هل توجد طائفية في السودان ؟ 3 / 3 بقلم د. الصادق محمد سلمان

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-29-2020, 05:10 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-31-2016, 05:32 AM

د.الصادق محمد سلمان
<aد.الصادق محمد سلمان
تاريخ التسجيل: 06-29-2016
مجموع المشاركات: 116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
هل توجد طائفية في السودان ؟ 3 / 3 بقلم د. الصادق محمد سلمان

    04:32 AM October, 31 2016

    سودانيز اون لاين
    د.الصادق محمد سلمان-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر






    والمجتمع السوداني رغم الاختلافات الثقافية والسياسية والدينية والإجتماعية فهو مجتمع متسامح غير طائفى إذ لاتترتب علي أى من هذه الاختلافات حقوق سياسية لطرف ما فالتقسيمات الموجودة في بلد مثل لبنان ترتبت عليها حقوق سياسية نص عليها الدستور فأصبح لكل طائفة حقوق سياسية محددة كأن يكون رئيس الجمهورية مارونى ورئيس مجلس النيابى شيعى ورئيس الوزراء سنى وهكذا ، وهذه لاتوجد في السودان كما أن النظام الاجتماعى الطائفي الموجود في الهند نظام جامد لايستطيع فيه الفرد الانتقال من طائفة الى أخري ،ولكنة رغم ذلك لاتترتب عليه حقوق سياسية ، ومن الممكن أن يكون الرئيس من الذين ينتمون الى هذه الطائفة " المنبوذين " وهي أدني طائفة في التقسيم الاجتماعي الطائفي في الهند .
    فلأنصار والختمية لاينطبق عليهما مصطلح " طائفة" بالمعني الذي يعرفه علم الاجتماع ، ذلك لان المجتمع السوداني غير طائفى .
    يقول ريتشارد هل :
    " الانصاري ليس لديه شعور بالإنتماء الى طريقة دينية " مع انعدام أى إشارة بأنه أكثر تديناً من الآخرين من جيرانه فهو ينضم اليهم في الاحتفالات التى تقام بمناسبة مولد الرسول ( صلي الله علية وسلم ) وبين " المهدويين" وغير " المهدويين" لايوجد انفصال ديني أو اجتماعي كماهو الحال في الباكستان والهند بين الطائفتين .(7)
    ويقول الدكتور عثمان سيد أحمد :" لاشك ان القاعدة التى ترتكز عليها كل من الجماعتين " الختمية والأنصار" هي الدين ، أو لنقل فهم من ينتمون اليهم ، للدين والتقرب الى الله ، لكن ليس من السهل علينا ان نطلق علي أي منهما كلمة طائفة رغم سريان هذه الكلمة بين الناس عندما يتحدثون عنهما.(8)
    وهو يري أن الختمية طريقة صوفية أما "المهدية" ( أى الأنصار ) فلعلها أقرب الى الطائفة منها الى الطريقة الصوفية . (9) لكن من المعلوم أن الانصار حركة شاملة لا تشبه الطرق كما ان طبيعتها الثورية التى تأسست عليها تبعد عنها صفة الجمود أو الانغلاق .
    فإذن نستطيع القول انه لايوجد مبرر لاطلاق كلمة " طائفية "علي الجماعتين ( الانصار والختمية ) اللهم إلابقصد " الذم " لتلك لمؤسسات التقليدية ومحاربتها ، وهو أمر لم يخفه خصومهما السياسيين عندما تنافسوا معهما في حلبة السياسة . يقول محمد عمر بشير :" كانت دولتا الحكم الثنائي تنظران إلى المؤتمر أى مؤتمر الخريجيين بإعتباره أداة يمكن استخدامها عند الضرورة لكبح جماح " الطائفية" بصفة عامة و طائفة " المهدية " بصفة خاصة .
    والواقع ان الخطاب السياسي للتنظيمات السياسية الحديثة التى يقف وراءها المتعلمون يعتمد كثيراً علي أسلوب " الذم" والكيد في صراعها مع المنافسين ، وهو أمر أضر كثيراً بالعلاقات السياسية والحياة السياسية بصفة عامة ورغم انصرام عقود من الزمن علي التجربة السياسية في السودان فإن الفكر السياسي لم يتجاوز هذه اللغة والممارسات ، مما جعل هذا الفكر يدور في حلقة مفرغة حتي اليوم ولم يستطع ذلك الأسلوب ان يغير من الواقع المعاش شيئاً يذكر .
    أن استمرار المفاهيم السياسية والمصطلحات التى صاحبت بداية التجربة السياسية في السودان أو فرضتها ظروف سياسية معينة لتعطي إيحاءات خاطئة وغير صحيحة تحتاج لمراجعة شأن كثير من السلبيات التى صاحبت التجربة السياسية خلال العقود المنصرمة ، فمن شأن تصحيح المفاهيم ان يقود الى علاقات جديدة بين الجماعات والتنظيمات وحتى الأفراد ، ومن أمثلة ذلك: القول بأن كل ماهو تقليدي متخلف ، وأن الديمقراطية لاتصلح في مجتمعات أميه مثل السودان وأن السودان تُهيمن عليه الطائفية وغيرها ، فالسودان الجديد لايبنى بالوهم ، لذلك لابد من صياغة جديدة للمفاهيم السياسية والثقافية والاجتماعية حتى يتناسب التنظير مع العمل وإذا كان المتعلمون في بداية تجربتهم السياسية قد إنجرفوا وراء الصيغ اللفظية وأرادوا القفز علي واقع مجتمعهم دون أدني محاولة لفهم هذا الواقع ، فلايوجد مبرر الآن بعد مرور سته عقود علي بداية التجربة ان يظل الحال كما هو عليه ، ولايضيرهم شيء إذا ما تواضعوا وتناولوا هذا الواقع بالدراسة والتحليل من أجل فهم أفضل ولمعرفة أنسب الطرق للتعامل مع هذا الواقع ومن ثم أحداث التغيير المنشود.
    أن محاولة خلق حالات وهمية لاتوجد أصلاً في المجتمع وتجنيد الطاقات لمحو أو إبتداع مقولات لا تمت للواقع بصلة ، الغرض منها استمرار أوضاع معينة هي مجرد خداع للنفس وإهدار للفرص والزمن الذى لايرحم.
    السودان كان ولايزال مجتمعاً تقليدياً توجد فيه مؤسسات تقليدية اجتماعية ودينية وثقافية تؤدي وظائف في هذا المجتمع وتلعب درواً حيوياً في حياة هذا المجتمع .
    صحيح أن هذه المؤسسات مثلها مثل أى في الدنيا لها جوانب سلبية ومحاولة اقتلاع هذه المؤسسات من المجتمع بدوافع سياسية تنطوي علي جهل فاضح بطبيعة المجتمع ، فهذه
    المؤسسات ستبقى مابقي المجتمع في حاجة لها وإزالتها لايتم بالشعارات السياسية، ولكن بإنتقال المجتمع الى حالة جديدة من التطور ، وذلك لايتم إلابالتعامل مع الواقع بعقل مفتوح .
    هوامش:
    (1) محمد عمر بشير، تاريخ الحركة الوطنية في السودان ، ترجمة هنري رياض وأخرين المطبوعات العربية للتأليف والترجمة ، الخرطوم ( ط2ــ1987ــ ص 143)
    (2)نفسة (ص156)
    (3) لسان العرب كلمة طوف
    (4)احمد زكي بدوى ، معجم مصطلحات العلوم الإجتماعية مكتبة لبنان (1986ص 53)
    (5)نفسه ( ص 369)
    (6)نفسه (ص 369)
    (7)ريتشارد هل ، الاسلام في السودان في :
    A.J. Arberry, (ed) Religion in the Middle East, Vol ɪɪ, Cambridge Uni press,1969,P.196..97.
    (8)عثمان سيد احمد إسماعيل ، الختمية والأنصار الشركة السودانية للتوزيع الخرطوم بدون تاريخ (ص 23)
    (9)نفسه (ص 25).






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 30 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • صور و تقرير ليوم ثقافى اقامته تضامن ابناء جبال النوبة بهولندا
  • بلجيكا: تظاهُرة لرابطة أبناء دارفور ضد إستخدام السلاح الكيماوي..أبناء السُّودان تنّادُوا كخُيول الر
  • القوى المدنية بالشرق: إعلان نيروبي لقضايا التغيير بشرق السودان
  • بيان صحفي مشترك صادر عن الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة
  • الحياة اليوم في حوار خاص مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي


اراء و مقالات

  • محصلة الحوار .. أوكازيون مناصب لقادة الأحزاب الوهمية بقلم حسن احمد الحسن
  • المحكمة الجنائية الدولية.. وعدالة هُبل! بقلم البراق النذير الوراق
  • مفكرتي: وادي سيدنا الثانوية (1) اول كهرباء، وتفاحة، ودش، وثلاجة، وميزان بقلم محمد علي صالح
  • دكتور كردنة.. أستاذ جيمي!! بقلم كمال الهِدي
  • ضياع العلماء.. ضياع للأمة ( الجزء الأول ) بقلم موفق السباعي
  • أخوان و أولاد عَمْ .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • ( مزاد سري) بقلم الطاهر ساتي
  • حكومة جديدة.. أم عقول جديدة بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • هدية مردودة!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الشيعة والعدوان على البيت الحرام بقلم الطيب مصطفى
  • مستشفى على عبدالفتاح أو الكارثة!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • سلطة القضاء في إطلاق سراح المعتقلين Habeas Corpus بقلم نبيل أديب عبدالله
  • بين نسان و جمل شداد وانتينوف كوكا بقلم بدرالدين حسن علي
  • حلول الغضب الإلهي على داعمي قرار اليونيسكو بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • صوره نادره
  • صدام دامي بين طلاب كلية الطب وقوات الامن التي تحركت بامر من العميد(صور)
  • آمين حسن عمر لقناة الشروق أتينا إلى الحكم عبر انتخابات حرة , اها رايكم شنو ؟؟؟؟
  • حسين خوجلى أمس فى قناته المهببة أمدرمان يقول الحسين فوق عزو الناس بتموت مالها
  • الشمالية) أم السودانية يا تعبان ؟
  • 6 فوائد صحية تجعلك حريصا علي تناول الفول السوداني
  • إلى تلك الروح الاسيانة و الروح الشفيفة : طال الفراق بيننا طال ...و ‏إلى الأبد
  • رسالة إلى أباطرة الشيوعيين منظمى ومتحدثى ندوة كندا المثل بقول العرجا لمراحا
  • بلمسة حانية من ملك السعودية.. نجاح عملية فصل التوأم السوداني “رماح ووضاح”
  • مطالبة بصلاحيات أكبر للجمارك لتفتيش الحاويات والمتعلقات الشخصية
  • غندور: العلاقات السودانية الصينية قوية وناجحة
  • الاتحاد الأوروبي يقدم 8.6 مليون يورو لتنفيذ مشروعات بشرق السودان
  • اتفاق سوداني كيني لتشجيع الاستثمار في المعادن النفيسة
  • تحية لكل أعضاء المنبر بعد غيبة
  • شوفو سخف وتهريج السنوسي وضحكة السخرية من البشير واللمبي (صور + فيديو )
  • يا هذا: انت ترد الحديث الصحيح فسارع للتوبة.
  • أغنية سودانية تحقق انتشار خرافي ونشطاءيقولون أنها تحتوي كلمات واشارات جنسية فاضحة
  • القوى المدنية بشرق السودان تطلق: إعلان نيروبي لقضايا التغيير بشرق السودان
  • السعودية تحبط هجوماً "إرهابياً" كان يستهدف مباراة كرة قدم مع الإمارات
  • الصحة فى البحر الاحمر تدعو قيادات الوزارة للعمل فى المستشفيات لإفشال إضراب الاطباء “القادم”
  • عاجل جدا : اعتقال نقيب الاطباء
  • لا ندمان .. ولا خايف .. أموت متل الشدر واقف - شعر : هاشم صديق
  • مواصفات التحرش عند الوزيرمقال سهير عبدالرحيم الذي منع من النشر
  • ترشيح رجل البر والاحسان المتعافي للمالية نقلا" من صفحة الجيش السوداني
  • من بينهم سوداني:دواعش استهدفوا مباراة السعودية والامارات بالجوهرة
  • من بينهم سوداني:دواعش استهدفوا مباراة السعودية والامارات بالجوهرة
  • تم قبل قليل استدعاء لعدد من اعضاء اللجنة المركزية للاطباء و اللجان الفرعية من قبل جهاز الامن
  • اين انت يا عبد الحميد البرنس
  • هل يمكننا تسجيل الاحلام؟
  • أحمد بلال عثمان.... ما قلت نزيهة.......(يوجد فيديو للذكري)
  • منو القال الخرطوم وسخانة؟؟؟
  • معكم يا ثوار الجريف، حتى فجر الخلاص!
  • بخصوص طرد جوبا الحركات المسلحة
  • مستند لبيع ميناء بورسودان لدبي
  • توافق على السماح باتخاذ اجراءات ضد الرئيس ونائبه في قضايا الفساد
  • ،،،وأمَهِدّ ليكْ تِتخَلصّ مِني ،،،
  • رحل الملاك محمد عبد الله حرسم ولا زال رحيقه يملا المكان ( ليلة تابين حرسم )
  • مدعية المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا
  • قريباً .. عودة ديجانقو .. أو الصادق المهدي
  • لعناية الإخوة الأوربيين المقيمين في بريطانيا .. EEA nationals living in UK
  • الى حبيبنا ود الزبير .. و كتابة على الجبص
  • #حملة افضح كووووز # من هو السفير عمر عيسى
  • ليس من حق الدولة التدخل في الصحف.. ولا دمجها..
  • الدعم السريع الظهير القتالي لجهاز الامن تعلن إبعاد قوات (عبد الله جنا) إلى الأراضي التشادية
  • النظام العام بعد الحوار- نقوم بمبدأ النصح والإرشاد والستر في التعامل مع القضايا قبل فتح البلاغات
  • السفاح حميدتى : قمنا بضم الف اسرة الى التامين الصحى ونقدم الخدمات للمواطنين
  • التحقيق في "فضيحة جنسية" أفضى إليها.. عقبة جديدة أمام وصول كلينتون للبيت الأبيض.. وهذه التفاصيل
  • لماذا لا نُعدّد الرجل- المقال للدكتور عائشه الشهري تطالب بالتعدد
  • قناة مصرية تمنع إذاعة حوار لهشام جنينة..والدمرداش يهدد بترك "المحور" في أول حلقة






















  •                   
    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de