اصول الاجرام في الاسلام السياسي. لذلك مرفوض جملة وتفصيلا. بقلم محمود جودات

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-04-2019, 11:19 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-04-2019, 09:44 PM

محمود جودات
<aمحمود جودات
تاريخ التسجيل: 29-07-2016
مجموع المشاركات: 116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اصول الاجرام في الاسلام السياسي. لذلك مرفوض جملة وتفصيلا. بقلم محمود جودات

    09:44 PM April, 13 2019

    سودانيز اون لاين
    محمود جودات-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر






    التحية والتقدير، لكل المناضلين الثوار الاحرار المرابطين في القيادة العامة للجيش السوداني وميادين الاعتصامات في، قلب المدن السودانية لإسقاط النظام الًديكتاتوري البغيض ونسأل الله ان يتقبل الشهداء في جنات الفردوس الاعلى ولذويهم الصبر،والسلوان .
    احبتي واخواني الثوار كل لحظة تمر، ونحن في، تدافع، داخل، ثورتنا المجيدة لحمايتها من الاختطاف حتى تحقق أهدافها نشعر بالعزة والكرامة ونشعر، بان وطننا، بخير، طالما يوجد، به، هذا الإنسان النابض، بالحية والفهم المعمق شيبا، وشبابا، من الجنسين عزيمة وهمة لا تلينان.
    بعد التحية نقول حتى الان لا يريد النظام الديكتاتوري الاستجابة لمطالب الشعب بصورة واضحة وظل براوغ ويستفز الشعب بعمل انقلابات وهمية لتفريغ حماس التوار المتصاعد يوم بعد يوم ولا نرى المشهد، بالوضوح المطلوب الصورة مازالت باهتة المطلوب إزالة النظام باكامل وتشكيل حكومة مدنية ما فيها ريحة عسكر وتمثل الوان الطيف السوداني ضرورة ملحة يعني، مرآءة يرى فيها، كل مواطن سوداني نفسه، ممثلا فيها ولكن دعوني، افند بعض ما، جات به، حكومة الجبهة الاسلامية لحكم السودان في حظيرة الإسلام السياسي الذي، نعتبره افشل فكرة لحكم دولة. حتى نعتبر منه ولا نسمح بتكرار نفس السيناريو بطريقة اخرى ولقد، سقط الاسلام السياسي في، الامتحانات السياسية الاف المرات لم ينجح احد من طلابه في اي، مرحلة حكم في كل البلاد، التي، همت لحضنه وها هو مضى، في السودان وحده ثلاثة عقود ونيف وشهد على نفسه بالفشل المذري واصبح كالقتيل بلا آهل حتى إذا مات لم يجد من يستره ويوراي جثمانه. 

    لا يملك الاسلام السياسي حلول لمشاكل المواطنين في الدولة وهو نظام فاشل إداريا، ورخو في قابلية استشراء الفساد، فيه وكان نظام حكومة الإنقاذ، إلى المؤتمر الوطني، اوضح نموذج لما ذكرنا، بل اضف إلى ذلك الكذب والاجرام المنظم ويقوم نظام المؤتمر الوطني الحاضن للإسلام السياسي ، ومنذ ثلاثة عقود بتنفيذ مخططات اجرامية محكمة وبالغة البشاعة ضد الشعب السوداني في سياسة معتقة بالاجرام الممنهج ومنذ ان استولى على السلطة في العام 1989م وهو يبسط، دائرة الارهاب المبطن بالدين والعروبة ويستغل في ذلك عواطف الانسان السوداني البسيط وكذلك النظام واستغبى الدول المجاورة بخاصية تغيير هوية السودان من الافريقية إلى العربية)( توسع، عربي في قارة إفريقيا على حساب، السكان الافارقة ) وعمل النظام الكيزاني بكافة الوسائل على ترسيخ فكرة التعريب والاسلمة في اذهان هذه الجيل المتظاهر والمنتفض منذ 19 ديسمبر. 2018 م ، في كافة مدن السودان ولقد استخدم النظام هذه الشريحة من شباب الشعب،السوداني ( أبناء الوسط والشمال،النيلي )، اسوا استخدام لتنفيذ، مخططاته الإجرامية ومنها الحرب في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور في مخطط الجهاد وحرب إبادة المواطنين في تلك المناطق ولكن مع مرور الزمن اكتشف الشعب خصوصا من هذا الجيل ان قيادات هذا النظام لا تشبه ابناء وطنه وهم نبت شيطاني خارج عن كل حدود، اللياقة الإنسانية وهو نظام دموي يتخذ، الارهاب وسيلة لتمكينه من البقاء في السلطة.
    من انجازاته انشأ بيوت الاشباح لتعذيب معارضيه حتى الموت او الاعاقة المزمنة ارسل اتباعه لبعض الدول للتدرب على كيفية تعذيب المعارضين وكل من يخالف النظام الاجرامي فهو يرتكز، في سياساته علي ثلاثة قواعد .
    القاعدة الأولى، الأرهاب كسياسة إرهاب الديني وتوجيه حرب ضد، المواطنين الغير مسلمين والذين يعتبرهم غير مسلمين لهضم حقوقهم وإذلالهم باسم الدين الذي يستهبل به على عامة الناس لايهامهم بانه نظام يحافظ على الدين ولكنه في واقع الامر يكذب على الله والمؤمنين جميعا .
    والقاعدة الثانية الادعاء بالوطنية وبانه يحارب من اجل الحفاظ على سلامة الوطن ولكنه في واقع الامر يحارب أبناء الوطن الذين يطالبون بحقوقهم ويترك المعتدين علي الوطن يحتلون أجزاء من أراضيه ويسرقون ثرواته الباطنة والظاهرة ويقتسمون الاموال فيما بينهم والنظام نفسه ينزع الاراضي من المواطنين ليبيعها لاجانب ويبيع مؤسسات الوطن ويفسح المجال للأنتهازيين من دول العالم ومنحهم فرص تملك أراضي السودان وكل هذه لقد تحدثنا عنها سابقا كما تحدث الكتيرين عن فساد الكيزان في دولة الفساد العميق في بيع واستئجار أراضي السودان للأجانب تصل لمدد، مية سنة مما يعني، ان هذا، النظام غير، وطنيً وكل اتباعه اشخاص تم تجنيدهم لخدمة النظام مقابل، المصالح الذاتية يعني هم كلهم عبارة عن عصابة سطت على الوطن لتدير، فيه مصالحها فقط وكل المحاولات التي، يقوم بها قيادات النظام الأن بهدف البقاء في حكم السودان مسرحيات سمجة اصبحت مكشوفة يلبسوا فيها جلابية الانصاري، وطاقية الدرويش، كله ما بنفع لآن الشعب اصبح اوعى منهم وهم حتى الآن يستغلون تسامح الإنسان السوداني في، شعارات ثورته المعلنة حرية سلام وعدالة ويقومون بقتل المتظاهرين واعتقال النشطاء وكل ذلك لان فكرهم الدموي، لم يتقبل، نظرية السلمية التي ارعبتهم ويريدون الاستفادة من هذه السلمية كثغرة يتلاعبوا على الشعب السوداني، بإحداث انقلابات وهمية على نظام الحكم كما حدث في الايام الماضي، وظهر ابنعوف وزير الدفاع ونائب الرئيس في كذبة ابريل بانه اطاح بالبشير واستلم السلطة وتيعه برهان والبقية تأتي حتى تكمل الرصة وبرضك الشعب مصر على تسقط بس ونخشي مع عناد، الكيزان وعدم احترام الشعب السوداني يحدث انفلات امني وتكون عواقبه وخيمة وهذا ما يتمناه الكيزان لشعب السودان.
    القاعدة الثالثة العنصرية وهي القاعدة التي يتباكي بها النظام علنا في الدول العربية والخليج زاعما بان العروبة مهددة في السودان من قبل الافارقة وهو كنظام جا لإنقاذ السودان من ايدي الافارقة وتسليمه للعرب او السياسة الغير معلنة في هذا السياق هي تغيير هوية السودان الافريقية الاصلية ألي هوية عربية مشوهة لا علاقة لها بالواقع ومنافية للمنطق كما ان السودان جغرفيا واقليميا لا يمكن ان يصبح دولة عربية حتى إذا اتردم البحر الاحمر والتحمت الجزيرة العربية مع إفريقيا ستصبح في النهاية كلها أفريقيا وآسيآ هي العنصرية اس مشكلة السودان والتي خاصرت كل الماوطنين العنصريين وغيرهم وأول القوانين التي يجب أن تسن هي عن إنهاء العنصرية وتجريم كل من يمارسها علنا او بالإشارة عقاب رادع يرد كرامة الإنسان .
    حتى الآن يتنفس، نظام المؤتمر الوطنيً من تحت انقاضه لأنه يملك بعض، عناصر القوة ومنها استحوازه علي ثروة الوطن واستخدمها كواحدة من انجح السبل لشراء الذمم وكسر قوة التنظيمات السياسية المدنية وتفكيكها من الداخل والخارج بإغراءات مالية ضخمة وبذلك استطاع النظام اضعاف معظم المعارضين له من تنظيمات الحديثة والاحزاب السياسية القديمة بل جذب العديد، من قياداتها للعمل معه. لتنفيذ سياساته الخبيثة والتامر على حقوق الشعب السوداني الأن حان الوقت لظهور الشرفاء من الشعب السوداني والإنحياز لثورته المجيدة حتى تحقق اهدافها.
    وكذلك من عناصر القوة تزكية نيران الفتنة واشعال الحروب لجعل الشعب، يعيش، في حالة حرب، مستمرة وخوف وعدم استقرار الهدف لتفكيك وحدة الشعب السودان كسياسة فرق تسد، ونجح في فصل جنوب السودان وبعده استمر في نفس الوتيرة العنصرية لفصل جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور ولكن اتخذ النظام في ذلك خطين الخط الاول الابادة في حرب شعواء استخدمت فيها كل انواع الاسلحه لبخفيفة والثقيلة والسياسات الخبيثة خارجيا الترويج الإعلامي بأن المجموعات المسلحة هم عبارة عن عصابات متفلتين خارج القانون وليس لهم مطالب وهم عملاء لدول تريد تخريب السودان وكذلك وبنفس القدرالترويج الداخلي للجهاد، وحرب مقدسة اوعز، بها الرئيس المخلوع لجنوده ومستخدم فيها نفس الشعب الذي ينتفض الان ضده ولو تابعنا سياسات حكومة المؤتمر الوطني، لوجدناها عبارة عن حلقات انتقامية وتدمير للشعب السوداني في حالة غير معروف اسبابها.
    واحدة من خطوات الانتقام هي ما قام بها نظام المؤتمر الوطني في أيامه الأخيرة باعلان الطوارئ وتعيين قياداته العسكرية ولاة في كل، ولايات السودان وذلك يمهد الطريق لتصفية كل الناشطين سياسيا على ايدي، الاجهزة الامنية التابعة للنظام في يتلك الولايات الامر الذي يؤكد، دموية هذا النظام واحتقاره للإنسانية وعدم احترامه لأي قيم اخلاقية.
    وبعد نجاح الثورة اول خطوات الحكومة الجديدة فصل جميع الولاة العسكريين الذين تم تعيينهم من قبل الرئيس مباشرة وعلى وجه الخصوص معظمهم قتلة ومجرمين وحل جميع الاجهزة الامنية القمعية التي تتبع النظام مباشرة وملاحقة قياداتها جنائيا كذلك مهمة الحكومة الجديدة حل كل المليشيات والمكونات المسلحة الغير نظامية وجمع السلاح لانهم جزء من النظام السابق حيث اننا كسودانيبن يجب العمل على تجنب اي نزاعان مسلحة اخرى بالاتفاق على اننا جميعا شركاء في هذه الثورة نعمل سويا لبناء دولة المواطنة السودان الجديد الذب يستوعب كل المواطنين بدون اي تمييز، في العرق او الدين والثقافة او اللون ونبني أرضية الاندماج قوانين تجرم وتعاقب كل من تسول له نفسه تجاوزها والبقية تاتي ,






















                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de