هذا قولي ..نعم ..بقلم عادل الحكيم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
التحية و الانحناء لشهداء الثورة السودانية ...شهداء ثورة ديسمبر ٢٠١٨
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-01-2019, 04:04 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-01-2019, 09:22 PM

د.عادل الحكيم
<aد.عادل الحكيم
تاريخ التسجيل: 30-06-2018
مجموع المشاركات: 7

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هذا قولي ..نعم ..بقلم عادل الحكيم

    09:22 PM January, 13 2019

    سودانيز اون لاين
    د.عادل الحكيم-Canada
    مكتبتى
    رابط مختصر



    فقد واجَهنا السِلم بالحَرب ، والقنص والسحل بصدورٍ عارية إلا من ايمانِها بعدالة قضيتها في طلب الحرية ، والعدالة ودولة الكرامة والمساواةِ والعدل .
    يُعَزُ فيها ويُكرَم أبناء وبنات السودان ..

    عرِفنا وتَعري نِظامَكُم المأفون الآسِن بِجداوِل دماء ابناء السودان ، وعرِف العالَمُ أجمع من هو الذي يستَنَّ ويدعو لإراقِةِ الدماء ..

    لإن تُنقضَّ الكعبةُ الشريفةُ حجراً حجراً ، لهو اهون عند اللهِ من ان يُراقَ دَمُ المُسلِم من قِبَل مليشياتَك الموازية المؤتَمِرة بأمرَك يا علي عثمان ..

    ما هذا الذُعر ..؟
    أي جُبن هذا ..؟
    ماهذا الخوف من رِجالٍ ونساء خرجوا عُزلَّ غير اصوات تقولُ لا ..؟!!!


    ما هذا التكالُب علي الحياةِ وحريرها ونعِيمِها الذي فرشناهُ لكم بأموالِنا ، لِتكافِئنا بالدمِ المسفوح وسحقِ الكِباد ..

    ما هذا الحِرص بالتشبُثِ بي سلطة دونها تَريقَ أنتَ وشِيعَكَ الموازية وتَسفُكَ دَم المِسلِم الأعزل فِدَاً لها ؟ ،
    و تدعو لِفِتنة تَعلَم انها لا تُصيبَّنَّ الذين ظلموا منا خاصة فحسب ، إنما دونها مهلكهٌ وخرابٌ ودمارٌ ورِكامَ حُطام ..

    قُل لنا بِرَبِك !! وأعذُر جَهلنا !!

    ما هذا الذي تعلمهُ أنتَ وشيعَك وقناصَتُكَ ، ولا نعلمهُ نحن الرعية يكن مدعاةً يدعوك لِسفكِ دم اعزَّ ما نملِك دم - ابناءنا- ثمناً له ؟

    اهي خِشية المحاكمة والمساءلة العادِلة لما إرتَكبتم من جرم في حقِ هذا الشعب ؟
    اهي المحكمة الدولية ولاهاي ؟
    ام الخوفُ من استردادِ ما سرقتُم منا من اموال ؟

    نعم .
    انتَ تعلم ، ونحنُ نعلَم كذلك .
    بأنه ليس من بينها الحِفاظُ علي شريعة الله في الأرض ، ودولة المدينة ، وتنزيل قيم السماءِ وربطها بالأرض والمشروع الحضاري ، !!!
    او الحِفاظُ علي السودان ووحدة اراضيه من التشردم !!!
    فقد سلمناكَ عند مجيئكَ وطناً كامِلاً ...

    اذن لِم نُقتَلَ وتُسفَكَ دماؤنا ، ونساقُ للموتِ بالترصُد والخِسة والغدر ؟

    اذا نظرتَ الي وجهِكَ المسودُ صباحاً في مرآتَك وأمعَنتَ النظر الي عينيك لَتَيقنتَّ بأنَّ ما تدعو إليهِ أبعَدُ من ان يكون للهِ ورسوله ، بل مقَصِدُ الحقِ وإبتِغاءُ العدلِ مثقالَ ذرةَ خردلٍ . ، وبسط نصيبٍ فيما تدعو إليه ..

    إذ ما يذالُ المرءُ في فُسحةٍ من دينهِ مالَم يُصِب دماً حرام .. !!

    يا علي عثمان لا تسفِكَ الدَمَ الحرام ..
    لأنها إن دامت ليذيد بن معاوية والسفاح لما وصلَتكَ ،
    انابنا نحن ابناءُ وبنات السودان الضُرَّ مِنك وشِيعَكَ ، إذ لم نمنن لك من عطاءٍ إلا كُلُ خيرٍ ، إذن ما خَطبُنا ووزرنا إن ..
    علمناك ..
    واستوزرناك ..
    وقدمناك ..

    هذا إحسانُ من يَملِك حقاً لِمَن لا يستَحِق ...

    خُنتَ الأمانة والإمارة بعَسفِ عديم المروءة وهي شاكِلتَك ، اذ غدرتَ بِشَيخِكَ الذي إإتمنك عليها ، ولا يضيرنا هذا شيئاُ ، فذاك شأنُكُم ..

    نعم ..

    تآمَرت بِخِسةٍ من غيرِ مشوَرة لإغتِيال رئيسِ مِصر المأفون حسني مبارك ، كالإبن العاق فتكالبت علينا نتاج ذلك الأمَمُ كَتكالُبِ الأكَلةَ علي قصعَتِها ،
    فحُوصِرنا فصادنا نتاجَ ذلك الجوعُ والقَتلُ والمسقبة والهلاك والضفادِع والدمَ والقُمَل من صنيع تَخَبُطَك وعدم دِربَتِكَ ونتانة فِكرك ومسعاك ، حمدنا الله وإحتسبنا وأنِبنا إبتلاءَ الله لنا بأمثالك ..

    ثُم قَتَلتُم النفس الحرام لإخفاء الجُرم .
    فوصِفنا بالإرهاب اذ صرنا ضيوفاً راتبين لِغُرَفِ المطارات عند الترحال حتي كرِه ابناء السودان انفَسهُم ووثائق سفرهم وترحالِهم وإستبدلوها بالجوازات الأجنبية .

    لم تكتفي ..
    بل ..
    تيمنت مفاوِضاً بإسمِنا في نيفاشا ونحن لا ندري حتي ساعتئذٍ ماذ وقَّعَ بنانك ، فنالنا ان ذهب أخوتنا الجنوبيين لشأنِهم وفقد السودان نصفة وإنشل ..
    تلفتنا ، وإحتسبنا ...!!!
    وكان هذا يكفي لإنزواءك وذهابك ، نحن نعيش في عالم فيه يقتُل الرجل نفسه اذا اخطأ مُدراء الشركات الكبيرة كما في اليابان والصين وفقدت مالاً نتاج ذلك !!!
    عجبي ..

    اما وإن تأتينا مندِداً ، مهدِداً لنا بالموت بكتائبِكَ وجيشكَ الموازي ،
    فما أنت إذاً إلا نذير شؤمٍ حَلَّ بنا ..
    وطائرَ بومٍ ناعِق فوقَ الجُثثِ والأشلاء..

    نعم ..

    الفِتنةُ حَق .
    والرجوعُ الي الحَقِ قبلها شيم الرجال الصوادِق .
    هي دعوة لِحقن مذيدٍ من الدماء ..

    ولا نثتثني فيها خائنٍ ظَلَم وتَجَبَرَ ، وطغي ..
    ولا غريرٍ مندَفِع ،
    او جاهِلٍ جُوفيَّ لِباسُ الحَق والصواب ..

    حَسبُنا إلتِقاءُ اعناق نُوقَ عليٍّ بن ابي طالِب والزبير بن العوام رضوان الله عليهِم مِن خِلاف .
    ونظراتُ عليَّ المشفقةُ .
    يا زبير ...

    أنسيتَ قول الرسول صلي الله عليه وسلم !!

    تقاتُلُ عليَّاً يا زبير ..
    وأنتَ ظالِمٌ له ..

    فإعتزلَ الزبير فتنة الجمَل ..

    يَمَمَ الزبير وحيداً ، وقُتِلَ وحيداً ما لشيئ إلا لِتظَلَ الفِتنة قائمةّ مُستَعِرةً ، فإعتذال بن العوام قد يُضعِفُ صف الفِتنة وتخمُدَ ،
    لِذا يجِب ان يموت بن العوام- بن علوية ً-خالةُ رسول الله الكريم ، لِتُراقَ دِماء المسلمين !!
    نتاجها قد حَمَلَ تاريخنا الإسلامي من أنه عدد الرؤوس والأطرافُ والأشلاءُ من جُثثِ الصحابةُ رضوان الله عليهِم ما فاق كلَّ غزوات وفتوحات المسلمين قبلها ،
    فهي فتنة المُلك بإسمِ إحقاقِ الحقَ ..

    لا تبقي ولا تذر ، الا بالرجال أُولي العزم الصادِق ، من متزني العُقال ، كابِحي اهواء الأنفُس ،
    هكذا هي سُنن الحياة ..

    فيها يَنعَقُ الناعقون بألسِنةِ الزفارة المُنتَنَّة الكريهة بالفِتنة ،
    وينبري الرويبضةُ اي - الرجلُ التافِه- يفتي في شأنِ الرِجال ويمشي بالفِتنةِ بين الناس كالنَكِرة الفاتِح عز الدين ، وبُغاثُ طيرِ الإعلام وأأمةُ السلطان وعلماءُ بلاطه من في فَمِهِم ماءُ لِمخمَصةٍ دنانيرٍ او دنيا يصِيبُونها ،

    نعم ..
    لا ضيرَ فالعزمُ ماضٍ كالسيفِ الباتِر ، والسيل الهادِر يجتاح المترديةُ والنطيحةُ وما أكَلَ السبُع ،
    يا علي عثمان ..
    الناس دي قد خرجت عليكم ..!!!

    وقد قُضيَّ الأمر الذي فيه يستفتي الناس ..
    ولا راد لهم إلا الله .

    اليس بينكم رجُلُ رشيد .. !!!!

    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
    ما ترك إمريئٍ من شيئ لله إلا ابدلهُ الله خيراً منه ..
    الهم نشكو لك ذُلنا وضعفنا وهواننا ، وقهر الطغيان ..
    فإنا تركنا أمرنا فيكُم لله ..


    هذا قولي والسلام ..


    عادل الحكيم ..


                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de