لفرط ما إعتاد الشعب السوداني عليها لم تعد حواجب الدهشة ترتفع لديه بقلم أحمد كانم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-02-2019, 07:42 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-11-2018, 06:17 PM

أحمد كانم
<aأحمد كانم
تاريخ التسجيل: 24-06-2018
مجموع المشاركات: 8

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لفرط ما إعتاد الشعب السوداني عليها لم تعد حواجب الدهشة ترتفع لديه بقلم أحمد كانم

    06:17 PM November, 10 2018

    سودانيز اون لاين
    أحمد كانم-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر




    لفرط ما إعتاد الشعب السوداني عليها لم تعد حواجب الدهشة ترتفع لديه
    بصدور القرار الرئاسي الإعتباطي القاضي بتفريغ العاصمة الخرطوم من بعض زبالتها المتقيحة التي تغوطتها عصابة كافوري المستكرشة من لعق دماء وعرق الشعب السوداني وفطائسها المتحركة المتمثلة في عصابات الدعم السريع ونقل مكاتبها وعائلات قادتها إلي عاصمة شمال دارفور الفاشر ، حسبما تناقلته الصحف السودانية ، بعد أن باتوا عبئاً ثقيلاً علي أسيادهم ، ولفظتهم أرضية صناع القرار بالخرطوم 2 والمنشية ، سيما بعد تضارب تصريحات قادتها بشأن حملة الحلاقة والإعتداءات المتكررة ضد المواطنين وما تبعتها ما تداعيات ، إضافة إلي الملاسنات الأخيرة التي وقعت بين قائدها حميدي و معلمه في الإبادة الجماعية أحد أبرز مطلوبي المحكمة الجنائية الدولية محمد هارون ، بعد تصريح حميدتي علي فضائية سودانية 24 في سبتمبر الماضي معقبا علي قرار طرد هارون لمليشياته من أراضي شمال كردفان التي يتولي الأخير ولايتها حالياً .
    * إن هذا الجسم الدموي القبيح الذي أدمن منتسبوه علي الإقتيات من حرفة الذبح والتقتيل وترويع الآمنين وإغتصاب الميارم لم يحوي في جميع أطواره ومراحله العمرية سوي أراذل القوم ممن اشتهروا منذ القدم بالهمبتة والإرتزاق ، و ألحق بهم -مؤخراً- بائعوا دماء الشهداء من بعض المتساقطين من ركب الحركات التحررية ، إضافة إلي بعض الرعاة من الدول المجاورة ممن إستغلتهم عصابة المؤتمر الوطنى و أغرتهم بتمليكهم أراضي زراعية ورعوية خصبة مقابل تطهير تلك الأراضي من دنس (الزرقة) هناك ، مثلما ضمنت لقتلاهم أراضي مماثلة في جنات عرضها كعرض السماء والأرض أعدت لهم خصيصاً !
    فغدوا آلآت محترفة في تصويب فوهة القناصات لإصطياد ما بأيدي العزل واكتناز القناطير المقنطرة من أموالهم قبيل إزهاق أرواحهم بكل وقاحة .
    * في الآونة الأخيرة لم يطق حتي صانعي هذه الآلات البشرية القتالية الصماء البكماء تحمل تبعاتها وتصرفاتها الهوجاء بعد أن استشعروا خطرهم الذي يلوح في الأفق علي الرغم من أنهم أنفسهم من أعادوا برمجتها وجعلوها مجردة تماماً من كل الصفات الإنسانية ، فطفقوا يحاولون إيجاد أرضية لها بعيدة عن مركز الأسياد ، وإخفاء جرائمها عن الأنظار بعد أن باتت تشكل وجودها بالعاصمة حجر عثرة أمام التقارب المنشود بين حكومة البشير ومواطنيه شبه الموالين لها من جهة وبينها وسادة البيت الأبيض التي تطمح حكومة البشير في التقرب إليهم زلفي وبأي ثمن لحذفها من قائمة الدول الراعية للإرهاب .
    * كما لم يطق مواطنو ولايات السودان المختلفة وجود هذه العصابات ، فقد إحتج سابقاً مواطن كسلا ، وتوعد مواطن الولايات الشمالية ، وأرعد وأزبد مواطن القضارف والنيل الأبيض وجنوب كردفان وسنار ، وما قرار ولاية شمال كردفان ببعيد .
    ذلك ﻷنهم يدركون أن وجود مليشيات الدعم السريع بينهم يعني غياب الأمان علي أرواحهم وأطفالهم ونسائهم ومتاجرهم وجميع ممتلكاتهم وإنتشار الرعب في كل شبر يتواجدون بها .
    إذاً ما الذي يدعوا البشير علي إختيار مدينة الفاشر لإلقاء فطائسه المتحركة المنتنة بها وتحويلها مرة أخري إلي بؤرة للاختطاف والنهب والفوضى بعد الهدوء النسبي الذي شهدته مؤخراً ؟
    أما يكفي شعب دارفور ما قاسوه من ويلات علي أيدي تلك المليشيات طيلة سنين الحرب الماضية !؟
    لماذا تحديداً إحدي ولايات دارفور وليست حلايب ، أو دنقلا ، أو عطبرة أو مدني أو النيل الأبيض القريبة من المركز ؟!
    أم أن تراب دارفور المحروقة النازفة لم تعد جزءاً من إهتمامات حكومتنا العنصرية ،وبالتالي لا ضير في أن تستغل كساحة أو كوشة نفايات لترمي عليها مخلفات القمامة والجيف و الفطائس المنتنة التي تتسبب في انتشار الأمراض الفتاكة لكل السكان المحيطين بها .
    إذ أن الغرض من إيجادهم إبتداء كان حماية العصبة الحاكمة بالمركز من بطش الساخطين عليها .






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de