قوى الحرية والتغيير ,, في مواجهة المستجدات ... بقلم جورج ديوب

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-07-2019, 10:13 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-07-2019, 02:31 PM

جورج ديوب
<aجورج ديوب
تاريخ التسجيل: 19-03-2019
مجموع المشاركات: 9

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


قوى الحرية والتغيير ,, في مواجهة المستجدات ... بقلم جورج ديوب

    02:31 PM July, 09 2019

    سودانيز اون لاين
    جورج ديوب-استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر






    لم يكن سقوط نظام عمر البشير تحت وقع الشارع السوداني نهاية مطاف حكم العسكر وبداية إقامة نظام مدني جديد دستوري ديمقراطي , وإن بدت ملامحه ظاهريا تبشر بذلك , لأن العقلية العسكرية وطموحات العسكر متجذرة في المؤسسة العسكرية السودانية . هذه المؤسسة التي لم تخض حربا دفاعية عن أرض السودان وحدوده طوال عهدها , وإنما انحصر تفكيرها بأطماعها بمؤسسات الدولة من أعلى هرم السلطة إلى قاعدته , والتطلع للحصول على مكاسب سريعة يشبع غرائزها دون إبداء أدنى اهتمام بمشاكل المواطنين , والبشير كان خير نموذج لهذه الطبقة
    منذ استقلال السودان عن بريطانيا عام 1956 وإجراء انتخابات حرة وتشكيل أول حكومة وطنية , شهد السودان 4 إنقلابات عسكرية ناجحة و6 محاولات إنقلابية فاشلة أحبطت جميعها . وهكذا يعتبر السودان أكثر الدول العربية الذي شهد إنقلابات متجاوزا سوريا التي بلغ عدد الإنقلابات التي حدثت فيها 9 إنقلابا ت. والعسكر السوداني كغيره من عساكر الدول المتخلفة والنامية لم يرتق بعد بعقليته إلى مستوى الدول المتقدمة التي تحصر عمله وخدماته في المهام المناطة به بعيدا عن التدخل في الشأن السياسي , فمنذ الإستقلال وحتى هذه اللحظة لم يشهد السودان أي تقدم تحت حكم العسكر , وبقي بلدا متخلفا رغم الثروات التي ينعم بها , التي تمكنه لو أحسن استغلالها من أن يتبوق موقعا إقتصاديا عالميا متقدما , كما كان بإمكان أبنائه أن ينعموا برفاهية عالية , مع توفير فرص عمل لملايين العرب العاطلين عن العمل . لكن شراهة النظم العسكرية في النهب والسرقة , واعتبار الثروات ملكا خاصا بهم , أبقت البلاد على هذا المستوى المتدني من الحياة التي دفعت السودانيين مؤخرا بالنزول إلى الشارع , وأدت إلى إسقاط البشير أملا في الخلاص من الطغمة العسكرية التي تناوبت على السلطة أكثر من ستين عاما
    رغم الحشود الجماهيرية الكبيرة التي اكتظت بها الشوارع والساحات السودانية وإجماعها وتصميمها على إسقاط النظام العسكري وإقامة نظام مدني رغم ذلك لم يستسلم العسكر وإنما خلع أثوابه ليختبئ خلف أقنعة جديدة آملا عودته مجددا إلى السلطة ظنا منه أن بإمكانه الإستخفاف بعقول الجماهير التي وعت كل تلك الألاعيب
    إن نجاح الثورة والحفاظ عليها لا يكمن فقط بالتغلب على كمائن العسكر وإنما يكمن كذلك في قوى الحرية والتغيير نفسها , بتضامنها ووحدة مواقفها والإصرار على انتزاع حقوق الشعب مهما كلف ذلك من تضحيات . لهذا فمن الضروري أن تلجأ إلى إيجاد الصيغ التي تثبت أقدامها وترسخ إنتصاراتها وتقف سدا منيعا في وجه عودة العسكر إلى السلطة وكيفية المحافظة على المكاسب التي حققتها وتطويرها نحو الأفضل , وعلاقتها مع الجماهير وإبقائها مستنفرة وعلى أهبة الإستعداد لمواجهة القوى المعادية . فهي في مواجهة مؤسسة عسكرية منظمة ومنضبطة , وفي المقابل لا بد من مؤسسة متكاتفة متعاضدة تختفي معها كل الإختلافات السياسية والعقائدية وتلتقي جميعها حول مصلحة الوطن , وهذا يتطلب
    أولا : تشكيل مجلس قيادي لقوى الحرية والتغيير يدير شؤون ومتطلبات المرحلة الراهنة والتطورات المستجدة على الساحة . يجسد بذلك وحدتها ورؤيتها ووسائل عملها . ينبثق عن هذا المجلس تشكيلات قيادات الفروع التي هي على تماس وتفاعل مباشر مع الجماهير ومع قيادة المجلس
    ثانيا : تشكيل فرق تطوعية شعبية متخصصة في تقديم الخدمات كل في مجال عمله , لتقديم الخدمات المجانية الضرورية للمواطنين كالطبابة والخدمات الغذائية للعائلات الفقيرة , ومساعدة المزارعين بما يحتاجون إليه وغير ذلك , والسودانيون أدرى بذلك . هذه الخدمات تعمق الروابط بين القادة والجماهير وتدعم التلاحم فيما بينها , ويتيقن الشعب صدق الثورة وإخلاصها , كما تمنحه حصانة ضد ألاعيب الثورة المضادة . أما الإملاءات الفوقية لها مضاعفات خطيرة قد يمل منها الشعب ويصاب بالإرهاق والتعب ويبدأ بالإفتراق عن مسار الثورة . لكن هذا ينتفي نهائيا عند تلمسه المكاسب وإحساسه بالفوارق بين من يسرق قوت يومه وبين من يضحي حتى بنفسه من أجله
    إن العمل الشعبي التطوعي في بلد مثل السودان هام جدا وفعال أيضا في زيادة التلاحم والتعاضد الجماهيري ورفع مستوى الخدمات والإنتاج في مرحلة قد تغيب عنها المؤسسات الحكومية بسبب عجزها أو بسبب إهمالها وعدم اهتمامها بالمتطلبات اليومية للشعب ليسهل لها قيادته في الإتجاه الذي تريده
    إن على قوى الحرية والتغيير وضع تصور واضح لمستقبل السودان والمباشرة بتطبيقه بواسطة العمل الشعبي التطوعي دون انتظار قيام السلطة المدنية
    للتواصل :






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de