكاملة الاركان هي مسئولية
    المجلس العسكري مسئولية كاملة ، و لا يمكن للمجلس العسكري بحال من الاحول
    نفض يده من الجريمة او غسلها من دماء الشهداء و المجروحيين المدنيين
    السلميين العزل. فالمجلس العسكري هو حكومة الامر الواقع و عليه تقع
    مسئولية الامن الوطن كما ظل يردد بمناسبة و دون مناسبه . فقد ظللنا طيلة
    الفترة الماضية نتابع البيانات و المؤتمرات التي يعقدها المجلس العسكري
    في محاولات يائسة للتنلص عن المسئولية و رميها علي شماعة المندسيين و
    القناصة و الانقلابيين و تلك مبررات و معاذير واهيه . لا يمكن ابداً ان
    يتم قبول هكذا تصريحات حتي يتم التحقيق القانوني الجنائي الكامل من جهة
    مستقلة محايدة معترف به . و لا بد من تقديم الجناة الحقيقيين الي القضاء
    العادل لتجري العدال مجراها ... فكل الشعب السوداني لا يزال ينتظر و
    يتابع بشغف و قلق حتي يتم تنفيذ الحكم علي القتلة المارقين الذين سفكوا
    دماء الثوار الاحرار السلميين ... علي عاتق اعلان الحرية تقع مسئولية
    متابعة قضايا الشهداء حتي النهاية بدون تقهقر و تراجع او مساومة .
    فالشهداء شهداء الوطن هم من قدموا أرواحهم مهراً و فداً للحرية فهم
    الاكرم من الجميع هذا من جانب ...
    من جانب اخر هنالك مذابح الهامش المنسية ...
    تري علي عاتق من تقع مسئولية مذابح الحروب السودانية المنسية في دارفور
    وجبال النوبة و النيل الازرق ... نحن هنا لا نريد المقاربة او المقارنة
    بين المذابح و الدماء السودانية الذكية التي أريقت في الخرطوم منذ ديسمبر
    2018م الي تاريخ 3 مايو 2019 و ما بعده ... لكننا هنا فقط لنتذكر ثوار
    الهامش و ما بذلوا من اثمان باهظة للحرية و العدالة و السلام ، سالت
    الدماء انهراً و ازهقت ملايين من الارواح و جرحي و معاقين بالالاف ...
    أحرقت قري و ابيد قاطنيها عن ظهر الارض ... هجرات قصريه الي ما وراء
    البحار و نزوح داخلي و خارجي و مشردين في المدن الرئيسة و اطرافها و في
    حدود دول الجوار... أسر بكاملها ابيدت و انتهكت أعراض لا تحصي و لا تعد
    ...صرخات ضحايا الاغتصابات الجماعية لا تزال تدوي في الاذان و القتل
    الجماعي و المقابر الجماعية تشهد .. و جرائم مستمرة لعقود و عشرات السنين
    ... فمن المسئول عنها و من الذي سيسأل عنها او يسأل عنها ؟
    الي متي سيظل انسان الهامش السوداني يتحمل و يحتمل الذبح و القتل و
    الابادة و التشريد و لا بواكي عليه .. الي متي سيظل أهل هامش السودان
    جسراً لثوارت تختطف و نضالات تسرق نهاراً جهاراً .. والي أي مدي ستدور
    الدوائر و الساقية لسه مدورة علي أهل الهامش و لا جديد تحت الشمس و
    المظالم نفسها تتكرر و الحقوق تستمر في الضياع و الهضم .. و اساليب
    التنكل و الكيل يمكيالين ... و انسان الهامش السوداني عندما يطالب فهو
    خارج متمرد في نظر الاخر لا حقوق له ولا عدالة او سلام و حرية ...
    عليه عندما تتكون الحكومة الانتقالية القادمة نأمل ترد كل مظالم
    السودانيين علي السواء ... و عندما تطالبوا بفتح التحقيق في قضايا شهداء
    الاعتصام عليهم ان يتذكر شهداء الانتهاكات في دارفور و جبال النوبة و
    النيل الازرق ... كما عليهم ان يتذكروا الملايين من القتلي و من الذي
    قتلهم و لأي لسبب قتلوا لأنهم في غالبيتهم أطفال و نساء و كهول و هم
    الاساس مدنيين ... و مذابح الانتينوف و عشرات القتلي من أطفال في مذبحة
    هيبان و شتي المناطق في جبال النوبة نثرت اشلائهم و أحرقت بالقنابل ... و
    لا تنسوا احداث الكتمة في 6 / 6 / 2011م .... و الشعار المرفوع انذاك
    أمسح أكسح أكل نيي ما تجييبوا حيي نحن ما دايرين اعباء اداريه .

    علي عاتق قوي اعلان الحرية ان أرادت ان تبني السودان الجديد او دولة
    المواطنة الحقيقة الكاملة الدسم .. علي عاتقها بجانب مجلس السيادة تقع
    مسئولية كبري و تضحيات جسام و الفترة الانتقالية لن تكون رحلة أمنة او
    سياحة عابرة في تاريخ الحكم في السودان ... لانها تتطلب الارادة و الحكمة
    و الشجاعة و نكران الذات ...
    و سيظل تحقيق السلام الشامل الكامل في السودان و كتابة دستور السودان
    القومي الدائم الشغل الشاغل الذي يأرق مضجع كل السودانيين .
    فيا تري هل ستجتاز قوي اعلان الحرية و مجلس السيادة الاختبارات و
    الامتحانات و صعود قمم الجبال الشاهقة و عبر السهول و الاودية حتي يتحقق
    للسودان أمنه و سلامة و نموه و استقراره و تقدمه الذي ينشده الجميع ؟
    أم تري سيفشل الجميع مجلس السيادة و قوي اعلان الحرية و الاحزاب و
    الحركات المسلحة .. و نعود من جديد القهقري الي المربع الاول دق طبول
    الحرب ؟؟؟؟
    و ما اسهل و ما أهون العودة الي المربع الاول متي فشلت الارادات و انهزمت
    الهمم و فكر الناس في مصالحهم الذاتية فوق مصلحة الوطن .
    كلنا أمل و كلنا تفألان ينجح السودانيين في تحقيق حلمهم في بنا وطن
    السلام و التقدم و الازدهار .
    , عزيز أنت يا وطني .... .!






















                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de