تهافت أحمد منصور ومسلسل التزييف 2 زبد بحر: أحمد محمد البدوي

طلاب اعرق و اعظم جامعة بامريكا يتظاهرون من اجل السودان و ضد الانقلاب
السودانيون في كندا يخرجون في ١٢ مدينة يوم ٣٠ أكتوبر..من المحيط إلى المحيط
مظاهرة حاشدة تضامنا مع شعب السودان وضد انقلاب البرهان في مدينة شيكاغو
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-28-2021, 05:52 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-19-2016, 04:05 PM

أحمد محمد البدوي
<aأحمد محمد البدوي
تاريخ التسجيل: 11-11-2014
مجموع المشاركات: 51

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
تهافت أحمد منصور ومسلسل التزييف 2 زبد بحر: أحمد محمد البدوي

    05:05 PM July, 19 2016

    سودانيز اون لاين
    أحمد محمد البدوي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    (1)
    التحق الترابي بالجامعة عام 1952، وانتمى لحركة التحرير عام 1952 وهو في السنة الثانية، فهو ليس من مؤسسي الحركة الذين سبقوه في الجامعة مثل بابكر كرار ويوسف حسن ومحمد خير ومحمد يوسف والطيب صالح ، ولكن الترابي في برنامج احمد منصور قال:
    " لم يكن هناك وجود للفكر الإسلامي في الجامعة"1
    ومؤدّى العبارة مفهوم بالبداهة أن الحركة تبدأ به، ولأن أحمد منصور لم يطلع على الكتب التي تناولت هذا الجانب من تأليف كتاب سودانيين من " الحركة" فإنه يبدو مُسطحا ويحتج بالوجود المصري في السودان مملوك المماليك، فيرد الترابي:
    " مصركانت مهمشة في السودان"!
    أحمد منصور مغسول الدماغ مثل معظم الإعلاميين المصريين اليوم يعتقد أن مصر حكمت السودان، بينما كان في مصر مندوب سامي بريطاني يركع له كل الباشوات! مصر ياسيدي كانت دائما مملوكة لغير أهلها قبل الإسلام وبعده!
    ولكن حقيقية الأمر تنجلي في الآتي:
    1: أول تكوين لجماعة الإخوان المسلمين في السودان، كان قائده الشيخ عوض عمر إمام مسجد أمدرمان، ويضم التنظيم طليعة مثقفة ومتمكنة من العلوم العربية الإسلامية من خريجي المعهد العلمي. من كانوا في جمعية الثقافة في المعهد.
    وأوراق المخا برات الإنجليزية تتضمن اسم الشيخ عوض عمر ومنظمتين إسلاميتين أخريين، هما حزب الله برئاسة الشيخ طنون وأنصار السنة وذكر بينهم اسم كامل الباقر.
    وفي عام 1945 -1946 جاء إلى السودان في جولة سعيد رمضان موفدا باسم الإخوان المسلمين في مصر، ومعه الكاتب السوداني:محي الدين جمال أبو سيف، وزارا بورتسودان وكسلا وعطبرة والعاصمة وأقاما ندوات، وكونا فروعا للتنظيم في السودان وعادا، هذا ما أنقله من تقارير الخابرات الإنجليزية في الخرطوم نصا.
    2" آلت قيادة الحركة إلى الأستاذ علي طالب الله وسمي: المراقب العام، وكان من قادة مؤتمر الخريجين، ومشاركا في كل المظاهرات وكل أنماط الاحتجاج ضد الإنجليز ونزيلا كثير التردد على السجن.
    3: ثم فجأة ظهر الحركة في الجامعة وسط المتدينين من خريج التعليم المدني. وادارت ظهرها للحركة الموجودة من قبل، التي تضم كوكبة من المعهديين خاصة.
    4ك على أيام حسن البنا، كان للطلاب السودانيين في القاهرة تنظيم خاص بهم، من قادته:المرحوم رزق المرغني من كلية الحقوق جامعة القاهرة، والمرحوم أحمد التجاني عمر وصالح بلو من كلية اللغة العربية في الأزهر، والطاهر خير الله من كلية دار العلوم. ومن يرحع إلى صحف الإخوان المسلمين في القاهرة يجدها توثق هذا الدور السوداني. ( أحمد منصور لم يفعلها لأن استقصاء البحث ليس من كسبه)
    (يحبون العاجلة)!
    وذلك عندما كان الترابي ما يزال طالبا في المرحلة الثانوية.
    2 ذكر الترابي أنه شارك في هبة رفاعة التي قادها الأستاذ محمود محمد طه في
    " حادثة الخفاض" وهوطالب في الوسطى ولكنه أضاف هذه المرة قوله " سجنونا"
    ولأن أسماء من حوكموا وسجنوا موثقة في صحيفة الرأي العام وتقاير المخابرات الإنجليزية وركن الفكرة ولكن اسم حسن الترابي لم يرد، ولنا أن نذكر هنا أنه في عام 1968، عندما انعقدت محكمة الردة التي حاكمت محمود محمد طه، كتب الترابي مقالا ممهورا باسمه في جريدة الميثاق ذكر فيه مشاركته في المظاهرة التي خرجت من المدرسة الأميرية ولكنه لم يذكر أنه سجن البتة.
    قرنـّا المعلومتين السابقتين لنثبت وجود نشاط سياسي إسلامي قبل مجيئ الترابي إلى الجامعة وأن وجود الحركة لم يبدأ بشخصه،وقد حرص على إلغاء الوجود السابق له، وانتدب من المقربين يومئذ من يقوم بدور مؤرخ البلاط الذي يحجب مكانة الإمام علي!
    ومن ناحية أخرى نريد الاستدلال على حقيقة مهمة، هي أن الترابي أمضى مرحلتي دراسته الثانوية والجامعية في أيام الإنجليز قبيل الا ستقلال، ولكننا لا نجد له مشاركة في النشاط السياسي الاحتجاجي الذي أدى إلى سجن كثير من الطلاب بل وفصلهم من الجامعة أو المدرسة ، فمن أبناء جيله فُـصل الطالبان نقد وشيبون من الجامعة عام 1952، وفصل عدد كبير من طلاب الثانويات، ورأينا من قبل علي طالب الله يتردد على السجن والمحاكم مرات ومرات،، واسم عوض عمر وارد في تقارير الإنجليز، بل إن الأستاذ يس عمر الإمام شارك في مظاهرة احتجاجية في شوارع الخرطوم،على إعدام قادة الإخوان في مصر عام 1954، فورد اسمه. ويوسف حسن سعيد أحد أهم القادة المؤسسين للحركة الإسلامية كانت له مواقف ساخنة ضد الإنجليز.
    فمن الصعب إثبات أن للترابي مشاركة حقيقية في الكفاح ضد الإنجليز.
    في حين أن هناك عملا ومزارعين وأناسا عاديين كانوا الوقود الملتهب في أتون المقاومة!
    في حين أن الرجل الذي سعى لرئاسة البلاد من بعد الاستقلال، واتسم بقدر كبير من الاستخفاف والاستهزاء بقادة العمل ضد الإنجليز مثل مناوشاته مع المحجوب في الجمعبة ومهاتراته مع الشيخ علي عبد الرحمن وقيليب عباس غبوش ومحمد سليمان بل مع القادة الإسلاميين أنفسهم مثل علي طالب الله، هذا الرجل خرج من ملحمة الاستقلال برصيد القعدة الذين كانوا على الهامش خارج إطار المعمعة.
    في حين أن الطلاب افسلاميين بعيد الاستقلال نازلوا وضحوا: علي الحاج ودفع الله الحاج يوسف فصلا ضمن اتحاد خورطقت الذي ضم محمد سليمان ومبارك قسم الله فصل من جامعة الخرطوم لنه قاد مظاهرة متضامنة مع قضية حلفا عام 1959.!
    وكل ذلك يجهله أحمد منصور الذي يحاول استغفال المشاهد بأنه يعرف كل حاجة عن السودان، في إطار تجربة الترابي، وهو ليس أكثر من حاطب ليل!
    الهدف من هذين المقالين هو تبيان الأخطاء والأكاذيب التي وردت في المعلومات، أما الأفكار والمواقف فسنتناولها في مجال آخر داخل كتاب.



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 19 يوليو 2016

    اخبار و بيانات

  • عمر البشير:ضحينا بوحدة السودان وفقدنا الوحدة والسلام
  • منع تسجيل الكيانات القبلية والجهوية بالخرطوم
  • الخدمة الوطنية: استبدلنا دفارات الكشة بالرسائل القصيرة
  • جنوب أفريقيا..من الانتصار في معارك العنصرية الي حروب الايدز
  • حسبو محمد عبد الرحمن: يجب الاستفادة من التجربة التركية بالتقرب من المواطن
  • البرلمان السودانى يجيز اتفاقية تسمح للسعودية بزراعة مليون فدان
  • كاركاتير اليوم الموافق 19 يوليو 2016 للفنان ود ابو بعنوان بشبش ومواقع التواصل


اراء و مقالات

  • ما بين المهدى و اردوغان يكون مرسى. بقلم قريمانيات .. يكتبها الطيب رحمه قريمان
  • اورقان يهزم أمريكا .. من هاتفها الجوال بقلم طه احمد أبوالقاسم
  • ماهكذا ياسعادة الفريق / حسن صالح!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • التعليم والصحة من أجل إنسانٍ يستطيع بناء الدولة بقلم د. إبراهيم عبد الله أحمد أبكر
  • عبد الله علي إبراهيم ورد الإعتبار للأستاذ عوض عبد الرازق (2 من 3) بقلم عادل عبد العاطي
  • خطر الفتنة بالشاعر المتنبي بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان
  • التمييز الإيجابى من مكاسب اهل الشرق.. يا حكومة البحر الاحمر بقلم ادروب سيدنا اونور
  • الشهادة السودانية تساؤلاتِ كثِيرةٍ تبحثَ عن إجابة بقلم د. إبراهيم عبد الله أحمد أبكر
  • طي ملف حقوق الإنسان (2-2) بقلم فيصل محمد صالح
  • إمتحان من سؤال واحد!! بقلم عثمان ميرغني
  • أيام عسل الوزير.! بقلم عبد الباقى الظافر
  • حوار مع شاب سلحته امه بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • فاستخف قومه!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الدقير يعقب حول انفصال الجنوب بقلم عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني
  • مسلسل الدهباية ــ محاولة نقدية (2) بقلم ابراهيم سليمان
  • ١٩ يوليو درس من الماضي للمستقبل بقلم نورالدين مدني
  • مصادر للتحقيق المرجو في مذبحة بيت الضيافة 1-تقرير قاض في الجنة: مولانا حسن علوب
  • و مقتطف من رواية ــ فتي وأختان 3 بقلم هلال زاهر الساداتي

    المنبر العام

  • الاتحاد الإفريقي يقر إرسال قوة من الجيش السوداني بمهام أقوى إلى دولة "جنوب السودان"
  • كيلو العقارب ب كم ( الكيزان والعقارب )
  • بوست سريع عن ما فاتني في المنبر من مواضيع وأحداث حصلت مؤخرا.
  • زوجة ترامب تتقبض بالثابته - باي باي ترامب
  • حركة 19 يوليو 1971 (ام التغلغلات العقائدية) في الجيش السوداني
  • دراسة أميركية: 82 % من الأميركيين عنصريون
  • حفل تكريم ووداع السفير عبد الحافظ ابراهيم بالرياض .. والدعوة عامة ...
  • إيقاف مدير الجمارك وتقديمه للمحاكمة
  • مــعــقــولــه؟!!!!!!
  • إنتقل إلى رحمة مولاهـ الأستاذ القامة / أحمد عبد الحافظ محمد أحمد – المراجع القانوني
  • إذا دعى بشة دعوة أردوغان ( هل يخرج المواطنين ) - صورتين
  • انطباعات 23 يوما في السودان؛ رسالة صادقة للمغتربين...
  • حلم
  • بالفيديو .. في حب يا اخوانا اكثر من كدا .....
  • دعوات لتقسيم جنوب السودان لثلاث دويلات كونفدرالية ووساطة جديدة بقياة السودان
  • يوليو و يونيو .. عبد الخالق و الترابي
  • الذكري السنوية لرحيل العملاق محمد وردي يرحمه الله
  • البرفع اصبعوا في البلد دي ويقول انا ما فاسد . . . بقطعو ليهو ويدو كماااان . . . !!!!
  • لو قدر لانقلاب 19 يوليو 1971 التصحيحي النجاح كيف سيكون حال السودان اليوم ؟
  • التفتيش عن راكب زائد في طائرة(فلاي ناس ) بمطارجدة؟؟!!
  • مالانيا ترمب سرقت كلام ميشيل اوباما في افتتاح مؤتمر الجمهوريين
  • وزراء حكومة أقلية مثلث حمدي العنصرية فى الوقت الحالي
  • كابلى و ادروب ......فيديو طوييل و تاريخ طويييل...على كيفك لو ما داير تعرف بطريقتك...
  • الحرية للاستاذ الفريد تعبان رئيس تحرير صحيفة جوبا
  • البشير الجعلي كما قال الله تعالى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا وعلى عثمان شايقي
  • الرفاق الذين ذهبوا من الحزب الشيوعي بقرار اللجنة المركزية
  • الطفلة السودانية سلا السر فضل الله تفوز بجائزة الشعر البريطانية
  • الرسل طولت الطريق إلي الله
  • تضارب دبلوماسي بين الخرطوم والقاهرة حول ممتلكات المعدنين السودانيين
  • كابلى و ادروب راس......فيديو طوييييل و تاريخ طويييييل...على كيفك يا بكري ابو بكر...
  • عناية ضباط الشرطة برتبة (عقيد) قلت اجيب ليكم كشف التنقلات من هسي .. ما تتفاجأوا بيه بكره في مكاتبكم
  • مصر تعقد قمة ثلاثية مع السودان وإثيوبيا.. على رأسها بحث مصدر المياه الوحيد لمصر
  • 19 يوليو (جوزيف)صورة
  • إصابة العديد من الأشخاص بجراح خطيرة في هجوم طعن في قطار بألمانيا
  • شاهد على العصر- حسن الترابي ج14
  • وداعاايها السمكرجي الجميل ......بقلم ..خضر حسين خليل

    Latest News

  • Sudan Passes Law for Saudi Arabia to Cultivate 100 Million Feddans
  • IGAD Demands Rival Military Forces Leave South Sudan’s Capital
  • Sudan Appeal forces discuss way-forward in Paris
  • President Al-Bashir Meets Deputy Chairman of Libyan Presidential Council
  • Torrential rains, floods kill 12 in Sudan
  • In interview with Rwandan TV- President Al-Bashir: We sacrificed Sudan's unity for sake of peace an























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de