الخلاص الفلسطيني والعربي : الخيار الوحيد بقلم د. لبيب قمحاوي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-03-2019, 10:45 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-03-2019, 02:46 PM

لبيب قمحاوي
<aلبيب قمحاوي
تاريخ التسجيل: 21-03-2017
مجموع المشاركات: 54

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الخلاص الفلسطيني والعربي : الخيار الوحيد بقلم د. لبيب قمحاوي

    02:46 PM March, 13 2019

    سودانيز اون لاين
    لبيب قمحاوي-فلسطين
    مكتبتى
    رابط مختصر




    mailto:[email protected]@cessco.com.jo

    خلاصة القول يتمثل في المقولة القديمة بأن ما يصيبك ولا يقتلك يجعلك أقوى. وما سوف يقتل الفلسطينيين والعرب هو نهج القبول والخضوع والإستسلام لواقع القوة الإسرائيلية ، وما سوف يجعلهم أقوى هو الرفض القاطع المانع للخضوع لذلك الواقع .

    كلما ضربت إسرائيل بأقصى ما لديها في عمق الآمال والأهداف الوطنية الفلسطينية ، والمصالح القومية للأمة العربية ، وفشلت في فرض إرادتها وأهدافها ، كلما قَلَّت خياراتها خصوصا إذا ما تمكن الفلسطينيون من إستيعاب كل ضربة وتجاوز آثارها دون أن يؤدي ذلك إلى إستسلامهم أو خضوعهم بأي شكل وأي طريقة . فكلما إزداد الرفض والصمود الفلسطيني والعربي ، كلما إزداد في المقابل إحساس الإسرائيليين بالإحباط المتنامي نتيجة الافتقار إلى القدرة على فرض خياراتهم على الفلسطينيين وإرغامهم على القبول بها وإقتناص الشرعية التي يسعوا إليها من خلال إستسلام فلسطيني كامل .

    إن الأوضاع السائدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، بإستثناء قطاع غزة ، تعكس رؤيا ونهج السلطة الفلسطينية في تكريس مفهوم "الإحتلال الهادئ" ، وهو مفهوم شاذ يتناقض مع رؤيا أي شعب حيّْ . فالشعوب الحية لا تقبل بإحتلال أوطانها، وإذا ما حصل ذلك لأي سبب من الأسباب فإنها تقاوم ذلك الإحتلال بإستمرار وبكافة السبل والأساليب التي تجعل من كلفة الإحتلال أمراً باهظاً على الإحتلال نفسه ، وتهدف إلى التحرير ، وإلى أن يتم ذلك ، إلى جعل الإحتلال حالة مؤقته لا تحظى بأي فرصة للهدوء أو للقبول أو للديمومة . والشعوب غالباً ما تثور ضد أي إحتلال ، وبالتأكيد تثور بشكل أكثر عنفا ضد الإحتلال الإحلالي الذي يهدف إلى إستبدال الشعب الأصلي بشعب غريب مستورد .

    "الإحتلال الهادئ" هو العدو الأكبر للفلسطينيين بعد الإحتلال نفسه. فالإحتلال الهادئ يعني الإستسلام للأمر الواقع والقبول به مما قد يعطي الآخرين إنطباعاً خاطئاً بأن الإحتلال قد أصبح مقبولاً كأمر واقع، أو بأن مقاومة الإحتلال لم تعد أولوية في البرنامج الوطني الفلسطيني كما هو عليه الحال الآن مع السلطة الفلسطينية وكيفية تعاملها مع الإحتلال وتعاونها الأمني معه . وهذا الوضع قد يُفْقِد العالم أية حافز لمحاولة حل موضوع الإحتلال وفرض تسوية ما ، خصوصاً وان ما يُحَفِّز العالم ويدفعه إلى التدخل هو وجود بؤر التَوَتُّر والنزاعات المسلحة .

    إن إستمرار مفهوم " الإحتلال الهادئ " سوف يدعم النظرية الإسرائيلية أمام العالم بأن فلسطين أرض يهودية وهي بالتالي غير محتلة وأن أقصى ما يستحقه الفلسطينيون كأقلية في الدولة اليهودية هو حكم ذاتي تحت الرعاية والسيادة الإسرائيلية . إن مفهوم "الإحتلال الهادئ" من شأنه أن يرسل إشارات خاطئة إلى العالم الخارجي ، وحتى إلى العرب الراغبين في تصديق ذلك ، بأن الفلسطينيين راضون بالإحتلال وأن أقصى ما يريدونه هو بعض المكاسب والحقوق وليس بالضرورة إزالة الإحتلال . وهذا قد يكون أحد الأسباب وراء تراجع القضية الفلسطينية من سُلَّم الإهتمام الدولي .

    "الإحتلال الهادئ" قد يشجع المزيد من اليهود على الهجرة إلى أرض فلسطين على أساس أن الوضع هادئ والأمن مستتب ولا توجد أية مخاطر نابعة من حالة عدم الإستقرار الناجمة عن الإحتلال . وهذا من شأنه أن يخلق وضعاً كارثياً يؤدي إلى تعزيز هجرة المزيد من اليهود إلى فلسطين وإلى إنشاء مزيد من المستعمرات فيها . لقد جاءت هيمنة اليمين الديني الصهيوني على الحكم في إسرائيل كنتيجة مباشرة لتشجيع هجرة المزيد من اليهود المتعصبين إلى فلسطين ، وهذا الوضع في مجمله قد جعل مِنْ جنوح النظام السياسي الإسرائيلي نحو أقصى اليمين ، ومِنْ التقدم بالمزيد من السياسات والقوانين الإسرائيلية العنصرية ، أمراً محتوماً .

    إن إصرار الفلسطينيين والعرب على رفض الإستسلام للهيمنة العسكرية الإسرائيلية والضغوط السياسية والحياتية المرافقة لها ، ورفض التعامل معها من منطلق الخضوع للأمر الواقع ، قد يُشكل بداية سقوط الخيارات الإسرائيلية ، خصوصاً إذا ما استعملت إسرائيل أقصى ما لديها من قوة ولؤم وجبروت لفرض إرادتها وفشلت فيما تسعى للوصول إليه . ان النجاح في إستنفاذ ما لدى العدو من مخزون الجبروت والأذى وجَعْلِهِ بلا طائل سوف يضعه أمام خيار واحد وهو البحث على حل لمعضلة وجوده وبقائه إذا ما فشل في الإستمرار في فرض إرادته سواء بقوة السلاح أو بقوة الأمر الواقع، وإذا ما إستمر الفلسطينيون برفض ذلك الواقع بشتى الأساليب .

    إن رفض الفلسطينيين للقبول بإجراآت الإحتلال الإسرائيلي بغض النظر عن موقف السلطة الفلسطينية يبقى هو الأمر الأهم ، وبالتالي إعتبار الرفض بأشكاله المختلفة شكلاً من أشكال المقاومة . فالمسارات المختلفة تُكمل بعضها البعض ولا يُغني أي مسار عن الآخر ، وهذا يعني أن السعي إلى تكامل المسارات ضمن إطار المفهوم العام لمقاومة الإحتلال هو أمر صحي ومطلوب ومتعارف عليه ويعكس تعددية طبيعية في تبني نهج مقاومة الإحتلال بشتى الطرق والأشكال .

    الموقف الفلسطيني إذاً هو الأساس والمُرشِد للموقف الجماهيري العربي ، وهو السَدَّ أمام إندفاع الأنظمة العربية نحو التنازل لإسرائيل والإستسلام الطوعي المستند إلى حالة التفكك والإنهيار الذاتي الداعم لتلك التنازلات . ان موقف الشعب الفلسطيني المعارض لأي تسوية بما في ذلك صفقة القرن والتنازلات المجانية سوف يَفْصِل موقف الشعب الفلسطيني عن موقف السلطة الفلسطينية وسوف يعطي الشعوب العربية مؤشراً واضحاً على حقيقة الموقف الفلسطيني من تلك التسويات . المحافَظَة على قوة وثبات وترابط الموقف الجماهيري الفلسطيني ورفضه لإرادة الإحتلال يبقى أساسياً لمنع التنازلات العربية بإسم الفلسطينيين ، آخذين في الإعتبار أن التحديات الخارجية التي يجابهها الفلسطينيون ، وأهمها الإحتلال الإسرائيلي ، هي عوامل توحيد للمجتمع الفلسطيني المقهور ، في حين أن التحديات الداخلية وخصوصاً الإنقسام الفلسطيني الحاصل بين فتح وحماس هي عوامل فُرْقَة وتَمَزُّق من شأنها إضعاف موقف الفلسطينيين .



    الفلسطينيون ، خصوصاً في منطقة غزة في الجنوب الفلسطيني ، أظهروا قدرة مستمرة على الصمود وعلى رفض الانصياع لإرادة سلطات الإحتلال على الرغم من المنحى الإستسلامي المتواطئ للسلطة الفلسطينية وعلى الرغم من إستعمال إسرائيل الوحشي والمتكرر لأقصى درجات العنف والعديد من وسائل التدمير العسكري في عدوانها على المدنيين وتحت مختلف الذرائع بهدف كسر إرادة الفلسطينيين هناك . إن صمود سكان منطقة غزة لم يقف عند حدود الرفض ، بل تجاوز ذلك إلى فرض قواعد إشتباك جديدة في جهود مقاومة الإحتلال ومقارعته بطرق تتراوح بين الإحتجاج والتصدي والتحدي ومقاومة إجراآت سلطة الإحتلال .

    يتعرض العالم العربي والفلسطينيين إلى مخاطر وهواجس مرتبطة بما أصبح يدعى بصفقة القرن وتداعياتها السلبية المتوقعة على القضية الفلسطينية وعلى العرب بشكل عام . تهدف صفقة القرن في أصولها إلى تكريس الأمر الواقع وإضفاء الشرعية على إستعمار فلسطين بإعتبارها أرضاً للشعب اليهودي ووطناً له . وهذا الأمر لم يكن ليصبح ممكناً لولا الهدوء الذي يسود الضفة الفلسطينية المحتلة وحالة الإنقسام الفلسطيني والإنهيار العربي . ومن هنا تأتي خطورة الجهود الإسرائيلية لفصل منطقة غزة عن منطقة الضفة بهدف فصل مناطق "الإحتلال الهادئ" عن مناطق الإحتلال الملتهبة وحتى يصبح تطبيق النظريات والسياسات المرافقة لصفقة القرن ممكناً .

    الموقف العربي العاجز أو غير الراغب في مجابهة ما هو قادم من حلول من خلال صفقة القرن هو أقرب ما يكون إلى موقف المتآمر الصامت أو شبه الصامت. ما نحن مقبلون عليه من خلال صفقة القرن هو محاولة بعض الأنظمة العربية هدم جدار العداء العربي لإسرائيل ، وإذا أمكن تحويله إما إلى عداء للفلسطينيين أو كره لهم كمبرر لذلك الإنحراف في الموقف تجاه العدو الإسرائيلي . الأردن قد يكون أكثر الدول العربية تأثراً بما يجري في فلسطين وللفلسطينيين ، وهو بذلك صاحب مصلحة حقيقية في طبيعة ما يجري . وهذا لايعني إعطاء الأردن الحق في الموافقة والقبول ، وإنما العذر والحق في الرفض والإمتناع لأن الأردن سوف يُصاب بنفس القَدَرْ من الأذى الذي سيصيب الفلسطينيين . وفي هذا السياق فإن المصلحة الوطنية الأردنية تتطلب دعم الجهود الشعبية الفلسطينية الهادفة إلى تحويل الإحتلال الهادئ إلى إحتلال ساخن متفجر من خلال توفير الدعم لكافة أشكال المقاومة الفلسطينية داخل فلسطين وبما يؤدي إلى إرغام العالم على السعي نحو إيجاد حل يلبي الطموحات والمطالب الوطنية الفلسطينية ، وفي ذلك دفاعاً حقيقياً عن المصالح الوطنية الأردنية على إعتبار أن فلسطين والفلسطينيين هم خط الدفاع الأول عن الأردن وعروبته . أما بخلاف ذلك فإن الأردن في طريقه إلى دفع الثمن وسوف يصبح تابعاً للإملاآت الإسرائيلية سواء رضي بذلك أم لا .

    إن وحدة الموقف الفلسطيني خصوصاً في رفض صفقة القرن جملة وتفصيلاً، ورفض القبول بها أو بنتائجها يبقى هو الأساس وهو الضمانة لعدم التفريط بالحقوق الوطنية الفلسطينية . ويجب العمل بالتالي على مقاومة أي محاولة لإغراء الفلسطينيين بمكاسب مادية ، خصوصاً بعد أن حَوَّلت السلطة الفلسطينية دورها كقيادة فلسطينية من النضال من أجل التحرير ، إلى العمل على تأمين الرواتب لموظفي السلطة ، وحَوَّلت أولويات القضية الفلسطينية بذلك إلى قضية حقوق مالية عوضاً عن كونها قضية حقوق وطنية .

    وتبقى عناوين الصمود والنضال ضد الإحتلال ورفض مفهوم "الإحتلال الهادئ" والحلول الإستسلامية والتنازلات الطوعية ، وضرورة إعادة بناء الموقف العربي والفلسطيني المناهض للصهيونية هي العناوين الحقيقية للمرحلة المقبلة .























                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2019, 08:03 AM

شوقي ابراهيم عثمان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخلاص الفلسطيني والعربي : الخيار الوحيد � (Re: لبيب قمحاوي)

    تحياتي

    تحية لنضال الشعب الفلسطيني... وأقصد بالشعب ..الشعب الشعب.. وليس القيادات!!

    يا أخي يجب أن تلغوا أولا الإنقسام في القيادة الفلسطينية...!!!

    وضع فتح والمنظمة الفلسطينية.. هو نتاج مطب أو فخ أوسلو....!! قاده "ياسر غرفات".. وأعني ياسر عرفات القدوة... لقد أخطأ الشعب الفلسطيني الذي منذ 1967 لم يفطن أن ياسر عرفات يهودي مغربي زرعته إسرائيل..!! وظيفته "تشتيت الكرة"..

    هذه أولا... أما الثانية...!!

    فظاهرة حماس.. أيضا صنعتها إسرائيل... حين قررت رفع يدها عن أموال الأوقاف الفلسطينية... فنمت حماس الإخوانية التي نراها اليوم..تحت مراقبة العين الإسرائيلية ..أصطادت إسرائيل صقور حماس.. وتركت "الرخويات" ..هنية، المرزوقي، مشعل الخ ليوم
    معلوم... ورأيناه في المسرحية الآمريكية الإخوانية بصعود مرسي، وطعن سورية في الظهر،

    لم صنعت إسرائيل ظاهرة ..حماس؟؟؟

    لكونها "إخوانية" ..فالأيديولوجية الإخوانية أو الإسلام السياسي عامة... يرى في نفسه "المسلمين" بينما الأغيار غير الإخوان هم "علمانيين"... فبهذه الحيلة الصغيرة قسمت إسرائيل "الهوية الوطنية الفلسطينية" إلى شطرين متضادين

    إسلامي/علماني تسمى متقابلة antithesis تشطر أي مجتمع إلى نصفين متحاربين.. وهكذا أنقسم الشعب الفلسطيني نفسه إلى نصفين متضادين متقابلين فهذا يؤيد فتح ومحمود عباس وآخر يؤيد هنية وحماس...

    تذكر قبل أن يقسموا جنوب السودان... استخدموا المتقابلة شمال/جنوب بشكل مكثف... وتمت قسمة السودان بموافقة عمر البشير شخصيا... بطلب من باراك أوباما...!! ووفي الحمار بوعده..

    خالد مشعل.. صنعته المخابرات الإسرائيلية والأردنية..

    تذكر يا أخي حين كنتم تناضلون بالحجارة!! لا تنسى هذه...!! إيران سورية وحزب الله، يفهمون اللعبة الإسرائيلية.. فإسرائيل حين صنعت ظاهرة حماس كل ما طمحت فيه.. صنع "فزاعة" سياسية لقسمة الهوية الوطنية الفلسطينية
    ولكن أيران وسوريا وحزب الله..ركبوا لهذه الفزاعة "أسنان"... وكلما خلعت إسرائيل ضرسا يركبون (ايران حماس حزب الله) لحماس أضراس.. نعني بالأضراس .. التسليح وتقنية الصواريخ... صرتم تصنعونها في غزة,,,!!

    من عام 1998 تعطي إيران حماس 23 مليون دولار شهريا، وحتى 2011/ ولكن حين خانت قيادة حماس خط المقاومة وهرولوا خلف اردوغان ومحمد مرسي.. وجد الحمساويون أنفسهم يلعبون البنج بونج في الدوحة (مشعل ..لقى كرسي مع الشيخة موزة!! هههه) ومطلوب منهم رمي السلاح... الخ البركة في جناح القسام العسكري.. الذي رفض رمي أو تسليم سلاحه لهنية ومشعل.. ودخلت قيادة القسام في خصومات .. ضد بعضهم البعض.. تذكر حين ضرب محمود الزهار...الذي كان يرفض خطوات الجناح السياسي!! إلى أن فهم الحمساويون الخدعة القطرية التركية، وتراجعوا، وقطعا ليس بدون شروط إيرانية وسورية وحزب الله... أهمها التخلص من خالد مشعل وطاقمه العميل....!!! وكان..

    مع تحياتي.. وارجو أن تكون استفدت من هذه المداخلة.. ولكن هنالك بقية ربما أحكيها في حلقة قادمة إن شاء الله

    شوقي

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2019, 05:02 PM

شوقي ابراهيم عثمان تع


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخلاص الفلسطيني والعربي : الخيار الوحيد � (Re: لبيب قمحاوي)

    ما تمخض عن المتقابلة إسلامي / علماني .. تولَّد عنه ما تسميه "الإحتلال الهادي" و "الإحتلال الملتهب"... وهي ثنائية أيضا.. هههه ثنائية متقابلة...

    وتمخض عن إسلامي/علماني شطر الجغرافيا في خطين متوازيين .. الضفة لا تلتقي غزة... والإسرائيلي عمق القسمة الجغرافية...بالخواجز والحوائط..الخ..

    ما الحل؟

    الحل بسيط ... إلغاء أوسلو.. .. هذا من جانب فتح والمنظمة... ومن جانب حماس عليها أن ـتخلع النظارة الملونة التي تضعها على عيونها: أي شطب عقلية إسلامي/علماني

    أكيد أصحاب أوسلو لن يوافقوا على إلغاء أوسلو... لماذا؟ لأنهم في البوكس أي الصندوق.. ستتم تصفيتهم أو إغتيالهم فورا.. وهو الفخ الذي وضعكم فيه اليهودي ياسر عرفات... وضعتم كل النضال الفلسطيني في القفص!!
    ولقد ساهمت الدول الخليجية في المؤامرة حين قطعت الأموال تدريجيا عن المنظمة طوال الثمانينيات وبداية التسعينيات.. كذلك ساهمت تسيبي ليفني في "المعركة" مع الإعتذار لصائب عريقات وآخرون ...ههههههههه

    كيف نحل هذه العقدة؟ كيف يتوحد الفلسطيونيون قيادة وشعب...

    A. الحل في يد حماس.. الكرة في ملعب حماس!! 1) شطب حماس للمتقابلة إسلامي / علماني، 2) رفع يد حماس عن غزة، 3) قطع حماس الصلة بالمكتب الدولي للأخوان المسلمين، خاصة تركيا وقطر والقرضاوي، 4) دمج حماس لنشاطها ونفسها قياديا وشعبيا في التيار الفلسطيني العام، 5) عمل انتخابات عامة برلمانية وتشكيل حكومة وطنية، 6) أن تتصرف حماس كمنظومة نضالية وترك التفكير في كونها حكومة، 6) مصادرة أموال 800 مليونير حمساوي أثروا عبر الأنفاق، 7) الإنخراط داخل المنظمة كفصيل من الفصائل ..أتركوا الغرور والصراع حول المناصب وأضواء الإعلام، أنزعوا تلك الريشة من غرور القوة التي صنعتها لكم إيران وسورية وحزب الله (مغنية رحمه الله!! تذكروا أن حرس مشعل هو من أوقع بمغنية!! تذكروا أنكم قاتلتم مع الدواعش في سورية وعلمتوهم تقنية الأنفاق!!) تواضعوا، وكفروا عن أخطائكم.. القاتلة.

    B. الخطوة 4 أعلاه.. عبر العمل الديمقراطي والشعبوي الهاديء كفيل بكنس آثار أوسلو.. وشخصياتها، الهدف: وحدة القيادة الفلسطينية...وإلغاء الإنقسام ..إلغاء إسلامي/علماني!! اجلسوا في المنظمة ولو مع "العملاء" .. أمثال محمد دحلان!! كل شيء سيتغير، لا تستعجلوا النتائج!! تعلموا من السوريين. السوريون (حافظ الأسد) صابروا على الجولان.. وكما قال الرجل الذي لم يوقع (شاهد 12 حلقة من حلقات الرجل الذي لم يوقع، في قناة المياددين) قال حافظ الأسد: لو لم نستطع تحريرها الآن، الجيل القادم سيحررها.!! مشكلتكم,, منهجية. فليس هو الخيار ما بين إما أن تتحرر فلسطين فورا، أو لا شيء. أجعلوا الهدف الكبير تحرير كل فلسطين كهدف استراتيجي طويل النفس، ولكن ينقصكم شيء هام لحد الفشل، إن لم تستطع الآن تحريرها، افعلوا كل شيء (اي كل سلوك) يعزز هذا الهدف الكبير، أي الإكثار من معززات السلوك enhancement behaviors والخطوات التالية ربما تدخل في معززات السلوك:

    a. توحيد الشعب الفلسطيني - ربط من هم بالداخل بالخارج... سياسيا وثقافيا واقتصاديا

    b. في عام 1998 بالتقريب استطعت دخول الخط الساخن لقناة الحوار.. وكان الضيف نبيل شعث، وسألته ..كيف يمكن الإنتصار لقضيتكم وأنتم تستعملون عملة "الشيكل"..؟؟ وكان السؤال بالتقريب بعد 6 سنوات من اتفاقية أوسلو..!! الرجل غمغم .. نسيت شو قاال.. عموما، عمل عملة محلية.. مهم جدا جدا جدا جدا.. يضرب المحتل في مقتل.. فهو يمسكم من ديلكم!! كما يقول مثل اهل دارفور "الفار بيمسكوهو من ذيله!!"، حتى ولو تعملو fiat money i.e. token إفهم لا دولة بدون عملة وبنك مركزي!! لا توهموا أنفسكم أن لديكم دولة. وممكن أيضا عمل نظام مقايضة barter system في مجموعات نسبيا كبيرة، بعمل (حاسوب مركزي وشبكة من الأعضاء يعملون في كافة المجالات) مثلا .. تقيموا evaluate عمل زيارة الطبيب كم نقطة، والسباك كم نقطة، ومبيض الحائط كم نقطة، والمحامي كم نقطة مقابل وحدة زمنية: الساعة. زرت أنا الطبيب X تنخصم من نقاطي قل 5 نقاط لصالح الطبيب، الطبيب أحتاج لسباك، أو كيلو لحم، يفقد من نقاطه لصالح هؤلاء ودواليك..!! بهذا الإقتراح أو السيستم تلغون نسبة العطالة من العمل، تسيرون حياتكم دون المرور عبر عملات، وتتجاوزون عملة الشيكل الخ...

    مع تحياتي إلى حلقة أخرى

    شوقي

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de