المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء المرأة وصالح الأعمال الأخرى (1-2) بقلم عبد الله علي إبراهيم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
التحية و الانحناء لشهداء الثورة السودانية ...شهداء ثورة ديسمبر ٢٠١٨
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-01-2019, 03:32 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-10-2018, 04:46 AM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 623

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء المرأة وصالح الأعمال الأخرى (1-2) بقلم عبد الله علي إبراهيم

    05:46 AM October, 16 2018

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر





    في "قبايل" ذكرى ثورة أكتوبر 1964 نجد أنه قد خضع للامتهان خلال الأيام القليلة الماضية أنفس ما تحقق لنا منها وهي مواطنة المرأة والشباب من سن الثامنة عشر. فقد طغى نازع التغيير الثوري فشمل الفيئتين بالمواطنة بغير نأمة من القوى المحافظة. فقد ألجمهم دور الشاب من تلك السن ومن الجنسين ومجلة "صوت المرأة"، منبر الاتحاد النسائي، في إشعال الثورة التي لم تكدح لها تلك القوى كدحهما. ولكنها لم تغفل. وتربصت منذ تاريخه لردهما إلى الوصاية الذكورية المحافظة. وهذه الردة القديمة عن أكتوبر هي أفضل السبل لفهم ما رأيناه من أيام من إذلال للمرأة بقانون النظام العام وغيره وامتهان للشباب متعقبين شعورهم الجذلة بالقص المنفلت. فما رأيناه من تنكيد على هذه الفئتين من الدولة وأوشابها هو رأس جبل الجليد الطافح. فتحت السواهي دواهي ذكورية بغيضة. فلقد شُق على كثير منا قبل أيام خبر قتل رجل لبنت عمه وإيذاء الأخرى لأنه وجد في زعمه صوراً لشباب في تلفوناتهما. وعليه فالدولة هنا مجرد إركان حرب لذكورية مدججة في أوساط الناس ضربتها وتيرة التغييرات المتسارعة في مجتمعنا في صميم محافظتها، وأخذت القانون بيدها.
    أردت في بشائر ذكرى ثورة أكتوبر أن أقص عليكم كيف أثرت تلك الثورة الغراء على مجتمعنا تأثيراً أقنع المشيخية الدينية، التي ظننا الثورية لا تطرق بابها، بقبول أول طالبة بكلية الشريعة بجامعة الخرطوم في 1967 وبترسيم نفس تلك الفتاة قاضية شرعية لأول مرة في 1970. وتبعتها أخريات. والفضل في هذا المكسب للمرأة، بجانب إرادة التغيير التي تجلت في ثورة أكتوبر التي اسبغت المواطنة على النساء، إلى المرحومين مولانا شيخ الجزولي (1910-1999) ومولانا نجوى فريد جعل الله
    قبرهما في عالي الجنان. فإلى هذا النعي لشيخ الجزولي الذي ذكرت له هذه المأثرة في تحرر المرأة واستحقاقها:
    نعى الناعي مولانا الشيخ محمد الجزولي قاضي القضاة قبل 1972 وهو العام الذي تم فيه دمج القضاء المدني والقضاء الشرعي. وصار المرحوم الجزولي نائباً لرئيس القضاء ما بين 1972 و1976. ثم صار مرة أخرى قاضياً للقضاة في 1976 حين قررت الحكومة فك ارتباط القضاءين، وعودة كل منهما إلى هيكله المستقل. وأحيل إلى المعاش في عام 1980 قبل توحيد القضائية مرة أخرى.
    تخرَّج المرحوم من قسم القضاة في أصيل كلية غردون القديمة عام 1940 قبيل أن تُصبح المدارس العليا التي تدرجت بدورها حتى أصبحت جامعة الخرطوم المعروفة في 1956. ومن دفعة المرحوم في الكلية الرشيد نائل المحامي، ومولانا البوداني، ومولانا مجذوب كمال الدين. ومجذوب والبوداني من أعرق مواطنيّ بري المحس. وقد عاصر البروفسير عبد الله الطيب في الكلية. وقال لي البروفسير عبد الله الطيب مرة إن المرحوم كان أول دفعته وهمه منصرف إلى قراءة القانون في حين كان الرشيد نائل والبُداني يقرضان الشعر. وكان المرحوم البداني مولعاً بقراءة مجلة مخصصة للسينما والنجوم.
    عاش المرحوم التاريخ العاصف الذي ابتلى الله به القضاء الشرعي من لدن تأسيسه. فحين جاء إلى القضاء الشرعي في الأربعينات كان الجهاز كله في حالة دفاع عن وجوده ضد سياسة الحكم غير المباشر (الإدارة الأهلية) التي أسسها الاستعمار. فكان هدف هذه السياسة أن تُصفَّي المحاكم الشرعية (وصُـفِّيت منها 12 محكمة بالفعل في الثلاثينيات) لتحل محلها محاكم الإدارة الأهلية التي منحها الإنجليز سلطة النظر في قضاء الأسرة. وقال لي المرحوم مرة أنه لم يقبل عرضاً بالتحول إلى القضاء المدني لأن القضاة الشرعيين كانوا يخشون ضياع قضاء الشرع بسبب هذه الإغراءات للهجرة للقضاء المدني.
    وما كادت تستقل البلاد حتى انشغل القضاء الشرعي بمعركة مساواته مع القسم المدني وبخاصة في أمر الأجور. وصار المرحوم نائباً لرئيس اتحاد القضاة الشرعيين الذي تكوَّن في 1957. وبدأ الاتحاد في تحريك هموم الشرعيين في ظل قضائية الأمر والنهي فيها للمدنيين حتى جرى حله بعد انقلاب الفريق عبود في 1958.
    وأكثر ما يحيرني حين أدرس نضال القضاة الشرعيين النقابي المشروع من أجل الأجر المتساوي للعمل المتساوي هو فشل الحركة النقابية، حديثة المنشأ يسارية التوجهات، في دمج مطالب القضاة الشرعيين ضمن خطتها العامة التي شملت مساواة أجور العمال في الجنوب برصفائهم في الشمال ومساواة أجور النساء بالرجال. وأسأل: لماذا تركت الحركة النقابية اليسارية القضاة الشرعيين يستوحشون في مظالمهم التي ساقتهم للتحالف المكشوف مع المرحوم الأزهري خلال الهجمة الضارية المعروفة ضد مواقع اليسار جميعها فيما بعد ثورة أكتوبر 1964؟ وقد حقق لهم ذلك الحلف أمنيتهم العزيزة في التساوي مع القضاء المدني وعلى رأس ذلك التساوي في الأجور. ولما لم نعن بظلمهم حتى بعد ثورة أكتوبر صارت "الميثاق الإسلامي"، جريدة الحركة الإسلامية، منبر مطالبهم للمساواة مع القضاة المدنيين. وصاروا نجوما في حملة العداء للشيوعية والجمهوريين.
    وغير خافٍ أن المرحوم قد عاش، وهو على قمة القضاء الشرعي، فترة التغييرات المنفعلة التي دمجت، ثم فككت، ثم دمجت القضائية في ملابسات حكم ديكتاتوري ناضح بدعوات الأصالة الكاذبة وغير الكاذبة التي تريد مراجعة الإرث الثنائي الاستعماري في القضائية. وتلك قصة لم تكتب بعد برصانة ومعنى. وحاولتها مع ذلك في كتابي "الشريعة والحداثة" المستخلص من أصله الإنجليزي "هذيان مانوي".

    الصورة للمرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي قاضي القضاة الأسبق مأخوذة من كتاب كارولين فلوهر-لوبان "الشريعة والمجتمع في السودان".




                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2018, 09:48 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15886

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء ا� (Re: عبدالله علي إبراهيم)

    Quote: وصاروا نجوما في حملة العداء للشيوعية والجمهوريين

    مرحبا يا بروف
    كان الجمهوريون قد أصدروا عدّة كتيبات بمناسبة "عام المرأة العالمي" خصصوا أحدها - وهو موجود بموقع الفكرة دوت أورغ بعنوان
    الأخوان الجمهوريون
    المنشور السادس بمناسبة
    عام المرأة العالمي
    عام 1975
    قانون وقضاة الأحوال الشخصية
    قصور عن الشريعة وتخلف عن العصر
    حول بحث الشيخ الجزولي نائب رئيس المحكمة العليا لسمنار المرأة والتنمية بالدويم
    الطبعة الأولى يونيو 1975

    ===
    نرجو أن تجد فرصة للإطلاع عليه والتعقيب حتى ولو أستدعى ذلكم حلقة ثالثة من حلقاتكم التوثيقية هذه
    سلام كبير
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2018, 10:37 AM

ATIF OMER


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء ا� (Re: عبدالله عثمان)

    الجمهوري العريان:
    Quote: قصور عن الشريعة وتخلف عن العصر

    هههههههههههههه
    الجمهوري العريان..والعُري صفة ألبسها له أخ له في الجمهورية.. عبد الله عثمان
    في ثوب الحداثة والعصرنة.. وسيدخل في ثوب الحرد والطنطنة..حين يجد أمامه
    تركة ربهم محمود التقيلة:

    Quote: وقد قرر السادة الحنفية في الكفاءة أنها تكون في أمور ستة:
    الإسلام، والدين، والحرية، والنسب، والمال، والحرفة.. وستسقط كل هذه الأمور،
    في شريعة الرسالة الثانية،
    ولا يظل منها قائما غير الدين،
    والنسب



    ههههههه
    معذرة يا بروف
    جابنا الدرب
    وشفنا العجائب والغرائب والسواهي والدواهي
    والسلبطة في العصر والعصرنة!!
    ..
    من أحاديث السحر بين الاستاذ محمود وبناته
    الأستاذ: بتعرفن فاطمة الزهراء
    السقف ما شاف شعر راسها
    دي قدوتكن وأُسوتكن!

    رواه العريان خازن الجنان الجمهوري عبد الله عثمان
    وخرجه بكري ابوبكر في صحيفته الأرزونية!!

    !!!!!
    وفكراً من أمريكا
    خازوووق ركب فيكا
    مع الإعتذار لحميد
    وللعصر والعصرنة

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2018, 03:30 PM

عبد الله علي إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء ا� (Re: ATIF OMER)


    يا عاطف دا إنته؟ ليه كده؟ واضح فاتتني مهاجاة حامية. وأقول لك ربما لم ينتظر التقليد الشرعي السوداني لأمثال مولانا حتى الرسالة الثانية لإسقاط النسب في الكفاءة. بل لم ينتظر التقليد الشرعي من أساسه تلك الرسالة. فقد حكمت المحكمة الشرعية العليا في السبعينات بلا حجية النسب في قضية مشهورة اعترض فيها أهل بنت لأن بالزوج المنتظر عاهة "عرق". فحكمت بالزواج على مذهب الإمام مالك الذي أول النسب على غير العرق مغادرة المذهب الحنفي الذي عليه مدار تشريعها. وزادت المحكمة قالت بأن الرق السوداني لاغ لرأي لها. وقد عرضت للمسألة في كتابي "الثقافة والديمقراطية".
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2018, 03:19 PM

عبد الله علي إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء ا� (Re: عبدالله عثمان)

    عزيزي عبد الله سلام. تعرف إنني مطلع على نزاع الأستاذ والمشيخة . ربما لم اقرا بعض هذه الكتب تحديداَ وسأرجع إليها خاصة بعد نقاش جرى في صفحتي في الفيس بوك بدا لي أن بعضنا مطلع جيد على فقه المرحوم الجزولي. وفيه إشراق. ولكن وددت لو وقفت عند واقعة فقهه في جواز قضاء المرأة في قضايا الأحوال الشخصية التي هي اختصاص محكمته. وددت لو نزلنا من إجمال موقف الجمهوريين عند الأستاذ لتحليل بالقطعة. وساقني هذا إلى تحليل آخر لمنزلة التقليد الشرعي السوداني كما بينته في كتابي "الشريعة والحداثة" المشتق من "هذيان مانوي". ربما لا نملك، وقد عم الشر وساء الحال وراحت الرجال وتلت الجتت، أن نقف على ضفتنا برانا برانا ما همانا نرمي النهر السائل بنصوصنا. وددت أن أعرف أين تقف أنت من مساهمة الشيخ على ضوء هذه النصوص ذاتها لكي يكون نقاشنا جديداً لا عودة إلى 1960 وما بعدها. وهي سنوات لرجال ونحن رجال. فلو جئتك بنصي الشيوعي من تلك السنوات لأنكرتني. مع المودة.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2018, 07:23 PM

عماد الدين عثمان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء ا� (Re: عبدالله علي إبراهيم)

    طبعا أستاذك عبد الخالق كان من أكبر أنصار الشريعة يا مرتزق ههه
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2018, 00:26 AM

عبد الله علي إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء ا� (Re: عماد الدين عثمان)

    كدي اترحم على الرجل بالتبادي ثم افسو ما شئت.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2018, 00:46 AM

ATIF OMER


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء ا� (Re: عماد الدين عثمان)

    Quote: فقد حكمت المحكمة الشرعية العليا في السبعينات بلا حجية النسب في قضية مشهورة
    اعترض فيها أهل بنت لأن بالزوج المنتظر عاهة "عرق" . فحكمت بالزواج على مذهب الإمام مالك
    الذي أول النسب على غير العرق مغادرة المذهب الحنفي الذي عليه مدار تشريعها

    شكراً جزيلاً لك يا بروف على هذه الشهادة والعمل الطيب
    ولعل ديوك البطانة يفهمون ويفقهون شيئاً مما تكتب
    فقد القمتهم حجراً وسقيتهم كدراً
    فشكراً جزيلاً لك
    ونذكر قضاة المنبر العام بسودانيز الذين يحاكمون ود العرب سيف الدين بابكر
    بهذه المهازل والزلازل الجمهورية:
    محمود محمد طه:
    Quote: وقد قرر السادة الحنفية في الكفاءة أنها تكون في أمور ستة: الإسلام، والدين، والحرية، والنسب، والمال، والحرفة.. وستسقط كل هذه الأمور، في شريعة الرسالة الثانية، ولا يظل منها قائما غير الدين، والنسب



                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

20-10-2018, 02:43 AM

ATIF OMER


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء ا� (Re: ATIF OMER)

    Quote: وأقول لك ربما لم ينتظر التقليد الشرعي السوداني لأمثال مولانا حتى الرسالة الثانية لإسقاط النسب في الكفاءة

    يا بروف
    أعد القراءة
    إني أراك لحنت
    أو كما قال البرغوثي!!
    ولولا تقدير لكم من جانبنا
    لقلنا لكم:
    جليتها واااقفة!!!
    محمود محمد طه
    لا يُسقط
    أُكرر
    لا يُسقط النسب في الكفاءة
    بل
    يدعو
    لصموده ووجوده!!!
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

20-10-2018, 11:12 PM

عبد الله علي إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء ا� (Re: ATIF OMER)

    فهمت كده. ولا ما اسقطو لزوم رسالة تانية شنو؟
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

21-10-2018, 05:19 AM

ATIF OMER


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء ا� (Re: عبد الله علي إبراهيم)

    Quote: ولا ما اسقطو لزوم رسالة تانية شنو؟

    السؤال دا وجهوا لي بروفات الجمهوريين
    أو ديوك البطانة
    كما يبدو لي!!
    الواحد ماسكاهاو أُم فريحانة بربه محمود
    دون علم ولا هدى ولا كتاب منير
    لا ظلمتهم يا عاطف
    ما كلهم
    فيهم من فهم الحكاية والرواية
    فتمثل خفة اليد الثورية
    فطفق يدس ويمسح ويغير ويبدل ويعدل
    في فكر الرب محمود
    والغرض اخرنباق لينباع
    ..
    خفة اليد الثورية مصطلح مِلك سِلك للبروف عبد الله
    أو هكذا أظن



                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

21-10-2018, 06:46 AM

ATIF OMER


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء ا� (Re: ATIF OMER)

    Quote:
    السبت 25 يونيو 2016 08:52:01 صباحاً
    عمر هواري
    رد: منشورات الحزب

    الأخ أحمد حسن

    تحية طيبة ومعذرة على تأخر الرد

    نعم كتاب (الخفاض الفرعوني) وغيره من الكتب لا تزال قيد مراجعة
    (التدقيق في الطباعة للتأكد من مطابقة الأصل) وسنرفعها حينما يتم ذلك قريبا بعون الله


    أعلاه يا بروف sample من تصرف الجمهورييين وخفة يدهم الفكرية
    حاشية:
    عمر هواري
    هو قيّم
    فكرية
    الرب محمود
    أو
    موقعهم الإسفيري
    وكان لهم صالووون للحوار كان يحرسه
    عمرهم هذا قبل أن تجتاحه سيول
    وفيضانات وفيوضات (حيدرية)
    وممارسات جمهورية
    فتهدم وتشرذم

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

21-10-2018, 08:38 PM

عبد الله علي إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء ا� (Re: ATIF OMER)

    هل تقصد أنهم ربما غيروا من موقفهم الباكر من الخفاض وهو ألا دخل للاستعمار بهذه العادة؟
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2019, 08:08 AM

عاطف ابن عمر


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء ا� (Re: عبد الله علي إبراهيم)

    Quote: هل تقصد أنهم ربما غيروا من موقفهم الباكر من الخفاض

    يا بروف
    التغييرر والتبديل والتزوير دي(صحف) جمهووورية
    سودانيزوووية يومية
    غرضها(التصحيف) والتحريف
    والله صحي!!
    يرأس تحريرها ولعقووود
    الجمهوري التكفيري ياسر الشريف!!
    وموزع صكووك الغفران عبد الله عثمان!!

    أها
    نرجع (لربما)
    نحنا ما بنحكم علي غائب
    يا بروف!!
    كدي اليرجعوو (الكتاب) لي
    موقعهم(اليباب)
    وبعدين
    حا تشوفوا العجب العجاب!!
    ....
    محمود محمد طه كان بوصيهم
    بتقسيم (دينوووو) كيمان كيمان!!
    والله صحي!!
    حاجات سمح ليهم بإذاعتها
    وحاجات تانية اخرنباقية لينباعية!!
    والله صحي!!
    سنعود بحول الله وقوته
    لهذه المهازل والزلازل!!
    ...
    بالمناسبة ل(رب) الجمهوريين كم رسالة
    وموقف في الأمر الواحد!!
    والله صحي!!
    وبالمثال يتضح المقال

    صلاة الأصالة الواحدة دي!!
    فيها رسالتين!!
    رسالة تانية!!
    ورسالة تالتة!
    والله صحي!!

    والكتاب الووواحد
    بتلقى ليهووووو
    كم مقدمة!!
    دون الإشارة للمقدمة السابقة له!!
    ولا سبب (التغيير) الجوهري في
    مضمون المقدمة (المبلوعة)!!
    والله صحي!!

    والموقع الإسفيري
    مافيهووو ترقيم
    للصفحات!!
    والله صحي!!
    وإذا عرف السبب
    بطل العجب!!
    ...
    القادم
    للخديج عاشق الخليج
    هناي الجراااي
    حاتم ابراهيم
    كذبة بلقاء شوهاء
    عن الإمام مالك
    تذكرتها بمناسبة حديث وحادثة البروف ع ع ابراهيم أدناه:

    Quote: فقد حكمت المحكمة الشرعية العليا في السبعينات بلا حجية النسب في قضية مشهورة
    اعترض فيها أهل بنت لأن بالزوج المنتظر عاهة "عرق" . فحكمت بالزواج على مذهب الإمام مالك
    الذي أول النسب على غير العرق مغادرة المذهب الحنفي الذي عليه مدار تشريعها


    سنعود لها في حينها بإذن الله
    حين نعرض لكم فيلم:
    اتساق الرفاق!!
    فترقبووه!!
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de