عصابة الإنقاذ علي ذات خطي حكومة مايو نحو السقوط المحتوم بقلم أحمد محمود كانم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
التحية و الانحناء لشهداء الثورة السودانية ...شهداء ثورة ديسمبر ٢٠١٨
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-01-2019, 01:07 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-01-2019, 09:13 PM

أحمد كانم
<aأحمد كانم
تاريخ التسجيل: 24-06-2018
مجموع المشاركات: 8

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عصابة الإنقاذ علي ذات خطي حكومة مايو نحو السقوط المحتوم بقلم أحمد محمود كانم

    09:13 PM January, 10 2019

    سودانيز اون لاين
    أحمد كانم-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر





    * يتبدي بشكل واضح لكل من تابع أو عاش مجريات الحراك الشعبي الحالي الرافض لسياسات المؤتمر الوطني الإرتجالية المهترئة ، وما تبعته من أساليب قمعية لوأد إرادة الشعب بقعقعة الرصاص ، أن هذه العصابة تكاد تتعمد السير علي ذات المنعرجات التي سلكها نظام الرئيس السوداني الأسبق جعفر محمد نميرى التي انتهت به إلي سلة مزبلة التاريخ مذموما مدحورا .
    وكأن التاريخ يعيد نفسه عندما تحملنا عقارب الزمن إلي الوراء لتحط بنا الرحال في صبيحة يوم الثلاثاء الموافق 2/4/1985 ، غداة تنادي أنصار الإتحادي الإشتراكي لمسيرة مؤيدة لبقاء الدكتاتور نميري ردا علي المظاهرات السلمية الشعبية التي اندلعت في 26 مارس من العام ذاته ، لذات الأسباب التي أشعلت المظاهرات الحالية .
    وقد أرادت قيادات الإتحاد الإشتراكي أن تؤكد للرئيس نميري -الموجود آنذاك في أمريكا- أنها ليست مقصرة في أداء عملها الرامي إلي قمع الاحتجاجات المشتعلة بكل السبل .
    * يقول الكاتب صلاح عبد اللطيف في كتابه الممحور بإسم (عشرة أيام هزت السودان ) الذي إحتوى علي أهم أحداث ثورة أبريل التي جزت شتلة نظام نميري : في يوم الثلاثاء إمتلأت ساحة الشهداء خلف القصر الجمهوري بمكبرات الصوت وسيارات تحمل أعضاء الإتحاد الإشتراكي تحت إسم "جماهير التحالف" ، كانت المسيرة معدة سلفا تضم في داخلها عشرات من رجال الأمن ، وقد بدوا واضحين للعيان بزيهم المعروف و نظراتهم التي تكشف عن تحد سافر وشكوك نحو الآخرين ، ومئات آخرون من هواة المسيرات الذين ينضمون إليها أيا كان اتجاههها ، ومئات جاؤوا يسمعون ماذا ستقول السلطة المتمثلة في الإتحاد الإشتراكي ..
    ويضيف الكاتب : وجاءت كلمة الرئيس التي أرسلها عبر جهاز (الفيكس ميل) و قرأها علي الجماهير نائب رئيس الجمهورية الرشيد الطاهر علي نحو ما يلي : " وأنا هنا في واشنطن ظللت أتابع بالثقة واليقين تصديكم الشجاع وصمودكم الراكز لفلول (الخيانة وواجهات العمالة ) - لاحظ نفس نغمة البشير في مسيرة الأربعاء ... ثم قال : إن انتصار ثورة مايو إنما هو انتصار لإرادة الشعب المستمدة من إرادة الخالق عز وجل ومن يناهض إرادة الشعب إنما ينكر إرادة الله الغالبة الغلابة "
    وكأن البشير يحاول تحفيظ جنوده الواقفين أمامه بزيهم المدني تصريحات نميري عندما قال : القرار يعود للشعب.. وأنا أحكم بإرادة الشعب ... وما إلي ذلك .

    لكن الأمر الذي لم يتوقعه نميري وجماهيره هو أن تلك المسيرة إنما أتت لتشهد علي سقوط آخر ورقة كانت تستر عورة نظامه العاري ، وهي ما دفعت الشعب السوداني علي الإصرار علي كنس حكومة مايو ، فقويت العزائم حتي أسقطتها بعد أربعة أيام فقط من تلك المسيرة الوداعية التي أسدلت بها ستار ستة عشر عام من الإستبداد والترويع والتجويع .
    * والناظر لما تقوم به عصابة المؤتمر الوطني هذه الايام يلحظ بوضوح أوجه الشبه بينها و أواخر أيام نظام مايو .
    فعندما يلتقي الفريق أمن صلاح قوش بممثلي الصحف والفضائيات ويطلق بالونة سيناريو مسرحية عملاء إسرائيل واستهداف أبناء دارفور ، إنما يفعل ذلك مقلدا سلفه اللواء أمن عمر محمد الطيب النائب الأول لرئيس الجمهورية إبان حكم نميري الذي عقد مؤتمرا صحفيا خاطب من خلاله الشعب السوداني بذات اللغة التي استخدمها قوش بيد أن اللواء عمر كان قد رمي التهمة علي من أسماهم ب(الفلاتة) و(الشماسة) المحركين من قبل بعض الجماعات المدعومة خارجيا حسب قوله ... ليهيئ بذلك لنفسه المبررات لإبادة العاصفة البشرية من المتظاهرين الذين تدفقوا كالسيل الجارف علي كل طرقات مدن الخرطوم ، مرددين هتافات (تسقط تسقط طغمة مايو ) (عميل عميل يا نميري ) . وبعد أن حصد الرصاص سبعة من القتلي و79 من الجرحى وسط المتظاهرين ، إرتفعت الحناجر بالهاتفات (لن ترتاح يا سفاح ) و( القصاص بالرصاص ) فارتعدت أوصال الطغمة الحاكمة لتسلك طرقا أخري في التصدي للحراك كما يحدث اليوم .
    * وعندما يحاول السفاح البشير تبرير العنف الذي يقوم به ضد الشعب الذي لا يملك سوي سلاح الإرادة المتعطشة للتحرر من قيود الذل والجوع والخوف بالآيات القرآنية والتصريحات التي تدينه من حيث يدري أو لا يدري ، إنما يسلك ذات المسلك الذى كان عليه الرئيس نميري الذي وجد من الدين أقصر سلم لإمتطاء ظهر الشعب ، شأنه في ذلك شأن كل من نبذه أهل الأرض فيحاول إستبقاء سلطته بتخدير الشعب بالتشبث بالغيبيات و إيهام الجهلاء منهم بأنه باق بإرادة أهل السماء .
    *إن ما لا يدركه الطغاة علي إختلاف أزمانهم وأنظمتهم هو أن الشعوب أكثر ذكاء من كل ألاعيبهم ، وبالتالي عرف الشعب السوداني باكرا من هم أؤلئك الغوغاء الذين خرجوا في الساحة الخضراء لمراقصة رئيسهم والتهليل وراءه ، إما طمعا و لهثا وراء بعض المصالح الضيقة ، أو تجابنا وخوفا مما بأيدي بوليس النظام من القنابل المسيلة للدموع .
    وما الهتافات الهستيرية اللا إرادية التي غطت سماء الساحة الخضراء نهار الأربعاء عقب تصريح البشير الخاص بتسليم السلطة للشباب إلا آية من آيأت الكره الخفي اللا شعوري الذي يكنه له أتباعه المصلحجيون .
    وبدلا من إظهار تضامن الشعب مع نظامه الدموي عرف القاصي والداني حقيقة الوهمة التي يعيشها البشير وعصابته ، ومدي مراحل الإنحطاط والعزلة التي وصلت إليه حكومة الإنقاذ الهالكة المهلكة .
    بقي أن نشير إلى أنه لم يتبقى للنظام الحاكم من السقوط إلى قاع سلة مزبلة النظم البائدة سوي ( بونية) واحدة قاضية من الشعب السوداني الثائر الصامد .


    ومهما رقصت..
    أو غنيت..
    أو عيطت..
    لازم لازم..
    #تسط-بس
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-01-2019, 09:43 PM

wadalf7al


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عصابة الإنقاذ علي ذات خطي حكومة مايو نحو ا (Re: أحمد كانم)

    مواكب ما بتتراجع تاني

    نقيف قدمها ونقول للدنيا

    أنا أفريقي أنا سوداني

    رسالة أعتبرها مهمة لكل الشباب ولكل الشابات الذين ينتمون للاحزاب السودانية المعارضة

    بكل تأكيد فلقد سمعتم مراراً أن الشباب هم من يقود التغيير وهم من يقع عليهم بناء البلاد واعمارها. كنا عندما نسمع هذا الكلام نقول هذا من قبيل الاستهلاك السياسي والتعبيئة ولكن الاحداث في محيطنا الاقليمي تقول كذلك ما في ذلك شك وكل من يقول نحن نخاف السورنة والصوملة نقول له نعم ولكن نود أن نجرب النسخة الاثيوبية أو النسخة الرواندية وإن كان طموحنا بدون حدود فلتكن التجربة السنغافورية ..لما لا ؟ ألا يستحق يا شباب شعبكم العظيم هذا أن يعيش الحلم وأن يحلق ما شاء له نيله العظيم واراضيه و كل هذا الثراء التحليق. نعم كلنا نستحق.لذلك لا يمكن أن نرضي بحكم أقزام الحركة الإسلامية .لا يمكن أبداً ولو قتلنا جميعاً.

    أود من الشباب الذين ينتمون لكل الأحزاب المعارضة وللحركات المسلحة . السودان في حاجة ماسة اليكم واعلموا علم اليقين أن هذا الاحزاب ليست ملككم فهي في الاول وفي الأخر ملك الشعب السوداني لأن اسمها الحزب الشيوعي السوداني..حزب الأمة السوداني.حزب الاتحادي بين مصر والسودان وهكذا. هي احزاب ملك الجمهور السوداني حتي وإن لم ننتمي لها فهي ملكنا وإن قال ال المهدي أو ال الميرغني غير ذلك فليس لديهم حجة ولا حق.

    أود منكم يا شباب ويا شرفاء أن تستعدوا بجدية وبعزم فاني اري انكم ستكونون في موقع القرار قريباً جداً. هل تودون أن تكونوا في مواقع كبيرة بدون أن تستعدوا؟ هل تريدون أن تكرروا نفس أخطاء ومصائب جيل القيادات الحزبية التي ترونه من حولكم إذا كان يمين أو كان يسار. ألا تحلمون بتجربة ثرة شابة مغايرة تدهشوننا بها كما فعل كثير من الشباب السياسين في كل الدول الناهضة؟

    أبدأوا ومنذ ألان بالتعلم وبكتابة الملاحظات.. تناقشوا مع أقرانكم بجدية وبعزم كيف تتعاملون مع المرحلة القادمة. لا تقفزوا على المراحل. يمكنم الرجوع إلى الشيب بأحزابكم وبقياداتكم للمشورة وأخذ الرأي ولكن ليس بالضرورة أن تعملوا بما يشار عليكم..ثقوا بانفسكم كثيراً ..فكروا وأنحتوا رؤوسكم دي وأي فكرة جديدة وإن كانت بسيطة يمكنها أن تدعم التغيير . شاركوا قيادتكم بافكار جديدة ونيرة فهم في حوجة لكم وان لم يفصحوا عن ذلك فكلنا نعرفهم وخبرنا عملهم السياسي فهم مكابرون ويدعون المعرفة وهم أكبر الجهلاء..لا تسمعوا رايهم ولا تتبعوه إن تأكدتم أنه يخدم الشخوص أو يخدم بيت الحزب العائلي..اسمعوا فقط الأراء التي تمجد البلد وترفع من راية الحزب الوطنية وتعلي شأنه عند جمهور الحزب العادي من الناس .

    تذكروا أن سقوط النظام بات وشيكاً ولكنه بداية الرحلة ليس إلا. أود منكم أن تدركوا أن من يحمي هذا البلد من المصير البائس ومن الحرب المفتوحة هم شبابها . قد تستغربون كلامي هذا ولكنها الحقيقة فكونوا شباباً عظام و قدر المسؤولية .. البلد بلدكم ويمكنكم أن تحققوا فيها كل احلامكم.

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de