دولة الكائنات المؤرنبة!! (1 ) برنامج تسويق الخوف! بقلم يوسف جابر جودة

كتاب سودانيزأونلاين الموقعين على إعلان الحرية والتغيير
إحتفال السودانيين بالساحل الشرقي لولاية ميريلاند لدعم الثورة السودانية
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-02-2019, 09:25 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-02-2019, 06:42 PM

يوسف جابر جودة
<aيوسف جابر جودة
تاريخ التسجيل: 09-02-2019
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دولة الكائنات المؤرنبة!! (1 ) برنامج تسويق الخوف! بقلم يوسف جابر جودة

    06:42 PM February, 09 2019

    سودانيز اون لاين
    يوسف جابر جودة-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ¤¤ تنويه:
    ◾ كتبت هذا المقال بأجزائه الثلاثة في منتصف ديسمبر 2018 قبل أيام قليلة من تفجر الثورة الشعبية الحالية القاصدة.
    ◾ بعد أكثر من أربعين يوما على تفجر الحراك الشعبي / النسخة الشبابية، ما يزال رأيي في الأحزاب قائما، حتى إشعار آخر!!.

    مؤكد أن أحزاب المعارضة الموجودة علنا بالداخل، وهي تطلق آنذاك برنامج المئة يوم لإسقاط الحكومة ،كانت قد سألت نفسها سؤالا بسيطا وبديهيا جدا هو: ماذا سيكون موقف الشعب من مصداقيتها، إذا مرت المئة يوم، دون أن تسقط الحكومة؟!. إن الأحزاب صاحبة البرنامج إياه، والموجود منها بالداخل تحديدا، ندرك جيدا أنها لم تكن تسعى أصلا وفعلا لإسقاط الحكومة، فنحن نعرف حجمها جيدا، وقبلنا، هي تدرك جيدا أن ذلك الجلباب أكبر من مقاس جسدها المعنوي ، مهما تظاهر بالضخامة، " كالهر حاكى انتفاخا صولة الأسد"!!..كما قال الشاعر، فهو سيظل مجرد هر، حتى وإن صنع لنفسه كرشا من اللدائن، وأردافا من السيليكون!!. لذلك كان من البديهي لدى هذه الأحزاب، أن تفتح لنفسها أبوابا خلفية للانسحاب التكتيكي عن فكرة إسقاط الحكومة، وذلك بعبارات على شاكلة، أن المرحلة الأولى من البرنامج كانت، وأن المرحلة الثانية ستكون..!. كما صرح أحد قادتها لإحدى الصحف!!.
    مياه مئات عديدة من الأيام، قد مرت تحت جسر الزمن، أوضحت بجلاء أن أحزابنا المسكينة تدرك جيدا، أنها مجرد كائنات مؤرنبة، أكلت من الجزرة السحرية للنظام الحاكم ، تتحرك في هامش حرية محدد في زريبة هوامل، تعلق الحكومة على بابها لافتة: " زريبة الحرية "..( هي الحرية بتنزرب ؟!!).. وقد بات الشعب السوداني يدرك جيدا، أن أحزابا بالمواصفات الأرنبية ، لا تصنع ثورة. فالكائنات المؤرنبة، لا تعرف سوى فصول السنة السودانية الثلاثة: الصيف والخريف والشتاء، أما الربيع ، فدونه خرط القتاد.. ( هو القتاد بنخرط!؟!!).. وهي تدرك ذلك جيدا، لكنها لا تستطيع أن تخذل مطامعها، وتخذل الحكومة فتعتزل المعارضة وتنخرط بدلا من أن تخرط!!.. فتتحرك - من منطلق فقه الضرورة المرحلية - في هامش الحرية المتفق عليها بينها وبين السلطة الحاكمة، وتعارض ببعض القول دون الفعل ، فتنتقد الحكومة بعد استخراج تصريح مكتوب فيه: " يسمح لها بانتقاد الحكومة "!!. ذلك لان الحكومة تعلم أن المعارضة القولية التي يمارسها زعماء الأحزاب إياها، مجرد " بندق في بحر "..لن يصطاد ولا ( صيراية واحدة)!!، وبالتالي لن يضير الحكومة في شيء، بل و ربما يسعدها أن تسمع الطرائف التي على شاكلة : مئة يوم لإسقاط الحكومة!! . فمثل هذا البرنامج المزعوم، في رأي الحكومة، فاعل جدا في رفع منسوب الأمل الوهمي بالخلاص في الشارع السوداني ، مجرد أمل أجوف يحقن النفوس بجرعة قوية من الحماس والانفعال تنشغل به، متيحة للحكومة فرصة ذهبية، لتمرير بعض " المكاوي" الجديدة و القديمة!، مثل رفع الدعم عن شيء ما، مثل المحروقات – الدقيق – الأوكسجين – ضوء الشمس – نور القمر.. وهلمجرا!!. ورغم أن الأحزاب تدرك تماما أنها تمارس معارضة بلا مفعول، إلا أنها لا تستطيع التوقف عن الاستمرار في ممارسة تمارين اللياقة اللسانية نضاليا!!.. ربما خوفا من تيبس عضلاتها الحزبية وضمورها ، وطبعا " لسان الفتى نصف ونصف فؤاده.." كما قال الناطق الرسمي.. عفوا.. الشاعر ، أو أن " تكلموا تعرفوا " كما قالوا قديما ، أو ربما تبرئ نفسها من العيب من منظور ذلك الشاعر الذي قال:" كفى بالمرء عيبا أن تراه.. له وجه وليس له لسان "!!.. أو " أنا أتكلم إذن أنا موجود "..اقتباسا للفكرة " الديكارتية " المعروفة!.
    وكل أحزابنا بوجوهها القزحية – على رأي صلاح عبد الصبور في مسرحيته "الحلاج " – سواء!. فهي تتشابه في كل شيء.فاليمينية منها لا تمييز بينها سوى الاسم ، والذي أحيانا ينمو عليه بعض الريش فيصير جناحا!!.. واليسارية منها لها نفس المرتكزات والمنطلقات والوسائل والأهداف. وفي الأهداف تلتقي مع اليمينية في كل شيء تقريبا ، حتى أن أحد الأحزاب اليسارية، في انتخابات الديمقراطية الثالثة الماضية ، قرأنا في دعايته الانتخابية أن من أهدافه تطبيق الشريعة الإسلامية!!..( ارتكازا على القنابير العندنا وكده!! ) ، فالأحزاب اليمينية واليسارية الحالية عندنا، ليست سوى " فردتين" من حذاء السياسة السودانية المهترئ، آن استبدالهما!!.
    إن أحزاب المعارضة بعد مرحلة " المعارضة الفندقية " كما كانت تسميها الحكومة بهدف تجريدها من الكرامة الوطنية وعزة النفس طبعا ( إن كان لديها منهما بقية) !!..، انتقل بعضها إلى الداخل ..إلى الزريبة إياها، ليمارس دوره التمثيلي في المشاكسة بالعض الاستعراضي على أرجل بنطلون الحكومة !!، كوسيلة "فاعلة " - كما ينبغي أن نرى - للتقويض من الداخل!!.. وفي الحقيقة ما يراه الشعب السوداني هو أن الهدف الأول لهذه الأحزاب، هو الحصول على ما أمكن من سندوتشات ال" هوت دوقز Hot dogs -" البشيرية، من مطبخ المحاصصات الحكومية، المطبوخة خصيصا، لقادتها المؤرنبين الكبار !!. فالشعب السوداني يدرك جيدا أن ذلك العض، هو عض بلا أسنان، لأن الأسنان الحزبية قد تساقطت بالتقادم، حين وهن منها العظم، واشتعل الرأس شيبا، وهرمت الأفكار والإرادة. ثم إنها – أو قل بعضها ، وبغض النظر عن حجمها السياسي - أكلت في لحظة طمع ، من " الجزرة السحرية " للنظام الحاكم، فتحولت إلى كائنات مؤرنبة، تضمها الحكومة في زريبة حرية، تتسع وتضيق، حسب رغبة الحكومة!. فعندما تضيق تسمع " العياط والكواريك " ، وعند أقل بادرة اتساع، تسمع عجبا على شاكلة: مئة يوم لإسقاط الحكومة!!. وعندما تقارب على الانتهاء دون أن يحدث حلم الأخ زلوط ، تكون الأبواب الخلفية قد انفتحت لامتصاص انهزام الفكرة ، انسحابا تكتيكيا مع التهويش اللازم بإطلاق بالونة تهديد جديدة لا تخيف أي " شافع حكومي"!!..ولا تقنع أي شعب في العالم، دعك من الشعب السوداني " الفضل"، الذي بات يسخر من ألاعيب كبار السياسيين المضحكة، خاصة أولئك الذين جربهم من قبل في أزمنة ماضية، ولم ينس أن " الخرمجة" السياسية التي مارسوها وهم على كراسي السلطة، هي التي ألقت بالوطن، في هاوية النظام الحالي المظلمة..( ودا المالينا زعل)!!.
    يا ترى ماذا فعلت الحكومة لتضع الأحزاب إياها في قائمة " المؤلفة قلوبهم " بهذا الشكل، وشلت بالتالي يدها عن القيام بأي فعل حقيقي لإسقاط النظام الحاكم؟!!..
    أن الإجابة التي نعرفها كلنا ليست تلك " الجزرة السحرية " + السندوتشات التي ذكرناها فحسب، فهي مجرد حوافز للانبطاحية. إذن ما هو ذلك " المثير الشرطي " الفاعل الذي خلق هذه " الاستجابة " الإنبطاحية في الأحزاب؟!!. الإجابة الصحيحة هي أن هناك سببين لذلك. السبب الأول هو أن الأحزاب قد اكتفت من الغنيمة بالإياب. فهي لن تجد القبول الشعبي اللازم لتعرض نفسها كبديل قيادي مقنع، للنظام الحاكم المكروه، لأنها هي نفسها مكروهة بقدره. والسبب الثاني هو أن الحكومة أجادت تسويق بضاعة التخوف في عقول أحزاب المعارضة الداخلية ، بل وفي أوساط العديد من فئات الشعب السوداني، المهتمة بالسياسة : التخوف من البديل!! ، وفي دواخلهم أيقظت مثلا سودانيا جدا، يروج له سدنة النظام باستمرار يقول : " جنا تعرفو... "، وإن النظام الحاكم هو بالطبع " الجن " الذي نعرفه!. وتتفنن الحكومة في وصف البديل الذي سيخلفها بأنه سيفطر بالأحزاب، قبل أن تغسل أيديها لتتغدى بالسلطة، باعتباره " الجن " الذي لا نعرفه، شيطان رجيم ، لا يستحم إلا في " دش" مملوء بدم الضحايا العاصمية، و"يقرقش" عظامها!!.. فالبلد يعج بالمتربصين! .وتهتف الحكومة بأسلوبها المسرحي الموحي: أيها السادة الأحزاب... أيها الشعب السوداني: " لا تحلموا بعالم سعيد.. فبعد كل قيصر يموت قيصر جديد.. وبعد كل ثائر يموت ..أحزان بلا جدوى.. ودمعة سدى "!!..أمل دنقل ؟!!..لا.. بل الحكومة!!.. : ( أيها السادة.. أن اجتياح عاصمتكم الحضارية، وبالتالي اجتياحكم، هو نشيد ( المارسليز ) الذي تنام على مقاطعه جيوش المتربصين وتصحو!!... جيوش البديل الكارثي الذي تريدونه :أسود.. مرافعين.. ثعابين.. بعاعيت.. غيلان.. تنانين..!!..أيها السادة: إن البديل الذي سيقفز على أعناقكم بعدنا، لا قبل لكم به!. فهو قطيع ديناصورات من طراز ال" تي ريكس "، برعاية جهات خارجية، سيتصارع عند ملتقى النيلين، غداة سقوط حكومتنا الرشيدة، وأنتم أيها السادة، النجيلة التي ستتصارع عليها من أجل كيكة السلطة، ولن يتم اقتسامها إلا بتمزيق أوصال هذا الوطن، بعد تمزيقكم أنتم أولا.. فماذا أنتم فاعلون؟!!!.. أهذا هو البديل الذي تريدون؟!.. أتريدون هنا صومالا آخر؟!!.. ألا تعرفون ما يحدث في دول الربيع العربي ؟!!..إنكم تحت حكمنا الآن آمنون في أنفسكم وأجسامكم.. آمنون في عرباتكم وفللكم وعماراتكم وجواليصكم!!.. آمنون في شركاتكم البيضاء والسوداء والرمادية، تلبسون ..تأكلون وتشربون.. تنامون وتصحون.. تفسدون.. تختلسون.. تطلعون وتنزلون.. تهربون وترجعون.. تخرجون وتدخلون.. تسكرون.. وتزنون!!.." وماااافي زول سألكم!! ".. فهل تستكثرون علينا "شوية" رفع دعم عن محروقات ، وحفنة اجراءات لن تمسكم إلا في نقودكم ؟!!.. " يعني شنو الرغيفة بتلاته جنيه " !!.."ياخي الجاتك في مالك سامحتك "!!..أذا أردتم البديل الذي ذكرناه لكم، فإننا نرحب بتحقيق رغبتكم المتحمسة في الانتحار البشع، فنتخلى عن السلطة للديناصورات آكلة اللحوم الآدمية القادمة، والتي نراها بعيون أجهزتنا الأمنية، وهي تسن أنيابها الرهيبة، استعدادا لالتهام الوجبة الشهية التي تناديهم بنفسها، " وحتاكلو ناركم "!!. إذا كنتم تريدون ذلك، فإننا سنتخلى عن السلطة اليوم قبل الغد، وطائراتنا جااااهزة للمغادرة الفورية، لأن نفوسنا المرهفة، لن تتحمل رؤية أعراضكم المستباحة، وأشلاءكم الممزقة، وجماجمكم المتطايرة، ودماءكم التي ستغير لون النيل نفسه، عند هجوم الديناصورات الجائعة تلك، عليكم!!.." دي عشرة تلاتين سنة ياخ" !!..إهئ. إهئ إهئ!!.. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!. وبمنديلها الحكومي الكبير، الذي في شكل خريطة السودان الجديدة، بعد فصل الجنوب، تجفف دموعا وهمية، وهي تتمخط بعنف، ثم تردد بصوت مفجوع خفيض وخبيث، مع هزات استنكارية للرأس، ونظرات استكشافية "تحت تحت كده، مضيفة بلوعة مفتعلة ":.. لا.. لا.. لا.. لا.. إننا لا نريد لكم ذلك.. " أحسن ليكم نحن الكعبيييين ديل "!!!.
    وكما أرادت الحكومة بالضبط، هبطت سحابة عظيمة جدا من دخان التخوف، تغلغلت في المفاصل فأصابها بالخلخلة، وانسربت في العقل الواعي والباطن لكل مخلوق حزبي مؤرنب في دولة الكائنات المؤرنبة، لتغلف في عقله كل فكرة حية للمقاومة، بطبقة سميكة من النتروجين السائل!!. فالأحزاب تعلم يقينا أنه بدون مساندة الجيش لها في البدايات الحرجة، لن تتمكن من الحفاظ على السلطة، إذا سلمها لها الرئيس مكرها. ولكن كيف يساندها الجيش، وقادته الكبار هم أكبر المؤرنبين، وقادته الصغار تحت الرقابة اللصيقة ؟!!، أما أن يسلمها لهم ب " أخوي وأخوك "، فقرائن الأحوال تقول: إن ذلك لن يحدث إلا (إذا ما القارظ العنزي آبا) كما يقول المثل العربي القديم!!. ولكن إن حدث، فستشرب الأحزاب الماء صفوا!!.
    إذن تسويق التخوف من بديل كارثي، أو بالأحرى جهة/ جهات سادية، يسيل لعاب الحقد من أشداقها، ستختطف ثمرة الثورة إن حدثت، و" تصومل" البلد، وستشرب الأحزاب عندئذ كدرا وطينا، وستتحمل - تاريخيا - وزر ما سيحدث، هو " القراف" الذي تدق عليه الحكومة، كلما اعترت "الجمل " الشعبي والحزبي رغبة في " الفنجطة "!!. فهل ما تقوله الحكومة صحيح؟!! لماذا تسوق الحكومة دائما فكرة البديل الكارثي، والطوفان الذي سيأتي بعدها ، وتجتهد في إقناع الشعب السوداني بأن هناك سيناريو مرعب، مجهز له بدقة، سينطلق في العاصمة، بمجرد أن تترجل هي عن سدة الحكم؟!!..
    سأجيب على هذا التساؤل بإذن الله، في المقال التالي، بعنوان :( ملامح البديل الكارثي)!.
    ¤ ملحوظة مهمة جدا:
    [ وأنا على وشك نشر المقال أعلاه، لاحظت اليوم 29 يناير، أن الأستاذ إسحاق أحمد فضل الله كتب متحدثا عن وصول 3000 من الجنود التابعين لجهات معادية، متخفون، ذابوا داخل الخرطوم!، كما تحدث عن أسلحة جلبتها بعض السفارات !! لماذا؟.. ] سنعود لهذا الموضوع في المقال الثالث بعنوان( سيناريو الأيام الأخيرة) بإذن الله.























                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de