سباق المبادرات والمبادرات المضادة بقلم عبدالله رزق ابوسيمازه

كتاب سودانيزأونلاين الموقعين على إعلان الحرية والتغيير
إحتفال السودانيين بالساحل الشرقي لولاية ميريلاند لدعم الثورة السودانية
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-02-2019, 09:26 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-02-2019, 02:54 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1667

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سباق المبادرات والمبادرات المضادة بقلم عبدالله رزق ابوسيمازه

    02:54 PM February, 08 2019

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    كشف د. عبدالوهاب الافندي ، في مقال له بصحيفة العربي الجديد ، في الثاني من الشهر الجاري ، انه ظل طوال اسبوع من الشهر الماضي، يناير ، مشاركاً " في حوار معمق مع مسؤولين في الاتحاد الافريقي والامم المتحدة ،بشأن مبادرة محتملة تنطلق من اديس ابابا ،وبدعم اقليمي ودولي ،من أجل تلافي الكارثة المحدقة بالبلاد."
    وذكر ذلك في سياق تناوله لمبادرة اساتذة جامعة الخرطوم ، التي عنيت، في تقديره، باقتراح برنامج وآليات الانتقال، وقصرت عن اقتراح كيفية تحقيق التوافق بشأنها. يجدر الانتباه الى ان الحراك الشعبي الجاري ، قد احدث قطيعة مع مبادرة افريقية، سابقة ، كانت ، وربما لا زالت ،تحظى بدعم دولي ، استهدفت اخراج السودان مما تم التواضع عليه بالازمة الوطنية الشاملة ،التي يعيشها ، وليس من كارثة محتملة ، عبر الحوار بين النظام من جهة ، وبين قوى معارضة ، تضم الصادق المهدي ، الذي يرأس ايضا تحالف نداء السودان المعارض، من الجهة الاخرى. وقد انتهي آخر لقاء للطرفين في اديس ابابا ، بالتزامن مع بدء الحراك الشعبي. ربما تكون المبادرة الجديدة محاولة للوصل مع المبادرة القديمة المتعثرة .وفي ذات الوقت ،راجت انباء عن لقاء ما عرف بمجموعة السلام والاصلاح الـ52 ، برئاسة رئيس الوزراء الاسبق ، د.الجزولي دفع الله مع السيد الصادق المهدي ، رئيس حزب الامة ، للتفاكر والتنسيق حول " الحراك الذي ينتظم البلاد هذه الايام "، وفق ما اوردته وسائل الانباء. وقد "توافقت رؤى الطرفين" ، "وتم التأكيد على سلمية الحراك والمطالب العادلة للمتظاهرين ، وكذلك " التأكيد على تكوين آلية تنسيقية تمثل كل الحراك المجتمعي ، والعمل المشترك لدعم الشعب السوداني في مظاهراته السلمية ، وتحقيق الغايات المنشودة ."وينطوى توافق الطرفين للدعوة لتكوين آلية تنسيقية على اضمار مطلب اعادة هيكلة قيادة الحراك الشعبي، من منطلق يفترض قصور قيادة التجمع المهني وشركائه ،أو يطعن في أهليته القيادية وتمثيله لكل الحراك المجتمعي . وهو مطلب ارتبط، دائماً، بالصادق المهدي ، حيث رفعه في مواجهة التجمع الوطني الديموقراطي ، عندما التحق به ، ثم طرحة بوجه تحالف قوى الاجماع الوطني ، عندما التحق حزبه بهذا التحالف. ويبدو ان الوضع الثوري الراهن وصيرورته ، تحفزالعديد من الافراد والجماعات والدول وغير ذلك من الكيانات ، التي يهمها امر السودان او ترتبط به بمصالح ، ان تفكر بذات الطريقة ، وتنخرط بشكل أو بآخر، في جهود متعددة الاطراف ومتنوعة ، لانتاج مبادرات تسعى من خلالها لاحتواء الحراك الشعبي الجاري ومعطياته ،وتوظيفه بما يؤمن مصالحها. وفي هذا الاطار ، ترددت، أيضاً، انباء عن لقاء ضم اسلاميين والدكتور على الحاج ، رئيس المؤتمر الشعبي ، في المانيا ، تمخض كذلك ، عن مبادرة تطالب بتنحي الرئيس. وكان الملياردير مو ابراهيم ، صاحب مؤسسة موابراهيم ، قد اقترح في وقت سابق تنحي الرئيس مقابل وقف ملاحقته من قبل المحكمة الجنائية الدولية. ودعت مجموعة الازمات الدولية ، بدورها ، المجتمع الدولي لبلورة وتبني مبادرة مماثلة .ويلاحظ ، في هذا الصدد، ان مصير الرئيس ومستقبله اصبح يشكل " الحلقة المركزية" للاهتمامات المختلفة للأطراف، والعمود الفقرى للمبادرات المعبرة عنها.فقد كانت ، ومازالت ، محور التحركات الديبلوماسية لبعض البلدان العربية والخليجية ذات الصلة بالملف السوداني . ومن الجهة الاخرى ، كان انقاذ النظام والحيلولة دون سقوطه بفعل الثورة ونحوها الراديكالي ، والذي ربما عناه الافندي، وهو يحذر من "كارثة " وشيكة ، ظل محل اهتمام متزايد من قبل الاسلاميين وحزب الحكومة ، حيث اررتفعت ، لاول مرة ، اصوات ، تتبنى بوضوح الدعوة لتنحي الرئيس ، بعد ان ظلت تعبر عن ذلك بطريقة مواربة ، برفض تعديل الدستور ، وبالتالي ، رفض التجديد للرئيس في انتخابات 2020. ومن الراجح ان الاسلاميين وغيرهم من انصار النظام لاينطلقون من تطلع للاصلاح الشامل ، بقدر انطلاقهم من مخاوف مبيته، لتلافي ما أسماه الافندي " الكارثة المحدقة بالبلاد ". واذ تتعدد المبادرات وتتنوع مصادرها ، فانها تتفق في امرين ، تلتقي عندهما، اولهما، قطع الطريق امام أي تغيير جذري ، يستهدف تصفية كامل النظام الانقاذي بركائزه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والايديولوجية والقانونية ...الخ ، وثانيهما ، المحافظة على النظام ، او اعادة انتاجه بشكل يحافظ على جوهره، وايجاد مخرج آمن للرئيس.ومن ثم فقد انخرطت القوى المعنية، منذ الان ، في معركة مصيرها من اجل السيطرة والتحكم بمسار الثورة بالاستيلاء على كابينة القيادة . وقد راهنت المبادرات المختلفة مجتمعة ، في الوصول الى هدفها ،على تأخر الثورة في الانقضاض على النظام واسقاطه عبر العصيان المدني والاضراب السياسي العام ،بما قد يرافق ذلك من لحظات تراجع او انحسار في المد الثوري او في حركة ونشاط الجماهير الثورية ، وعلى تردد القيادة او فقدانها مهارة المبادأة في توجيه الشارع المنتفض بالوجهة الصحيحة ، والمحافظة على ارتفاع مستوى نبضه وايقاعه، ويشمل ذلك ، بطبيعة الحال ،تعيين أي الشعارات التي ينبغي ان تنضبط عليها حركة الشارع ، في كل مرحلة ، ومتى يطرح شعار العصيان المدني والاضراب السياسي العام ، ومامدى ملاءمة شعار " كل السلطة لتجمع المهنيين وحلفائه"، كأجابة على سؤال البديل ، للمرحلة الراهنة ...الخ. لقد بادرت بعض القوى الثورية بالفعل ، في وضع شعار العصيان المدني والاضراب العام، موضع التنفيذ، لا على مستوى التبشير ، حسب، كما هو الحال بالنسبة للاطباء والمعلمين والصيادلة وغيرهم ، وهي مبادرة ،تقتضى من القوى الاخرى الدعم والمؤازرة ، بكافة اشكالها ، وفي مقدمتها الاضراب ، الامر الذي يطور الوضع وينقله الى عتبة العصيان المدني.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de