من القائل؟ وان يدار الخلاف السياسي بحيث يمكن ادالة السلطة من الذى يتولاها،بثمن يدفعة هو،ولا يكون ال

نقل حي لتشيع زميلنا خالد العبيد الان بسدني استراليا
سودانيزاونلاين تنعى الزميل خالد العبيد فى ذمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-29-2020, 05:40 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-22-2016, 06:23 AM

نعماء فيصل المهدي
<aنعماء فيصل المهدي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 47

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
من القائل؟ وان يدار الخلاف السياسي بحيث يمكن ادالة السلطة من الذى يتولاها،بثمن يدفعة هو،ولا يكون ال

    05:23 AM February, 22 2016

    سودانيز اون لاين
    نعماء فيصل المهدي-London UK
    مكتبتى
    رابط مختصر


    من القائل؟ وان يدار الخلاف السياسي بحيث يمكن ادالة السلطة من الذى يتولاها،بثمن يدفعة هو،ولا يكون السودان غارماً ؟؟
    نعماء فيصل المهدي

    اللافتة الرقمية المعلقة فوق قمة موقع حزب المؤتمر الوطنى والتى يتم عرضها تحت عنوان اقوال مختارة تقول:
    " ان التحدى الماثل امام الطبقة السياسية والاحزاب...هو ان يعلو الولاء الوطنى المستنير على الولاء الحزبى الضيق وان تمحو الغيرة على السودان...الغيرة من الحزب الاخر...وان يدار الخلاف السياسي بحيث يمكن ادالة السلطة من الذى يتولاها ...بثمن يدفعه هو...ولا يكون السودان غارماً"
    التوقيع : عمر حسن احمد البشير، رئيس الجمهورية

    فلنبدأ بالعنوان والذى يدعى بان المكتوب اقوال مختارة وهى جملة واحدة لا تتغير او تتبدل او تتحول وليست اقوالاً كما يدعون ونواصل بان الجملة الواحدة بدأت صحيحة بأن الامر هو فعلاً تحدى واول من يواجه هذا التحدى هو حزب المؤتمر الوطنى، بل ان الامر فى حالة المؤتمر الوطنى يتعدى مرحلة التحدى، الى مرحلة الكارثة فبالنسبة لعلو الولاء الوطنى المستنير على الحزبى الضيق فهم اهلكوا الوطن من اجل حزبهم، بل انهم تعدوا مرحلة اهلاك الحرث والنسل والانعام ذلك بانهم يرمون بالقذائف المدمرة وسط مكونات هذا الوطن دون هوادة ويطلقون عليه الرصاص دون رحمة، وانهم يقومون باهداء مستشفى الى جيبوتى واهل السودان احوج منهم لها ويرسلون المعونات الانسانية الى غزة ويمنعون دخولها فى جبال النوبة.
    اما ادعاء الاستنارة فعار من الصحة تماماً وان استخدمه كاتب قول البشير ليضخم وطأة النص الفارغ اعلاه وذلك لان الوطنية رغم بعض حسناتها، صفة انغلاق على حدود جغرافية ضيقة ومفهوم الاستنارة يبشر بالانفتاح التام وبالغاء الحدود بين الدول وتوحيد البشرية الخ. فكيف يكون الولاء الوطنى مستنيراً وهو فى حد ذاتة صفة ضد مفهوم الاستنارة؟
    لقد اصبح تداول المفردات واطلاق التسميات الفارغة هو القاعدة وليس الاستثناء بل ان التحدى الماثل امام قبائل السياسية اجمع هو انهم مجتمعين فى انهم عديمى البرنامج السياسي لذلك من الافضل ان يحملوا لقب القبائل والمجموعات المشاركة فى سلطة السودان والقبائل والمجموعات المناهضة لهما والمنازعة لهم فى السلطة.
    لقد اضحى جل تركيز الطبقة الحاكمة وعملهم فى عملية انتاج مفردات وتصريحات لا تحمل شيئا، فكم شعارخاوي اطلقوة وكم مفردةً خاوية متداولة اليوم بين ألسنة شعوب السودان، فالحكومة اذابت الحكومة وقلصت دورها واصبحت واجهة للمتاجرة بموارد شعب السودان والحفاظ على حقوق وعقود المستثمرين واجهزة الامن تنشر الفزع و الهلع و اجهزة الدولة واجهة لتحصيل الرسوم وجمع الجبايات- دون ان تقدم للمواطن دافع ثمن الرسوم و الجبايات شيئاً في المقابل والمسشفيات اصبحت قاتلة و دور العلم تنشر الجهل ومياة الشرب النقية ملوثة وطرق التحدى توصل من يخاطر بحياتة ويستخدمها الى قبرة...فاما هى طرق مواصلات للدار الاخرة او انها لا توصل احد.
    فلا توجد معايير لقياس صحة ادعاء و اقوال الحكومة سوى توهمهم بصحتها واتفاقهم فى ما بينهم على تلك الاوهام وتصديقها ومن ثم اطلاقها فى اواسط الشعب، فتردد حتى تصدق لذلك يبتكرون ما يحلوا لهم ويوزعون الاسماء والالقاب كما يحلوا لهم من دون من يختبرمدي صحة تلك الادعاءت الباطلة ويتساءل عن معانيها او يطالب بالدليل على وجودها!
    فى سياقً اخر فلقد كان الرئيس الراحل المخلوع، جعفر النميرى واعوانه يستخدمون ذات الاسلوب فى العمل تحت شعارات زائفة، مع تجويف محتويات ما يقال، بل فى اغلب الاحيان تجميله بعبارات رنانة حتى يروق لمسامع الرأى العام، فقد كان يبدأ خطابة ب
    "يا ايها المواطنون الثوار الاحرار"
    و هم فى تلك اللحظة كانوا حبيسى نظامه، يتحركون حسب لوائح وحدود النظام الطاغية ومن يثور عليها كان يُدحر فأى حرية واى ثورة. تمتد ادعاءات عهد حكم النميرى الى ادعاء اطلاق ثورة التأميم، على غرار ثورة تأميم الشقيقة الجارة مصر والحقيقة هى بان منشأت الشعب انذاك من دور صحة ومدارس ومستشفيات ومصالح حكومية واغلبية اراضى السودان الزراعية والسكنية كانت ملك الشعب والدولة، ولذلك فان ما لقُب باطلاً بالتأميم كان مصادرة لرؤوس اموال وليدة ودحر لنواة المؤسسية الرأسمالية، و المطلوبة لتأمين رفعة البلاد وديمومة استقرارها حسب استنتاج علماء الاقتصاد دارون أسيموغلو وجيمس روبنسون فى كتابهم " لماذا تفشل الشعوب؟"
    نعود الى دعاية مكتب السيد الرئيس- اليوم لا توجد تكلفة اكبر على عاتق شعب السودان من تكلفة تواجد رئيس الدولة المتهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية من قبل المحكمة الدولية فى سدة الحكم. كما قد فضحت تسريبات مذكرات اجتماعات قادة اجهزة البطش والقتل لحماية الرئيس وسلطتة انهم يعملون جاهدين على نشر الفتن والدعايات ضد الاحزاب الاخرى .
    اما تحدى ادالة السلطة - حسب ادعائهم! - فهذا المفهوم لا يوجد اطلاقاً، ناهيك ان يطلق مكتب الرئيس الأبدي المتطلبات والشروط حولها والا لما بقى البشير فى موقعة لمدة تفوق السبعة وعشرون عاماً..اما عن دفع ثمن ذلك فالحقيقة ان الشعب السودانى والسودان غارماً و متداول السلطة بين يداه وصحبة فى نعيم ورفاهية وثراء فاحش.



    أحدث المقالات

  • مصير الاستفتاء في دارفور بقلم حامد جربو
  • الجبهة الوطنية العريضة واستفتاء دارفور بقلم على محمود حسنين
  • هل قيمنا غريبة ؟ بقلم شوقي بدرى
  • إنهض يا صديقي حيدر! بقلم الفاضل عباس محمد علي
  • الدواء من جنس الداء بقلم محمد بشير عبادي*
  • قناة ( ج ) وصناعة النجوم واشبال السودان يعيدون وهج العهد الذهبي بقلم عواطف عبداللطيف
  • آفة اتحاد صحفيين الحزب الحاكم!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • المسكين بدرالدين وحكاية الصفيح الساخن والقوسين ؟! بقلم د . حافظ قاسم
  • ما هي الخيارات التي تركتها حكومة المؤتمر الوطني للنوبيين بقلم حسين الزبير
  • حصانة أعضاء البرلمان كقيد على حق التفاضي بقلم نبيل أديب عبدالله






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de