الثورة السودانية: صراع الإرادات..والمتاريس بقلم آمنة أحمد مختار أيرا

سودانيزاونلاين تنعي الزملاء عبد الرحمن الضريس،عبد القادر الرفاعي و عصمت العالم
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-06-2019, 05:48 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-05-2019, 08:49 PM

آمنة أحمد مختار
<aآمنة أحمد مختار
تاريخ التسجيل: 20-07-2017
مجموع المشاركات: 45

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الثورة السودانية: صراع الإرادات..والمتاريس بقلم آمنة أحمد مختار أيرا

    08:49 PM May, 16 2019

    سودانيز اون لاين
    آمنة أحمد مختار-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر




    منذ استيلاء نظام إخوان الشؤم على الحكم في بلادنا..عانينا شتى صنوف العنف والاعتقالات والتعذيب والبطش والقتل لكسر إرادة الشعب ولتكريس حكمه الإرهابي.
    ومع ذلك خاض الشعب ببطولة معركة التحرر الطويلة ولم يستسلم أو يهادن ..عبر المقاومة المسلحة في الأطراف والهوامش ..وكذلك عبر هبات المدن والقرى والتي سرعان ما تواجه بالبطش الشديد وإسالة الدماء .
    وكذلك حشد النظام آلة عسكرية وأمنية رهيبة كرس لها معظم ميزانية الدولة، وصنع مختلف المليشيات الآيدلوجية والقبلية، وبعد أن كان الجيش قوات الشعب المسلحة..صار جيشا مدجنا تماما للنظام وأجندته القمعية الرهيبة ..وذلك عبر خطة محكمة لأدلجة الجيش كما شهدنا.
    كما كان هدف جماعة الإسلاميين بالأساس أدلجة الشعب قسريا وكسر إرادته وتدجينه .
    ولا يخفى على أي مواطن أن الإسلاميين عكفوا على وضع مختلف البرامج والدراسات النفسية والتكتيكية بهدف كسر إرادة الشعب وتدجينه تماما ..عبر ما يسمى بمشروعهم الإسلامي الحضاري..
    الذي تصدى له الشعب وأفشله تماما .
    فإرادة الشعوب لا تقهر ..فهما تطاول ليل القمع ففجر الحرية لا شك بازغ، وتستجمع الشعوب إرادتها يوما ما وتكسر قيودها وتنتزع حريتها انتزاعا .
    ورغم بداهة هذه الحقيقة وتكررها عبر التاريخ، لن يتعلم الطغاة ويستسلموا بسهولة.. خاصة لو تطاول زمن استيلائهم على الحكم كما في الحالة السودانية.
    فهنالك شتى التكتيكات والوسائل بجعبتهم لا زالت. فكلما أفشلت مقاومة وانتفاضة الشعب وسيلة ..لجأ طغاتنا إلى أخرى.
    وهم حاليا همهم الوحيد وشاغلهم الشاغل الإلتفاف على الثورة بشتى الوسائل ..لإبطال منجزاتها ومكتسبات الجماهير التي إنتزعتها نضالا تلو نضال ..وتضحية تلي تضحية ..وتكتيكا يلي تكتيكا .
    لذا سيداتي سادتي، فالمعركة الآن هي معركة إرادات..
    والخصم الذي نواجهه ويواجهنا الآن هو الوجه العسكري للنظام، ووراءه كذلك وجههم الآخر المدني الذي تدرب على شتى تكتيكات إفشال الثورات والإلتفاف عليها..
    فهم تدربوا على تغيير جلدهم عدة مرات كالأفاعي ..
    فكلما نجحنا في خطوة وانتزعنا منهم مساحة في المعركة..ظهروا لنا بجلد أرقط آخر .

    * معركة المتاريس المصطنعة :
    تفجر الجدال حول المتاريس مؤخرا ..لسبب معين حسب تقديري .
    فالأمر يتركز كله في معركة حرب الإرادات لاكتساب مزيد من مساحة المناورة في التفاوض ..وكذلك كسب المزيد من الوقت للمماطلة ..
    وكذلك كحجة لتأليب القوات المعسكرة سواء كانت نظامية أو غير نظامية ضد الشباب الثائر .
    وتحويل معركة الإرادت بينهم تدريجيا إلى معركة تكسير عظم ..في خطة جهنمية لفلت الأوضاع تماما وتحويلها إلى حرب بقاء شاملة .

    لذلك ما اللغط المثار الآن حول(المتاريس)..إلا وسيلة أخرى في جعبتهم يستخدمونها في معركة الإرادة ..وكل ما صدقهم وأطاعهم قيادات قوى الحرية والتغيير في حججهم حول المتاريس ..كلما فكروا في وسيلة أخرى لإعاقة الوصول لإتفاق حول الحكومة الانتقالية ما لم يكن بشروطهم وشروط المحاور التي يدورون في فلكها..خاصة وأن حرب اليمن الآن تهدد بالانتقال إلى العمق السعودي ..
    وما تعليقهم للإتفاق إلى حين إزالة المتاريس خارج محيط اعتصام القيادة وتسويق هذا الأمر حتى صار عذرا مقبولا بين لدى العديدين إلى مجرد حجة للمماطلة ..وكذلك تكريس فرض إرادتهم على الثوار وقياداتهم .
    وهذه الخطوة(الخطة) ستتبعها خطوات بالطبع، فهؤلاء لطالما أثبتوا لنا طوال ثلاثة عقود من الزمان ان جعبتهم لا تخلو أبدا من الحيل..
    فما بالكم والآن تدعمهم وتعمل معهم مخابرات دول المحاور ..وتخطط معهم لتثبيت مصالحها والالتفاف على الثورة في (غرف عمليات طارئة) بلا شك؟

    * المتاريس: كعامل نفسي
    أعتقد أن( نقة) المجلس العسكري حول المتاريس منذ بداية التفاوض مع قوى الحرية والتغيير.. وطلبهم فتح مسار القطار بحجة حرصهم على إرسال المؤن للمواطنين في كردفان ودارفور ..رغم علمهم سلفا باتفاق مسبق بين قوى الحرية والتغيير وإدارة السكة حديد بالسماح بحركة مرور القطارات..
    وكذلك طلبهم بفتح الطرق لتسهيل حركة مرور السيارات ..ومرة بحجة نظافة محيط القيادة.
    لم يكن نابعا من حرصهم على مصلحة المواطن بقدر ما كان وسيلة من وسائلهم ومحاولاتهم لفض الاعتصام، وكذلك لأن المتاريس منذ أن استخدمها الثوار في الأحياء كحماية لهم ولصد هجوم تاتشرات أمن النظام ومليشياته وشرطته ..لطالما أغاظت النظام وجلاوزته نفسيا ..وكلنا شهدنا محاولاتهم لإزالتها وإطلاق البمبان والرصاص الحي على من يحرسونها من الثوار .

    فالنظام يعتبر نفسه في حالة حرب مع الشعب الثائر ..والمتاريس بالنسبة له سلاح في يد الثوار العزل .
    ولا يزال هاجس سلاح المتاريس يزعج النظام وجلاوزته نفسيا .
    وما تحججهم بالحرص على مصالح الناس وانسياب الحركة إلا حجة يتحججون بها لحصار الثورة والثوار في بقعة محدودة، ولكي تتحول هذه البقعة المحدودة (محيط ميدان القيادة) من حالة (اعتصام)طوعي من قبل الثوار ..إلى حالة (حصار مفروض)..
    وسيتم تكريس هذا الحصار بمحاولة صنع فجوات داخله..بحجة فتح مسارات السيارات والكباري .
    وستتحول هذه البقعة المحاصرة إلى محيط ضيق ومزدحم ومحدود ليس بإمكانه استقبال المزيد من المعتصمين..
    ومع الإزدحام وحرارة الجو ..والصيام..ربما تتقلص أعداد المعتصمين تدريجيا .

    لذلك هم يخشون تمام الخشية من ترس الشوارع الأخرى خارج ميدان الاعتصام.. ويعتبرونها تمددا في محيط الاعتصام يتيح مضاعفة أعداد المعتصمين.. ويكسبهم مزيدا من الأراضي المحررة..نعم المحررة
    فقيادات الجيش يعتبرون أنفسهم في حالة معركة.. وينظرون إلى تمدد الاعتصام بمنطق الأراضي المحررة .
    وما المقالات الذي كتبها ناعقهم الخال الرئاسي الطيب مصطفى وبعض محسوبيه من الصحفيين ..محرضون الجيش على المعتصمين تارة..وتارة أخرى مداهنين لهم ومطالبين بالتعامل بحسم مع الثوار المعتصمين، خاصة مقال الخال الرئاسي بعنوان غاية في الغرابة ويثبت بأنهم يعتبرون أمر المتاريس هذا معركة وصراع إرادات..كتب الطيب مصطفى بعنوان : (هنيئا للمجلس العسكري إزالة المتاريس)..راجعوا مقاله هذا وتأملوا خصوصا هذه الفقرة..وتجاهلوا كلمة (ندندن المضحكة) :
    (نحمد الله تعالى أن المجلس العسكري قد اقتنع اخيرا بما ظللنا ندندن حوله ، فإن تأتي متأخرا خير من الا تأتي ، ولقد سعدت وسعدت الجماهير ، والله العظيم ، من قرار المجلس بفتح الشوارع وازالة المتاريس وانهاء عبث شباب قوى الحرية والتغيير الذين ظلوا منذ نحو شهر يغلقون الشوارع الرئيسية والكباري بل وخطوط السكة حديد ويوقفون العربات ويفتشونها ويسائلون كبار ضباط القوات المسلحة ويطاردون ويسيئون الى من هم في اعمار آبائهم وامهاتهم من الرجال والنساء بعد ان منحتهم قوى الحرية والتغيير تلك السلطة التي ظلوا يمارسونها لابتزاز المجلس العسكري حتى يرضخ ويستكين لمطالبهم المستحيلة).

    هل لاحظتم التحريض البائن خاصة الجزء الأخير من الفقرة وعبارات مثل (منحتهم سلطة) و(يرضخ ويستكين) و(مطالبهم المستحيلة) ؟!!!

    فهذا الشخص لا يريد أن يصدق أن البلد في حالة ثورة ..وأن الشعب ثار خصيصا لاسترجاع زمام أمره وسلطته المختطفة والمسروقة منذ عقود ..
    وأن الجيش لم يعد هو الحاكم المغتصب للسلطة بعد اليوم فيعطي ويمنح ويقرر ..فالقرار الحقيقي الآن في شعب ثائر بأكمله..
    والسلطة الحقيقية وكذلك الدولة.. قد عادتا لصاحبهم الحقيقي ..
    وعلى الجيش إذا أراد أن يكون فعلا يستحق مسماه الحقيقي (قوات الشعب المسلحة) أن يعترف ويقر بأن الشعب الآن قد إستعاد سلطته المختطفة ..وأن الشرعية الحقيقية في هذه الوضع الراهن هي للشعب والشعب فقط .
    ولو شاء الشعب لترس البلد كلها من أقصاها إلى أقصاها ..أرضا وبحرا بل وجوا..ولحق له أن يفعل..فلسان حال ثورته الآن يقول :
    على كيفي..على كيفي.
    فهل تظنون أن دماء الشهداء التي مهرت هذه الثورة سالت عبثا ؟!!

    * الثورة المضادة..والمندسين:
    أولا أعذروني فيما أود أن أقول في رواية المندسين الذين إتهمهم المجلس العسكري بأنهم السبب في المجازر الأخيرة ضد الثوار ..
    ففي رأيي أن المجلس أثبت بمؤتمره الهزيل هذا والذي صب فيه جام اللوم على الضحايا ..أنه هو ذاته مجلس المندسين العسكري ..
    وذلك نسبة للوقائع التالية :
    أولا : المقالات التحريضية من صحافة (المندسين) أنفسهم .
    ثانيا: الحشد الهاتف ناحية قاعة الصداقة والذي سبق المذبحة بيوم واحد بهتاف (ثوار أحرار.. لن يحكمنا أهل اليسار)..!!
    ثالثا: المنشورات المريبة والمتوعدة للثوار التي ظهرت على وسائل التواصل لبعض منسوبي مليشيات الإسلاميين قبل ساعات فقط من مذبحة شارع النيل !!...وأشهرها تصريح الأمين السياسي لأمانة الشباب الإتحادية بالمؤتمر الوطني (النعمان عبد الحليم)..الذي كتب على حائطه في فيسبوك عبارة (سنذيقهم دما بدم)..!!

    ثم يأتي المجلس العسكري أو مجلس المندسين العسكري في مؤتمره الصحفي ليحاول لوم الضحايا على ترسهم المتاريس خارج محيط القيادة.. وإلقاء ذنب قتلهم على ثلة مندسين مجهولين حتى اللحظة ..رغم سقوط عدد آخر من الشهداء اليفع ثاني يوم وبعضهم ضمن محيط القيادة !!

    الأمر الذي يعد غريبا ومستغربا !!
    كيف لا يعرف المجلس العسكري بكل إمكاناته التي نعرفها هوية هؤلاء المندسين حتى الآن ؟!!
    وماهي مهمته إذن ؟!!
    خاصة أن هؤلاء المندسين المزعومون يرتدون نفس زي الجيش ومليشيات الدعم السريع ..ويقودون نفس مركباتهم ..ويقتلون الشباب على مرأي من الجميع ؟!!
    فلو كنت مكان المجلس العسكري.. ولو كنت فعلا إنحزت للثورة كما ادعيت، لخجلت من أن أصرح بجهلي وعدم كفاءتي المهنية ولاعتذرت اعتذارا واضحا للشهداء ولأسرهم. ولقدمت استقالتي فورا على الملأ .

    ولكنه محض..صراع إرادات يا سادتي
    من يكسر إرادة من ..
    ومن يخضع مرة..فسيجد نفسه يخضع مرات أخرى..
    حتى يتفاجأ بأن زمام الأمور والمبادرة قد خطفت منه دون أن يدري...

    16 May 2019






















                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2019, 09:18 PM

شوقي ابراهيم عثمان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الثورة السودانية: صراع الإرادات..والمتاري (Re: آمنة أحمد مختار)

    أمونة تحياتي
    انا شخصيا وجدت أن احداث الثورة سريعة جدا.. وفيها الكثير من الغموض.. لذا التحليل ممكن الزول يخطأ فيهو....

    كدي ادينا رأيك في الفيديو ده...

                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2019, 10:34 PM

AMNA MUKHTAR
<aAMNA MUKHTAR
تاريخ التسجيل: 31-07-2005
مجموع المشاركات: 12092

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الثورة السودانية: صراع الإرادات..والمتاري (Re: آمنة أحمد مختار)

    مرحب أخ شوقي .
    بالطبع كلامك منطقي ، فمع إيقاع الثورة السريع ..ولكن تراجع بفعل فاعل او فاعلين ههه
    لا يزال من الصعب أن يدعي أحدنا الإحاطة الكاملة بكل ما يجري ..لكن أهو نحاول نفهم ونحلل فالهم همنا جميعا.

    سأشاهد الفيديو وأعطيك رأيي .

    * مقالي أعلاه بعد قليل من الاضافات 👇
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2019, 10:36 PM

AMNA MUKHTAR
<aAMNA MUKHTAR
تاريخ التسجيل: 31-07-2005
مجموع المشاركات: 12092

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الثورة السودانية: صراع الإرادات..والمتاري (Re: آمنة أحمد مختار)

    الثورة السودانية: صراع الإرادات..والمتاريس
    آمنة أحمد مختار أيرا

    منذ استيلاء نظام إخوان الشؤم على الحكم في بلادنا..عانينا شتى صنوف العنف والاعتقالات والتعذيب والبطش والقتل لكسر إرادة الشعب ولتكريس حكمه الإرهابي.
    ومع ذلك خاض الشعب ببطولة معركة التحرر الطويلة ولم يستسلم أو يهادن ..عبر المقاومة المسلحة في الأطراف والهوامش ..وكذلك عبر هبات المدن والقرى والتي سرعان ما تواجه بالبطش الشديد وإسالة الدماء .
    وكذلك حشد النظام آلة عسكرية وأمنية رهيبة كرس لها معظم ميزانية الدولة، وصنع مختلف المليشيات الآيدلوجية والقبلية، وبعد أن كان الجيش قوات الشعب المسلحة..صار جيشا مدجنا تماما للنظام وأجندته القمعية الرهيبة ..وذلك عبر خطة محكمة لأدلجة الجيش كما شهدنا.
    كما كان هدف جماعة الإسلاميين بالأساس أدلجة الشعب قسريا وكسر إرادته وتدجينه .
    ولا يخفى على أي مواطن أن الإسلاميين عكفوا على وضع مختلف البرامج والدراسات النفسية والتكتيكية بهدف كسر إرادة الشعب وتدجينه تماما ..عبر ما يسمى بمشروعهم الإسلامي الحضاري..
    الذي تصدى له الشعب وأفشله تماما .
    فإرادة الشعوب لا تقهر ..فهما تطاول ليل القمع ففجر الحرية لا شك باذغ، وتستجمع الشعوب إرادتها يوما ما وتكسر قيودها وتنتزع حريتها انتزاعا .
    ورغم بداهة هذه الحقيقة وتكررها عبر التاريخ، لن يتعلم الطغاة ويستسلموا بسهولة.. خاصة لو تطاول زمن استيلائهم على الحكم كما في الحالة السودانية.
    فهنالك شتى التكتيكات والوسائل بجعبتهم لا زالت. فكلما أفشلت مقاومة وانتفاضة الشعب وسيلة ..لجأ طغاتنا إلى أخرى.
    وهم حاليا همهم الوحيد وشاغلهم الشاغل الإلتفاف على الثورة بشتى الوسائل ..لإبطال منجزاتها ومكتسبات الجماهير التي إنتزعتها نضالا تلو نضال ..وتضحية تلي تضحية ..وتكتيكا يلي تكتيكا .
    لذا سيداتي سادتي، فالمعركة الآن هي معركة إرادات..
    والخصم الذي نواجهه ويواجهنا الآن هو الوجه العسكري للنظام، ووراءه كذلك وجههم الآخر المدني الذي تدرب على شتى تكتيكات إفشال الثورات والإلتفاف عليها..
    فهم تدربوا على تغيير جلدهم عدة مرات كالأفاعي ..
    فكلما نجحنا في خطوة وانتزعنا منهم مساحة في المعركة..ظهروا لنا بجلد أرقط آخر .

    * معركة المتاريس المصطنعة :
    تفجر الجدال حول المتاريس مؤخرا ..لسبب معين حسب تقديري .
    فالأمر يتركز كله في معركة حرب الإرادات لاكتساب مزيد من مساحة المناورة في التفاوض ..وكذلك كسب المزيد من الوقت للمماطلة ..
    وكذلك كحجة لتأليب القوات المعسكرة سواء كانت نظامية أو غير نظامية ضد الشباب الثائر .
    وتحويل معركة الإرادت بينهم تدريجيا إلى معركة تكسير عظم ..في خطة جهنمية لفلت الأوضاع تماما وتحويلها إلى حرب بقاء شاملة .

    لذلك ما اللغط المثار الآن حول(المتاريس)..إلا وسيلة أخرى في جعبتهم يستخدمونها في معركة الإرادة ..وكل ما صدقهم وأطاعهم قيادات قوى الحرية والتغيير في حججهم حول المتاريس ..كلما فكروا في وسيلة أخرى لإعاقة الوصول لإتفاق حول الحكومة الانتقالية ما لم يكن بشروطهم وشروط المحاور التي يدورون في فلكها..خاصة وأن حرب اليمن الآن تهدد بالانتقال إلى العمق السعودي ..
    وما تعليقهم للإتفاق إلى حين إزالة المتاريس خارج محيط اعتصام القيادة وتسويق هذا الأمر حتى صار عذرا مقبولا بين لدى العديدين إلى مجرد حجة للمماطلة ..وكذلك تكريس فرض إرادتهم على الثوار وقياداتهم .
    وهذه الخطوة(الخطة) ستتبعها خطوات بالطبع، فهؤلاء لطالما أثبتوا لنا طوال ثلاثة عقود من الزمان ان جعبتهم لا تخلو أبدا من الحيل..
    فما بالكم والآن تدعمهم وتعمل معهم مخابرات دول المحاور ..وتخطط معهم لتثبيت مصالحها والالتفاف على الثورة في (غرف عمليات طارئة) بلا شك؟

    المتاريس: كعامل نفسي
    أعتقد أن( نقة) المجلس العسكري حول المتاريس منذ بداية التفاوض مع قوى الحرية والتغيير.. وطلبهم فتح مسار القطار بحجة حرصهم على إرسال المؤن للمواطنين في كردفان ودارفور ..رغم علمهم سلفا باتفاق مسبق بين قوى الحرية والتغيير وإدارة السكة حديد بالسماح بحركة مرور القطارات..
    وكذلك طلبهم بفتح الطرق لتسهيل حركة مرور السيارات ..ومرة بحجة نظافة محيط القيادة.
    لم يكن نابعا من حرصهم على مصلحة المواطن بقدر ما كان وسيلة من وسائلهم ومحاولاتهم لفض الاعتصام، وكذلك لأن المتاريس منذ أن استخدمها الثوار في الأحياء كحماية لهم ولصد هجوم تاتشرات أمن النظام ومليشياته وشرطته ..لطالما أغاظت النظام وجلاوزته نفسيا ..وكلنا شهدنا محاولاتهم لإزالتها وإطلاق البمبان والرصاص الحي على من يحرسونها من الثوار .

    فالنظام يعتبر نفسه في حالة حرب مع الشعب الثائر ..والمتاريس بالنسبة له سلاح في يد الثوار العزل .
    ولا يزال هاجس سلاح المتاريس يزعج النظام وجلاوزته نفسيا .
    وما تحججهم بالحرص على مصالح الناس وانسياب الحركة إلا حجة يتحججون بها لحصار الثورة والثوار في بقعة محدودة، ولكي تتحول هذه البقعة المحدودة (محيط ميدان القيادة) من حالة (اعتصام)طوعي من قبل الثوار ..إلى حالة (حصار مفروض)..
    وسيتم تكريس هذا الحصار بمحاولة صنع فجوات داخله..بحجة فتح مسارات السيارات والكباري .
    وستتحول هذه البقعة المحاصرة إلى محيط ضيق ومزدحم ومحدود ليس بإمكانه استقبال المزيد من المعتصمين..
    ومع الإزدحام وحرارة الجو ..والصيام..ربما تتقلص أعداد المعتصمين تدريجيا .

    لذلك هم يخشون تمام الخشية من ترس الشوارع الأخرى خارج ميدان الاعتصام.. ويعتبرونها تمددا في محيط الاعتصام يتيح مضاعفة أعداد المعتصمين.. ويكسبهم مزيدا من الأراضي المحررة..نعم المحررة
    فقيادات الجيش يعتبرون أنفسهم في حالة معركة.. وينظرون إلى تمدد الاعتصام بمنطق الأراضي المحررة .
    فأنتم تفاوضون عسكر..يعني كوادر مدربون على التفاوض وعلى التكتيك الحربي ووضع الاستراتيجيات التي تمكنهم من كسب مساحات للمناورة، ولا شك بأنهم الآن عاكفون على التخطيط في غرفة عمليات لتحويل ثورتنا إلى مجرد ثورة مسخ وافراغها من مضمونها وتراجع مكاسبها.
    وما المقالات الذي كتبها ناعقهم الخال الرئاسي الطيب مصطفى وبعض محسوبيه من الصحفيين ..محرضون الجيش على المعتصمين تارة..وتارة أخرى مداهنين لهم ومطالبين بالتعامل بحسم مع الثوار المعتصمين، خاصة مقال الخال الرئاسي بعنوان غاية في الغرابة ويثبت بأنهم يعتبرون أمر المتاريس هذا معركة وصراع إرادات..كتب الطيب مصطفى بعنوان : (هنيئا للمجلس العسكري إزالة المتاريس)..راجعوا مقاله هذا وتأملوا خصوصا هذه الفقرة..وتجاهلوا كلمة (ندندن المضحكة) :
    (نحمد الله تعالى أن المجلس العسكري قد اقتنع اخيرا بما ظللنا ندندن حوله ، فإن تأتي متأخرا خير من الا تأتي ، ولقد سعدت وسعدت الجماهير ، والله العظيم ، من قرار المجلس بفتح الشوارع وازالة المتاريس وانهاء عبث شباب قوى الحرية والتغيير الذين ظلوا منذ نحو شهر يغلقون الشوارع الرئيسية والكباري بل وخطوط السكة حديد ويوقفون العربات ويفتشونها ويسائلون كبار ضباط القوات المسلحة ويطاردون ويسيئون الى من هم في اعمار آبائهم وامهاتهم من الرجال والنساء بعد ان منحتهم قوى الحرية والتغيير تلك السلطة التي ظلوا يمارسونها لابتزاز المجلس العسكري حتى يرضخ ويستكين لمطالبهم المستحيلة).

    هل لاحظتم التحريض البائن خاصة الجزء الأخير من الفقرة وعبارات مثل (منحتهم سلطة) و(يرضخ ويستكين) و(مطالبهم المستحيلة) ؟!!!

    فهذا الشخص لا يريد أن يصدق أن البلد في حالة ثورة ..وأن الشعب ثار خصيصا لاسترجاع زمام أمره وسلطته المختطفة والمسروقة منذ عقود ..
    وأن الجيش لم يعد هو الحاكم المغتصب للسلطة بعد اليوم فيعطي ويمنح ويقرر ..فالقرار الحقيقي الآن في شعب ثائر بأكمله..
    والسلطة الحقيقية وكذلك الدولة.. قد عادتا لصاحبهم الحقيقي ..
    وعلى الجيش إذا أراد أن يكون فعلا يستحق مسماه الحقيقي (قوات الشعب المسلحة) أن يعترف ويقر بأن الشعب الآن قد إستعاد سلطته المختطفة ..وأن الشرعية الحقيقية في هذه الوضع الراهن هي للشعب والشعب فقط .
    ولو شاء الشعب لترس البلد كلها من أقصاها إلى أقصاها ..أرضا وبحرا بل وجوا..ولحق له أن يفعل..فلسان حال ثورته الآن يقول :
    على كيفي..على كيفي.
    فهل تظنون أن دماء الشهداء التي مهرت هذه الثورة سالت عبثا ؟!!

    الثورة المضادة..والمندسين:
    أولا أعذروني فيما أود أن أقول في رواية المندسين الذين إتهمهم المجلس العسكري بأنهم السبب في المجازر الأخيرة ضد الثوار ..
    ففي رأيي أن المجلس أثبت بمؤتمره الهزيل هذا والذي صب فيه جام اللوم على الضحايا ..أنه هو ذاته مجلس المندسين العسكري ..
    وذلك نسبة للوقائع التالية :
    أولا : المقالات التحريضية من صحافة (المندسين) أنفسهم .
    ثانيا: الحشد الهاتف ناحية قاعة الصداقة والذي سبق المذبحة بيوم واحد بهتاف (ثوار أحرار.. لن يحكمنا أهل اليسار)..!!
    ثالثا: المنشورات المريبة والمتوعدة للثوار التي ظهرت على وسائل التواصل لبعض منسوبي مليشيات الإسلاميين قبل ساعات فقط من مذبحة شارع النيل !!...وأشهرها تصريح الأمين السياسي لأمانة الشباب الإتحادية بالمؤتمر الوطني (النعمان عبد الحليم)..الذي كتب على حائطه في فيسبوك عبارة (سنذيقهم دما بدم)..!!

    ثم يأتي المجلس العسكري أو مجلس المندسين العسكري في مؤتمره الصحفي ليحاول لوم الضحايا على ترسهم المتاريس خارج محيط القيادة.. وإلقاء ذنب قتلهم على ثلة مندسين مجهولين حتى اللحظة ..رغم سقوط عدد آخر من الشهداء اليفع ثاني يوم وبعضهم ضمن محيط القيادة !!

    الأمر الذي يعد غريبا ومستغربا !!
    كيف لا يعرف المجلس العسكري بكل إمكاناته التي نعرفها هوية هؤلاء المندسين حتى الآن ؟!!
    وماهي مهمته إذن ؟!!
    خاصة أن هؤلاء المندسين المزعومون يرتدون نفس زي الجيش ومليشيات الدعم السريع ..ويقودون نفس مركباتهم ..ويقتلون الشباب على مرأي من الجميع ؟!!
    فلو كنت مكان المجلس العسكري.. ولو كنت فعلا إنحزت للثورة كما ادعيت، لخجلت من أن أصرح بجهلي وعدم كفاءتي المهنية ولاعتذرت اعتذارا واضحا للشهداء ولأسرهم. ولقدمت استقالتي فورا على الملأ .
    فبأي وجه يبرر هذا المجلس لقتل الشباب وجلدهم بالسياط فقط لكونهم مددوا مساحة الاعتصام وترسوا مزيد من المتاريس ؟!!
    لعمري هذا تبرير غريب ..ويشرعن لمزيد من سفك دماء الثوار في كل مكان بهذه الحجة غير المنطقية !!

    ولكنها مجرد حجة أخرى ..
    والمسألة محض..صراع إرادات يا سادتي
    من يكسر إرادة من ..

    ومن يخضع مرة..فسيجد نفسه يخضع مرات أخرى..
    حتى يتفاجأ بأن زمام الأمور والمبادرة قد خطفت منه دون أن يدري...

    16 May 2019
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2019, 02:26 AM

AMNA MUKHTAR
<aAMNA MUKHTAR
تاريخ التسجيل: 31-07-2005
مجموع المشاركات: 12092

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الثورة السودانية: صراع الإرادات..والمتاري (Re: آمنة أحمد مختار)

    سمعت التسجيل يا أخ شوقي ..وزادني حيرة على حيرة. .!!

    حميدتي شخصية تنقلت كم مرة من التعاون مع الحكومة ثم التمرد ومن التمرد إلى الحكومة..
    وأظن أنه مواقفه المتعاطفة مع الثوار قد تكون حقيقية ..خاصة بعد ندمه الذي لمسته في حوار تلفزيوني بسبب توريطه من قبل النظام في فتنة وإنشقاق داخل قبيلته الرزيقات ..عندما هاجم موسى هلال وقومه .

    لكن بجد برضه كلام اللواء دا غامض ..!!
    أنا ما عارفة الناس ديل كلهم مصرين على الغموض ليه حكومتهم على معارضتهم
    كأنهم متفقين علينا نحن عامة الشعب ..!!!
    وكل جهة تقول ليك ما وقتو ..وفي الوقت المناسب حا نكشف كل حاجة !!

    ياخي تبا لهم كلهم وسيلعنهم التاريخ يوما لعدم إحترامهم لهذا الشعب.
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2019, 05:50 AM

شوقي ابراهيم عثمان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الثورة السودانية: صراع الإرادات..والمتاري (Re: AMNA MUKHTAR)

    صباح الخير..

    حسي عندنا 6 إلا ربع صباحا..

    نعم.. الأحداث سريعة.. وسريعة جدا... وممكن تلاحظي أو تستقرأي من حاجتين.. أو ثلاثة.. والله أعلم

    1. توقيت ضرب النار في شارع النيل حصل بعد نصف ساعة من إعلان التوافق الأخير..
    2. من هياج حبهة التغيير الوطنية برئاسة غازي ومبارك الفاضل.. وهياح حسن رزق وأبوبكر عبدالرازق - ثم رأس رمحهم الكلب العقور محمد علي الجزولي
    3. من ارتفاع سخونة مقالات الخال العنصري واسحاااك .. وعبد الحي يوسف.. وجماعته
    4. بتعبير آخر.. ممكن تشمي او تعتبري ديل ثيرموميتر .. مرات ترتفع معنوياتهم ومرات يهيجوا بهيستيرية

    ولكن من فيديو لواء معاش تفهمي نقاط مهمة جدا.. مع ملاحظة أن حميدتي أختفى بعد التهمة لقواته.. ثم وضع هذا الفيديو بكثافة في النيت كاستهلال.. نفس الفيديو

    اخطر ما قاله..
    0. أقوى قوة مسلحة ضاربة .. هي قوات حميدتي.. أقوى من الجيش.. اللي دمره البشير..
    1. في جنرالات في المجلس.. كانوا مع ضرب الجماهير.. في مقدمة الفيديو وقبل سقوط البشير..
    2. أي زول يخون ... حتى من قوات حميدتي بيدوهو 30 مليون جنيه من بنك السلام.. على فكرة بنك السلام حق المراغنة بس فيه 3 أمراء سعوديين.. كبار.. وكبار جدا.. وجه مو سماع من زول ..بل عندي من اوراق ما يثبت ذلك.. وحأنزلها في النيت..

    Quote: وكذلك حذا حذو النعل مصنع السلام للأسمنت، أُسِس لهذا المصنع بنك مخصوص، بنك "أولاد الميرغني"، بمعية أمراء سعوديين بدلا من كويتيين!!

    من مقالة لي قبل الثورة...

    نعم، بالإمكان أن يصبح السودان من الدول العظمى.. إذا توفرت الشروط!! بقلم شوقي إ...اهيم عثماننعم، بالإمكان أن يصبح السودان من الدول العظمى.. إذا توفرت الشروط!! بقلم شوقي إ...اهيم عثمان

    ومعنى ذلك أن السعودية لاعبة بديلها في المؤامرة.. ضد الثورة لصالح السلفيين.. بينما الامارات ومصر.. أيضا داعمين المؤامرة... وطبعا حين اللواء كمال محجوب قال من بنك السلام.. صار كلامو منطقي.. لآنني بعرف قصة البنك ده منذ .. 2005م.. ومصنع الأسمن للسلام.. وعندي اوراق ثبوتية... دائما الحرامية بيعملو بنك عشان ينهبو البلد عبر مشروع لاحم.. فمثلا ناس عارف وجماعتو الحرامية عملو بنك المال المتحد ..كي ينهبو سودانير وممتلكاتها.. وتخيلي صابر محمد الحسن مشارك في هذا النهب.. دخل الأمراء الثلاثة شراكة في البنك بنك المراغنة.. واظنو ليهم الاغلبية.. بحجم رأس مالهم.. تخيلي البنك قام اشترى ارض عبر الهيئة العامة للآستثمار في الدامر.. اظنو مليون متر مربع.. ثم قام رهن الأرض لنفسه.. من أجل قرض من البنك (بنكهم) وقامو اشترو بالقرض (قروش المودعين) الالات .. بتاعة مصنع السلام للاسمنت.. (نفس لعبة عارف وبنك المال المتحد - كل العمليات بما فيه دخل سودانير بيكب في هذا البنك) - لكن استنتاجي.. هل الأمراء الثلاثة كبو قروش... ام دخلو شركاء بخطابات ضمان من بنوك سعودية؟؟ يعني ما دخلوا قروش للبلد.. بس جوابات.. زي لعبة جمعة الجمعة الزول السعودي للبنك العقاري...

    عموما ذكر اللواء كمال محجوب... بنك السلام... دي خطيرة جدا.. تستدعي ..ال 72 ساعة!! والله.. دي براها قضية كبيرة جدا.. تثبت تورط السعوديين..ونواصل

    نفس الفيديو بس.. بشغل مختلف.. يوريكي اهمية الفيديو ... وبعدين الناس الضربو يوم الاثنين دي امكانية ومؤامرة جيب من الجيش... مو بقدرة نا عبد الحي يوسف


    الفديو الأخير يشرح ليكي موضوع المتاريس.. وتحسي معاه ناس البرهان ليهم حق... واخطر شيء قالو (ود قلبا) انو ناس البرهان سحبو من الجيش سلاحهم .. سلاح الضباط والجنود الصغار..المشكوك فيهم .. وحرس القيادة ده كلو اتغير..



    أنا بعتقد أن المجلس لازم يطهر نفسه .. من الجنرالات الخونة.. واشك عيسى إدريس .. ده متآمر لانو منغمس في سرقة وتهريب الذهب مع شخصيات نافذة.. لذا بعد ال 72 حتحصل أشياء كثيرة.. حميدتي ما حيخليهم!! لاحظي غيابه من الاعلام.. حتى لا يسيئو ليه من قبل الجماهير.. ولازم حيصحح صورته امام الجماهير.. كيف؟ حيفرز الجنرالات والجنود المتآمرين.. والله أعلم

    مع تحياتي

    شوقي

    نسيت... تعليقك ...

    Quote: أنا ما عارفة الناس ديل كلهم مصرين على الغموض ليه حكومتهم على معارضتهم
    كأنهم متفقين علينا نحن عامة الشعب ..!!!
    وكل جهة تقول ليك ما وقتو ..وفي الوقت المناسب حا نكشف كل حاجة !!


    كلامك صحيح.. ودي علامات التربص ببعضهم البعض.. يعني لازم تحصل فلترة... وتنظيف.. ولكن حجمها كيف.. الله أعلم!! وده سبب البطء.. في تسليم السلطة المدنية.. ولكن بحس أن البرهان وحميدتي صادقين... والله أعلم!!..
                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de