شكّاراتها دلّاكاتها أمها وخالاتها ردود على كتابات د. الأفندي بقلم سعيد محمد عدنان

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
التحية و الانحناء لشهداء الثورة السودانية ...شهداء ثورة ديسمبر ٢٠١٨
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-01-2019, 10:33 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-01-2019, 02:25 AM

سعيد محمد عدنان
<aسعيد محمد عدنان
تاريخ التسجيل: 28-02-2014
مجموع المشاركات: 76

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


شكّاراتها دلّاكاتها أمها وخالاتها ردود على كتابات د. الأفندي بقلم سعيد محمد عدنان

    02:25 AM January, 09 2019

    سودانيز اون لاين
    سعيد محمد عدنان-UK
    مكتبتى
    رابط مختصر

    – لندن – بريطانيا:

    من أسلحة الحركة الإسلامية لضمان البقاء جاثمةً على صدر فريستها، يكمن أخطر تكتيك لإجهاض الوعي الشعبي النامي، بالتلاعب ب"بوصلته" بتشتيت عباراتٍ سابقة وثقافاتٍ كانت قد ثبّتتها في مراحل نهب إرادة وهوية الشعب السوداني في مخططها الكبير الذي رمت به على السودان في انقلاب الإنقاذ وبرامج الإنقاذ المرسومة والمخططة مسبقاً. وألخّصها في عبارة العنوان أعلاه.
    شكاراتها، النصيحة، هن مبرّئاتٌ للحكومة الإسلامية ورمزها البشير (تحت تحت)، ولوّامات للبشير إلّا عافيات عنه (فوق فوق)
    أما الدلّاكات يدلّكنها مكان أوجاعها والوخز مكان عقد اعصابها، وحجامة الدم الفاسد، من صحافة متملقة أو صحافة متنكرة، هم دكاترة الخدع وألعاب المرايا والأدخنة وبخور التخدير
    طبعاً أول ما يتنامى إلى الأذهان من الدلّاكات صحيفة الإنتباهة، التي يرأس تحريرها أحد الأخوال، ألا وهو الطيب مصطفى، والذي طالما أرهق الصحوة القومية الوطنية بالطنين غير المفيد، المستفز ليشغل من يصحو من الشعب بعضه ببعضٍ بلعب ال"ثلاث ورقات" والمرايا والأدخنة، يصب لهم من إبريقٍ وليس بالإبريق ماء، متناغماً مع كورال علماء جهلاء يغمرون المنتديات الإسفيرية ومواقع التوصل الاجتماعي بتخلّف الموَلّانات الممهورين دائماً بلحية ودكتوراه تقليديتين بمعيّة زحفٍ واحد، ومعززين بأوجهٍ مغروسة فوق مداخلات غمزٍ ولمزٍ، وسرب جرادٍ (وغيري يسميه جداد) في مهمة الانحدار بالحوار بالتخويف من كشف المستور الذي يهابه المرء غريزياً، سواءاً وُجِد أو لم يوجد أساساً، بالنقر على الحكمة الإنجليزية "لا تصارع الخنزير فتتسخ ويتمتع الخنزير" – من أجل "تغييب" و"تغريب" – الحوار المفيد.
    ومنهم رهطٌ من المثقفين يؤمّون صحافة الكواليس (أو كما في البرلمان الإنجليزي: جَلوس المقاعد الخلفية "باك بنشرز")، الذين ينقدون ويعتّبون، فذلك من ضمن منظومة علاج الأوجاع بالوخز والحجامة والدلك، ولا غبار عليهم فهذا حقٌّ ديمقراطي، ولكن التخفي خلف هذه الكواليس هو أدهي بنات أفكار الأم المقدسة في اقتباسات الدروس من أمهات ٍ قبلها من أساطين الدهاء من شيوعية وفاشية (اساطين شق الصفوف اليميني واليساري)، وإليك عينة من هذه المجسّمات الطائرة (الدرونز) التي تطلقها أو أطلقتها تلك الكواليس، في نقد مصطفى عبد العزيز البطل لدكتور عبد الوهاب الأفندي حول كتابه "الدولة الإسلامية لماذا؟" في مقالةٍ له بعنوان "غرباً باتجاه الشرق" بتاريخ 14 مارس 2008: [الفكرة الاساسية في كتابه تقوم على زعمه بان الرؤي لصورة الدولة الاسلامية المرتجاة معيبة في مظهرها ومخبرها عيبا خَلقيا يستعصي علي الطبابة]
    ويستشهد عنه بالمودودي الذي تتلمذ على فكره سيد قطب وهو يقدم تصوره للدولة الاسلامية: [لا يبدو ان دولة من هذا لها نظرة شاملة كلية لا تفرط في شيء. وتسعي لتعيد صياغة كل جوانب الحياة بقواعدها الاخلاقية وببرنامجها الشامل في مجال الاصلاح الاجتماعي، وبهذا الفهم فان ثمة اوجهاً للتشابه بين الدولة الاسلامية والدولتين الفاشية والشيوعية – (سيد ابو الأعلى مودودي، القانون الاسلامي والدستور، لاهور، المطبوعات الاسلامية. ١٩٦٩، ص ١٤٠).]
    والدولة الفاشية هي نفس العمق الذي اقتبسته الصهيونية العالمية، والذي أشرت عليه في كل كتاباتي، عنهم كتاب اللغة الإنجليزية "شياطين من رحم الفضيلة – كتب أمازون"، عن انحراف الفكر الإسلامي في أصل دعوة الإخوان المسلمين بتغلب هذا العمق الذي اندلق من انشقاق الإخوان، وخصوصاً في مؤتمرهم عام 1965 الذي تغلب فيه القطبيون وأنشأوا قوالب الحركات اليمينية المختلفة للإخوان المسلمين والتي سميت بالحركة الإسلامية أو الدولة الإسلامية
    تجد بعض الكتّاب الذين إما اختلفوا مع الحركة الإسلامية في تكتيك أو في انخداع، ولكنهم لم يختلفوا معها في الفلسفة، ونجد بعضهم لربما يهادن ينفس المصير أو لا يدّعي نفس المصير ولكنه يقف فرعاً ناصحاً معترضاً ليضفي على نفسه الحياد والعقلانية.
    فالدكتور عبد الوهاب الأفندي في مقاله "البشير يريد إسقاط النظام" بتأريخ 5 يناير 2019، استشهد بمداخلات من د. الواثق كمير وحسين الصاوي لمحاولة "تسويات" أشار إليها بأنها أفضل السبل لاتفاق بين طرفي النزاع "وأي محاولةٍ للقفز على هذا الاستحقاق ستعني عودة دكتاتورية أسوأ من سابقتها"، بعد أن أشهد بأن الحوار الوطني (لم يكن حواراً ولم يكن وطنياً)، متأملاً في مداخلاتهم أنه [لا يمكن أن تتحول مؤسسات المجتمع المدني بطبيعتها إلى منظمات سياسية]، وخلص إلى أن (الاضطلاع بالعمل السياسي وشؤون الحكم هو حصراً للأحزاب السياسية المفوّضة شعبياً)! وهو يعلم أن التفويض الشعبي هو معضلة اليوم، وليس الحكم. إن التفويض الشعبي الذي تخطته هذه الطغمة، وتبين غيابه في الأحزاب الموجودة الآن بعد اختبارها غير المقصود الحالي ومنذ استلام الطغمة للحكم، يعني أن تكنيك إعادة التفويض الشعبي للمقود الحركي هو هدف وامتحان هذه الثورة، ولكن كل هؤلاء لا زالوا يسبحون في أفلاكهم القديمة ويلوكون عراكاهم الغابرة، واكتفى د. الأفندي بالإشارة لخطوةٍ هامة ومعقّدة في تعريفها بأنه [يمكن أن تضطلع شخصياتٌ ذات جذور نقابية، وحتى عسكرية، بدور انتقالي مشروط، ولكن لا الجيش ولا النقابة هما أداة حكم ديمقراطي] وانصرف يكيل على تجربة حكم النقابات الذي أدي لهيمنة الحزب الشيوعي عام 1964 خارج التناسب التمثيلي، واكتفى بذلك وهو في نظري شغل "دلّاكات" لنموذج الدولة الإسلامية التي أطلّت بال "قفزة" الدكتاتورية التي حذّر منها قبلاً، بدلاً من تقديم البديل بالاحتكام إلى الفكر التنويري الذي قدّم حلولاً ناجحة لتأسيس النظام العالمي الحالي مكان غياب التفويض الشعوبي في امبراطوريات التسلط والاستعمار والسخرة، وهو التوجه الصحيح الذي يتوجب على العقول المستنيرة في هذه الأمة أن تؤمَّه.
    وزاول الدكتور الأفندي في تغييب بلاده من المجتمع العالمي لا ليكون قائداً أو منافحاً، إنما للقوى الحقيقة المتعاركة بين الحق والباطل، لتجرّ السودان كالطفل العنيد " يصرخ ويرفس" لأنه لا يملك التصور ولا يستمع لتصور غيره من أسرة الكوكب الواحد.. كوكب الأرض! وهو شيء معهود لأعداء العولمة بحجة الخوف من الهيمنة الأمريكية، تقوقعاً بتحسّب عدم الأمان من الرومان في عصور لغة السيف الغابرة، وغياباً تاماً من أن قوة السلاح في هذا الزمن لا تحل نزاع، إنما تقف أداة ضغطٍ لتقديم الولاء عن طريق نظامٍ عالمي يتمتع باحترام العالم – قسراً – لمبادئ حملة التنوير التي تتمتع بنفس مكارم الأخلاق في الأديان والكتب السماوية خاصةً، حيث ارتبطت فعلياً بسعادة وإرادة الشعوب المحبة للسلام، حتى أن فلول اليمينيين الداعين للإنقفال انتقلت للعراك تحت الأقدام كما نرى الآن في أوروبا والبرازيل ودول الكتلة الشرقية من الإتحاد السوفيتي السابق، والتي نشاهد الآن تعثَرها مع تعثّر ملهمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لم يحسب حساباً سياسياً في الأثر السياسي السالب على حركته في تعرض كوكب الأرض للخطر الذي لا تعيش واقعه هذه الحركات اليمينية الانعزالية، والتي تقودنا إلى "دارها اليميني" الحركة الإسلامية الانعزالية. ويؤكد د. الأفندي رأيه بتعقيبه في كتابه ذاك [ان الليبرالية الغربية - مهما يكن من امر- ليست اجلّ ولا اعلي كعبا من الاسلام ولا ينبغي لها، ولا يصف الحقيقة في شيء من يزعم ذلك. انما الذي يصف الحقيقة ويوافيها هو القول بان المسلمين هم الذين تقاصرت قاماتهم عن الارتفاع الي قيم الاسلام ومبادئه ومثله العليا]، وهذا هو الخطر الحقيقي، عندما يعجز المحلل من الفصل بين سقوفات المبادئ (المثل العليا) وبين الاتفاق الجماعي للتعامل العقلاني، أو العقد الاجتماعي، أي فصل الدين من الدولة، وليس العلاقة الربانية أو الضميرية، فهذه تدور حول الحق، والحق لا يعلمه إلا الله ويحسه عقل الانسان العميق، وليس بقناعه الظاهر، مما يتعثر معه التحري فيه. وهنا تعترف الأنظمة العالمية بحكم المنطق والعقلانية أن يسمّوا الأشياء بأسمائها، فخلاف التعامل بالدليل المادي على جدوى أي حق مدّعى، فهم يلجؤون إلى اعتصار معالم الحق من مواضع التجربة الطويلة لصراع الخير، ممهورةً بصحيفةٍ ناصعةٍ محايدة لخيار أفراد المجتمع الكبير، لا ليشهدوا برأيهم، بل لاستنباط أهداف ونوايا المجتمع المعني أو الوطن المذكور من الجدود المؤسسين حيث ذلك هو العقد الأول الذي يتوجب احترامه ويسهل بعد ذلك تزيينه وتصحيحه بالمبادئ السامية التي يسهل الاتفاق عليها لأنها واضحة، وهكذا يتم تجاوز مواضع الخلاف الذي قد يحطم صرح ذلك المجتمع. وكما ترى يتطلّب ذلك إلى علاجٍ "رِحمي" لنشأة جنين معافى من أمراض الفرقة والشقاق. ولا يتم ذلك إلا بقبول مبادئ الحقوق الإنسانية والواجبات بين الفرد والجماعة، وشريان ذلك القبول هو الحرية والمساواة، فلا تتم تحت استعباد أو عنصرية أو فوقية دينية أو عرقية، ولا يتم تحت اضطهادٍ أو دكتاتورية أو تهديد السلاح.
    عندما استيقظ مارد الثورة التي قدحت نارَها الأمة السودانية العريقة، تحركت "أوركسترا" الدولة الإسلامية باكورة الحركة الإسلامية، أو الدين السياسي، مع الموكب الثوري بالشَتَم (إسم سوداني للدلاليك الصغيرة) والدلاليك (وهي جمع دلوكه، أي طبلة) على أنغام الحداء، حتى تجمّع بعضها من التخبّط الذي كُشفت عليه.
    قبل أن تلج نار الثورة قدحها، تحرّك ركب الشكّارات يتلوه ركب اللوّامات للمحاولة باستلام عصب موكب المواطنين الغاضبين قبل أن تزول غفوتهم عسى يتغدين به قبل أن يتعشى بهنّ، تتبعهم في أطرافهم أسراب العقبان من الحركات المهزومة من فلول القوميين الفاشيين والإرهابيين عسى أن تجد عظماً يرم جوعها.
    تحركت الثورة بصحوة الشعب في موكبه متقوّيةً بالتروّي والعزم، وبرقت أعين العافين والمتربصين تباري ثعالبهم عجاج زحفه، مع أنغام أوركسترا الدولة الإسلامية، بقيادة أمها الحركة الإسلامية ومباركة خالاتها من الأحزاب الطائفية. فنسمع "النِّقّة" من الخالات يعتّبن حول الحوار الوطني ويشمتن في صحوة الشعب ويجاملن بتشنيفها بالبوخة، والتعتيب بنكران الجمائل ونسيان العشرة، والأم تحلف بلسانها "الفي مكة" وفمها "المتمضمض"، أن لا لدنيا قد أرادت بل لدينٍ قد عملت، وأن ابنتها تشهد وتبصم بالذي تعرفه والذي لا تعرفه بأنها زينة ورزينة وما بتنسى خيركم ونفعكم، وحقّكم سيصلكم، إلا أنها بتلومكم على المندسين من العلمانيين الذين دنّسوا سمعتها باللجوء والعمالة.
    وقد غيّب دكتور الواثق كمير، تورنتو، بتأريخ ا أكتوبر 2018 في سودانايل، دور المجتمعية العالمية للسودان في رأيه واستشهاداته المنحصرة فقط في السياسة المحلية في مقاله تحت عنوان "مفارقة "، عن تأملات في تقارب المحاور بفصل النظام للدكتور غازي صلاح الدين، وكذلك تمرد أمين حسن عمر على النظام، وكلاهما ضد تعديل الدستور لاستمرارية البشير في الرئاسة ك [هدف مشترك للمعارضة والإسلاميين، فهل لالتقاء وتوافق المعارضة والإسلاميين على ذات الهدف له ما بعده، بمعنى تجاوز وضع التواصل السياسي مع الإسلاميين في خانة *المحرمات السياسية*، أم *"كل في فلك يسبحون"،] وضرب مثالاً مغايراً بدكتور نافع على نافع بأنه زعيم المعارضين لترشيح البشير وهو الذي وضع ترشيح البشير لدى مخاطبته المؤتمر التاسع للحركة الإسلامية بالنيل الأبيض.
    وفي مقالٍ للقدس العربي بتأريخ 04 أغسطس 2011، تحت عنوان "أين هي الثورة السودانية"، غيّب د. الأفندي السودان من الثورات الحقيقية بعد أكتوبر 64، وأبريل 85، وبعد استعراضه لمآسي الشعب وتمزّق السودان، في المقدرة السودانية في إشعال الثورات بعد أن استعرض دور التواصل الاجتماعي والتقنية الاتصالية المتطورة، التي ألهمت الربيع العربي للثورة، وأن النظام عزا فشل الربيع السوداني بأن النظام إسلامي وأن ثورات الربيع العربي إسلامية، وعزا آخرون الظاهرة إلى أن المعارضة ضعيفة ومتهافتة، ورجّح الكاتب أن كلاهما غير صحيح، وفسّرها بأن المعارضين من الحركة الإسلامية أكثر من المؤيدين، وهذه هي المعارضة ذات الأثر في تحليلاته، وضمنياً يعني "أن المعارضة بخير ولكن الثورة لا تجوز من الداخل" حسب قراءتي لذلك التعليق وما يلي من تعليق أيضاً:
    في تعليقه، د. الأفندي يقول [من أطرف التعليلات التي اطلعت عليها ذلك الذي تبرع به رئيس تحرير صحيفة 'الإنتباهة' الطيب مصطفى، حين ذكر بأنه في معظم الثورات العربية كانت الجماهير تخرج من المساجد، وتحدى أبرز قيادات المعارضة بأن يحاولوا الاقتراب من المساجد. ولكن أحد المراقبين الأجانب كان له تفسير آخر: 'الثورة لم تقم في الخرطوم لأن المعارضة مشغولة بالتعبئة في واشنطن!
    هكذا كانت السخرية من المعارضة من العقول اللاجئة والقوى المشرّدة من الوطن بأنها غير مسلمة "لن يحاولوا الاقتراب من المساجد!" فهي للمتوضئين الذين لا لدنيا بل لدينٍ قد عملوا! جزى الله الطيب مصطفى خيراً إذا قطع بالدليل كما قطعت جهيزة قول كل خطيب، عيب الدولة الإسلامية لأنها ما هي إلا تباهي نرجسي بالفوقية الدينية "ومراهنته" برضا الرحمن عنهم وعدم حاجتهم لتوبة أو حساب.
    وسؤالي للأفندي: ما الطريف فيما اقتبست من حِكَم الطيب مصطفى تلك؟
    وما العمق في تحليلك "ذلك المراقب الأجنبي "لقيام المعارضة في التعبئة في واشنطون"؟
    هل قادك ذلك إلى أين تكون الثورة ولم يقدْك كل ذلك الحراك العالمي وتبلوره بمواثيق الأمم المتحدة وإنهاء الرق وترسيم الحدود والمحاكم الدولية لتغطية غياب العدالة في كثير من دول العالم لدى طفل النظام العالمي الرضيع، لم يقُدك إلى الحس ب (أين الثورة)؟
    _




                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de