انتهى الدرس يا مستبد وبلاش 2020م معاك! بقلم عبد الغني بريش فيوف

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
التحية و الانحناء لشهداء الثورة السودانية ...شهداء ثورة ديسمبر ٢٠١٨
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-01-2019, 10:31 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-01-2019, 11:45 PM

عبدالغني بريش فيوف
<aعبدالغني بريش فيوف
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 289

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


انتهى الدرس يا مستبد وبلاش 2020م معاك! بقلم عبد الغني بريش فيوف

    11:45 PM January, 08 2019

    سودانيز اون لاين
    عبدالغني بريش فيوف -USA
    مكتبتى
    رابط مختصر



    قال ابن خلدون بأن (آفة العرب الرئاسة)، فالرئاسة والسلطة والمنصب عند العرب والأعراب واشباههم من بلاد السودان، لها لذة ونكهة خاصة وجميلة كبر المنصب أو صغر حتى قيل (أعطني أمارة حتى على كومة من حجارة!)..
    فالسلطة إذن كما قال بن خلدون عند العرب واشباههم، آفة ومرض عضال، لأنها تعني لديهم ببساطة، التسلط والوجاهة وتعيين ذوي القربى، وسرقة ونهب المال العام واكل السحت الحرام وغيرها الكثير. ويبدو أن هذه الآفة عشعشت في تلابيب وتجاويف عقل ونفس الجنرال السوداني عمر البشير الذي يحكم السودان لثلاثين عاما بالحديد والنار ويرفض التنحي عن السلطة رغم الاحتجاجات الشعبية التي خرجت للشوارع منذ أسابيع تطالبه بالرحيل فورا دون قيد أو قيد، حيث دعا عمر البشير، السبت 5/1/2019م، من يطالبونه بالتنحي عن السلطة، إلى الاستعداد لخوض انتخابات 2020 المقبلة للوصول إلى الحكم.
    وأضاف البشير في مقابلة مع تلفزيون “المستقلة” (خاصة مقرها لندن) “نحن لدينا تفويض شعبي وأتينا إلى الحكم عبر انتخابات أشرفت عليها مفوضية معترف بها من كل القوى السياسية".
    وأشار إلى أن “الدستور الموجود حاليا متفق عليه من قبل جميع القوى السياسية”. وشدد البشير على أنه” يؤدي عهده مع الشعب للعمل على توفير سبل العيش الكريم والأمن ونخدم البلاد".
    واستطرد “في ظل الاضطراب الدولي والإقليمي والاستهداف (دون تحديد) نحن نسعى لتأمين العيش للشعب السوداني وتوفير الأمن".
    وفي رده على من يتهمونه بالدكتاتورية، قال “لو كنت دكتاتورا ومتكبرا على الشعب لما حظيت بتلك الحفاوة والاستقبالات الشعبية الحافلة التي لقيتها في ولاية الجزيرة (قبل أسبوعين) وغيرها من المناطق".
    وتابع “الشعب السوداني لا يعرف النفاق (..) أنا لا قول إن كل الشعب يقف معي، هنالك أقلية ليست كذلك".
    عزيزي القارئ.. من يستمع لهذه المقابلة الصحفية ولم يعرف عمر البشير يعتقد أنه وصل الى السلطة عبر صناديق الاقتراع والتصويت الحر النزيه وفي انتخابات ديمقراطية وليس على ظهر دبابات في ليلة 30 يونيو 1989 الظلماء لينقض على حكومة ديمقراطية جاءت الى السلطة بخيار الشعب السوداني.
    طبعا كل الديكتاتوريين والمستبدين على مر التأريخ والعصور، نظموا انتخابات صورية ووهمية وفازوا بنسب لا تقل عن 99.99%، وقالوا إن شعوبهم تحبهم حبا جما ولا تريدهم الرحيل عن السلطة لأن رحيلهم ستؤدي الى المجهول والى ضياع دولهم -أي إعمال نظرية اما أنا أو الفوضى والطوفان..
    نعم كل ديكتاتور يقول الشعب يحبني جدا جدا.. ففي 2011 مثلا، خطب الديكتاتور المصري محمد حسني مبارك في شعبه الذي خرج يطالبه بالتنحي: قائلا، أنه يتمسك بحقه في ممارسة الديمقراطية في إطار القانون ويتمسك بأمن مصر وحمايتها وعدم الانزلاق بها إلى منجرفات خطيرة، ولا يعلم أحد تداعياتها، وهذه المظاهرات تتجاوز ما حدث من نهب وحرائق إلى مخططات أبعد من ذلك، وختم خطابه بتحذير المصريين من الفوضى.. مضيفا، "الموضوع مش مبارك، الموضوع أكبر من مبارك -إحنا نتكلم عن مصر كدولة ووجودها".
    أما الديكتاتور التونسي زين العابدين بن علي، فقد أهمل مطالبات الشعب التونسي بالتنحي لكن إصرار التوانسة على مطالبهم اجبره على أن يقول (فهمتكم فهمتكم)، غير ان فهمه كان متأخرا لأنه لم تمر سوى سويعات قليلة حتى كانت طائرته تحلق في سماء المملكة العربية السعودية تطلب إذن الهبوط.
    أما الديكتاتور الليبي العقيد معمر الليبي، فقد وصف شعبه الذي يطالبه بالرحيل (بال############ان والحشرات)، وقال انه هبة من "الله" لليبيين، فإن العالم لن يسمح للإرهابيين بإسقاطه، لكننا شاهدنا كيف قُتل بعد أيام قليلة من خطابه هذا.
    وفي شهر سبتمبر من العام 2018 اجرت شبكة "سي بي اس" الأمريكية حوارا مع الديكتاتور المصري الحالي عبد الفتاح السيسي، حيث سئل حول وصفه بالديكتاتور، وسخر السيسي من السؤال مجيبا "لا أعلم مع من تحدثت، ولكن ثلاثين مليون مصري نزلوا إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم للنظام الحاكم في هذا الوقت، كان يجب علينا أن نستجيب لرغبتهم، وكان أيضا من الضروري اتخاذ بعض الإجراءات لضمان استعادة الاستقرار بعد ذلك"..
    إذن الديكتاتور كما يقول الأستاذ وائل عادل:" شخص مريض، يرى نفسه فوق الناس، فهو أعلمهم وأفهمهم، وهم رعيته وجنده، يستغل حاجتهم ليلبي حاجته، فالديكتاتور بحاجة إلى شعب يطيعه، وأفواه مفتوحة أمام كلماته العبقرية، لا يُناقش إلا إن وجد النقاش يزيده فخامة، ويوسع من دائرة التفاف الناس حوله، وهو يعاني من أزمة الصوت العالي، لأنه يعشق سحر صوته، لذلك تجده يصرخ فيمن حوله حتى يشعر بالسعادة وبسيطرته على مملكته. من أجل ذلك كانت معالجته واجباً أخلاقياً على كل المجتمع.
    الاحتجاجات الشعبية التي خرجت يوم 19 ديسمبر 2018م على وقع ارتفاع أسعار السلع الأساسية والوقود والغاز وغيره، وإن بدأت لأسباب اقتصادية في الظاهر إلآ أن الغاية منها كانت سياسية -أي أن الناس قد تعبت من وجود عمر البشير كرئيس للسودان والمؤتمر الوطني في الحكم لثلاثين عاما والساقية لسع مدورة، ولذلك خرجت للشوارع في كل مدن السودان وقٌراه البعيدة حتى يسقط البشير ونظامه. وكما قال تجمع "القانونيين السودانيين" في الخليج، في رسالة موجهة للرئيس السوداني عمر البشير اليوم الثلاثاء 8/1/2019، فإن إرادة الجماهير السودانية قد توحدت من أجل هدف وحيد لا رجعة فيه ولا مساومة عليه بشأن الوضع الحالي وهو "يسقط بس#".
    البشير يعيش أيامه الأخيرة على ذلك الكرسي الذي قتل فيه ملايين الأرواح السودانية البريئة، فدرجة الانحطاط الفكري في مخاطبة الناس وصلت الى درجة عالية من الاستهبال، وأصبح عاديا على الناس منذ انفجار انتفاضة ديسمبر ان تبصق على كل حرف يرد في خطبه المهزلية.. إنه مسكون في اجواء المؤامرات لأنه كاره لكل من حوله ونقول له لقد انتهى الدرس يا غبي..
    لم ولن يجدي تنظيم مسيرة مضادة لانتفاضة 19 ديسمبر 2018 الشعبية المستمرة.. لم ولن تجدي الزيارات التي يقوم بها السفاح من ولاية لأخرى ومن مدينة لثانية لترديد الأكاذيب ودغدغة مشاعر الجماهير.. لم ولن يجدي وصف الذين يخرجون في التظاهرات السلمية "بالفئران والحشرات".. لم ولن يجدي نفعا وصف الجماهير المنتفضة بالمخربين وبتلقي الأوامر من الخارج.. لم ولن يجدي نفعا وصف عمر البشير بعضهم بـ " الخونة والعملاء" استغلوا ضعاف النفوس للتخريب والحرق والنهب.. وحتما لم ولن ينفع قول البشير ان من يريد اسقاطه ان ينتظر انتخابات 2020م وقد انتهى الدرس يا غبي وتسقط بس#.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2019, 12:24 PM

الموت للتيس


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انتهى الدرس يا مستبد وبلاش 2020م معاك! بقلم � (Re: عبدالغني بريش فيوف)

    الرب ينظر بعين الرضا إلى تصفية الوحش جسديًا إذا كان في ذلك خلاص الشعب
    حفلة التيس للكاتب ماريو بارغاس.
    حتى وإن لم تنجح هذه الانتفاضة الشعبية في استعادة كرامة الشعب السوداني
    فكمية الحقد والغضب التي افرزتها، تجعل من المستحيل ترك تلك الجراح المتقيحة
    بدون أن يقوم البعض بتطهيرها بالدماء،، لن يرقص البشير بسلام بعد اليوم
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2019, 01:46 PM

منصور حامد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انتهى الدرس يا مستبد وبلاش 2020م معاك! بقلم � (Re: الموت للتيس)

    ( الاحتجاجات الشعبية التي خرجت يوم 19 ديسمبر 2018 م على وقع ارتفاع أسعار السلع الأساسية والوقود والغاز وغيره ، وإن بدأت لأسباب اقتصادية في الظاهر إلآ أن الغاية منها كانت سياسية -أي أن الناس قد تعبت من وجود عمر البشير كرئيس للسودان والمؤتمر الوطني في الحكم لثلاثين عاما والساقية لسع مدورة، ولذلك خرجت للشوارع في كل مدن السودان وقٌراه البعيدة حتى يسقط البشير ونظامه. وكما قال تجمع "القانونيين السودانيين" في الخليج، في رسالة موجهة للرئيس السوداني عمر البشير اليوم الثلاثاء 8/1/2019، فإن إرادة الجماهير السودانية قد توحدت من أجل هدف وحيد لا رجعة فيه ولا مساومة عليه بشأن الوضع الحالي ) .

    والله أنت كذاب وألف كذاب ،، ومنافق وألف منافق ،، أنا خرجت في المظاهرات وغيري خرج في المظاهرات لسبب الأوضاع المعيشية الصعبة ،، وهو السبب الأساسي في إندلاع المظاهرات ،، حيث الغلاء الفاحش وإرتفاع الأسعار بطريقة جنونية لا تطاق ،، ولم تكن الغاية إطلاقاً من خروجنا في الشوارع سياسية كما تقول أنت يا منافق ،، وأهل السياسة أمثالكم التافهين فشلوا في تحريك الشارع السوداني لأكثر من ثلاثين عاماً يا كلاب النباحة ،، ولو تيقن الشعب السوداني أن البديل المرتقب سوف يكون أمثالكم الحثالة من أهل التمرد والعنصرية فإنه سوف يتراجع عن الثورة والإنتفاضة مفضلاَ حياة العذاب والغلاء والشقاء مع نظام البشير ،، فهو بالمقارنة أفضل من أمثالكم التافهين الحاقدين مليون مرة .

    لا تستغلوا ثورة الشعب في الترويج من أجل أهداف التمرد البغيض الممجوج المكروه من كافة الشعب السوداني ،، وأنت بالذات طوال حياتك لا تتحدث إلا عن جماعات السلاح والحروب ،، وكنت دائماَ تتوهم بالمناطق المتحررة التي تعني تمزق السودان وخرابه ،، ولعنة الله عليك .

    منصور حامد
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2019, 05:46 PM

عبدالغني بريش فيوف
<aعبدالغني بريش فيوف
تاريخ التسجيل: 01-12-2004
مجموع المشاركات: 1846

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انتهى الدرس يا مستبد وبلاش 2020م معاك! بقلم � (Re: منصور حامد)

    Quote: ( الاحتجاجات الشعبية التي خرجت يوم 19 ديسمبر 2018 م على وقع ارتفاع أسعار السلع الأساسية والوقود والغاز وغيره ، وإن بدأت لأسباب اقتصادية في الظاهر إلآ أن الغاية منها كانت سياسية -أي أن الناس قد تعبت من وجود عمر البشير كرئيس للسودان والمؤتمر الوطني في الحكم لثلاثين عاما والساقية لسع مدورة، ولذلك خرجت للشوارع في كل مدن السودان وقٌراه البعيدة حتى يسقط البشير ونظامه. وكما قال تجمع "القانونيين السودانيين" في الخليج، في رسالة موجهة للرئيس السوداني عمر البشير اليوم الثلاثاء 8/1/2019، فإن إرادة الجماهير السودانية قد توحدت من أجل هدف وحيد لا رجعة فيه ولا مساومة عليه بشأن الوضع الحالي ) .

    والله أنت كذاب وألف كذاب ،، ومنافق وألف منافق ،، أنا خرجت في المظاهرات وغيري خرج في المظاهرات لسبب الأوضاع المعيشية الصعبة ،، وهو السبب الأساسي في إندلاع المظاهرات ،، حيث الغلاء الفاحش وإرتفاع الأسعار بطريقة جنونية لا تطاق ،، ولم تكن الغاية إطلاقاً من خروجنا في الشوارع سياسية كما تقول أنت يا منافق ،، وأهل السياسة أمثالكم التافهين فشلوا في تحريك الشارع السوداني لأكثر من ثلاثين عاماً يا كلاب النباحة ،، ولو تيقن الشعب السوداني أن البديل المرتقب سوف يكون أمثالكم الحثالة من أهل التمرد والعنصرية فإنه سوف يتراجع عن الثورة والإنتفاضة مفضلاَ حياة العذاب والغلاء والشقاء مع نظام البشير ،، فهو بالمقارنة أفضل من أمثالكم التافهين الحاقدين مليون مرة .


    فاروق يوسف :ليس من أجل الخبز والماء تثور الشعوب
    فاروق يوسف *
    خرج السودانيون إلى الشوارع محتجين بسبب الخبز. وهو أمر غير مشجع. ذلك لأن الوصول إلى الخبز سبب للاحتجاج معناه أن ذلك الشعب قد تأخر كثيرا وأنه فقد الكثير، الكثير من مقومات وجوده الإنساني في مراحل سابقة قبل أن يفقد الخبز وهو ما يشترك الإنسان والحيوان في الحاجة إليه.
    لهذا السبب يمكننا أن نتفهم لمَ يشعر الحاكم بالدهشة. ما يحدث هو بمثابة مفاجأة غير متوقعة.
    فالشعب الذي لا يجد ضرورة في الاعتراض على وجود حاكم جائر لا ينظر إليه ذلك الحاكم باحترام. ذلك حكم قاس. غير أن هناك ما يوجب قوله إذا أردنا وضع الاصبع على حقيقة العلاقة بين الحاكم والشعب.
    فلو لم يكن ذلك الحاكم مطمئنا إلى كسل وغيبوبة الشعب الذي يحكمه لما تمادى في اهماله لواجباته التي تمليها عليه وظيفته ولما وصلت الامور إلى درجة، يكون فيها الخبز عزيزا.
    ولكن هل يعرف الحاكم العربي، والبشير هنا هو نموذجنا، أن هناك واجبات عليه أن يقوم أن يؤديها لكي يكون مناسبا لوظيفته؟
    أشك في ذلك.
    في المقابل فإن الشعوب العربية هي ليست على اطلاع على وظيفة الحاكم بعد أن تم غمرها بمرويات تراثية عن المستبد العادل، رجل الدين والدنيا، القائد الذي هو وعد تاريخي، الرمز الوطني الذي يقف في وجه العالم متحدياً.
    لقد حارب صدام حسين العالم في منازلتين، لم تكونا ملزمتين.
    كان القذافي مهووسا بفكرة أن يراه العالم مختلفا حتى لو وصل ذلك الاختلاف إلى درجة نعته بالجنون.
    اما البشير فإنه لا يزال مطلوبا من قبل محكمة دولية بعد أن أدخل بلاده في متاهة العقوبات.
    حقيقة أن أولئك الحكام كانوا قد تمادوا في سلوكهم العبثي غير المسؤول ولكن الشعوب هي الأخرى لم يكن لديها ما تعترض عليه إلا همسا.
    سيُقال “إنه الخوف”. فهل جُبل العرب دون شعوب العالم على نوع أبدي من الخوف؟ ذلك النوع الذي لا يكسره قمع مبالغ فيه ولا إذلال مقصود لذاته ولا مصادرة للحرية والكرامة تصل إلى حد الاستعباد.
    حين يواجه مواطن بسيط رئيس دولته بالقول “عاوزين ناكل يا ريس” فإن ذلك الحدث الفاجع ينطوي على معان كثيرة.
    من المؤكد أن الخلل في العلاقة لا يتعلق بالسياسة. فالرئيس السوداني حين لجأ إلى قمع المحتجين على سوء الأحوال المعيشية لم يكن يدافع عن سياسته بل عن وجوده على كرسي الحكم.
    المفارقة تكمن في أن البشير وهو اخواني معتق قد أخل بواجباته الوظيفية من أجل ن يخدم مشروع جماعة الاخوان المسلمين الذي يُفترض أنه يهدف إلى تحقيق العدالة البديلة عن عدالة البشر. مشروع هو عبارة عن واحدة من أكبر الأكاذيب التي صدقتها الشعوب وها هو الشعب السوداني يدفع ثمن غفلته التي استفاد منها البشير ومعارضوه الإسلاميون.
    لم يكن هناك ما يمنع البشير من انجاز عدالته الاخوانية على الأرض عبر أكثر من ثلاثين سنة من حكمه.
    الامر نفسه حدث في العراق بعد احتلاله. فالإسلاميون هناك لديهم شريعتهم وفرضوا على المجتمع العراقي أحكام الحلال والحرام غير أنهم كانوا في الوقت نفسه قطاع طرق ونصابين ولصوصا ومحتالين ومهربين وسماسرة وأفاقين وارهابيين ومجرمين دوليين.
    في كل التجارب العربية أثبت الإسلاميون أنهم الأشد فسادا والأكثر فتكا بالمجتمع وبثوابته الأخلاقية من غير أية رحمة. غير أن الشعوب لا تزال تقع في لحظة تردد وهي تحاول أن تعترف بالحقيقة. ذلك لأنها تصطدم بالجدار الذي لا تقوى على اختراقه.
    ما يُسمى بـ”الإسلام السياسي” هو أكثر الابتكارات مكرا في الحياة العربية المعاصرة. من خلاله قيدت الشعوب العربية بعربة تجرها إلى المجهول.
    لو لم يجع السودانيون لما خرجوا احتجاجا على سلطة اخواني لا يحترم بلده ولا شعبه.
    لو لم يعطش سكان البصرة، وهي المدينة الأكثر ثراء في العراق لما خرجوا مطالبين بالخدمات من حكومة ما جاءت إلا لتخدمهم في الآخرة.
    ألا تشبه معضلة الشعوب عقدة الحكم في العالم العربي؟
    *ناقد وشاعر وكاتب للأطفال عراقي مقيم في السويد
    مصدر المقال : العرب
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2019, 08:25 PM

ياسر ابراهيم عثمان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انتهى الدرس يا مستبد وبلاش 2020م معاك! بقلم � (Re: منصور حامد)

    امثالك يا منصور حامد مما لا هم لهم غير بطونهم فهم كالبهائم اصلا اذا امتلأت بطونهم لا يهم بعدها لا شرف لا عزة لا كرامة لا وطن تهتمون به والله عار وعيب ةفضيحة كبرى ان تخرجوا جائعين لم تخرجوا لعزل يقتلون ولا لوطن مختلة بعض اطرافه ولا لتعليم اجيال مدمر ولا لشرف حرائر مستباح ولا لمخدرات تدمر وتنخر هيكل المجتمع ثم بعو الصوت وبدون ادنى خجل تصرخ اي طلعت عشان بطني يخس على الرجالة وانت فاكرة السياسة عيب ؟ وهي السياسة شنو ؟ انها كل المذكور سابقا والسياسي الرشيد هو الذي يبحث عن السلام والحرية والعدالة والتنمية ولكن امثالك انحصرت همومهم في بطونهم فصاروا اضل من الانعام فاعوذ بالله من انعدام الكرامة والنخوة والمرؤة والشهامة وعزة النفس املأ بطنك ودع الاوغاد يستبيحون عرضك وارضك اخس
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de