الشيخ بلة آداموس الغائب!! (2) بقلم يوسف جابر جودة

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-03-2019, 10:48 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-03-2019, 05:03 PM

يوسف جابر جودة
<aيوسف جابر جودة
تاريخ التسجيل: 09-02-2019
مجموع المشاركات: 8

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الشيخ بلة آداموس الغائب!! (2) بقلم يوسف جابر جودة

    05:03 PM March, 11 2019

    سودانيز اون لاين
    يوسف جابر جودة-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    البديل الرئاسي!!

    من المؤكد أن هناك أشخاصا في هذه الدنيا خصهم المولى جل وعلا بالتمتع بقوى خارقة، لا يستطيع العاديون من أمثالنا إدراكها أو تفسيرها، لكن هناك علماء درسوا هذه القوى، ولايزالون و قد صنفوها ووضعوا لها التسميات العلمية ،إحداها ( الإدراك الفائق للحواس) مثل مقدرة التخاطر، أي القدرة على التخاطب اللا قولي مع الآخرين( Telepathy)، وهناك من لديه قدرة (التحريك النفسي للأشياء – ال Psychociesis أي تحريك الأشياء دون لمسها، كما يفعل جهاز الريموت كنترول Remote Control) بالصورة التلفزيونية مثل (آصف بن واصف ..او آصف ابن برخيا، في رواية أخرى) الذي نقل عرش بلقيس ملكة سبأ إلى سيدنا سليمان قبل أن يرتد إليه طرفه!!، بالإضافة للقدرة على رفع الأجسام في الهواء ، والعلاج الروحي والتواجد في مكانين ،والتجسد!!.. كما يقولون. وهناك من لديه المقدرة على اختراق العقول وقراءة أفكار الآخرينEsper ، وغيره وغيره، دون أن يكون هناك أدنى علاقة لكل ذلك بالسحر!. وأهلنا الصوفية يعرفون "أهل الخطوة "..الذين يقال أنهم يطوون المسافات، وغير ذلك كثير. ولا أخال الشيخ بلة الغائب إلا أحد السائرين في طريق الذين وهبهم الله تعالى المقدرة على رؤية / أو الشعور القوي بأحداث قادمة، عبر الرؤيا المنامية ( مثل الأحداث التي كان يخبر بها الرئيس نميري قبل وقوعها، كما قال ) ، لكن يبدو أن الشيخ الغائب لديه مقدرة أخرى مكتسبة قطعا، هي تسخير بعض الجن! ( بدليل حديثه عن سيارته المحروسة التي تسير بلا وقود! ). وهنا قد يتبادر إلى الذهن سؤال عن كيفية تمكن الإنسان من تسخير الجن، وهذا لا يهمنا الآن ، لكن السؤال الأفضل، الذي ينبغي أن نفكر فيه هو: لماذا؟..ما الهدف من ذلك؟ أ لمصلحة ذاتية أم عامة؟..أم للاثنتين معا؟! ( حالة سيدنا سليمان عليه السلام ليست متاحة لكل الخلق، فهي معجزة نبوية خاصة).
    حين تتأمل حديث الشيخ بلة الغائب عن سيارته، أنها لا تستخدم أي نوع من الوقود !، تخلق الصورة تداعيات عديدة في ذهنك تجعلك تتساءل: ما دام الشيخ بلة يملك مثل هذه السيارة الأسطورية الفريدة من نوعها في العالم، فلماذا لا يوظف الهبة التي جعلت سيارته بهذه الصفة، لفائدة العالم؟.. لماذا لا يدعو إليه، أو يذهب هو إلى اليابانيين والكورييين وبقية الدول المصنعة للسيارات والقطارات والسفن، والطائرات والصواريخ والمصانع وكل ذوات المحركات المعتمدة على الوقود الأحفوري، ويهمس في آذانهم بسر التكنولوجيا المتقدمة لسيارته الفريدة ، كي يملأوا العالم بوسائل نقل، ومصانع ذات محركات لا تعمل بأي نوع من الوقود، وبالتالي لا تساهم في زيادة تلويث البيئة، وزيادة تدمير طبقة الأوزون!!.. أن ثورة (اللا وقود ) التي ستحدث في العالم ستعيد ترتيب موازين القوى، فتخيل مصير الدول التي لا يعتمد اقتصادها إلا على البترول!!..." أمانة ما وقعت دول"!!.
    دعكم من العالم، لماذا لا يسخر الشيخ بلة الغائب مقدراته الأسطورية الخارقة هذه لصالح وطنه السودان أولا: ويبدأ بأن ( يجعل ) كل سيارة في السودان مثل سيارته تسير بلا " تنكي"، ولا " لديتر " ولا شحم للبلالي، ولا زيت مكنة أو زيت فرامل،" " وطبعا بدون أبانص، وما عارف بدركسون ولا بدون دركسون"!!.. مضيفا الركشات والتكتك والمواتر والمصانع، وبالتالي يمزق السودان فاتورة البترول نهائيا، فيوفر مال البترول للخزانة العامة، ولن نحتاج بعد ذلك لطلمبات يحرقها مندسون متحمسون بهدف تشويه صورة التظاهرات السلمية!!، .. ويا حبذا لو خلصنا من أنبوبة الغاز أيضا، بأن جعل مواقد الغاز تعمل " ساااي".. دون غاز!!. ثم يرفع لافتة القضاء النهائي على السرقة، اختلاسا أو تجنيبا .. سطوا كان أو نهبا مسلحا أو " مصلحا " .. أو نشلا وما شابه ذلك، وذلك بتكوين شركة" هدف " من أتباعه غير المرئيين لحراسة المنازل والمنشآت العامة والخاصة، وخزائن البنوك والمؤسسات والشركات، وجيوب الرجال، ومطابق النساء!!..مع تخصيص شرطة غير مرئية أخرى للمنع الاستباقي للجريمة، لتتفرغ الشرطة العادية لممارسة هواياتها المحببة مثل " مداعبة " المتظاهرين باستخدام الخراطيش السوداء، والهراوات وتعطير الجو لهم بالبمبان !!.ولأن المظاهرات نتيجة طبيعية للفساد الحكومي الذي هو جريمة ، إذن فلن تكون هناك مظاهرات ، ولن تحتاج الدولة إلا إلى نفر محدود من الشرطة الرمزية ، ما دام ستختفي كلمة لص من قاموس المجتمع السوداني بتعذر السرقة، وستختفي بقية الجرائم، وبالتالي يصبح السودان الدولة الوحيدة في العالم التي تخلو تماما من الجريمة !. يمكن للشيخ الغائب أيضا أن يدعم جهاز الأمن والمخابرات بعناصر غير مرئية ( Invisible Agents) من طراز الأخ " جيمس بوند "!.. ذات خبرات عالية في العمل الاستخباري، للمهام الخارجية ، كما هو معلوم بالضرورة، كي يلقنوا الموساد والسي. آي. أيه. بالذات، دروسا فن العمل الاستخباري المحترف!!.
    على كل حال هناك الكثير جدا من المقترحات المفيدة، التي إذا بدأ الشيخ الغائب بتنفيذها فإنه سيسحب البساط تماما من تحت أرجل الحكومة!، وسيكتسب شعبية جارفة، لدرجة أن يطالب الجميع بجعله رئيسا للدولة بلا منافس ، دون الحاجة لانتخابات يطرح عبرها برنامجه الرئاسي !!.بل ربما تطالب به الدول الصناعية السبع، رئيسا لها، بدءا بأمريكا!!.. إلا أننا بلاشك سنرفض تسليف رئيسنا لأي دولة!!.. نعم.. رئيسنا ولا داعي لانتخابات !. لكن إن كان لا بد من انتخابات "وكده"، فلا بأس.. لأنها فرصة لإثبات أن لا أحد يستطيع منافسة مرشحنا الرئاسي، الذي سأكون مدير حملته الانتخابية، ليذهب هو إلى القصر رئيسا، وأذهب أنا إلى القصر أيضا، ناطقا رسميا للرئيس، بدرجة رئيس بالإنابة "وكده"!!..!. ولأنني لا أخشى من المرشحين عديمي البرامج اقتباس أفكارنا وتوظيفها لصالحهم، رغم أن ذلك لن يفيدهم، فإني " أتكرم " بطرح البرنامج المتفرد وغير المسبوق لمرشحنا الرئاسي، الشيخ بلة الغائب، لكن ربما في حلقة قادمة بإذن الله " ما هسع ". !! لكن ما دمتم مصرين على تنويركم ببعض أفكارنا، فأقول لكم: الرئيس الغائب سيدير الحكومة من بيته الجالوصي الكائن بسوبا اللعوتة، وتقليلا للانفاق الحكومي، ستتكون حكومتنا من الرئيس ونائبه( اللي هو أنا ) ووزيرا واحدا، بعد أن ندمج كل الوزارات الحالية، بعد تحويلها إلى أقسام عادية، يرأس كلا منها مدير قسم، في وزارة واحدة نسميها: ( الوزارة الشاملة) !!..كما أننا سنقوم بتطويل الظل الإداري، بجعل السودان كله ولاية واحدة فقط، مكونة من أربع " حاكورات"!!..وأكتفي بهذا القدر!.. هذا هو كل ما يمكنني التصريح به لصحفكم، وأجهزة إعلامكم العالمية الآن، لكن عليكم أن تعلموا أن وجود شخصية بمقدرات الشيخ الغائب بيننا، هو مكسب كبير للجنس البشري عموما، يمكنه إذا أراد أن يكون أكثر فاعلية، وسوبرمان حقيقي، بدلا من انزوائه، و ( السرج الضيق) الذي يركبه حاليا، وذلك بالتخلي القولي أو الفعلي عن مناصرة البشير، والالتفات إلى الشعب السوداني الذي يعاني ويلات نظام البشير. فندعوه إلى قيادة المظاهرات القادمة( بعد أن يقوم بتأمينها بجنود الكتيبة الخفية طبعا!! ) والسير بها إلى القصر الجمهوري لتسليم مذكرة للسيد الرئيس، ولا بأس بكلمة متحمسة موجهة باسم الشعب السوداني إلى النظام الحاكم، يختمها بقول الشابي مع تعديل طفيف، مشيرا إلى الجماهير العريضة بأسلوب مسرحي، هاتفا :( إذا الشعب يوما أراد الحياة.. فلا بد أن يستجيب البشير) !!.." مؤكد البشير حيسمع كلامو.. وطوالي يقوم يسقط"!!.
    ¤ ملحوظة مهمة:
    التواريخ التي يحددها بلة الغائب للأحداث، لا يجب قراءتها عبر التقويم الزمني لكوكب الأرض!.

    " شيخنا الغائب.. الرسالة وصلت "؟!!






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de