لماذا نجح الإنقلاب في مصر .. وفشل في تركيا ؟؟؟!!! بقلم موفق السباعي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-21-2020, 09:48 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-05-2016, 11:22 PM

موفق مصطفى السباعي
<aموفق مصطفى السباعي
تاريخ التسجيل: 11-01-2013
مجموع المشاركات: 69

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
لماذا نجح الإنقلاب في مصر .. وفشل في تركيا ؟؟؟!!! بقلم موفق السباعي

    11:22 PM August, 06 2016

    سودانيز اون لاين
    موفق مصطفى السباعي-Dubai , UAE
    مكتبتى
    رابط مختصر




    هذه المقالة هي استمرار للمقالة الأخيرة .. التي كانت بعنوان ( لماذا فشل الإنقلاب في تركيا ؟).
    ويمكن لمن فاته قراءتها .. الذهاب إلى العراف ( غوغل ) ووضع عنوان المقالة .. فتظهر له مباشرة .. وعلى الصفحة الأولى ..
    وذكرنا حينها أن ثمة عنصرين رئيسين ساهما في إفشال الإنقلاب التركي هما :
    1- العنصر الرباني .
    2- العنصر البشري .. وهذا ينقسم إلى قسمين :
    أ – رئيس الدولة .
    ب – الشعب .
    وأما العناصر التي أدت إلى نجاح إنقلاب مصر .. فهي بشرية بحتة :
    1- شخصية الرئيس ..
    2- طبيعة الشعب المصري ..
    3- شخصية زعيم الإنقلاب وعلاقته مع إسرائيل وأمريكا ..
    4- جماعة الإخوان ..
    وحتى لا يقع الناس في التباس .. وحيرة ..
    كيف أن القدرة الإلهية تدخلت في إفشال إنقلاب تركيا .. ولم تتدخل في إفشاله في مصر؟

    يجب ابتداءاً .. أن يعرف الناس .. ويؤمنوا بأن الله عز وجل .. قد وضع قوانيناً وسنناً ثابتة .. لا تتغير .. ولا تتيدل .
    ( سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا )

    وهذه السنن تطبق على جميع البشر .. سواء كان مؤمنين أو كافرين ..
    فهي لا تجامل .. ولا تنحاز لأي مخلوق .. ولو كان مسلماً .. طالما أنه غير ملتزم بها ..
    ومنها :
    أن النصر لا يأت من الله تعالى إلا من خلال عمل الناس .. ومن خلال ما أعدوا له من سلاح ..
    ( وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ) ...
    فالذي يحمل رشاشاً .. ولو كان كافراً .. ووجهه إلى مؤمن أعزل .. فإنه يقتله ..
    وقد سبق أن تم قتل أنبياء كثر .. على يد الكافرين .. وخاصة بني إسرائيل المشهورين بأنهم .. قتلة الأنبياء ..
    فإعداد السلاح خطوة أساسية .. في تحقيق النصر .. في المعركة ..
    ولذلك جاء الأمر الإلهي :
    ( وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ )
    ومع إعداد السلاح .. يتطلب إعداد الإيمان .. الذي يمكن أن يعوض عن النقص في السلاح
    كما قال تعالى :
    (كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ )
    فإذا فقد الإيمان أو كان قليلا .. وكان السلاح أيضاً قليلاً ..
    فالسنن الكونية تقول :
    أن صاحب السلاح الأقوى .. ولو كان كافراً .. هو الذي سينتصر .. على الفريق .. المتصف بأنه قليل الإيمان .. والسلاح .. ولو كان من المسلمين ..
    وكذلك الذي يمتلك مكراً .. ودهاءاً .. وحيلة .. وتخطيطاً كبيراً .. ولو كان كافراً .. ينتصر على المسلم البسيط .. الساذج .. المغفل .. المتواكل .. الإرتجالي في تحركاته .. وتصرفاته ..
    ولكن إذا وجد الإيمان القوي .. مع السلاح القليل .. فيمكن أن ينتصر على ذي السلاح الكثير ..
    فإذا علم الله تعالى أنه لدى قوم إيمان كاف .. جاءهم النصر ولو كان سلاحهم قليلاً ..
    وجاء التدخل الرباني حاسماً .. وحازماً ..
    ( وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ) ..
    فإذا أردنا تحليل عناصر نجاح انقلاب مصر .. نجدها معاكسة تماماً .. لعناصر فشل انقلاب تركيا ..
    العنصر الأول : شخصية ( محمد مرسي ).. التي كانت تتصف بالضعف .. والبساطة .. والسذاجة .. والغفلة .. والتردد في اتخاذ القرارات .. وتراجعه عنها ..
    · ضعفه في الإدارة ..
    · انعدام الخبرة في السياسة والإدارة .. لم يسبق له أن استلم عملاً حكومياً قط .. قفز من رئاسة حزب الحرية والعدالة .. إلى رئاسة الجمهورية مباشرة ..
    · جهله المطبق بطبيعة الجيش المصري .. الذي حكم البلد لمدة ستين سنة بالحديد والنار ..عبر .. جمال .. وأنور وحسني .. فلم يتمكن من اتخاذ أي خطوات لإبعاد الجيش عن السياسة ..
    · ضعف فراسته في الرجال .. وبالخصوص ( السيسي ) الذي عينه وزيرا للدفاع .. علماً بأن : فراسة المؤمن .. ذات قوة خارقة .. كما روي عن النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ "
    وعلماً بأن أدنى الناس معرفة بالرجال .. يكتشف للتو أن ( السيسي ) مخلوق مهرج .. هزلي .. يجيد دور التمثيل .. مكار .. خبيث .. قميئ .. تافه .. لا يصلح أن يكون فراشاً في وزارة الدفاع .. بله وزيراً ..
    وعلماً بأن الأشهر الستة الأخيرة من حكمه .. كانت مضطربة .. بينه .. وبين عناصر الشغب .. والبلطجية .. وعتاولة النظام السابق .. وعصابات الإباحيين والعلمانيين ..
    علاوة على السخرية .. والإستهزاء بالرئيس في القنوات التلفازية .. ووسائل الإعلام المتردية .. من قبل زمرة هابطة .. منحطة من العضويات الحية تطلق على نفسها إسم فنانين .. إضافة إلى خلافات مع الجيش ..
    وقد حذرت بمقالات ورسائل على الفيسبوك .. من قيام العسكر بالإنقلاب والسيطرة على الحكم كما حصل في الجزائر قبل عشرين سنة ..
    والأغرب من ذلك كما ينقل ( أحمد منصور ) أن مسؤولين من دول محبة لمصر .. قابلت مرسي قبل ثلاثة أشهر من الإنقلاب .. وحذرته من شر السيسي .. ولكنه لم يأخذ به .. بل استخف به .. وقال للزائر الناصح : أن السيسي مضمون في جيبه ..
    العنصر الثاني : طبيعة الشعب المصري في غالبيته – وليس كله – عنده صفة البساطة .. والسذاجة .. والطيبة المفرطة .. إضافة إلى الفقر المدقع .. وهم يقولون عن أنفسهم أنهم غلابا .. مما تغري الحكام .. وعصابات البلطجة .. بأن تضحك عليه .. وتستغفله .. وتجعله بوسائل الترهيب والترغيب .. أن يجري وراءها بكل استسلام .. وخضوع .. وخنوع .. وانبطاح .. ويبيع كل ما يملك من قيم ومبادئ .. لأجل جنيهات معدودة ..
    إلا من رحم الله .. من العمالقة .. الذين لا يساومون على دينهم .. ولو أعطوا القناطير المقنطرة من الذهب والفضة .. ولكنهم قليل ..
    فالشعب الذي خرج في ثورة يناير .. مطالباً بالحرية .. وإسقاط نظام العسكر .. هو نفسه أُخرِج ( بضم الهمزة وكسر الراء ) وسيق سوقاً إلى نفس الميدان .. مطالباً بالإنقلاب على الحرية والديمقراطية .. والرجوع إلى حكم العسكر .. ولعق أحذيته .. والتفاخر بوضعها تيجاناً على رأسه ..
    بل الأنكى من ذلك والأغرب .. أن كتاباً مشهورين .. وإعلاميين بارزين .. أمثال قنديل الذي طُرد من مصر أيام حسني .. فجاء إلى دبي .. فطرد مرة من دبي .. من أجل حرية الكلمة .. والرأي .. وكذلك بكري وسواهما ..
    كانوا ينافحون عن الحرية .. ويهاجمون الإستبداد .. والطغيان قبل الثورة ..
    ولكن لما جاء الإستبداد والطغيان مع السيسي . . وبالرغم أنه كان أشرس .. وأشد فتكاً مما كان أيام حسني .. إلا أنهم خنعوا .. واستسلموا له .. وفضلوا لعق حذاء العسكر .. على حرية الإخوان ..
    بينما علمانيوا تركيا .. آثروا حرية الإخوان .. على حكم العسكر !!!
    هل يستويان مثلاً ؟؟؟!!!
    العنصر الثالث : شخصية قائد الإنقلاب ( السيسي ) .. الذي كان يضمر حقداً دفيناً تجاه الإخوان المسلمين .. وبدأ منذ استلامه وزارة الدفاع .. وهو يخطط للإنقلاب على ( مرسي ) بالتعاون مع أجهزة المخابرات اليهودية .. والأمريكية .. وأموال دول البترول .. الذين ظهرت لديهم فجأة كراهية شديدة للإخوان .. وخوف ورعب منهم .. بالرغم من أنهم لا يملكون حولاً ولا قوة .. وبالرغم من أنهم موجودون في الجزيرة العربية .. منذ ستين عاماً .. ولم يبدر منهم أي مظهر يدل على أنهم يشكلون خطراً على حكامها .. أو أنهم تدخلوا في شؤونها .. أو سببوا أي مشاكل أو قلاقل أو شغب لها ..
    العنصر الرابع : جماعة الإخوان .. التي تصرفت بشكل غير حكيم ، وأخلفت في وعودها التي قطعتها على نفسها .. أنها لن تشارك في الانتخابات الرئاسية .. مما أدى إلى اهتزاز مصداقيتها.
    كان الأولى بها .. أن تركز اهتمامها على الهيمنة على المجلس النيابي ، وأن ترفض قرار المحكمة الدستورية ببطلان الانتخابات النيابية .. وأن تعيد الناس إلى الشوارع .. لإجبار المحكمة على إلغاء قرارها ..
    وكان الأولى بها أن تهتم بتوسيع قاعدتها الشعبية .. وأن ترفض استلام رئاسة الجمهورية .. ولو جاءها على طبق من ذهب .. لأن البلد متخمة بالمشاكل .. ولن تمكنهم القوى المعادية من حلها .. وليس لهم قوة تحميهم .. وتسندهم .. وتمكنهم من فرض النظام ..
    فكانت تصرفاتها سبباً غير مباشر .. في نجاح الإنقلاب .. إضافة إلى الأسباب الثلاثة السابقة ..
    الجمعة 2 ذو القعدة 1437
    5 آب 2016
    موفق السباعي



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 05 أغسطس 2016


    اخبار و بيانات

  • حركة جيش تحرير السودان في الخامس من اغسطس نحيي ذكري شهدائنا الاماجد في عيدهم
  • بيان جماهيري من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني
  • والي البحر الاحمر والامين العام لجهاز المغتربين يفتتحان فرع الجهاز بمدينة سواكن ويضعان حجر اساس صا
  • الإمام الصادق المهدي ينعي الناظر سعيد محمود موسى مادبو
  • الحزب الإتحادي الموحد ينعي الناظر سعيد مادبو


اراء و مقالات

  • فى نقد خطاب السودان الجديد (2) مانيفستو الحركة الشعبية : البدايات والمآلات بقلم بابكر فيصل بابكر
  • بيت العنكبوت ومدي لااخلاقية وعنصرية نظام الانقاذ في التشبث بالسلطة بقلم د محمد سيدالكوستاوي
  • الوزير احمد بلال سيكون اول القافزين من مركب الانقاذ بقلم محمد فضل علي.. كندا
  • ايران بلد الاعدامات الاول في العالم بقلم صافي الياسري
  • الخيط الرفيع مابين المعارضة والهم الوطني بقلم صلاح الباشا
  • تعيسة لبشرى الفاضل بقلم فيصل محمد صالح
  • هدية مني.. إلى المعارضة..!! بقلم عثمان ميرغني
  • أولادنا..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • هؤلاء.. الاغراب بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • مع سبق (الرسوم) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • اغتصاب الأطفال وتشديد العقوبة بقلم الطيب مصطفى
  • الانتحال والسرقة الأدبية في خطاب الصادق المهدي في تحية الشيوعيين! بقلم محمد وقيع الله
  • القطط السمان ومفاسد أخر!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • ما أهمله التاريخ: 70 عاماً على إضراب مزارعي الجزيرة في 1946 بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • قراءة محايدة للمؤتمر السادس للشيوعي السوداني بقلم نورالدين مدني
  • فـرحة صـغـيــرة قصة : أحمد الخميسي
  • الوصاية اليهودية على حراس الأقصى وموظفي الحرم بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • صاحب مسجد بمكة يمنع السودانيين من الصلاة فيه والسبب ... ( فيديو )
  • امير نوبي يعلن حقيته في " خور أبو بَرْد "ويعلن امارة النوبه
  • عودة الإمام السيد الصادق الى الوطن ؟! ... صور
  • التكفير نارٌ تأكلُ نفسها ودعاتها إن لم تجد ما تأكله!!!
  • تنبيه هام انا ليست عضو بالحزب الشيرعي السوداني او ح البحث لكن لهم كل الاحترام
  • فنان الشرق محمد البدري ومزيكا ترقص جبال البحر الأحمر
  • الانقاذ...وصلت مرحلة القرد.......
  • ياااسلام يااخ اليونسكو تعلن (سنقنيب) تراث عالمي
  • جاكوب زوما يتسبب فى خسارة الــ ANC للانتخابات المحلية
  • ارجو من له علم او خبره يوفينا لماذا يضربوهم ؟؟؟ فيديو
  • السيد الفيضان يبدو انه سيقود ثورة السودان!!
  • قراءة فى خطاب الرئيس عمر حسن أحمد البشير امام المنتدى الافريقى للكرامة
  • مظاهرات المنبر الديمقراطي واتحاد ابناء دارفور ورابطة جبال النوبة بهولندا
  • الطريق الي (أديس) سيشرعن بقاء السفاح الرئيس في حكم أمة المتاعيس!!
  • اَلْسُّقُوْطْ ..! مقال يستحق القراءة
  • *** لقاء مع الحكم العطبراوي الجميل خضر يوسف الحسين الشهير بخضر فتة ***
  • افادة خطيرة من بوردابي واعلامي كبير حول اغتيال محمد عبدالسلام(صور المتهمين)






















  •                   

    08-06-2016, 08:00 AM

    محمد الطيب محمد
    <aمحمد الطيب محمد
    تاريخ التسجيل: 08-21-2006
    مجموع المشاركات: 788

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube

    20 عاما من العطاء و الصمود
    Re: لماذا نجح الإنقلاب في مصر .. وفشل في تركيا � (Re: موفق مصطفى السباعي)

      الشعب التركي يحترم الرئيس رجب طيب
      كشخص ساهم مساهمة كبيرة في تنمية تركيا الحديثة
      وانجازات الرجل بيمكن مشاهدتها في الشارع في مدينة اسطابول
      وكل المدن التركية الآخري فإذ قادتك الظروف يوما الي تلك المدينة الجميلة
      فسوف يزداد احترامك للرئيس رجب طيب

      الدمقراطية
      التنمية الاقتصادية
      والتطور العلمي والصناعي
      ازدياد الوازع الديني لدي الاتراك
      العلاقات الدبلوماسية الجيدة مع الدول الكبري
      ساهمت في زيادة تصدير المنتج الصناعي التركي المميز
      البنية التحتية المتطورة جدا وربط المدن التركية بشبكة طرق جيدة جدا
      ساهمت كل هذه الإنجازات في ازدياد محبة الشعب للرئيس
      كل هذا ساهم بشكل كبير في فشل الانقلاب
      كما ساهم في ازدياد شعبية الرئيس التركي
      الشعب حاصر حاميات العسكر وقفل الطرق لمدة أسبوع كامل
      كل هذا منعا من تدخل العسكر في الحياة السياسية مرة اخري
      الدول التي يحكمها الجيش ما زالت تعاني من تخلف لا مثيل له
      الأتراك كشعب عاني من حكم العسكر والانقلابات العسكرية لذالك
      وقف معالرئيس المنتخب
                      


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de