الهوية السودانية وموقع الفلاتة – الفلانيين فيها من الإعراب !! (3-3) بقلم د. محمد احمد بدين

شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-01-2022, 10:09 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-30-2015, 05:34 PM

د.محمد احمد بدين
<aد.محمد احمد بدين
تاريخ التسجيل: 11-15-2015
مجموع المشاركات: 3

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
الهوية السودانية وموقع الفلاتة – الفلانيين فيها من الإعراب !! (3-3) بقلم د. محمد احمد بدين

    05:34 PM Nov, 30 2015

    سودانيز اون لاين
    د.محمد احمد بدين-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    - E-mail: [email protected]

    الاستعلائية والدونية في أدبيات القبائل السودانية
    وإذا تناولنا الاستعلائية والدونية في أدبيات القبائل السودانية نكون قد وصلنا إلى أكثر الأمور جدلاً , مصداقا لقوله تعالى "لَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآَنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54- ( الكهف
    ومن منطلق الجدل هذا، فالسؤال الذى يفرض نفسه هاهنا هو : مَنْ هو أكثر سودانية مِن من؟!.. هذه الأدبيات ترسخت في الأذهان منذ قديم الزمان , وهي نتيجة طبيعية لشعور الإنسان الغريزي بالعزة والتفوق على الآخرين. فعلى مستوى القارات هناك قارات منورة وإفريقيا مظلمة , وعلى نطاق الدول هناك دول متقدمة وأخرى وصفت تأدباً – بأنها نامية , وأخرى بأنها الأقل نمواً. فما الذى يمنع إذا أن تكون هناك قبيلة عزيزة يضرب بها المثل في الشجاعة , وتتحمل الخنق يوما كاملا، أو تلك الاخرى ، التي لا تتوانى في ان تاكل الجمر اكلا لما!!, ومثلها في الكرم والجود وكل الصفات الحميدة. وبذلك سيصبح من الضروري إيجاد قبيلة أخرى تقبع في أسفل السافلين وضيعة، ذليلة، حتى تكتمل الصورة عملاً بقول الشاعر:
    فالوجه مثل الصبح مبيض والشعر مثل الليل مسود
    ضِدان لما أستجمعا حُسنا والضُد يظهر حُسنه الضُد
    فهذا الضد لا بد منه حتى يظهر حُسن الآخرين على أفضل الوجوه , وهل هناك من هو أنسب من الفلاتى الهلامي البائس المبتئس , الذي لا حول له ولا قوة؟!, فكان من نصيب قبيلته الوهمية النكات , والأوصاف , والأمثلة التي تحط من القدر .
    وإذا جئنا إلى أرض الواقع , نجد أن هذه الجنسية السودانية , أو سمها الشخصية أو الهوية التي نختلف من حولها , لم تشكلها أو تصغها قبيلة واحدة , مهما بلغ عزها ومجدها ؛ ولا لغة واحدة , أو حضارة , أو ثقافة آحادية كذلك. وأتفق تماماً مع الدكتور( أبوسليم) الذي يرى أن هذه الشخصية ما هي الانتاج لمؤثرات مختلفة اتحدت جميعا لتعطي لهذه الشخصبة بعدها التاريخي والحضاري والثقافي. فإذاً لا فضل لجهة ما – مهما أدعت من عز وسؤدد– في الإدعاء بأنها الأحق بهذه الشخصية أو الهوية، سواء قدمت إلى السودان منذ آلاف أو مئات السنين , لأن سواها ساهمت بنفس القدر في بلورة , وصياغة هذه الشخصية التي يحق لها أن تحمل الجنسية السودانية. ولم يبق أحد من المهاجرين على طبيعته وشاكلته الأصلية , بل أنصهر في هذه البوتقة. وما أصدق أبو سليم حين يقول في بحثه الشامل عن الشخصية السودانية عند الحديث عن البيئات السودانية :
    ""لقد أستقبلت هذه البيئات كلها أو أكثرها , عناصر جديدة أو تيارات وفدت إليها من الخارج , واستجدت عليها , ولكنها ظلت تبتلع هذه العناصر وهذه التيارات في جوفها وتهضم ثقافتها وتردها إلى وجدانها هي. فلا العرب الذين وفدوا ظلوا عرباً خُلّصاً , ولا الحضور أقباطاً , ولا المولدون مصريين. لقد تركوا أعراقهم , وأضحت كل بيئة جديدة تدخل في إطار البيئات المتعددة وتسير معها نحو الإنصهار"". ولو ترك ليّ السيد عميد دار الوثائق المركزية سطراً (عشان) أضيف , كنت أقول : وكذلك كان حال الفلاتة – الفلانيين، لم يبقوا ماليين , ونيجيريين أو سنغاليين ...إلخ , بل أصبحوا سودانيين". فمن بعد التقوى لا فضل لعربي على أعجمى إلا بالإنجاز والمساهمة. أما الإدعاء الأجوف بأن زيداً أفضل وأكثر سودانية من عمرو , فلا يصمد أمام التحليل المنطقي الدقيق على أرض الواقع، ويصدق عليه قوله تعالى : " فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ" (17)-الرعد
    والمطلوب هو محاولة التوفيق بين الثقافات والحضارات , واللغات المختلفة , وإيجاد أرضية مشتركة يستطيع الجميع أن يتكاتف من حولها , ونبتعد عن عصبية القبيلة التي وصفها الشاعر الوطني المبدع يوسف مصطفى التني بأنها "تزيد مصايب الوطن العزيز؛ حتى يعمل جميع السودانيين , دون فوارق عرقية أو دينية في دفع عجلة التقدم بدلاً من الخوض في تفخيم القبيلة والتفاخر بها بإقصاء الآخرين وانتقاصهم , والتي هي سمة من سمات التخلف والتناحر , وحتى يستطيع أن يلعب السودان دوره الطليعي كهمزة وصل بين أفريقيا والعالم العربي عملاً لا قولاً .
    الدور السلبي للمؤرخين السودانيين
    نأتي بعد هذا إلى دور الكثير من المؤرخين السودانيين في تعميق مشكلة الفلاتة – الفلانيين وسلبيتهم في أن يسود الفهم الطبقى للفظ "فلاتة" على المعنى العرقي الحقيقي له. وإن كان المرء ليجد العذر للعامة والمثقفين على السواء , إلا أنه لا يجد مخرجاً للعلماء والذين يتوخى منهم تحرى الدقة عند التعرض لهذا الموضوع , ووضع الأمور في نصابها الصحيح , حتى لا يستشرى الفهم الجاهل على الحقائق العلمية. وأنا لا أشير هنا إلى عدم دفاعهم عن هؤلاء القوم الذين ظُلموا ظُلماً كبيراً , بل ما كنت أتمناه هو أن يولوهم ما أولوه لغيرهم من القبائل السودانية من إهتمام بالبحث وإشارات العدل , وإثبات حق وكفاح وتاريخ .
    ولكن الكثير منهم آثر السلامة , وفضل عدم الخوض في الموضوع برمته , حتى لا يثير الجدل أو ربما يجر على نفسه الجرائر؛ بل ربما تأثر نفسه بالفهم الخاطئ لكلمة "فلاتة"، فإعتقد مع زمرة المعتقدين عدم سودانيتهم دون بذل أي جهد للبحث أو التقصي لكثرة ما سمع من تحقير وإزدراء لهم , وفضل أن يساير الموضة , فبتجاهل "الفلاتة" ويستعمل اللفظ إستعمال العوام له في جلساته الخاصة و( ينكت) بهم كغيره. والمحزن أن هذا التقريع والتشنيع لم يقتصر على الفلاتة وحدهم بل شمل قبائل سودانية أصيلة في الغرب، وفي الجنوب( سابقا) وبصفات نعف عنها . لكننا نتساءل أين هي الأمانة العلمية التي تقتضي التجرد وعدم التأثر بالرأي العام أو الفهم السائد؟ فالمؤرخ هو قاض ترجى منه الحيدة, والعدل وإزهاق الباطل , والإنصاف. فكيف إن صار هو الخصم والحكم؟!.
    وإلا كيف يعقل أن يكتب مؤلف سوداني أكاديمي بارز كتاباً عن تاريخ دارفور السياسي ويتعرض إلى قبائل دارفور جميعها , ولا يشير إلى الفلاتة – الفلانيين من قريب أو بعيد؟! ويمضى به التناقض إذ نجده أثبتهم في خريطة دارفور في آخر الكتاب في حيز أصغر بكثير مما يحتلوه. فأما إن تكون قبيلة سودانية يكتب عنها لأنها موجودة على الخريطة أو تكون غير سودانية فيحذفها من الخريطة!. وليست هذه هي الحالة الوحيدة , فأثناء بحثى المتواضع هذا حاولت الرجوع إلى كثير من المؤرخين السودانيين أستأنس برأيهم , إلا أنهم خذلوني للأسف , مما أضطرني إلى الرجوع إلى مؤلفين آخرين من عرب وعجم , لم يتأثروا بلعنة "الفلاتة" فوجدت عندهم ضالتي.
    وكم نادينا كثيراً بإعادة كتابة تاريخ السودان الذى نزعم أن الأجانب شوهوه , ورغم كرهى للتطرف في كل شئ , إلا أنني أجد نفسى أقول , ورغم علمي بما يثيره لي هذا من متاعب : "اللهم أحمنى من بعض مؤرخينا". فلقد عانت التخوم كثيراً من تجاهل هؤلاء المؤرخين. .... فكم يا ترى منهم من اشار الى ثورة السحيني( ينتمي الى قبيلة القمر) في جنوب دارفور، والذي شنقه الانجليز في ساحة سوق نيالا ومعه اثنان من الفلاتة الفلانيين ،هما اندجة ود ابو الزاكي وسليمان.... او الى ثورة الملك عجبنا في جبال النوبا، والذي قال قولة مشهورة عندما اقدم الانجليز على شنقه كذلك:" تعالو شوفو الرجال بموتو كيف"!! او الى الذين احرقوا العلم البريطاني في الفاشر.
    والموضوع هو ليس سياسة فَرِّق تَسُدْ التى كان ينتهجها الإنجليز – كما يرى الأخ محمد سعيد شلي , في تعليقه على مقالاتي آنفة اذكر في التسعينات: " والتي كانت محصلتها إحساس البعض بأن الثقافات العربية قد هيمنت على ثقافات الأقليات وسلبتها من دورها الوطني والتاريخي" وأخشى أن أقول إن هذا ليس هو محض إدعاء أجوف , بل فيه شئ كثير من الحقيقة. ويمكن للناس إذا ما إبتعدوا عن الحساسيات والتعصب أن يأتوا إلى كلمة سواء حول هذه القضية المهمة عن طريق النقاش الهادئ والهادف .
    ثم نقول في الختام , إن الفلاتة – الفلانيين كانوا في غنى عن الدخول في كل هذه المتاهات , لو سايروا منذ بداية دخولهم إلى السودان موضة تسمية القبائل السودانية , التي تركت الأصول , وتمسكت بالفروع المتمثلة في الجد الأكبر كما فعل الجعليون: الذين سموا أنفسهم على جدهم إبراهيم بن جعل , والشايقية الذين سموا أنفسهم على جدهم شائق بن حميدان , والكواهلة الذين سموا أنفسهم على كاهل بن عبدالله بن حمزة بن عبدالله الزبير، والجموعية والجميعاب الذين سموا أنفسهم على بن جميع الأكبر بن غانم بن حميدان والبطاحين الذين سموا أنفسهم على الأبطح العباس , والمسيرية الذين سموا أنفسهم على مسير بن عطية بن الجنيد , وكنانة التي سمت نفسها على الكناني , والشنابلة الذين سموا أنفسهم على محمد مساعد الشمبلي , والرزيقات الذين سموا أنفسهم على رزيق بن حيماد وما هذه إلا أمثلة قليلة.
    ثم تفرعت خشوم البيوت التي غالباً ما تنتهي بالألف والباء , فكان العمراب , والجابراب , والمسلماب , والكبوشاب , والعبدلاب , والسواراب ... الخ , أو بدرجة أقل بإضافة الألف والتاء مثلاً: العسيلات , والعقيلات , والرزيقات، وغير ذلك من الإضافات إلى اسم الجد الأكبر. لكنما الفلاتة – الفلانيون تمسكوا بالأصل لفخرهم وعزهم بالتاريخ والمكانة الدينية والسياسية لهذا الأصل , ولشهرة قبيلتهم التي طبق صيتها الآفاق، فكانت أشهر من علم على رأسه نار. حتى ان الرحالة بارث قال عنهم: ” ليس هناك ادنى شك، في ان كانت هناك قبيلة افريقية واحدة تستحق اهتمام المتعلمين الاوروبيين فهي قبيلة "الفلبى" مفردها "بلو" او "فلا" كما يسنيهم المادينفو، او" الفلاني" كما يسميهم الهوسا او "الفلاتة" كما يسميهم الكنوري او "الفلان" كما يسميهم العرب....ولا شك انهم اكثر القبائل الافريقية ذكاء على الاطلاق"

    وإلا فما كان أسهل عليهم. إن لم يكن الحال كذلك , في أن يصبح:
    أبناء علي الفوتاوي : فوتاب
    وأبناء عمر الملى : ملاب
    وأبناء أزرق : إزيرقاب
    ويبقى أولاد الشيخ : أولاد الشيخ أو شيخاب
    وهلمجرا – ومن السخرية بمكان، ان الذين تشتتوا وتفرقوا أصبحوا أسياد بلد، والذين تمسكوا بوحدة الأصل راحوا فيها!..
    وربما وجد الفلاتة – الفلانيون مخرجاً من هذا المأزق في إحلال لفظ "فلاني" محل "فلاتي" في إنتمائهم القبلي , أو إضافة لفظ "فلاني" إلى فلاتي ليصبح الواحد منهم "فلاتي – فلاني" بدلاً من لفظ فلاتة (سادة) الذي تكالبت عليه الأمم , أو في إتباع التسمية التي سارت عليها بقية القبائل السودانية الأخرى بالإنتماء إلى الفروع وترك الأصل كما أوضحنا. هذا مجرد إقتراح للخروج من هذا النفق المظلم .
    وفي الختام نرجو أن نكف عن دعوى الجاهلية هذه وعصبية القبيلة التي نهى الله عنها , ونتكاتف جميعاً على خدمة ورفعة السودان متدبرين جميعاً قوله تعالى :
    " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13 )- الحجرات





    أحدث المقالات
  • أبشروا بكرة قدم تسكنها الفوضى بقلم محمد الننقة
  • حيوية الحوار الوطني ......... وداعاً !! بقلم صلاح الباشا
  • نقوش على قبر العم والصديق الراحل: عبد الإله عباس الملك بقلم أحمد الملك
  • نحو ديمقراطيةٍ مُستدامةً والأملُ في مُستقبلٌ واعد بقلم عائشة حسين شريف - سودانيوز
  • اقتليني، فأنا أعشق رصاصتك بقلم د. فايز أبو شمالة
  • الكيل بالأمزجة ...!! بقلم الطاهر ساتي
  • القاموس.. تاني بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • غبي !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • النازيون الجدد لا قلب لهم..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • هل هي عودة الوعي؟! بقلم الطيب مصطفى
  • خداع الرئيس وإستحقاق الكاروري للإعدام !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الهلال.. المغفل النافع بقلم كمال الهِدي
  • محنة الهوية السودانية بقلم شوقي بدرى
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (48) الانتفاضة تميز بضائع المستوطنات الإسرائيلية بقلم د. مصطفى ي























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de