واحلاتي دا ما الأصم: دعوا الرصانة ترفرف فوق سماء الوطن بقلم عبد الله علي إبراهيم

كتاب سودانيزأونلاين الموقعين على إعلان الحرية والتغيير
إحتفال السودانيين بالساحل الشرقي لولاية ميريلاند لدعم الثورة السودانية
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-02-2019, 09:15 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-02-2019, 02:59 AM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 649

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


واحلاتي دا ما الأصم: دعوا الرصانة ترفرف فوق سماء الوطن بقلم عبد الله علي إبراهيم

    02:59 AM February, 09 2019

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر






    كانت الوالدة الحاجة جمال تمر عند جامع حلة كوكو (النمر) حين سمعت من يؤذن للمغرب. وما طرق الصوت أذنها حتى عرفت أن فيه شبهاً لصوت حفيدها طارق "حتالة" اختي قمر القسوم رحمها الله. فوقفت عجباً يديها معقودة خلفها، مصنقعة لأعلى، قائلة مسبوقة "أي أي أي واحلاتي دي مي طارق!". وتَكهنتُ أنه، متى فزت في انتخابات الرئاسة في 2010 ضد البشير وخطبت خطبة النصر، ستعقد الحاجة أيديها وراء ظهرها، وتصنقع وتقول:" أي أي أي حلاتي دي ما عبد الله!"
    نبهني الأستاذ عبد العزير حسن الصاوي بمقال لافت إلى كتابات للدكتور محمد ناجي الأصم العضو القيادي بتجمع المهنيين، حبيس جهاز الأمن القومي منذ الرابع من يناير الجاري. وتتواتر الأخبار بأنه يخضع لتعذيب أشفق الناس على حياته. وراجعت النت ووجدت كتابات للأصم عن التغيير تامة النضج. وطمأنتني على فكرة جازفت بها لمن كانوا أشفقوا أن هذه ثورة ربما لم تنجب قياداتها بعد بما يوحي باستيراد قادة لها من خارجها. وكنت أقول إن مثل الحراك الاستثنائي الذي يؤجج بلادنا إما أنتج قادته أما أنه بسبيل إنتاجهم. ولم يصدق قولي عندي إلا حين استمعت لمعمر موسى وقرأت للأصم. ورأيت رصانة تأسرني في الشباب وحس بالقيادة شفيف ورحب.
    استرعي انتباهي في كتابات الأصم عقيدته في وجوب أن تكون للتغيير نظرية تسبقه. فقال:
    "التخبط الذي يضرب نواحي العمل الهادف إلى تغيير الواقع في السودان أسبابه ومبرراته كثيرة. ولكن يبدو أن أهم هذه الأسباب هو الغياب التام للتنظير الواضح المتفق عليه في إطار تصورات المستقبل، النابعة من التحليل الآني للمشكلة. وهو ما يتأزم يوما بعد يوم مع تعاقب الأجيال التلقينية إن صح التعبير، والتي نتواجد نحن في صفوفها، فالأسئلة يجب أن تستمر:
    لماذا نريد التغيير ؟ وكيف نريده؟ وماهي النتائج التي نرجوها منه ؟ أسئلة إن لم يتم التوافق على خطوط عريضة كإجابات لها يكون الحديث حينها عن التغيير محض استهلاك سياسي رخيص). "في التفكير ومسألة التغيير" (موقع النيلين 22 يونيو 2016)

    ووجدت عقيدته في التغيير جذرية، لا يضيق واسعاً يحصي ألوان قوس قزح المدعوة لحمله إلى غاياته:
    (إن أي مشروع للتغيير يجب أن يعمل بصورة جادة على أن يخلق حالة عامة من الرفض لدى الجماهير: أن تصل الغالبية العظمى إلى إحساس عميق بالرفض، رفض مبني على دلالات منطقية وعقلانية وليست فقط عاطفية أو هتافية. وهو الذي يستطيع أن يحفز وقبل كل شيء هذه الجماهير للتعبير عنه بمختلف الوسائل والآليات. ولأن الجماهير متنوعة وتتمتع بخلفيات ثقافية واجتماعية متعددة، فإن المشروع الموجه إليها يجب كذلك أن يكون متعددا ومتنوعا. يجب على المشروع الذي يهدف إلى الترويج للرفض أن يكون شاملا لكل مجالات وأوجه الرفض التي تعني الجماهير انطلاقا من أولئك الذين يرفضون الواقع لأن به حرب تقتلهم وأبنائهم كل يوم ، وصولا للعاطلين عن العمل من الشباب والذين يرفضونه لأنه يحرمهم من العمل المحترم والعيش الكريم، وحتى القضايا اليومية من غلاء وصعوبات المعيشة).
    "تأملات في جدلية التغيير" (سوانيزأونلاين 15 أغسطس 2018).

    لو كانت الحاجة جمال حية بيننا كانت طربت للأصم. فعجبها كان الرجل الصميم والحاذق والمرأة. وكان معيارها في السؤدد أن "يتب" الإنسان متى ما دعاه داعي الشرف والنبل والريادة. وكانت، متى رأت الأصم أسيراً بيد جهاز الأمن، حقبت أيديها من وراء ظهرها، وصنقعت تتملى صورة الأصم الأسير، وقالت: "أي أي أي واحلاتي دا ما الأصم".

    محمد ناجي الأصم






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2019, 01:47 PM

العوض زين


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: واحلاتي دا ما الأصم: دعوا الرصانة ترفرف فو (Re: عبدالله علي إبراهيم)

    في زمن غير هذه اللحظات كنت ستصفه باليسار الجزافي الهاتفي ولكن سبق لك أن أطنبت على قلم الأرزقي مصطفى البطل حين توسلت لمحرري الراكوبة أن يسمحوا له بالنشر عندهم لأن قلمه حاذق وسنين - قاتل الله ال......
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de