ماذا يقصد المجلس العسكري الإنقلابي بــ (لا نسمح بالفوضى).. وأليس هم الفوضى؟ بقلم عبدالغني بريش فيوف

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-05-2019, 06:38 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-05-2019, 01:31 AM

عبدالغني بريش فيوف
<aعبدالغني بريش فيوف
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 317

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ماذا يقصد المجلس العسكري الإنقلابي بــ (لا نسمح بالفوضى).. وأليس هم الفوضى؟ بقلم عبدالغني بريش فيوف

    01:31 AM May, 14 2019

    سودانيز اون لاين
    عبدالغني بريش فيوف -USA
    مكتبتى
    رابط مختصر





    في كل مرة منذ استيلاء المجلس العسكري الانتقالي على السلطة، يخرج إلى السودانيين أعضاء هذا المجلس ليقولوا في مؤتمراتهم الصحفية إننا مع الثوار والثورة ومستعدين لتسليم الحكم لسلطة مدنية اليوم قبل غد لكننا لا نسمح بالفوضى.. فماذا يقصد هؤلاء العساكر بكلمة "الفوضى"؟
    اختلال في أداء الوظائف والمهام الموكلة إلى أصحابها وافتقارها إلى النظام.. ويقال تُعاني المؤسسة من الفوضى، وشاعت الفوضى في البلد، وفوضى سياسيّة وغيرها. فإننا بكل تأكيد نستطيع القول إن المجلس العسكري الإنقلابي هو الفوضى ذاتها وتتضح هذه الفوضى في الآتي:
    1/في السابع عشر من أبريل 2019م، قال الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانقلابي ان مجلسه اعتقل البشير وأشقاءه (عبد الله والعباس) إلى سجن كوبر، لكن عندما وردت أخبار تزعم بهروب عباس البشير من السجن إلى تركيا، خرج مدير عام سجون السودان ليقول إن العباس لم يحضر إلى كوبر أصلا ليهرب منه.. إذن المجلس العسكري الحاكم هو الفوضى والفلتان!
    2/قال الناطق الرسمي باسم المجلس إن مدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني السابق صلاح قوش، رهن الإقامة الجبرية في الخرطوم، لكن اتضح أن الرجل حر طليق، حيث شُهد في العاصمة المصرية القاهرة.. إذن المجلس العسكري الحاكم هو الفوضى والانزلاق!
    3/قال المجلس العسكري الحاكم إنه منحاز للثورة وللثوار ولمطالبه المشروعة في إقامة دولة ديمقراطية تسودها -حرية سلام عدالة، وكنس الكيزان. لكنه حتى الآن وبالرغم من مرور أكثر من شهر على استيلاءه للسلطة لم يقدم على أي خطوة تؤيد انحيازه للثورة.. إذن المجلس العسكري هو الفوضى والتزحلق!
    4/أكد المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي السوداني، الفريق الركن شمس الدين الكباشي، أن الأحداث الدامية التي شهدها الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني جاءت لتناقض التوصل إلى توافق مع قوى التغيير، مؤكداً أن المفاوضات جرت في جو ودي.
    ((وأضاف خلال مؤتمر صحافي، فجر الثلاثاء، أن القوى الأمنية لن تطلق رصاصة واحدة على المعتصمين.
    كما قال: "إن خلايا نائمة تابعة للنظام السابق حاولت إثارة الشارع باعتراض سيارات مخصصة لتوزيع وجبات الإفطار على المعتصمين، وتبين أن الجيش وقوات الدعم السريع التابعة له لم تنفذ هذا الاعتراض".
    "الجيش يكشف وجود مندسين"
    بدوره، قال رئيس هيئة الأركان في الجيش السوداني، هاشم عبد المطلب بابكر، خلال المؤتمر الصحافي، إن القوات المسلحة أو أي قوات نظامية أخرى لن تطلق الرصاص على أفراد الشعب المعتصمين.
    كما أوضح في الوقت عينه أن الجيش لن يسمح بالفوضى التي لا يستحقها الشعب السوداني، كاشفا عن وجود مندسين مسلحين بين المعتصمين.
    وأشار إلى تعرض أفراد الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى استفزاز كبير في الشارع. وطالب المعتصمين بفتح الطرق من أجل عودة الحياة إلى طبيعتها.
    "المخابرات رصدت المتفلتين وأسلحتهم"
    إلى ذلك، قال رئيس المخابرات خلال المؤتمر الصحافي إن لدى الجيش معلومات كاملة عمن وصفهم بالمتفلتين والأسلحة التي بحوزتهم. وذكر أن عدد الجرحى في صفوف الجيش وقوات الدعم السريع وصل إلى 12 عنصرا.
    من جهته، شدد قائد قوات الدعم السريع على أن قواته كانت شريكة أصيلة في التغيير الذي حدث في السودان، قائلاً: "لا أحد يزايد على هذا الدور".
    وتحدث عن رصد تصعيد واضح في الشارع السوداني خلال الفترة الماضية، ظهر في زيادة مساحة الاعتصام بإغلاق شارع "النيل"، وكذلك امتداد الاعتصام إلى مدن بحري وأم درمان.
    ولمّح إلى استفزازات كبيرة يتعرض لها عناصر الجيش والدعم السريع في مواقعهم.))
    أعلاه إذن هو بيان الخزي والعار للمجلس العسكري الحاكم الذي ينضوي تحته -الجيش، المخابرات، الشرطة، مليشيات الدعم السريع "الجنجويد"، كتائب الظل، الدفاع الشعبي. ينفي فيه صلته بالأحداث الدموية التي أدت إلى مقتل ست أشخاص وجرح ما لا يقل عن ثلثمائة مواطن برئ أعزل حول القيادة العامة للجيش حالة بعضهم خطرة.
    ** السؤال الجوهري هو كيف لمجلس عسكري يتشبث بالسلطة ويرفض تسليمها للمدنيين يقول انه لا يعرف من أطلق النار على المعتصمين السلميين؟
    يقول المجلس العسكري الذي يمسك بمقاليد السلطة حسب الناطق باسمه "إن خلايا نائمة تابعة للنظام السابق حاولت إثارة الشارع باعتراض سيارات مخصصة لتوزيع وجبات الإفطار على المعتصمين.. لماذا لم يعتقل هذا المجلس تلك الخلايا النائمة لطالما معلومة لديه.. وألا يعبر هذا الموقف المضحك عن فوضى يغرق فيها مجلس عبد الفتاح البرهان؟
    يواصل الجيش في ترديد نغمته المفضلة بالقول "أن الجيش لن يسمح بالفوضى التي لا يستحقها الشعب السوداني، كاشفا عن وجود مندسين مسلحين بين المعتصمين".
    وهنا نقول لهذا الجيش.. طالما اكتشفت بوجود مندسين وسط المعتصمين الذين تحبهم حبا جما، فلماذا لم تعتقلهم وتفضح أمرهم، أم أن المندسين أقوى من هذا الجيش الذي يستعرض عضلاته بالكلمات في مؤتمراته الصحفية؟
    أما رئيس المخابرات خلال المؤتمر الصحافي له حول الأحداث الدموية، فكلامه لم يختلف عن كلام الجيش والشرطة والجنجويد، حيث قال: إن لدى الجيش معلومات كاملة عمن وصفهم بالمتفلتين والأسلحة التي بحوزتهم.
    والسؤال دائما وأبداً هو.. لماذا لم تعتقل المخابرات المتفلتين والأسلحة التي بحوزتهم لطالما لديها معلومات كاملة عنهم؟
    ما حدث في ساحة الاعتصام يوم الاثنين 13 مايو من قتل مقصود ومتعمد للمعتصمين والبيان العار الذي تلاه المجلس العسكري الذي نفى علمه بالجهة المعتدية، إنما وصمة عار في جبين المجلس العسكري الحاكم، ويعكس مدى هشاشة وضعف هذا المجلس الذي يتشبث بالسلطة. فمجلس لا يستطيع حماية المعتصمين في قلب العاصمة وحول القيادة العامة للجيش تحديدا، حقا غير جدير بالاحترام، لأنه حتما لم ولن يستطيع حماية بلد بحجم السودان من اعتداء حقيقي يهدده. انه مجلس غير قادر أو غير راغب في حماية مواطنيه من العنف وربما من الدمار نفسه.
    عزيزي القارئ..
    ليس هناك كتائب ظل.. المجلس العسكري هو كتائب ظل.. ليس هناك مندسين ومخربين.. إنما المجلس العسكري الانقلابي هو المندس والمخرب.. ليس هناك خلايا نائمة.. المجلس العسكري هو الخلايا النائمة والمتحركة والطائرة، وليرحل اليوم قبل غد لأن فاقد الشيء لا يعطيه. ليس للمجلس العسكري أي شرعية ليدعيها، فليرحل دون شرط أو قيد.






















                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de