ثورة السودان مالات الالتفاف عليها.. والتمسك بتجمع المهنيين بقلم فيصل سعد

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-03-2019, 11:17 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-03-2019, 08:36 PM

فيصل سعد
<aفيصل سعد
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 29

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ثورة السودان مالات الالتفاف عليها.. والتمسك بتجمع المهنيين بقلم فيصل سعد

    08:36 PM March, 13 2019

    سودانيز اون لاين
    فيصل سعد -
    مكتبتى
    رابط مختصر





    1
    منذ انطلاق الثورة السودانية في الثالث عشر من ديسمبر، اوخر العام الماضي، بمنطقة الدمازين. التي كانت رأس الرمح لهبة الشعب السوداني؛ الذي بات يحتضر جراء ثلاث عقود عجا فمن حكم الانقاذ. خلال هذا الفترة الكئيدة تراجعت البلاد على الاصعدة جمعاء سياسي_ اقتصادي- واجتماعي. ثلاثة عقود اصبح فيها السودان يتزيل كافة القوائم من حيث التراجع المريع، فساد يًزكم الانوف ادى الى انهيار تام في الاقتصاد!. حرب في مساحة تقدر بـ( 2000) كيلو متر مربع ادت الى نسبة عالية من النزوح واللجؤ. اللذان بدورهما احدثا شرخ مجتمعي يصعب رتقة في القريب العاجل. تدهور في القوى السياسية افقد العملية السياسية جزوتها في قيادة التغييير!. إلى ان إستبان فجر تجمع المهنيين السودانين، الذي صار كالمُنقذ لعامة الشعب الذي سئم من الخطب البراقة، وإجتماعات بهو الفنادق التي باعت فيها واشترت الانقاذ الكثير من قوى المعارضة، فاوسعتهم تقسيماً وتشكيكاً في بعض لدرجة ان التحالفات السياسية المعارضة تتفتت قبل يستوى عودها.
    2
    الحراك الشعبي العفوي الذي تدوررحاه الأن، جعل الحكومة السودانية في حالة توهان كما الذي يتخطبه الشيطان من المس؛ تبحث عن ظهر تتكىء عليه لكي تنفض الشوارع من الثائرات والثائرين، تارة في الاتجاه الى العمق العربي، الذي من أنفك يمتص من دماء الشعب السوداني باستثمارته التي تذهب الى جيوب الفاسدين و" القطط السمان". لكي يجد لنفسه استمرار في السلطة ولو على شاكلة تغييير وهمي يقضى بذهاب البشير. والتوليح بتيار اسلاموي اكثر حداثة مممن يعتبرونهم ردايكادليين!. لتُعاد تجربة بعض الدول في السودان اخرها تونس. ولكن لا جامع بين الحالة السودانية والنموذج التونسي الذي بدء بناء قواعد راسخة لبناء دولة منذ اربعينات القرن الماضي، دولة إرتقت بشعبها في مجال الحقوق والحريات لدرجة ان الزواج لا يشترط فيه الدين. مع دولة تجلد فيها النساء وتتحرش السلطات الامنية فيها بمن يقع في ايديها. فالفوراق كبيرة وبنية الوعي عندنا تحتاج الى شحذ مفاهميمي يعبربالسودان الى عالم احترام حق الانسان في الاختيار.
    3
    ثمة واجهات اخرى تتمثل في المجتمع الدولي الذي بُهت بحراك الشارع السوداني، وهو الذي كان يخطط للهبوط الناعم، معداً لذلك العديد من السمنارات واللقاءات، مع من فوضو أنفسهم نيابة عن الشعب السوداني من اطراف الحكومة_ المعارضة_ المجتمع المدني. حتى خرج عليهم الشعب السودني كالمارد من خضر امه. ضارباً بكل ما التئمو لاجله عرض الحائط. رافعاً شعار " تسقط بس" والذي تبناه حتى بعض الاسلاميين. بل وخرجت عليهم فلذات اكبادهم التي كان يجبب ان تكون غرة عين لهم ، الا انها كانت قاسمة لظههم. وهتف ابناء الاسلاميين من عمق كافوري. بـ " تكسر سنك تقلب هوبا كل الشعب جبال النوبة" و " العنصري المغرور كل البلد دارفو" و " يا العنصري السفاح وين الجنوب وين راح" وهتافات اخرى كانت عابرة وهدمت ما بني في 30 عاماً في وهلة بعد ان ارتوت ارض السودان بدماء شباب مُشرئب لمعانقة الانعتاق والتحرر من نظام سامه سؤ العذاب، مورثت عليه كافة اشكال الوصايا، بعد ان سًلب حقه ومستحقه في العيش الكريم.
    4
    ثورة ديسمبر، التي مازالت تجوب الطرقات بوسائل تغيير مختلفة؛ والتي ستتواصل الى حين بزوغ فجراً لامحالة، ليست هي كثورات الربيع العربي التي اسقطت بن على في 25 يوم، ولا تلك الثورة التي اسقطت مبارك 18 يوم. بقدر ما انها ثورة سودانية خالصة. هذه الثورة من طراز مختلف مفاهيمي ايدوليجي. فثورات الربيع العربي أنفة الذكر كانت تعمل على الإتيان بتيارات اسلامية او محركة بشكل فعلى من قوى الاسلام السياسي، بعد سنوات حكم لم تدمر فيها بنيه البلاد، وهي ثورات كانت ضد انظمة لحقب تاريخية ليست ببعيدة الازمان، بقدرما ان الثورة السودانية. اولاً : هيي ضد تيار الاسلام السياسي؛ الذي سيذهب لامحالة بلا عودة الى سدة الحكم. ثانياً: هي ثورة ضد البناء المُعوج الذي صاحب السودان منذ خروج المستعمر. ثالثاً: هي ثورة ضد المعارضة الرمزية والانتهازية، من يعطي لنفسه الشرعية لقيادة الشعب بناء على رصيد عائلة، اوتكتل اثني يتسلقه ليصل الى مبتغاه السلطوي ليفسد في الارض. ينهب باسم الدولة تارة واخرى بالدين، يستبيح الحرمات دون وازاع أخلاقي. ايضاً هي ثورة ما ان دخلت فيها التيارات الايدوليجية الا وافسدتها، وجعلت الخلاف يدور في سمائها. لذلك لابد ان تكتمل جزوتها وليشحذ الجميع الهمم في الإلتفاف حول تجمع المهنيين.
    5
    بعد شهر ونصفه على ثورة ديسمبر تصدعت جُدر الحزب الحاكم ، الذي يصور للناس قوة وهمية، وتصدرت خلافته ملعب السياسية فخرج البشير ضارباً بهم عرض الحائط. ليدرك كل حجمه. ولكن لم تزل الفئة الباغية متمسكة بزمام الامر خاصة فيما يختص بالمؤسسات الامنية. وما فيديو ميدان بري الدرايسة الى دليل على تعدد مراكز القرار داخلهم. وكل فئة في مركزهم بجماعتهم فرحون. وستبلغ الروح الحلقوم عندما يبدا الصراع فيما بينهم وهذا ليس ببعيد. لذلك علينا ان نعمل بجهد لتفويت تلك الفرصة عليهم، وذلك بتعجيل الضغط لاسقاطهم. قبل ان يستفيقو لنهش عظام بعضهم في عنف دامي. لان ذلك سيكون تاثيره على السودان عامة. العنف الذي قد يترأى لنا في " سيحتربون فيما بينهم". سيكون مدخلاً لادخال البلاد في مربع الفوضى. وفي هذه الحالة ستنشط تيارات الاسلام السياسي وجماعات الارهاب النائمة للسيطرة. لذا لابد من قطع الطريق امام خلافاتهم المستفحلة التي اتت بهارون وقربت الجيش وابعدت النافذين. في عمل اكبر من ان يكون مسرحية وانما خلاف حقيقي حول من يخلف البشير. والبشير نفسه قطع الطريق امام كافة طموحاتهم ولا يضيره شي. لذلك لابد من الدفع بالعمل الدبلوماسي ومواصلة تعرية الحكومة ونظامها. وتفعيل الشارع كاكبر معول لهدمهم والتحرك لقطع الطريق امام خططهم لانهم الاكثر خطورة بمعرفتهم دولاب الدولة.
    [email protected]






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2019, 07:53 PM

شوقي ابراهيم عثمان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثورة السودان مالات الالتفاف عليها.. والتم (Re: فيصل سعد)

    مقالة ممتازة...
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de