لا إقصاء.. و إن كانت أغلبيتهم حرامية وقتلة! بقلم عثمان محمد حسن

كتاب سودانيزأونلاين الموقعين على إعلان الحرية والتغيير
إحتفال السودانيين بالساحل الشرقي لولاية ميريلاند لدعم الثورة السودانية
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-02-2019, 05:02 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-02-2019, 10:35 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 271

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لا إقصاء.. و إن كانت أغلبيتهم حرامية وقتلة! بقلم عثمان محمد حسن

    10:35 PM February, 06 2019

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر







    * قرأت مقالا لمولانا/ سيف الدولة حمدنا الله.. أثلج المقال صدري كثيرا..
    * و أكثر ما أثلج صدري فيه اهتمام دهاقنة القانون في السودان أمثال أستاذنا علي محمود حسنين و ( القضاة السابقون) و آخرون بما يمكن أن نطلق عليه تهيئة السودان الانتقالي للقضاء النزيه.. و تنظيف النظام القضائي السوداني من ظلامية قوانين ( الانقاذ)، بعد أن تم تجييرها لمصلحة لصوص النظام و مجرميه..
    * و قرأت مقالا في مكان آخر عن اجتماع د. علي الحاج بعدد يقارب أربعين شخصاً من صفوة اسلاميي المهجر، و توافقهم على تقديم مبادرة للنظام مطالبة الرئيس البشير بضرورة التنحي ومنع الأوضاع في السودان من السقوط في المجهول..
    * دار بذهني ( شيوخ) حزب المؤتمر الشعبي المتأرجح بين بين.. و عدم استجابته لمطالب شباب الحزب بالانسحاب من الحكومة منذ تلمس الشباب عناد المؤتمر الوطني و تلكأه في تنفيذ مخرجات حوار القاعة..
    * و قارنت بين تلگؤ شيوخ الحزب و تمرد شبابه، بل و مشاركة الشباب بفعالية مع رصفائهم الشباب من جميع الانتماءات الحزبية و المستقلة.. دعما للمظاهرات التي عمت البلاد..
    * ثم تذكرت بعض الأصوات التي تطالب بإقصاء الكيزان، جميع الكيزان، من العملية السياسية في سودان ما بعد (الإنقاذ).. أي تجريدهم من حقوقهم الدستورية المرتقبة..
    * كيف نقصي من شاركوننا مخاض الثورة.. و استنشقوا البمبان مع المستنشقين و تم ضربهم مع المضروبين و اعتقلوا مع المعتقلين و تم تعذيبهم مع المعذبين في المعتقلات و تم اغتيال بعضهم بوحشية سادية ضمن المغتالين..
    * كانت الوحشية التي اغتيل بها الشهيد (الكوز) أحمد خير فاقت أي وحشية اغتيل بها ثائر في ثورة ديسمبر على الإطلاق.. ما جعلها تكون أيقونة لوحشية النظام حتى خارج السودان..
    *فبأي منطق (نظلم) من شاركونا الغضب ضد الظلم و طالبوا معنا بإحقاق الحق و تحقيق العدالة الاجتماعية.. و السلام في ظل ديمقراطية نظيفة لا تكدر صفوها شوائب الإقصاء دون مبررات قانونية؟
    *إن معتقلات و قنابل البمبان و رصاصات زبانية النظام لا تفرق بين المناضلين السلميين في شوارع السودان.. و لا تستثني الكيزان.. فكلنا نناضل ضد عدو واحد مشترك تحت شعار واحد: #تسقط_بس! و لن يفيد إقصاء الكيزان الثورة إن لم ينتقص من فعاليتها.. أما اتخاذ شعار ( الكوز ندوسو دوس) فهو دعوة للتشرذم و معاداة بعضنا البعض..
    * إذا كنا نتطلع إلى الديمقراطية و حقوق الانسان كمبدأ و الحرية كهدف.. فلا يعقل أن نقصي أي (سوداني) من العملية السياسية إلا وفق القانون المنظم لها..
    * ليه ياخي تدوسو خارج القانون.. حتى و إن لم تثبت إدانته في أي جريمة تخل بالشرف أو الأمانة أو الاثنين معا؟ ياخي خلي القضاء الإنتقالي (يشوف شغلو) بعد إنتصار الثورة و بلاش تركيب وزر (بعض) الكيزان على (جميع) الكيزان، حتى و إن كانت الغالبية الساحقة من كيزان النظام قتلة و حرامية..
    * أين هي الحرية و العدالة و السلام إذن؟
    * إن في الدعوة، من خارج القانون، لإقصاء الكيزان إنتحار أخلاقي و إنساني لا يشبه من يطالب بالحرية و العدالة و السلام.. و لن يكون هناك سلام إذا أقصينا الكيزان..

    * نعم، نحن مختلفون، و سوف نختلف في فهمنا لممارسة الديمقراطية.. و إيماننا نحن بها يطلب منا النظر إلى ما يحدث الآن في السودان بموضوعية تسمح لكل من يريد تسويق بضاعته السياسية في الساحات السودانية، بعد إنتصار الثورة، أن يسوقها، ما لم يقل القضاء غير ذلك..
    * ثقتي أن بضاعة الكيزان سوف تكون بضاعة كاسدة جراء النظرة الاجتماعية الموغلة في السلبية ضد الشريعة الإسلامية التي ظل النظام يفسدها طوال ثلاثين عاما إلا قليلاً..
    * إن من ينبغي أن يحكم بإقصاء كل من أفسد الحياة في السودان هو القانون الانتقالي.. و ليس غيره..






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

07-02-2019, 05:52 PM

wadalf7al


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا إقصاء.. و إن كانت أغلبيتهم حرامية وقتلة (Re: عثمان محمد حسن)

    السلام عليكم جميعاً الكتاب والمعلقين والمتداخلين في هذا المنبر الحر.. نتفق ونختلف هكذا يكون التفاعل. الثورة ماضية نحو اهدافها رضينا أم أبينا هذا هو الواقع. كلنا نعلم أن السودان ومنذ مجئ الانقاذ فقد كثير من الابرياء وبطرق بشعة موثقة ومحفوظة ولكن موت الاستاذ أحمد الخير بخشم القربة كان علامة فارقة وأنا اطلب من كل منا أن يقف عندها ويتأمل ويخرج بالنتيجة التي تعجبه . لا أدري أي مجتمع نحن إن مرت علينا حادثة كهذه مرور الكرام ؟؟ والله لا أدري ماذا يكون رأي علي بن أبي طالب أو المهاتما غاندي أو نلسون مانديلا أو حتي الترابي أو محمود محمد طه أو أي أخر من المفكرين الكبار الذين نعرفهم إن كانوا بينا وحدثت مثل تلك المصيبة؟؟؟ يا سادة أقول الوقت للعمل . انتهي وقت المهاترات .

    طب يا سادة يا كرام عندي اقتراح أود أن أشارككم إياه واحتاج افاداتكم واراءكم

    الواقع الواضح أن الثورة فرضت على الجميع اجنداتها وهذه نوع من الثورة لا تجهض أبداً ( هذا رأي الخاص جداً يمكنك أن لا توافق) .هؤلاء الثوار فرضوا أنفسهم في الشارع في البيوت وفي الاسافير. تبقي الاعلام وهو مختطف كلنا يعلم ذلك ولكنه ملك السودان وإن كان تمويله من المؤتمر الوطني. السؤال كيف يصل الاعلامين والمفكرين وكتاب الرأي والصحفين الذين يساندون الثورة إلي تلك المنابر. يجب أن يسمع البشير وباقي المجموعة التابعة له رأي هؤلاء الناس. أن أري يتقدم هؤلاء الناس ويطرقون الأبواب للحديث للصحف وقنوات التلفزيون بتاعة المؤتمر ويطلبوا أن ياخذوا فرصتهم ..(أكييييييد هذه الطلبات مرفوضة) .لكن يجب أن يلح الناس ويرسلوا طلباتهم يومياً ويقوموا بتوثيق ذلك . في النهاية سينجح الناس في إسترداد تلك المنابر و لا يصح إلى الصحيح ولا مناص من الرأي والرأي الأخر. بعد أن استمعت اليوم إلي جزء من لقاء البشير مع صحفي الانقاذ أيقنت أن هذا الرجل في حوجة ماسة إلي رأي أخر صادق ووطن رأي يكون مراة حقيقية للواقع.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2019, 09:20 AM

خالد احمد افندي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا إقصاء.. و إن كانت أغلبيتهم حرامية وقتلة (Re: عثمان محمد حسن)

    فعلا مع المتظاهرين اسلاميين وكيزان كمان مثل المؤتمر الشعبي والاصلاح الان والامة والاتحاديين كلهم اهل القبلة .. من ينادون باقصاء كل اسلاميي يعني الحرب وتشتيت الوطن لان 60% من اهل القبلة واسلامييين عديل .. حتي حركة العدل والمساوة زعيمها اسلامي .. المنطق من المتظاهرين يبعدو من الاساءة للكيزان لاني من بينهم كيزان .. ويعدون من الاقصاء لانو بعد عدم ترشح البشير مثلا كل انسان ح يرجع الي حزبو وتوجهوو وستكون المعركة انتخابات .. يتوحد الاسلاميين في حزب او يساندو بعض واليسار ومن معهم .. وتكون معركة سلمية انتخابية .. او معركة عديل عسكرية اهلية وضياع الوطن .. لن يرضي من له خلفية اسلامية با اي يساري والعكس..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2019, 08:36 AM

Saeed Mohammed Adnan
<aSaeed Mohammed Adnan
تاريخ التسجيل: 26-08-2014
مجموع المشاركات: 139

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا إقصاء.. و إن كانت أغلبيتهم حرامية وقتلة (Re: خالد احمد افندي)

    السلام عليك أخي الكريم عثمان
    حسبي أنك فتحت باباً يتعلق به من يُدعون إسلاميين ليبحثوا عن حقهم في عدم الاقصاء وعدم تجريمهم حتى تثبت إدانتهم بالقانون، وكفالة حقوق الإنسان، مقتطف من كلامك
    Quote: إذا كنا نتطلع إلى الديمقراطية و حقوق الانسان كمبدأ و الحرية كهدف.. فلا يعقل أن نقصي أي (سوداني) من العملية السياسية إلا وفق القانون المنظم لها..

    ولعلّك قرأت مقالاتي الأخيرة التي أركّز فيها عن عاملي الهوية والوحدة: إن دستورنا الذي نسعى لتأسيسه وتنقيحه ينبني على هذين الحاملين الأساسيين، ولكي نكون دولةً غير ساقطةٍ، علينا الالتزام بسقوفات حقوق الانسان ومبادئ الأمم المتحدة التي انبثقت من دماء وعرق ودموع العالم في صراعها ضد التسلط والاستعباد وإراقة الدماء وتحكيم القوة إلخ، وتأسست دستوراً فوق دساتير الأمم والتي هي الأخرى فوق قوانينها.
    الإسلاميون نشأوا كجماعة دعوية هدفها إرشاد المجتمع ومساعدته في التشرب بسماحة دين الاسلام، حتى عام 1965، عندما تقمصت سيد قطب نظريات أبو الأعلى المودودي بتسييس الدين، أي فرض الخيارات على الناس وحرمانهم من الخيار المبني على المعرفة والقناعة والحوار، وهو ما رفضه النظام العالمي ومبادئ الأمم المتحدة من الوصاية وتحريراً لمسار الديمقراطية وحقوق الإنسان.
    ولسنا أوصياءاً على أحد، ولكن من اختار أن يشذ من الجماعة والقانون (عدم تسييس الدين)، والأخلاق (العقيدة هي مركز الأخلاق، وحاكمية الله بواسطة البشر لم تنزل من الله تعالى وتعتبر في الدين تقوّلاً على الله).
    ولذا، مثلهم مثل الشعبويين، الذين يريدون الفصل العنصري باتهام الاقليات بعدم الانتماء، هم هكذا يمين متطرف ناكر لحقوق الانسان ولذا لا يحق منحهم حقوقاً... هي نفس أزمة حماس في فلسطين، ترجو سند العالم وهي تدوس على مبادئ الأمم المتحدة راغبةً في النصر بالقوة والحرابة كما كان أيام الاستعمار والعبودية والامبراطوريات
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2019, 08:53 AM

اهل السحت


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا إقصاء.. و إن كانت أغلبيتهم حرامية وقتلة (Re: Saeed Mohammed Adnan)

    اهل القبلة
    اهل القبلة دي حقتكم انتو
    جبتوها عشان تورطوا معاكم الناس النضاف في فسادكم
    دايرين تستحمو من العفنة مش كدة
    قبلتكم دنانيركم يا معفنين
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2019, 10:00 AM

عثمان أبو أسدالدين


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا إقصاء.. و إن كانت أغلبيتهم حرامية وقتلة (Re: Saeed Mohammed Adnan)


    أخي الكريم سعيد محمد عدنان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أتابع مقالاتك الرائعة.. و أوافقك في ما ذهبت إليه في آخر مقالاتك حيث تقول:
    "إن دستورنا الذي نسعى لتأسيسه وتنقيحه ينبني على هذين العاملين الأساسيين.." و هما الهوية و الوحدة الوطنية..
    و لك اجزل الشكر و التقدير
    أخوك/ عثمان
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2019, 10:09 AM

Saeed Mohammed Adnan
<aSaeed Mohammed Adnan
تاريخ التسجيل: 26-08-2014
مجموع المشاركات: 139

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا إقصاء.. و إن كانت أغلبيتهم حرامية وقتلة (Re: عثمان أبو أسدالدين)

    أخي الفاضل عثمان أسد الدين
    أشكر لك تعليقك الطيب وأسعد كثيراً لأن تكون العقول هي الحكم والحاكم في سعينا للعدالة واتباع الحق
    لك تقديري في توجيهك ولك الشكر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de