بين أهل الفن وأهل السياسة في بلادنا! بقلم أحمد الملك

دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-03-2021, 12:49 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-01-2016, 02:51 PM

أحمد الملك
<aأحمد الملك
تاريخ التسجيل: 11-09-2014
مجموع المشاركات: 196

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
بين أهل الفن وأهل السياسة في بلادنا! بقلم أحمد الملك

    02:51 PM Feb, 01 2016

    سودانيز اون لاين
    أحمد الملك-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    لا يزال هناك رغم تطاول عهد الموت الدمار من يبدع، من يبذر فنا ينمو وتتفتح أزاهيره، يرتق جروح وجداننا، ويعيد شحننا بالأمل في مستقبل زاهر يستعيد وطننا فيه عافيته، بعيدا من تجار السياسة والدين ، بعيدا عن المفسدين والقتلة!



    التحية للاستاذ السر قدور، أطال الله عمره وحفظه ذخرا لوطننا وفنون وطننا. اضافة لمواهبه كإعلامي ومحاور قدير (ليس محاورا في مؤتمرات الحوار بالطبع) وكمقدم خفيف الظل، يوثق ويقرّب المسافات بين أجيال الفن ، ويقدّم للشباب ذهب إرثنا الفني، في طبق حكاياته وذكرياته الجميلة وفهمه العميق لرسالة الفن السوداني . إرثنا الفني العظيم الذي لم تزده نار المصائب التي تكاد تغرق وطننا بفضل عمايل من يسمون أنفسهم ساسة، من نصّبوا أنفسهم حكاما بقوة الباطل! من رفّعوا أنفسهم حتى نفدت الرتب العسكرية والمدنية! رجل لم يطلق ولا طلقة واحدة طوال حياته ولا حتى في الهواء، ثم يصبح مشيرا بمحض الصدفة!، وحين يأمر جنوده بشن الحرب، لا يشنها على الأعداء، بل يشنها على مواطنيه! أقول لم تزد مصائب الساسة إرثنا الفني العظيم الاّ بريقا وقوة. سيذكر التاريخ للسر قدور أنه ربط أجيالنا الجديدة بمنابع فنوننا الحقيقية، وأعاد لهم سيرة الروّاد الذين أغرقوا وطننا فنا جميلا وترابطا وأثروا وجداننا، فيما ملأه بعض من يدّعون الحكمة وأن الله بعثهم لاخراجنا من الظلمات الى النور، ظلاما وبؤسا وجهلا!

    الفن الجميل الدافئ ينقلك الى نفس عطر أجواء ثمانينات القرن المنصرم، زمن الانتفاضة. يا للفن الجميل،. كيف لا ووطننا هو من أنجب سيد عبد العزيز الذي قال عنه السر قدور إنه لم يجد شاعرا غنائيا لا داخل بلادنا ولا خارجها في مثل إبداعه وفنه الفريد، وغيره من الأفذاذ ممن أضاءوا حياتنا ، ولأن حواء وطننا (ولاّدة) وبطنها (بطرانة) فقد أنجبت لنا ايضا عددا من الساسة ليهدموا ما بناه أبناء بطنها الاخرى من أهل الفن! من انجازات تصب في مجرى الحضارة الانسانية. رجال دين و عسكر وأنتهازيون يجمعهم حب الدنيا (وإن تغنوا كذبا بحب الآخرة)، حب المال والسلطة. يتوسلون البقاء في الكراسي بنفس الحق القديم الخالد: حق الملوك الالهي.



    يجمعها النمل طوال سنوات ليطأها فيل السلطة ويحولها الى رماد.

    قطرة فوق قطرة صنع اهل الفن وجداننا، مثل صانع العطر حين يستقطر رحيق ألف زهرة ليصنع قطرة عطر واحدة، إستقطروا رحيق أرواحهم وقيم وروح مجتمعاتنا. يندمج الشرق والغرب والجنوب واقصى الشمال، ويدفعونا برفق لننحشر جميعا بكل أوهام إنتماءاتنا الى ركن الوطن الواحد. يعملون بدأب وصمت طوال قرون مثل النمل، يجمعون قوت وجداننا. ليأتي ثور السلطة، يدمّر في لحظة واحدة، مستودع الخزف كله.

    والغريب أن ثيران المستودع التي تنطلق لتدمّر، لا تتوفر على أية موهبة تضيف شيئا لقيمنا وتراثنا، سوى موهبة القدرة على التشبس على الكرسي حتى حين ينهار العالم كله، لا يهمهم في شئ إنهيار العالم كله أو حريقه، يجرون في كل الاتجاهات، يحملون الكرسي فوق رؤوسهم أحيانا حتى لا تجرفه السيول، لينهار العالم ويذهب الى الجحيم وليبق الكرسي!

    النظام الذي غنى للأمريكان فى عهده الاول: يا الامريكان ليكم تجهزنا، إنتهى به الأمر متسولا رسميا على باب البيت الأبيض! لم يترك عريضة تنادي برفع العقوبات والا وقّعها، حتى اولئك الذين توسل طردهم من وطنهم بوسائل شتى، وجه لهم النداءات للتوقيع على العرائض، لعل وعسى أن يلين حجر قلب السيد الامريكي الذي (ليه تجهزنا)!

    والحجة المعلنة هي: أن العقوبات تعاقب فقط الفقراء! يا للهول.. لقد اصبح قلب النظام أخيرا على الفقراء! بعد أكثر من ربع قرن من الحرب على الفقراء! تجويعهم وتهجيرهم وضربهم بالطائرات، يختبئ النظام في ظهر الفقراء، مثل طفل يختبئ في ثوب أمه! ويقدم العرائض بإسمهم. مأمون حمّيدة يصادر حتى مستشفى الخرطوم! كل شئ معروض للبيع، كأنهم ورثوا الوطن من (أبوهم) ثم يبكون في أوقات الاستراحة اثناء إنجاز هدم الوطن، على الفقراء! وفي حين يذهب الفقراء (للفقراء) بحثا عن بديل لحبة الدواء، بحثا عن الدولة التي ضاعت بين فساد العسكر ومؤتمرهم الوطني ، وبين جشع نظام سرق حتى التراب، ولم يشبع. في حين يذهب فقراءنا (للفقراء) بحثا عن (بديل) أعشاب أو حتى (محاية) تمحي الألم، يذهب النظام وأقطابه ومحاوريه وحوارييه الى بلاد (الكفار) وبلاد تموت من البرد حيتانها، للإستشفاء، ويذهب الأكثر فقرا منهم الى (رويال كير) ! يا للحقد ، أتركوا لنا إذن مستشفى الخرطوم الذي شدناه من عرق ودم شعبنا! لكم (زيتونتكم ورويال كيركم) ولنا مستشفانا!

    لنا الله وعيشة السوق.

    الانتفاضة قادمة لا ريب فيها، لأنه في النهاية لن يصح الا الصحيح. قد يسود الباطل في غفلة زمان، وقد يتطاول صبر شعبنا على لؤم الصغار، صغار القيم والاخلاق. لكن العملاق سينهض في النهاية، وفي أقلّ اللحظات توقعا ليصنع التاريخ.

    ويبقى فننا العظيم هو الأمل في بقاء ووحدة وطننا، وخط الدفاع الأول لإستعادة وجهه القديم

    أحدث المقالات

  • التّوالي الرّشيق..! بقلم عبد الله الشيخ
  • ابرد .. أنت .. طابور .. أم معارضة .. ولا متمرد ؟ . بقلم . أ . أنـس كــوكو
  • الراكوبة : اعتقال وليد الحسين بوشاية من طرف سوداني !!! بقلم خضرعطا المنان
  • خِيارُنا الحكم الذاتي لشرق السودان ٣-٣ بقلم الاستاذ اسامة سعيد
  • الحزب الجمهوري والبعوض! (2) بقلم محمد وقيع الله
  • سدود الشمال.. من أين تؤكل الكتف؟ (1-5) بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • لا يصلح للطبخ ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • ماذا تركتم للبرلمان!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • والعاشرة.. آهـ بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • صرخة شباب قرية sos فاقدي السند!!(1) بقلم حيدر احمد خيرالله
  • زملاء الداخل كرموا شبونة فماذا نحن فاعلون؟! بقلم كمال الهِدي
  • حوار .. المؤامرة !! بقلم عمر القراي
  • بس بقت علي شيخ الامين بقلم شوقي بدرى
  • تايه بين القوم/ الشيخ الحسين/ الي من يهمهم الامر من الإخوان في السودان!
  • تراجي وشرف الصور مع البشير بقلم محمد ادم فاشر
  • سبعون عاما على الهولوكوست سبعون عاما من الكراهية بقلم بدرالدين حسن علي























                  

02-04-2016, 08:16 AM

طارق علي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: بين أهل الفن وأهل السياسة في بلادنا! بقلم � (Re: أحمد الملك)

    انصفت ناس الفن لكن ما تنسى الفن شامل الشعرا والكتاب والصحافيين ومعظمهم عانو كتير فى سنوات حكم االاخوان.
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de