هويتنا ووحدتنا لا تهاود يا مجموعة ال 52 بقلم سعيد محمد عدنان

كتاب سودانيزأونلاين الموقعين على إعلان الحرية والتغيير
إحتفال السودانيين بالساحل الشرقي لولاية ميريلاند لدعم الثورة السودانية
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-02-2019, 09:19 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-02-2019, 04:59 PM

سعيد محمد عدنان
<aسعيد محمد عدنان
تاريخ التسجيل: 28-02-2014
مجموع المشاركات: 83

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هويتنا ووحدتنا لا تهاود يا مجموعة ال 52 بقلم سعيد محمد عدنان

    04:59 PM February, 11 2019

    سودانيز اون لاين
    سعيد محمد عدنان-UK
    مكتبتى
    رابط مختصر






    رجاء التأسّي بمقالي: (هي لاستعادة هويتنا ووحدتنا عاجل عاجل عاجل)

    – لندن – بريطانيا

    لقد خاطبنا مراراً وتكراراً، أن الوساطة والحوار مع النظام، أن استقطاب القيادات من الأحزاب والحركات التحريرية، استقطاب الجيش، كل هذي في هذه المرحلة بالذات، في شرع ثورتنا مرفوضة، لا لشيء إلا لأن الطلب الأول لبداية ثورة عزيزٌ نفيس، مستعصي ومعدوم: الهوية والوحدة. كل هؤلاء الدعامات الوطنية تدنست أياديهم، عمداً أو غًلباً، بما صبّ ويصبّ في الجريمة الكبرى التي تبناها هذا النظام، للعب بها في التفرقة (فرّق تسد الاستعمارية)، وفي التمزيق (باستخدام الفوقية الدينية القنعة بالرسالة السماوية)، والتي حرِص على إتيانها بكل ما أوتي من علمٍ ومن دهاء. استعادة هاذان المعلمان المؤسسان لأمتنا، يتم بعملية جراحية دقيقة، المشارط والمعدات والأيادي التي تقوم بها يتوجّب أن تكون مطهّرة لا تلويث بها، ولا مغامرة بغيرها.
    ولكننا ونحن في علتنا هذي وقبيل تأمين جمعنا بعيداً عن طريق الشعبوية، المتغذي بداء الفوقية والعنصرية القبلية وما ترسّب في بعضنا من ثقافة الهوس الديني، انصبت علينا محاولاتٌ للقفز فوق الخطوط الحمراء التي استنبطناها حينئذٍ والتي توجّب علينا ألا نشغل أنفسنا بغير مراقبتها خيفة أن تتعثّر رؤيتها تحت الدخان وخداع المرايا إلى الوقوع في براثن الشعبوية الآسنة.
    بدأنا بقيادة وتنسيق من خلال تجمّعٍ مهني شهادته المقبولة لدينا أنه مغاير للتجمع المهني المزيف الذي صنعته الطغمة من حقيبة تخصصات الحركة الإسلامية الممتدة منذ نعومة أظافرها، وتحرك نفرٌ من الحادبين على سلامة الثورة من التجمع فكتبنا وكتب الكثيرون ما يدعو للطمأنينة بأن التجمع في مهمته ليس في وضعٍ يبيع أو يشتري فيه، ففي يده القيادة فقط، والثقة تظل هي المحرّك الوحيد لآلياته، وليس هناك مكاسب تحذّر من المغامرة بها.
    وحاول حزب الأمة باستعراض الجهد المثقف الذي بذله السيد الصادق المهدي لتطوير طائفية الحزب لتقبل الديمقراطية كبداية لتفهّمها، وهي في صميم المعلمين الأساسيين لهذه الثورة، فرفضنا، كما وامتياز الحزب بالتعددية تحت إمامته، ولكننا رفضنا معية الحزب كحزب في هذه المرحلة، وعلى الثوار من حزب الأمة فور قيام المرحلة الانتقالية العمل على جمع حزبهم ومراجعة الأداء وتنسيق برنامجه لينبني على هذان المعلمان.
    نفس الحظر مارسناه على كل الأحزاب، وعلى كل الحركات التحررية، وعلى الجيش الذي نؤمن بأن مهمته المقدسة هي حماية هذين المعلمين: الوحدة والتعددية، في حمايةٍ تامة للأمة في تطبيقها لهما كجيش، وللفرد التصرف الفردي فيما يمليه عليه ضميره أمام ربه الذي عاهد.
    وأما ما عدا ذلك فيبقى رجال الطغمة، الذي يُلوّث يديه والذي يتوب، ممن هو في النور وممن هو في الظلام، كل هؤلاء لهم شأن في أمر محاسبتهم والتحسّب من تعاملهم. وهذا أصعب الأمور لأن هنا تنبري المبارزة غير المتكافئة وغير العادلة، بحذاقة ودهاء المناكفين، بالتلاعب بالقانون، بشراء الضمائر، بالتهديد، بالتخفي، بالخيانة، وبكل أساليب التحايل الجبان، وهنا، وفي غياب ضغوط الأصدقاء، أو معاونة الأقوياء، أو اللجوء للقتال وحرب العصابات، أو الانحراف بالأمانة، فإن العنصر الوحيد الذي يؤمّن هذه الثورة في سلميتها واحترامها العالمي هو تأمين هذين المعلمين في نقاءٍ غير مطعونٍ فيه.
    والآن طلّ علينا تجمّعٌ اسمه "قائمة ال 52" من أشخاصٍ، لا طعن في شخصيتهم، ومنهم من أعطى ولم يبخل للمسيرة السياسية في هذا الوطن، وباحترام كل العطاء الوطني من كل قادة أمتنا وأحزابها ونشطائها، إلا أن ذلك النفق المظلم الذي جرّتنا فيه الانقاذ الأولى والثانية، والذي سبب دماراً ليس للوطن فحسب، بل للتجربة السياسية والسيادية للأمة، قد حتّم علينا أن تراجع حساباتنا ونقيّم جدوى أهليتنا جميعاً في حمل تلك الأمانة بألا تتكرر مآلات الخزي والخذلان اللذين نحملهما "صليباً" على ظهورنا.
    ليس في أجندة الثورة الآن أيّ ترشيحات بعينها، وإن تمت فلتتم عبر قيادتها التي سارت بها موفّقةً برضائنا لشهرين، ولم يتأتى في خياراتنا أن نترجّى البشير بأي أسلوب لسماع شكوانا وكأننا كنا نجهل كيف نقف أمام بابه؟ وليس من أدبيات هذه الثورة "جر خط مباشر" للبشير لاستقطاب نور عطفه ولوعده بعطفنا.
    وهل لي أن أسأل ما هو المنتظر، مثلاً، في تجاوب النظام مع مطالبنا؟ هل سيقول نعم هناك تجاوزات وفساد، ولتصحيح ذلك يجب أن أحل المؤتمر الوطني وادخاله في المحاسبة في السكوت عن ذلك الفجور؟ أم هل نعشم فيه ليقول مثلاً يجب أن اعتقل كل الوزراء (الشيخ محمد إبن سلمان طوّق الكثيرين من سادة السعودية وتحفّظ على أموالهم ولم يتم تلقيب عمله ذاك بثورة ولا أوقفت نشاط المعارضة في حقه)، وهل سيقبل محاسبته، على الأقل فيما اعترف به من سفك دماء؟
    هؤلاء لهم كل الحق في تشكيل تجمع للاصطفاف في صف الثورة، ولكن ليس هناك ما يسمح بأن يخطو تجمّعهم إلى قيادة أو الحديث إنابةً عن الشارع الذي ارتضى قيادته الحالية، ومطالبه الواضحة، والتي أهم ما فيها أنها غير ممكن الاستجابة لها بواسطة هذا النظام... ببساطة. وباحترامي لكل من تسجل فيها، وبدون الدخول في البحث في أفرادها، والذي رفضناه لمثل هذه المرحلة التي تتطلب "وحدة الشارع"، والتي لا تحدث إلا عندما يكون الألم قد وصل لكل من في الشارع، ولا يتم ذلك إلا إذا كان منبع الألم من القالب الذي خبز كل افراد هذا الشارع فيه: ألا وهو الهوية، ثم الوحدة المبنية على الهوية.
    العالم كله وقف احتراماً لهذه الوحدة المتوّجة بالثقة المتمثلة في السلمية والثبات والعطاء بالدم الغالي والوعي الباعث للإجلال والإعجاب، ونصاعة الثقة التي يمنحها وبالتالي القناعة بمساندتها وحمايتها. فلا شيء يدفعنا باختزال ذلك المكسب الكبير.
    والآن نرجع لخطورة ذاك الاختزال لهذه الميزة التي بدأناها نواةً للثورة ولأهمية تمييزها. يجب أن يكون في حس الجميع أن الفوقية العنصرية، أوضحها القبلية، والفوقية الدينية، والشوفينية الرجالية، والتشبث بالشريفية والطائفية، لم تأتِ بهما الإنقاذ، لا الأولى ولا الثانية، ولم يجيء بها الاستعمار، رغم أنه استخدمها في ماكينته الدفاعية "فرّق تسُد"، إنما تخمّرت في عجينة نشأتنا في الصراع العنصري والسعر الإرسالي والدعوي، ودعمت من خلاله نرجسيتها وشوفينيتها، ولقد بذل وعينا الديني ووحدتنا القومية تحرّكاً صاحٍ لاجتثاثها والترفّع عن معايبها ولكن ليس بالقدر الكافي، ولم يُعط مهلةً كافية لتأتي أُكُلاً، بل انصبّت الثقافة الاجتماعية والفنية والإقليمية على منبعها تنهل منه وتتقوّى به. وانفصال الجنوب لم تصنع مقصّه حكومة الإنقاذ، ولا الرئيس بوش، إنما طرّق معدنه في سنداله فوقيّتنا وقبليّتنا التي أبينا الصحو من سكرها لنرى عيبها وسرطانها على وحدتنا.
    ففي محاربة الإنقاذ لا تذوب قضية الداء الذي يجدُّ ليستشري فينا، ولا تحري الأمراض التي لا زلنا نرزح تحتها مثل الهوس العقائدي والشعوبية الفقهية، ويعوزنا العزم الثابت للخروج من هذه الأعاصير التي ليس للإسلام فيها من شأن. وليس لمن يرى غير ذلك ما يمنعه الاحتفاظ به لنفسه، وإن رغب ليحاور في الأمر فليس هناك ما يمنع، ولكن في المرحلة التي يبدأ فيها بناء الديمقراطية والدولة.
























                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de