الصراع الإقليمي وأزمة السودان ,, بقلم إسماعيل عبد الله

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-06-2019, 06:33 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-06-2019, 08:48 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 133

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الصراع الإقليمي وأزمة السودان ,, بقلم إسماعيل عبد الله

    08:48 PM June, 08 2019

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر




    أتعجب لصغار الساسة من أبناء وطننا الذين اعتلوا مسرح العمل العام مؤخراً , بعد ذهاب المخلوع عمر البشير , وهم يتحدثون عن مستقبل البلاد دون الأخذ في الاعتبار , تقاطعات المصالح الاقتصادية والأمنية في المنطقة , وسباحة بعضهم بعيداً عن شواطيء الواقع المرير , الذي وجدت البلاد نفسها متورطة فيه , بما فعله أبنائها العقوقين بها في الماضي القريب , فحاجب الدهشة لن يزول عن وجه المتابع الحصيف للأحداث, وهو يسمع و يشاهد ويقرأ لهؤلاء الساسة الجدد , وهم يغردون خارج سرب التحالفات الاقليمية , و لا يكترثون للخطر الداهم الناجم عن تمدد أطماع الغول الشره و الشرس المكشر عن أنيابه والمتربص بالمنطقة بأسرها.
    إنّ صراعاتنا الداخلية حول جدلية الحكم المدني و سطوة الجبروت العسكري , لن تعفينا عن مسئوليتنا التاريخية في الحفاظ على تراب الوطن , سواء كنا مدنيين أو عسكريين , وما يحاك ضد الوطن من مؤامرات تقودها أجهزة المخابرات الدولية والاقليمية , لا يخفى على عيني الراصد اللصيق بمجريات الأمور , فجميع البلدان التي تأججت فيها نيران الحروب الأهلية , واندلعت على ارضها النزاعات الطائفية , من حولنا , قد لعب فيها عامل تفكك الجبهة الداخلية الدور الأعظم , وغالبية هذه البلدان كانت ولوقت قريب انموذجاً يحتذى به في الرفاه و الوفرة الاقتصادية وارتفاع مستوى دخل الفرد.
    فالتنافس التجاري المحموم بين القويين الاقتصاديتين العالميتين لن يتركنا في حال سبيلنا , بينما نحن نمشي على سطح أرض ممتليء جوفها بنفيس الدرر , و نملك بلد موعود بأن يصبح جنة الله في الأرض التي تغري العالمين لأن يتوافدوا إليها , وحتماً هذا الفتح الاقتصادي المرتقب سيكون خصماً من رفاهية كثيرين , و سوف يتسبب في ركود سوق من يعملون ليل نهار لإخماد نار هذا البركان الثائر , خوفاً من نهوض هذا المارد العملاق الذي ما يزال قابعاً في قمقمه , وطمعاً في بتر ساقيه حتى لا ينهض ولا تقوم له قائمة.
    والأمر الذي لا يدركه هؤلاء الساسة الجدد , هو أن الصورة الوردية التي يرسمونها لهذا الواقع المأساوي , و التعاطي الرومانسي مع أزمة الحكم في هذا البلد المترامي الأطراف , لا تجدي نفعاً , فالفرد و الجماعة و الدولة في عصرنا هذا لا يستطيعون أن يقولوا ما يشاؤون أو يفعلوا ما يريدون , من غير الارتباط بشراكات اقتصادية وتحالفات سياسية إقليمية و عالمية , فالدولة مثلها مثل الفرد الذي يكون نجاحه الأقتصادي و الاجتماعي , رهين بحسن تصرفه و جودة ادارته لعلائقه مع محيطه المجتمعي من جيرانه و وجهاء قومه .
    ولكي يخرج السودان من أزمته الراهنة لابد من وجود سياسيين فاعلين , وقادرين على قراءة تشابك وتداخل ملفات الأمن و التجارة والسياسة في الاقليم و العالم , وقطعاً أن وفد قوى اعلان الحرية والتغيير المفاوض الذي جلس مع المجلس العسكري الانتقالي , لا يتمتع أعضائه ببعد النظر و لا بالمعرفة الكافية باستراتيجيات تكتيكات العمل السياسي , التي كان بالامكان أن تجعلهم قادرين على حماية مكتسبات الثورة و الثوار , و ما العمل التكتيكي الذي مارسه المجلس العسكري أثناء جولات التفاوض , إلا تأكيد على استغلاله لقصور الوعي التفاوضي لدى عضوية الوفد المفاوض الممثل لقوى الحرية , فقد رفس هذا الوفد المفاوض عديم الخبرة وبكلتا قدميه تلك الفرصة الذهبية , التي تمثلت في إمكانية حصوله على ثلثي التمثيل في البرلمان و الجهاز التنفيذي (مجلس الوزراء) , هذان التمثيلان اللذان يعتبران قوة الدفع الميكانيزمية الفاعله لانجاز أي مشروع سياسي طموح , ففي حال حصول البديل الانتقالي على ثلثي عضوية مجلس النواب و المثل من وزراء الحكومة , يمكن لهذا البديل أن يصبح الفاعل الرئيسي في تنفيذ أجندة مشروعه السياسي الطموح هذا.
    وكما نعلم , فان إدارة أزمات الحكم و شئون السياسة , تعتمد على التخطيط السليم لوضع الاجندة و الخطط والبرامج , و التنفيذ السريع لها وفي الوقت المناسب , وفن التفاوض لا يجيده الا المتمرسين من السياسيين الذين عركتهم التجربة , وهو علم تعقد بشأنه ورش العمل و وتقام من أجله الندوات و المحاضرات , فأن تكل مسؤولية هذا العمل (المهني) لصبية لم يقوى عودهم بعد , هو بمثابة القاء الأحمال والأثقال العظيمة من التكاليف والأعباء الادارية , على ابنك الذي دخل لتوه مرحلة الأهلية القانونية , فقد أخطأ الثوار أيما خطأ عندما سلموا رقابهم إلى هواة يمارسون الفعل السياسي من باب التجريب و الاختبار , فمعظم من أطلوا بوجوههم على منصة التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي , في ظني أنهم لم يقرأوا لهنري كسينجر وزير الخارجية الأسبق , ما كتبه حول تداعيات ومآلات الصراع في الشرق الأوسط , وتصوري أنهم لم يطلعوا على التحليل الدقيق الواردة تفاصيله في كتاب (الحرب من أجل الثروة) لجابور.
    ألعالم تقوده المؤامرات والتربصات و تحكمه التكتيكات , و ما يقع على بصرنا من إمبراطوريات للمال و الأعمال في شنغاهاي و نيوورك وطوكيو وسيول , لم يتأتى إلا بحكمة الممسكين بزمام الأمور في هذه البلدان , ودخولهم كلاعبين رئيسيين في أندية التجارة و اقتحامهم لصوالين السياسة والكياسة العالمية بكل جدارة واقتدار , فصراعات العجزة المسنين مع المراهقين الجدد من ساستنا , لا توصل (الجيل الراكب راس) الى الدولة المدنية المفعمة باسباب الرفاهية الاقتصادية , فنجاح الدول و الأنظمة الحاكمة يكمن في العامل الاقتصادي , والحكم الراشد هو الذي يستطيع تحقيق ذلك , وبطبيعة الحال لا يمكن أن يحدث هذا في وطن ممزق بالحروب الأهلية .

    إسماعيل عبد الله
    [email protected]






















                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2019, 10:45 PM

بت تندلتي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصراع الإقليمي وأزمة السودان ,, بقلم إسما (Re: اسماعيل عبد الله)

    إسماعيل الممسح زي البنات ، كلب حميتي الشحمان ، أنت مفتكر الناس نست قلة أدبك و تحريشك لخادم السعودية و الأمارات للفتك بالشباب ، لا أبدا ما نسينا ، الآن بتتكلم عن السياسة ا و الأقتصاد و التجارة الدولية و الصراع بين الدول ، كآن سيدك الجاهل المغرور حميتى يعرف فيها ، و كأنك من أنصار العلم و الثقافة و المعرفة ، رهانك على الجنجويدى يفضح ضيق أفقك و قلة محصولك العلمي و المعرفي و إنعدام النخوة و الشرف عندك يا صعلوق
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-06-2019, 10:12 AM

علاء خيراوى
<aعلاء خيراوى
تاريخ التسجيل: 09-11-2017
مجموع المشاركات: 184

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصراع الإقليمي وأزمة السودان ,, بقلم إسما (Re: بت تندلتي)

    الاخ اسماعيل
    قوى اعلان الحرية والتغيير ، بالعكس قادتها يعلمون جيدا ان السودان لا يستطيع ان يهرب من جغرافيته السياسية ولا التوازنات الاقليمية والدولية ولا القضايا الشائكة التى نتأثر ونؤثر فيها
    ولكن اثبتوا بما لا يدع مجال للشك فى قدراتهم انهم اجادوا التعامل مع الاولويات و التخطيط المرحلى المدروس
    والأن الامر بعد ان تأكد العالم كله ان النقاذ لم تسقط وان الاصابع القذرة الاقليمية تدير فى السودان اكبر واخطر عملية اقليمية دولية واضح ان مصالح السودان والسودانيين ليست ذات ثقل فيها
    ولذا رجعت الجهود كلها فى شكل متناغم و جميل لتفعيل الحراك الثورى والنضالى فى ابهى اشكاله الممكنة وهى سلاح العصيان المجيد
    وعندما تكتمل اركان الثورة نجاحا و بذات الزخم سوف تتحول الى فعل حراك مدنى رجاله ونساؤه سوف يكونوا هم الاقدر على وضع السياسات و خوض المعارك السياسية لوضع السودان فى موقع المنافح عن مصالحه اولا فى كل المحافل
    والقضايا الاقليمية والدولية
    وليس فى الامر رومانسية وانما جهاد لمصلحة السودان اولا والسودانيين
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-06-2019, 02:42 PM

اقامة في القاع


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصراع الإقليمي وأزمة السودان ,, بقلم إسما (Re: علاء خيراوى)

    حظك يا اسماعين
    سمعنا انو حايدوك الاقامه المميزة في الامارات
    الاقامه دي تمنا كم شهيد؟البردبة دي كلها ورا حمتي
    عشان إقامة الدم دي؟ا
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-06-2019, 08:53 PM

كجنكي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصراع الإقليمي وأزمة السودان ,, بقلم إسما (Re: اسماعيل عبد الله)

    الجنجويدي الكوديانه اسماعيل
    مسجلين عنصريتك وقلة ادبك علي مكونات سودانية كثيرة . كلو قاعد ومحفوظ وسيتم تسويته معك بالصورة اللائقة . تذكر هذا الكلام جيدا
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de