مؤامرة عربية ضد، الثورة السوداني بقلم محمود جودات

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-05-2019, 06:37 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-05-2019, 08:02 PM

محمود جودات
<aمحمود جودات
تاريخ التسجيل: 29-07-2016
مجموع المشاركات: 119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مؤامرة عربية ضد، الثورة السوداني بقلم محمود جودات

    08:02 PM May, 14 2019

    سودانيز اون لاين
    محمود جودات-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر






    متابعة توغل المنتفعين في الشان السوداني الداخلي بشكل مفضوح..
    لقد جعلت سياسات المؤتمر الوطني الغير مسئولة السودان، وطن مباح للفاسدين، والانتهازيين وما يزال السودان كوطن عرضة للنهب والسلب وكشعب يتعرض للتنكيل والإهانة البشعة على ايدي، المتكبرين من الاعراب وكل ذي فكر رجعي عنصري وكل ذلك بسبب الخطأ التاريخي الفادح في انتمائه لما يعرف بجامعة الدول العربية التي اشترطت على، رؤسائه أو كل، من يتول حكمه وجوب تنفيذ برنامج التعريب، والاسلمة على الشعبً السوداني كشرط، لبقاء السودان ضمن منظمات الدول العربية.
    هذا. البرنامج هو الكارثة الحقيقية التي، يعانى،منها الإنسان السوداني وما يزال، يعاني منه الشعب السوداني، دون غيره ويتجرع ويلات العذاب والاقتتال والدمار والانفصال ودون أن يدري، غالبيه الشعب السوداني، أن العروبية التي هرول إليها قادتهم أبان استقلال بلادهم في، 1956م وطلب الانضمام للجامعة العربية هي سبب في نبكته من يومها إلى الأن .
    ومن هنا ننقاش المشهد، الثوري، وعوامل، تعطيل بلوغه الاهدافة المنشودة..
    وتعنبر الثورة الشعبية السلمية السودانية حدث تاريخي، فريد، في هذا العصر سجله الشعب، السودانيً باحرفً من ذهب، وهي ثورة مصيرية تحدد وجهة الوطن السوداني وتعمل على تحريره، من هيمنة التدخل الاجنبي وافكار الدخلاء الذين يصرون على سرقة الوطن من مواطنيه، ليستأثر به، ثلة ادمنت التنعم على حساب، الاخرين ثورة ضحى ويضحي من اجلها الشعب السوداني كله بكل ما يملك فان أحد،العوامل الرئيسية التي اطالت عمر الثورة هي عزيمة الثوار والصمود واصرار الشعب السوداني، على المضي قدما نحو التغيير وتحقيق دولة السودان الجديد حيث شعارها المعلن العدالة والحرية والسلام إلى التنمية والاستقرار والإزدهار. وهذا سيتحقق بإذن الله، رغم انف كل المرجفين والمنافقين والكافرين بالديمقراطية والانتهازيين من العملاء وعبدة الدينار ستنتصر،الثورة لآن إرادة الشعوب لا تقهر وبخاصة ثورة روحها الشباب، المتطلع ألي وطن أمن يحقق، فيه احلامه فهو يحميها وهي التي تحمى، نفسها بالمصداقية والسلمية والمثابرة.
    وكذلك من جانب، اخر احد عوامل بقاء نظام المؤتمر الوطني، هذا الثعبان العجوز بتلونه وإلتوائه على الثورة بإنقلابات عسكرية وهمية ويعمل من خلالها ممثلا للسيادة الوطنية ويراوغ ويماطل ويصر على عدم القبول بمطالب الشعب الثائر والسبب، في ذلك هي، فداحة جرائمه التي ارتكبها بحق الوطن والشعب واصبحت السلطة بالنسبة لعصابة المؤتمر الوطني، طوق نجاة من عواقب، المحاسبة والقصاص لذلك يستميتوا في الإحتفاظ بها مهما كلفهم ذلك من خسائر لأنه إذا فقدوها طارت الرؤوس وصودرت الممتلكات فالسلطة بالنسبة لعصابة المؤتمر الوطني كالذي وجد نفسه على ظهر اسد، فإذا نزل منه حتما سيجد مصيره ويفترسه الأسد .
    و عوامل اخرى هي التي بنيت عليها شعار التمكين العنصرية الممنهجة المضمنة في برنامج نظام المؤتمر الوطني المندسي،خلف،مسرحيات المجلس، العسكري العوامل، هيً معروفة بالتعريب والاسلمة التي استخدمها النظام السابق فعمد إلى تحقيق ذلك عن طريق افساد، العلاقات الموجبة بين الشعب السوداني والدول الاخرى حيث ظهرت فيها جهات منتفعة من السياسات الفاسدة واصبحت علاقات سالبة لا تخدم مصلحة الشعوب بل تنامى فيها الفساد عن طريق إغراءات المنتفعين من دول تجنبية للحصول على امتيازات في الدولة السودانية ومنها منح ( رشاوى ) لحكومات او شخصيات خارجية و دول مجاورة للسودان وتلك هي التي تمثل له محور الشر ومعضلة التخلص من الديكتاتورية ولقدً قام نظام المؤتمر الوطني، بتلك الافعال، بهدف تعميق وتوثيق العلاقة المصلحية بينه وانظمة وحكومات تلك الدول التي اصبحت متورطة في فساد،حكومة الكيزان السودانية وذلك ما نشهده الآن من تكالب على الثوار عن طريق، دعم ومساندة تلك الحكومات للمجلس العسكري الذي يعتبر هو روح النظام البائد ما زال ينبض في سلطة السودان وكل ما ذكرنا من عوامل هي التي جعلت الايادي الخبيثة الخارجية تجد، طريقها، لتعيث فسادا، عميقا في الثورة السودانية بهدف، إخمادها عن طريق الانتهازيين السياسيين من احزاب، الفكه وحلفاء، النظام البائد وامراء حروب الإبادة في السودان فلابد، من استمرار المقاومة الشعبية بكل، اصنافها وتطوير آلياتها بتجدد، مستمر لأن ثلاثون سنة من التمكين ليست هينة وعلينا مواصلة دعم الثورة بشتى الطرق حتى النصر لأن سياسات المجلس العسكري، تهدف إلي، امتصاص الثورة عن طريق، النفس الطويل، حتى يعجز، الثوار عن المواصلة وتعود، الامور ألي حكم الديكتاتور مرة اخرى ولكن دا عشم ابليس في الجنة لأن الشعب وضع نهاية لذلك الوهم. وقاله ثورة حتى النصر، وتسقط بس
    وكنا لقد، اقترحنا ضرورة تسيير مواكب سلمية احتجاجية أمام سفارات وممثليات الدول التي تدعم مسرحية المجلس العسكري الكيزاني وحث تلك الدول بعدم التدخل في الشان الداخلي، للشعب السوداني،الذي، قرر مصيره في التحرر من التبعية العمياء البغيضة التي اوهنت قواه وسلبت منه وطنيته ليصبح الوطن مباحا لكل تجار المصالح والمنتفعين والشعب السوداني، لا يقبل تلك الممارسات الخبيثة والرشاوى التي تتحدث عنها تلك الدول، بحجة المساعدة وانها مجرد، فقاعات لا تعالج قضايا السودان التي، قامت، من اجلها الثورة لذا ما عايزين رشوة واستهبال سياسي وهذه الهبات ما هي إلا رشوة من أجل تعزيز وجود، النظام السابق ليتمكن من اسكات الشعب وقمعه واجباره للرضوخ في حياة الذلة والهوان تحت سلطان عصابة المؤتمر الوطني كما أن تلك الدول تعي تماما حالة الظلم والفساد، وفشل النخب في إدارة السودان منذ، اكثر من ستين عام ولكنها تتعمد، فعل ذلك، بدواعي العنصرية العرقية والمصالح الضيقة حيث دأب بعض النافذين، منها، في إغتنام الفرص في أي، دولة يحكمها مجموعة، فاسدة، مثلً حالة، السودان، الذيً إحتله مجموعة عصابية ( ثورة، الإنقاذ ) لتجعله شركة استثمارية خاصة وافرغت الوطن من محتواه تقاسمته مع كل الفاسدين المنتفعين من الفوضى وكذلك من، اضرار تتدخل تلك الدول هي منع السودان أن يتحرر من الهيمنة الفكرية الجهلاء وتريده ان يبقى هكذا قابعا تحت رحمة الجهل والتخلف ويظل يعاني، الكثير من اشكال النزاعات وعدم الاستقرار بينما هي، أي تلك الدول ذاتها تهين وتذل السودانيين على أراضيها ولا تعتبره إنسان له حقوق الادمية في التكريم.
    هذه الثورة المصيرية تعتبر استقلال حقيقي يشارك فيه كل الشعب، السوداني، بمختلف، الوان طيفهم وستحرر السودان وتصنع دولة جديدة محترمة بعزة وكرامة .
    محددات،نجاح الثورة هي،تسليم السلطة لحكومة مدنية وغير،حزبية وعليها،الآتي،حل جميع الاجهزة الامنية التابعة للنظام السابق وإلغاء جميع المليشيات المسلحة التي،كونها النظام وتعزيز،قدرات الجيش السوداني وإلغاء جميع القوانين المقيدة للحريات وقوانين الجهاد، وكل القوانين التي اصدرها النظام السابق الكشف عن مكان تواجد الرئيس السابق وكل قيادات المؤتمر الوطني وتقديمهم للعدالة حصر ممتلكات قيادات النظام السابق والكشف،عن حقيقة مورد،ثراء قيادات الكيزان وضرورة اعادة الجنود،السودانيين من اليمن إلى أرض،الوطن # فليتساقط الاف، الكيزان في، مزبلة التاريخ ويبقى، الوطن حرا شامخا #






















                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de