لا بالله.. وكتائب الطحن ديل مين !!؟ بقلم أحمد محمود كانم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-05-2019, 06:40 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-05-2019, 11:38 AM

أحمد كانم
<aأحمد كانم
تاريخ التسجيل: 24-06-2018
مجموع المشاركات: 19

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لا بالله.. وكتائب الطحن ديل مين !!؟ بقلم أحمد محمود كانم

    11:38 AM May, 14 2019

    سودانيز اون لاين
    أحمد كانم-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر




    عادة ما يلجأ مفلسو الفكر والعقلانية من الطغاة علي استخدام اليد والرجل ضد من يهزمونهم بالمنطق والعقل من عامة الشعب ، كتعويض عن ما يفتقرون إليه من مقارعة الحجة بالحجة بغرض الإيحاء للطرف الآخر بأنه يملك من القوة والبأس ما لا يملكون ، من باب _إذا كنتم ذو فكر و عقل.. فنحن ذو بطش وقتل .
    * أكاد لا أصدق عيني وأنا أتابع المؤتمر الصحفي الذي عقده المجلس العسكري في الثانية من صباح اليوم الثلاثاء ، بحضور رئيس هيئة الأركان وقائد العمليات العسكرية وقائد شعبة الاستخبارات العسكرية وقائد الفرقة السابعة مشاة وقيادة منطقة الخرطوم وقائد العمليات بالدعم السريع إضافة إلى الناطق الرسمي بإسم المجلس العسكري ، حول ما جري من مجازر بحق المعتصمين بالقيادة العامة وشارع النيل وكوبري الحديد ومدخل جامعة الخرطوم وغيرها من أجزاء مقر الاعتصام المحيطة بالقيادة العامة مساء الاثنين الثامن من رمضان الموافق 13 مايو الجاري ، إذ أن ما صرح به قادة القوات المسلحة خلال المؤتمر الصحفي من أقوال تغاير تماما ما شاهدناه وشاهده الملايين من الشعب السوداني عبر اللايفات المنقولة من أرض الحدث والتي تبث بوضوح إنكباب عشرات من التاتشرات العسكرية المحملة بقوات تابعة للدعم السريع _حسبما بدت_ علي المعتصمين أمام بوابة جامعة الخرطوم أثناء الإفطار وإمطارهم ضربا بالهراوات والعصي قبل أن تتوعدهم ب(الطحن) !
    فقد أجمع المتحدثون من ممثلي قوات الشعب المسلحة علي أن ما جري كان إستهدافا مباشرا لقوات الجيش المتمركزة أمام المعتصمين لفك المتاريس ، وأن قوات مسلحة مندسة من ناحية البحر والكوبري حيث تمركز الثوار هي من أطلقت النار تجاه الجيش فأصابت من أصابت وقتلت من قتلت من الثوار والجيش علي حد سواء ، ففضل الجيش الانسحاب حفاظا علي أرواح المدنيين المعتصمين ولم يطلق رصاصة واحدة !
    * إنكار القبيح أمر بديهي جبلت عليه البشرية جمعاء ، لكن الإنكار وحده غير كافي لتبرئة الجاني ، خصوصا عندما تتوفر الأدلة الدامغة التي تثبت تورطه بالصوت والصوره المباشرة مصحوبة بتلك الإرهاصات والتهديدات التي تؤكد النية المبيتة من قبل تلكم الجهات ل_طحن_ المعتصمين مع سبق الإصرار والترصد ، علاوة علي تلك النظرات الواضحات والدقسات والهمسات والهمزات واللمزات و الغمزات اللا شعورية التي وزعها الضباط المتحدثون و إلتقطتها كاميرات البث المباشر خلال المؤتمر الصحفي ، والتي تعكس بدورها هي الاخري أن فاعل الحدث هو هذا المتحدث أمامنا لا غيره .
    * فتعمد تجاهل الضباط المتحدثون لنتائج هذه المجزرة التي خلفت العشرات من المصابين بجانب أكثر من أربعة قتلي وتركيزهم علي أمر تصعيد المعتصمين وتصلبهم أمام المتاريس والإشادة بدور القوات المسلحة في إزالة جزء منها و عدم اكتراثهم هذا بتلك الدماء التي سكبت مرارا أمور تفضح وتعري ما حرصوا علي إخفائه .
    وما همسات قائد شعبة الاستخبارات الاستهتارية حول سلمية الثورة وحديثه عن تكدس الشاحنات التموينية المتجهة إلى دارفور في الخرطوم بسبب التروس ، إلا شرح واضح لما خفي من سوء النيات .
    حديث قائد عمليات الدعم السريع بخصوص الاستفزاز الصادرة من بعض المعتصمين وتلميحيه بأحقية قواته في اقتسام كعكة الثورة _دون مزايدة من أحد _ ذلة أخري تكشف القناع عن القاتل المتخفي بثوب البراءة .
    كما أن إشارات الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري بخصوص طلب جديد ينوي المجلس تقديمه في لقاء الغد بقوي الحرية والتغيير نقطة تحمل دلالات تبين أن هذه الحادثة مفتعلة من قبل المجلس العسكري نفسه وبتخطيط من قادة النظام السابق الذين ما فتئوا يسرحون ويمرحون دون حسيب ولا رقيب ، للضغط علي قوي الحرية والتغيير للتنازل عن بعض ما تم التوصل إليه من اتفاق قبيل هذه المجزرة .
    * فلا مندس ولا كتائب ظل ولا جماعة جهادية ولا ثورة مضادة غير المجلس العسكري الذي يحاول جاهدا التذاكي علي من يفوقونه عقلا وفكرا ودهاء ويسعي بكل ما أوتي من مكر ودهاء لإعادة إنتاج النظام البائد وتخليص المجرمين منهم من ملاحقة عدالة السلطة المدنية ريثما يلتقطون الأنفاس ليعودوا مرة أخرى بصورة أكثر وحشية ودموية .
    وإلا فما المانع من أن يسرع المجلس العسكري في حل كتائب الظل وتجريدها من عتادها الحربية وإعتقال قادتها علي الأقل وكل من يثبت تورطه في قتل وتعذيب أبناء الشعب السوداني ؟
    ولماذا لم يعرض صور رموز النظام السابق إن كانوا قد اعتقلوا حقا ، سيما بعد ظهور العباس البشير الذي سبق أن صرح المجلس بإحتجازه بمعية أخويه ؟
    ولماذا الانسحاب من مواجهة تلك القوات المندسة _حسب قولهم _ وترك المعتصمين العزل أمام وابل من الرصاص لأكثر من ثلاث ساعات أو يزيد ؟
    ولماذا لم يتم الإعلان عن تلك الجهات طالما هي ليست تابعة للدعم السريع ولا القوات المسلحة ؟
    * حتي تتوفر الإجابات المقنعة علي هذه التساؤلات وغيرها من خلال أفعال لا أقوال ، يظل المجلس العسكري هو المجرم الوحيد الذي يقتنص أرواح المعتصمين بغية إركاعهم وتمريغ أنوفهم الشامخة ، لكن هيهات.. هيهات .



    أحمد محمود كانم
    المملكة المتحدة_ مانشستر
    14مايو 2019






















                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de