يا هؤلاء, أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ بقلم عبدالعزيز وداعة الله عبدالله

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
التحية و الانحناء لشهداء الثورة السودانية ...شهداء ثورة ديسمبر ٢٠١٨
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-01-2019, 07:25 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-01-2019, 02:19 PM

عبدالعزيز وداعة الله عبدالله
<aعبدالعزيز وداعة الله عبدالله
تاريخ التسجيل: 24-06-2014
مجموع المشاركات: 2

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يا هؤلاء, أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ بقلم عبدالعزيز وداعة الله عبدالله

    02:19 PM January, 11 2019

    سودانيز اون لاين
    عبدالعزيز وداعة الله عبدالله-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    [email protected]
    قال تعالي (وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ . فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ . لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ . قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ. فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ)الآيات11-15من سورة الانبياء, و قوله كَمْ فيه إخبار لقصْم كثير من الظالمين, و قد وردتْ في القرآن الكريم الكثير من الآيات التي تُذكِّر الظالمين بنهايتهم القاسية المهينة في الدنيا مهما توهموا بقوة سلاحهم, و تسألهم عن اين الطواغيت و الجبابرة الذين اذاقوا شعوبهم سوء العذاب و هل أفادتهم اسلحتهم و تحوطاتهم الامنية, و مِن ذلك الآية82من سورة غافر: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ )
    ما يحدث في السودان لا تخطئه أي عيْن و قد اصبح مادة إخبارية في وسائل الاعلام الخارجية بيْن مُشْفق و شامتٍ , فالمُشْفق ما كان يريد لنظام رافع لشعار التوجه الإسلامي أن يفشل حتي في إطعام شعب دولة توصف بسَلَّة غذاء العالَم لِما لها موارد المياه الوفيرة و الاراضي الخصبة الشاسعة بينما الشامتون منهم بعض أهْل الحُكْم الديمقراطي الذين أُطيح بهم و كانوا قد تولوا السُلْطة بانتخابات حُرَّة و نزيهة ثم باشروها بكل كفاءة و طهارة يدٍ و لسان, و لذلك لا ينبغي الاستهانة بأيَّ مِنْ الصِنْفَيْن كما ينبغي ايضاً عدم الاستخفاف بعقل المواطن و عقل العالَم مِن حولنا فإنها أن تعمي الابصار أتعمي القلوب ايضا؟ و الحال المتأزَّم هذا لا يحتمل الانتظار و عليه و قبل أنْ نرفع أيادينا ندعو الله الخلاص مِن الظلم ندعو مناصرو الظُلم و الطغيان أنْ يُحَكِّموا عقولهم و نُذَكِّرهم بالآية104 مِن سورة آل عمران: [وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ] و نسألهم هل مِن خيْر أكْثَر من حفظ سلامة ملايين المسلمين مِن الهلاك؟ و نسأل بما جاء في الآية78من سورة هود: [[أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ] وإلاَّ فمن المؤكد أن سيحل بهم ما حلَّ بالشاعر دريد بن الصمة عند وادي منعرج اللوي لملاقاة خصومهم: (أَمَرْتُهُمُ أَمْرِى بمُنعَرَجِ اللِّوَى ... فلم يَسْتبِينُوا الرُّشدَ إِلا ضُحَى الغَد فلمّا عَصَوْنِى كنْتُ مِنْهُمْ وقد أَرَى ... غَوَايتَهُمْ، وأَنَّنِى غَيْرُ مُهْتَدِى) و ينبغي علي الجانب الحَاكِم الإقرار بالفشل الذي كان نتاجاً طبيعيا لسياسات التمكين الرعناء و المحاباة و إطلاق يد الفاسدين و لذلك انهارت كل أُصول و موارد و مؤسسات البلاد العريقة التي تُعْتَبر دعاماتٍ و مقومات للاقتصاد, و مِن الطبيعي أنْ تنطلق المظاهرات في كل انحاء البلاد بِلا استثناء, فأليس مِن الاصوب و حفظا لِما تبقي مِن البلاد -إنْ كان ثمة شيء تبقي- الاعتراف لهذا الشعب الذي صَبَر كل هذه السنين العجاف و هو يري موروثاته الاقتصادية و مؤسساته الصحية و التعليمية بل موروثاتنا الاخلاقية و قِيَمنا تنهار و تتساقط يوما بعد يوم مع سياسات خارجية متخبطة خرقاء في ظِل تكميم فادح للأفواه مِن نظام يضيِق بتظاهرات تهتف سِلْميّة سِلمية بينما سَمَح لنفسه بأن يطيح بحكم ديمقراطي بحُجة الانهيار الاقتصادي كما قال بذلك في أول بيان له: (لقد تدهور الوضع الاقتصادي بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في إيقاف هذا التدهور ناهيك عن تحقيق أي قدر من التنمية فازدادت حدة التضخم وارتفعت الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل واستحال على المواطنين الحصول على ضرورياتهم إما لانعدامها أو لارتفاع أسعارها مما جعل كثيرا من أبناء الوطن يعيشون على حافة المجاعة وقد أدي هذا التدهور الاقتصادي إلى خراب المؤسسات العامة وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتعطل الإنتاج وبعد أن كنا نطمح أن تكون بلادنا سلة غذاء العالم أصبحنا أمة متسولة تستجدى غذائها وضرورياتها من خارج الحدود و انشغل المسؤولون بجمع المال الحرام حتى عم الفساد كل مرافق الدولة وكل هذا مع استشراء الفساد والتهريب والسوق الأسود مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراء يوما بعد يوم بسبب فساد المسؤولين وتهاونهم في ضبط الحياة والنظام, قد امتدت يد الحزبية والفساد السياسي إلى الشرفاء فشردتهم تحت مظلة الصالح العام مما أدى إلى انهيار الخدمة المدنية وقد أصبح الولاء الحزبي والمحسوبية والفساد سببا في تقدم الفاشلين في قيادة الخدمة المدنية وأفسدوا العمل الإداري وضاعت على أيديهم هيبة الحكم وسلطات الدولة ومصالح القطاع العام) مع أنَّهم يذكرون للخليفة عمر بن الخطاب قوله لرعيته: (لا خيْر فيكم إنْ لم تقولوها و لا خير فينا إنْ لمْ نسمعها) و كان الخليفة قد سأل بعض جلسائه: ماذا كنتم فاعلون إذا رأيتم فيَّ إعوجاجا؟ قال له احدهم: إنْ رأينا فيك إعوجاجا قوَّمناه بسيوفنا هذه, فقال: الحمد لله الذي وجد عُمَر مِن رعيته مَنْ يقومه, و بالطبع ارتاح الخليفة. و حَق له ان ينوم هانئاً آمِناً و يصل به الحال لينوم تحت شجرة في الرواية الشهيرة عنه, و لَكَ-عزيزي القارئ- أن تقارنه بسادتنا الكرام ادعياء الدين!! فأي دِين يتبعه هؤلاء القوم؟ , و نسأل: أليس مِنْ حق غيْر المسلمين أن يربطوا بين دولة فاشلة افقرتْ شعبها و بيْن ادعائها التوجه الاسلامي؟ , و إنْ كانتْ المظاهرات في أوّلِها بسبب الضائقة المعيشية وارتفاع اسعار الخبز إلاَّ أن التجاهل الرسمي و ثقافة القمع و تكميم الافواه التى ينتهجها النظام أدَّت لتوسيع المشاركة فيها كَمَّا و نوْعا و مِن ثم دائرة المطالب, فالمتظاهرون لم يطالبوا بإقتسامٍ للسُلطة و لا تحجيم للصرْف البذخي لولاة الامْر و لا بمحاكمة المفسدين و لا باسترداد اموالهم المنهوبة و لا عن ظلم الجبايات و لا عن تدمير كُبْرَي مشاريع البلاد الزراعية و وسائل النقل من سكك حديدية و خطوط جوية و بحرية و لا عن سياسة التمكين الرعناء التى بوّأتْ العاطلين عن الكفاءة و الامانة و تسببتْ في تدمير البلاد, و المتظاهرون-الذين جُلهم من البسطاء الذين هُم في الحقيقة غالبية اهل السودان- يتذكرون أن والي المسلمين الخليفة عمر قال: لو ان بغلة بالعراق عثرت لخشيتُ ان يسألني الله عنها, و هُم الذين قال رسولنا الكريم في حقهم برواية البخاري: (هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلا بِضُعَفَائِكُمْ) و الحديث الذي رواه النسائي: (إِنَّمَا يَنْصُرُ اللَّهُ هَذِهِ الأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا بِدَعْوَتِهِمْ وَصَلاتِهِمْ وَإِخْلاصِهِمْ) و يخرج علينا مَنْ يصفهم بالمندسين و المخربين!! و هو عُمَر الذي صاغ فيه امير الشعراء شوقي شعراً: حكَمْتَ و عدَلتَ فنمتَ يا عمر, و هو عُمر الذي استدعي واليه علي مصر عمر بن العاص و قولته المشهورة له: متي استعبدتم الناس و قد ولدتهم امهاتهم احرارا؟ و نتيجة لِتجاهل ولاة الامر لقضايا المواطن او بتكرارهم للوعود الزائفة كانت هذه الهبَّة التي انضم لها تجمُّع المهنيين الذي يتكون مِن الصفوة نشأت على التفوق منذ مراحل دراستهم الاولية إلي ان اصبحوا اطباء و مهندسين و محامين و اساتذة جامعات و غيرهم من الذين تنهض بهم البلاد إلاَّ بلاداً تُمَكِّن غيرهم فيحيلون البلاد كما هو حال السودان الآن, كما انضمت لهذا الإجماع الشعبي كل الاحزاب السياسية الوطنية و الحركات المسلحة , و المسؤول الغائب عن هموم الرعية إنْ كان يؤمن حقاً بالله و برسوله و يهتدي بهدي السلف الصالح لَتَذَكَّر ان المواطن المسحوق الذي خرج رافعا صوته إنما خَرج لأنه لم يجد من ولاة امره من يأتيه و يتفقد احواله و هُم الذين يتشدقون كذبا و بهتانا بانتمائهم للإسلام, و نحن و غيرنا نعرف ان الاسلام دين عدل و تسوية بين الناس و ان ولاته لا ينامون ما لم يتحسسوا بأم اعينهم قضايا كل فرد يوميا, و نحن- ما شاء الله- في بلد تنفيذيوه و برلمانيوه اكثر من العاملين في الخدمة العامة و ان ما تدفعه الخزينة العامة لهم اكثر من ما تدفعه كأجور للعاملين بالخدمة المدنية , و الواحد منهم يستأثر بأكثر من سيارة تسير بوقود تكلفته من الخزينة العامة بينما رجل الخدمة العامة الكادح لا تتوفر له ادني مقومات الحياة الكريمة و راتبه الشهري لا يكاد يغطي منصرفات الذهاب و المجيء في ظل انعدام السيولة و جفاف الصرافات الآلية منذ شهور, و رسولنا الكريم يقول: (الناس سواسية كأسنان المشط، لا فضل لعربي على عجمي إلاَّ بالتقوى) و الحديث الذي رواه احمد : (الناس شركاء في ثلاثة: في الكلأ و الماء و النار) و ما تشريع الزكاة و الصدقات إلاَّ لِسَدّ حاجة الفقراء و لا أن تكون صناديق لمجرد الصرف علي العاملين عليها, و الامام علي قال عن الفقر: ((لو كان الفقر رجلا لقتلته ) و قال الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري : (الكفر و الفقر رفيقان)و لذلك ليس من اللائق للمسؤول الذي لا يراعي هَبَّة مظلوم جائع ان يوصمه بالمخرب و كان من الأوفق أن يكف لسانه إنْ لم تتوفر له الشجاعة ليعتذر و يقدم استقالته أو علي الاقل أن يتنازل عن شيء مِن مخصصات الرفاه الوفيرة عنده, و مِنْ المؤكد أن حنجرته كانت في وقت سابق قد وصلت لدرجة الحشرجة بالهتاف الزائف: ( لا لدنيا قد عملنا, نحن للدين فداء) أو الكلام المكذوب مِنْ شاكلة: ( لو شعرتُ بأنَّ فرْدا واحداً مِن شعبي لا يرغب فيَّ فسوف أتنحى قبل أنْ يُهْتَف ضدي) و نعلم أن آيات المنافق أربع او ثلاث كما وردت عنه صلي الله عليه و سلم: (آيات المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذِب و إذا وعد اخلف و إذا أُوتُمِن خان) و لو انَّ هذا المسؤول مسلم حقيقةً لَتَذَكَّر ما قاله رسولنا الكريم في الحديث الذي رواه مسلم: (... كونوا عباد الله اخوانا , المسلم اخو المسلم لا يظلمه و لا يحقره و لا يخذله.. بحسب أمرئٍ من الشر ان يحقر اخاه ...كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه ..)
    و ينبغي علي المسلم الحقيقي-و خاصة ولاة الامر- ان يكون واقفاً علي بديهيات و مبادئ ديِنه و أنَّ الله سبحانه و تعالي قد كَرَّم الإنسان عامة دون استثناء لِمِلّة او عِرْق أو أي تصنيف آخَر فقال في الآية70من الاسراء: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) و إذ يُكرّم الله بَنِي آدم فهل يحق بعد ذلك لأي كائن مِن كان أن يسلبه هذا الحق الإلهي؟ و الذي لا يُتَصوَّر أنَّ تموت الضمائر و تنتفي مبادئ الإنسانية و تتملك البعض شهوة الحُكم و حُب الدنيا و مِنْ ثم الإبتعاد عن الخِلقة البشرية السوية و أنْ يصل القمع لِدرجة سَفك الدماء الأمْر الذي يجعْل مصير القاتل الى جهنم استناداً الي قوله تعالي[وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا] النساء93 و في الآية29من ذات السورة[و لا تقتلوا انفسكم إنَّ الله كان بكم رحيما)
    و الواجب علي المُقرَبين مِن المسؤول و مستشاريه أن ينصحوه و يذكروه بيوم الحساب و حُرْمة سفْك دماء المسلمين, و في الحديث الشريف: (انصر اخاك ظالما او مظلوما.. و سُئِل عليه السلام : مظلوماً نعم, فكيف ننصره ظالِماً؟ قال عليه السلام: ان تهديه ليكف ظلمه) و لا ينبغي ان يكونوا عونا لظالم, و لا يكونوا كهامان لفرعون.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de