دولة الكائنات المؤرنبة ( 2 ) ملامح البديل الكارثي! بقلم يوسف جابر جودة

كتاب سودانيزأونلاين الموقعين على إعلان الحرية والتغيير
إحتفال السودانيين بالساحل الشرقي لولاية ميريلاند لدعم الثورة السودانية
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-02-2019, 10:06 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-02-2019, 00:01 AM

يوسف جابر جودة
<aيوسف جابر جودة
تاريخ التسجيل: 09-02-2019
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دولة الكائنات المؤرنبة ( 2 ) ملامح البديل الكارثي! بقلم يوسف جابر جودة

    00:01 AM February, 10 2019

    سودانيز اون لاين
    يوسف جابر جودة-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    في الحلقة الماضية تساءلنا: لماذا تسوق الحكومة دائما فكرة البديل الكارثي ، والطوفان الذي سيأتي بعدها ، وتجتهد في إقناع الشعب السوداني ، بأن هناك سيناريو مرعب، معد له بدقة ، سينطلق في العاصمة، بمجرد أن تترجل هي عن سدة الحكم؟!!.. وفي هذه الحلقة سأمهد للإجابة على هذا السؤال.


    (2) ملامح البديل الكارثي!!
    السائر في الشارع السوداني بين الناس ، يعرف جيدا أن الصورة المرسومة في أذهان معظمهم عن البديل الذي سيخلف حكومة الإنقاذ هذه، هو أنه ، وفي أسوأ الأحوال ، سيأتي في شكل غول مسربل برداء الطمع ، مشرعا أنيابه ومخالبه لينقض ، ليس على لحم الشعب المسكين " ده لو أصلا فضل فيهو لحم!! " ..، وإنما على " بطيخة " الموارد المالية للدولة ، لينشب فيها أسنانه المنشارية ، و يلتهم " أبو شكلها "!، فمتى يشبع مثل هذا الكائن " المسولع " كي يلتفت إلى الشعب بعبارة على شاكلة:( أها.. قلتو دايرين شنو ؟!!) ..إذن فالأفضل بقاء الحكومة الحالية باعتبارها " أحسن السيئين ":( ديل شبعو خلاص ، وبعد كده يمكن يعاينو لينا )!!.. هكذا يردد البعض بمسكنة منقطعة النظير!، وبالتالي فالأفضل في رأيهم هو بقاء " الجن البتعرفو"!!. أما أن يأتي البديل في صورة ( تي ريكس) ..ديناصورا متعطشا للدماء ، يحمل في خريطته الجينية الملتهبة ملامح " نيرون " ، فيحرق روما.. عفوا.. العاصمة ، في سادية شيطانية ، ويستبيح أعراض قوم هو جزء لا يتجزأ منهم وهم منه ، فهذا ما لم اسمعه يوما في الشارع من أشد الناس تشاؤما وسوداوية رؤية ورأي وسوء ظن!!. فهل هذا مجرد غفلة كبيرة يعيش فيها الشعب السوداني دون أن يدرك حقيقة البديل؟!.. وبالتالي صمتها وصبرها على الحكومة مرتكز على قناعتها بعدم جدوى العودة لمربع المعاناة الاقتصادية الأول في حالة استبدال أحمد الشبعان بحاج أحمد الجوعان الهفتان ، لا خوفا من " قراف " الحكومة الذي أدمنت سماع صوته العالي المرعب ، دون أن تحس بأي درجة من درجات الوجل؟!. إذن لماذا لا تكتفي الحكومة باستثمار نوعية التخوف الموجود للبديل هذه ، بدلا من النوعية الأفظع التي تبشر هي بها إذا ودعت السلطة وغادرت مرددة مقولة باقان أموم عند مغادرته الخرطوم بعد انفصال الجنوب:" باي باي خرطوم " ؟!.
    قبل أن نجيب على هذا السؤال دعونا نتساءل أولا عن الكيفية التي ستكون بها نهاية هذه الحكومة ( لا أطال الله عمرها أكثر ) : هل بانتفاضة شعبية مسنودة بتأييد حزبي، يسانده الجيش، أم بانقلاب عسكري يقوم به الجيش نفسه؟..طبعا بعد استبعاد وهم الأحزاب المؤرنبة، ب " تفكيك " النظام الإنقاذي الحاكم!.
    * معروف عن الشعب السوداني ، أنه لا يعرف أسلوب الاعتصامات العامة ، ولم يتعود في حياته السياسية ، على أسلوب التجمهر في ميدان عام ، والتخييم فيه اعتصاما ، بانتظار أن تتساقط عليه أمطار القنابل المسيلة للدموع ، والمسيلة للدماء ، ورصاص القناصة! ، وما حدث من تجمهر اعتصامي بميدان الرابطة بشمبات – بحري في مظاهرات سبتمبر 2013م ، كان استثناء، أو لنقل أنه أمر جديد عليه. فالشعب السوداني إذا خرج ، فإنه يتجه إلى الشارع مباشرة ، رافعا شعار " يا غرق ، يا جيت حازما "!!..مظاهرات عارمة مستمرة حتى النهاية!. وفي حالتنا الراهنة إذا حدث ذلك ، فإن قيادات الأحزاب ستكون في حالة مراقبة وترقب مشوب بالحذر!.. فإن رأت أن كفة الجماهير الثائرة هي الراجحة ، وبصورة مؤكدة لا تدع مجالا للشك ، فإنها عندئذ ستتواجد وسط هذه الجماهير في اللحظات الأخيرة لتختطف راية النصر، وتظهر إعلاميا بمظهر المخطط العبقري ، الذي كان يحرك خيوط هذه التظاهرات في الخفاء ، و" تتسدر " للمسألة فتستلم " الدركسون " ، وتضع رجلها على "الأبانص " !!.. وتقطف الثمرة إعلاميا، وعينها في ما يلي ذلك!!، أما إن كان المرجح هو سيطرة الحكومة على الأوضاع ، فالأحزاب ستقوم بتكتيكات إعلامية هدفها تذكير الحكومة بأنها – الحكومة – تعرف جيدا أنها - الأحزاب - مجرد كائنات مؤرنبة لا تستطيع مغادرة زريبة الحرية التي تقبع فيها بإرادتها توافقا مع إرادة الحكومة!!.
    ** في انتفاضة أبريل 85م عندما خرج الشعب إلى الشارع ، تصدت لهم قوات مكافحة الشغب كما هو مفترض ، لكن تسللت بين المتظاهرين عناصر جهاز أمن الدولة لتنفيذ دورهم المعلوم في التمهيد الفاعل للقضاء على المظاهرات باغتيال الرؤوس التي تقودها . لكن القوات المسلحة التي كانت تراقب الموقف عن كثب ، سارعت بالتدخل منحازة للشعب ، مما حدا باللواء عمر محمد الطيب نائب الرئيس ، مدير جهاز أمن الدولة أن يسحب عناصره من الشارع ، فوجدت جماهير الانتفاضة الطريق سالكة للإطاحة بنظام مايو. فإلى أي مدى سيتكرر هذا السيناريو إذا خرج الشعب اليوم للإطاحة بالحكومة الحالية؟
    * * * في مظاهرات ( سبتمبر 2013م ) .. سقط ما يقارب المئتين من الشهداء ، وكان من البديهي أن تشير أصابع الاتهام إلى الشرطة التي تصدت - مع جهات أخرى - للمتظاهرين ، لكن المدهش جدا أن الشرطة نفت أن تكون قد قتلت متظاهرا !!.. إذن من الذي فعل ؟!!. جهات حكومية ذكرت في إفادات رسمية أن " جهات معادية "، خططت بدقة للأحداث، وتحديد الأهداف، قامت بتنفيذ اغتيالات، لخلق فتنة بين الناس، وإثارة البلبلة، والاضطرابات، في البلاد " مش العاصمة بس يعني"!!. وتحدث البعض عن قناصة كانوا يتنقلون على أسطح المباني. وكل إشارات أجهزة الإعلام الحكومية، اعتبرت المتظاهرين مجرد متفلتين ومخربين. أي أنهم "يستاهلو"!!،.. ورغم ذلك فإن من قتل منهم، لم تقتله عبر شرطتها الحكومة، كما ذكرت!!. إذن من الواضح عبر الإفادات الرسمية، أن جهات معادية مسلحة ( مجهولة الهوية ) كانت تتنقل على أسطح المباني ، هي التي قامت بتلك الاغتيالات (!!) إذن مادامت هي جهات مجهولة الهوية " الحكومة ما عارفاها "، كيف تصفها بالمعادية؟!!..خاصة وأنها تكون قد قدمت للحكومة خدمة جليلة، بمساعدتها في القضاء على المظاهرات؟!!.. أم بمنطق الحكومة الأجوف، أن الجهات المعادية، كانت تقتل المتظاهرين، لكي تزيد هياجهم ضد الحكومة؟!!.. إذن كيف تعرف أن هدفها هو زيادة إثارة المتظاهرين ضد الحكومة،وليس مساعدة الحكومة ضد المتظاهرين؟!!!.. المنطق يقول إن بعض أصابع الحكومة هو الذي نفذ تلك الجرائم النكراء، لكن الحكومة لغبائها ما تزال تعتبر الشعب السوداني غبيا ، !!. فلو افترضنا أنك قائد جهة متمردة معادية " موت " للحكومة ، وأنك انتهزت فرصة تلك المظاهرات ، وأردت أن تؤجج نيران الغضب الشعبي على الحكومة، ولديك قناصة على سطوح المباني، فإنك لن تأمرهم بإطلاق النار على المتظاهرين ، وإنما تقوم بتجريد الشرطة من نقاط القوة والتفوق على المتظاهرين ، وذلك بتوجيه رصاصات قناصتك من سطوح المباني إلى سيارات الشرطة التي تقوم بمناوراتها في محيط المتظاهرين ، لتعطيلها وتحييدها، وهذا سيربك الشرطة ويضعها – ولو إلى حد ما - في خانة الفريسة ، بدلا من خانة الصياد ، وعندما يلاحظ المتظاهرون ذلك سيزدادون قوة وحماسا واندفاعا يدفع المتفرجين والمترددين للانضمام إليهم ، وهكذا ستنطلق كرة الجليد ، وتكبر كلما تحركت المظاهرات شبرا. ولأن الشرطة بلا وسائل حركة، ستصبح في موقع المدافع، لا المهاجم ، لن تتمكن من صد الجموع الهائجة ، حتى وإن لجأت لاستخدام الرصاص الحي، للدفاع عن النفس!. وبهذا تكون أيها القائد المتمرد الهمام قد حققت ما تريد ضد الحكومة ، ونلت الامتنان الشعبي ، وبالتالي ضمنت للجهة التي تمثلها موضع قدم مستقبلا، عند توزيع كيكة الحكومة الجديدة القادمة!!. إذن ما زال مطلوبا من السيد وزير الداخلية توضيح الحقائق المتعلقة بسقوط شهداء مظاهرات سبتمبر ، ولا داعي للإصرار على موقف الشرطة الهش ، اشتراكا أو تسترا ، بمنطق أكثر هشاشة!. فالشرطة تدري، وتدري أنها تدري، لكنها ياحسرتي،تتستر!.
    بالطبع لم نجب بعد على التساؤل الذي طرحناه عن سبب إصرار الحكومة على تخويف الأحزاب والشعب السوداني من بديل دموي عند سقوطها ، لكن مهدنا لذلك حتى يتمكن القارئ من هضم الإجابة التي سيقرأها في المقال التالي، بعنوان :( دولة الكائنات المؤرنبة 3 - سيناريو الأيام الأخيرة )!!. لكن قبل ذلك أود العودة لما ذكره اسحاق أحمد فضل الله، عن سيناريو تم إعداده في الخارج، بهدف خلق حالة صدام في الداخل وفتنة لأشعال الصراع بين كل الأطراف، ذاكرا وصول 3000 جندي من الخارج إلى الخرطوم بصورة خفية، لاشعال هذا الصراع، وأسحاق يسعى بذلك لتأكيد ما تردده الحكومة عن ذلك السيناريو المخيف، فهل ما ذكره صحيح؟..[ طبعا لا أعني الإحصائية والتواريخ وأسماء الدول والقادة المدبرين لما ذكر أنه سيجري، فهي معلومات سرية جدا ( Classified ( ، لا يمكنك أن تحصل عليها إلا من صلاح قوش نفسه!!، ولا تسألني كيف، بل أسأل إسحاق!!..]، وأنما أعني ما سيجري، أعني الأحداث، وليس الترتيبات لحدوثها( رغم الأهمية القصوى لهذه الترتيبات في توجيه الأذهان إلى وجهة محددة)!! . وهنا أجدني أتفق مع إسحاق في شأن ما سيجري من أحداث، لا قدر الله، لكني أختلف معه تماما في أمر جوهري مهم جدا!!.. وانتبهوا جيدا لما سأقول.!!.
    jpeg






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de