أنصار الله بقلم عبدالله ماهر الشريفى

د.أحمد عثمان عمر يهدي كتابه توقيعات في دفتر الثورة السودانية لقراء سودانيزاونلاين
محمد سليمان الفكي الشاذلي يهدي رواية السواد المر التي تدور حول داعش لقراء سودانيزاونلاين
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-13-2019, 07:53 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-05-2019, 01:09 PM

عبدالله ماهر
<aعبدالله ماهر
تاريخ التسجيل: 10-17-2017
مجموع المشاركات: 157

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
أنصار الله بقلم عبدالله ماهر الشريفى

    01:09 PM November, 05 2019

    سودانيز اون لاين
    عبدالله ماهر-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    انصار الله – لقوله تعالى (يا ايها الذين امنوا كونوا انصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله فامنت طائفة من بني اسرائيل وكفرت طائفة فايدنا الذين امنوا على عدوهم فاصبحوا ظاهرين –الصف 14) (فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون – آل عمران 52) وهم النصارى المسلمين انصار سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام وهم الصيادين من نصروا الله ورسوله ؛ لأن الله قال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ. فأمر المؤمنين بأن يكونوا أنصار الله، وأنصار الله هم أنصار دينه، الله ليس بحاجة إلى أحد من الناس لينصره، فإن الله سبحانه غني عن العباد وليس بحاجة إليهم، فأنصار الله هم أنصار دينه، والدعاة إليه، وحماته حتى يظهر دين الله بين الناس، وحتى يلتزمه الناس ؛ كما قال - عز وجل-: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ - 7 محمد). تنصروا الله أي تنصروا دينه وشريعته، وما أمر به، وتنصروا ترك محارمه، وهكذا قوله سبحانه: ( وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ - 41 الحج).
    فإن نصرة الله تقوم بإقامة دينه الذى فرضة علينا فى الكتاب المبين وبإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله عز وجل، وإقامة الجهاد في سبيل الله، وردع المبطلين عن باطلهم، وإقامة الحدود عليهم، إلى غير ذلك، هذا هو النصر لدين الله، ومنها حديث بن عباس المشهور: (احفظ الله يحفظك) يعني احفظ دين الله، باتباعه والاستقامة عليه، سبحانه. يحفظك الله سبحانه ؛ لأن الجزاء من جنس العمل، فمن حفظ الله باتباع دينه حفظه الله، ومن نصر الله ينصره الله، فمعنى قوله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ ... يعني كونوا من أنصار دين الله، وكونوا من أتباع الشرع الإلهى، ودعاة الى الحق، والآمرين بالمعروف الذى فرضه الله في الكتاب والناهين عن المنكر الذى لم ينزل به الله من سلطان وهى البدع والمحدثات الشيطانية، ثم ذكر عيسى عليه السلام أنه قال للحواريين: من أنصاري إلى الله أي من أنصاري إلى التوجه إلى الله، والدعوة إليه، واتباع شريعته، هكذا ينبغي لأهل الإيمان بأن يكونوا أنصاراً لله، وأنصاراً للرسل، وأنصاراً لدعاة الحق، فمعنى: من أنصاري إلى الله يعني من أنصاري في الدعوة إلى الله، والتوجيه إليه، وإقامة دينه، فقال الحواريون وهم الأنصار، الحواري هو الناصرى، سمي حواري لنصرته للحق، وقيامه بالحق، مثل قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لكل نبي حواري، وحواريي الزبير) يعني ابن العوام، لما انتدب إلى الأحزاب بأمره - عليه الصلاة والسلام -، فالحواريون هم الأنصار، هم أنصار الحق، فقالوا: نحن أنصار الله ؛ لأنهم يعلمون أن نصر النبي نصرةٌ لله، فلم يقول الأنصار، نحن أنصارك، فأتوا بالأمر الأعلى الذي هو المقصود عيسى عليه السلام، فلهذا قالوا: نحن أنصار الله يعني نحن الأنصار الذين دعوتهم إلى أن نكون معك في نصر دين الله، وينصرون الدعاة إليه، ومنهم عيسى عليه الصلاة والسلام -، فهم أتو بعباراتٍ أكمل وأعظم وأشرف في حقهم، حيث قالوا: نحن أنصار الله؛ لأن أنصار الرسل هم أنصار الله، من ينصر الرسول فقد نصر الله، ومن نصر الحق فقد نصر الله.وهنا أتى ذكر انصار سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهم انصار المدينة (والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم –التوبة 100) (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم انه بهم رءوف رحيم – التوبة 117).
    وان هنالك لله أنصار من هذه الأمة تجاهد على كتابه وحقه وفرض دينه، وهذه الأمور التي ذكرها الله - تبارك وتعالى - هي في سياق ذكر الصحابة - رضي الله عنهم - من المهاجرين، والأنصار، وما جزاؤهم، والموقف الصحيح لمن جاء من بعدهم تجاه هؤلاء السابقين، والمنهج الصحيح الذي يتمثله كل مسلم تجاه صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أن السابقون الأولون هم الذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلوا، والمراد بالفتح صلح الحديبية، وأهل بيعة الرضوان كلهم منهم، وكانوا أكثر من ألف وأربعمائة، والذين أنفقوا من قبل الفتح يعني الذين أسلموا قبل صلح الحديبية، وأنفقوا؛ هؤلاء هم السابقون الأولون. والمهاجرين والأنصار:وهو وصف عظيم، وشرف جليل، فهم أولئك النفر الكرام الذين تنزلت آيات الله تعالى في مدحهم، والشهادة بفضلهم، والتصريح برضوان الله العظيم عنهم، وهم من نصر نبي الإسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونصروا دين الله تعالى -، وبذلوا في سبيل ذلك بالنفس والنفيس.
    وهم من هجروا الديار، وفارقوا الأهل والمعارف والأصحاب في سبيل دين الله عز وجل، وتصديقاً برسوله صلى الله عليه وسلم، وهم من آخى بينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، إخاء امتدت جذوره إلى أعماق القلوب، وغمر أهله روح البذل والتضحية في أسمى معانيها، فباعوا كل شيء من متاع الدنيا وراحتها، وملاذها وشهواتها، وأخذوا مقابل ذلك رضا الله تعالى، ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهذا ورد ذكر في فضلهم والثناء عليهم نصوص قرآنية إلهية كثيرة تبين من خلالها أن هؤلاء النفر هم خير هذه الأمة، والذين يجب على العبد المسلم أن يتولاهم ويحبهم، وأثنى الله تبارك وتعالى عليهم بنفسه العظيمة، فقال: في حق الأنصار (لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ- الحشر 8).
    ان انصار الله لقد أثبت الله تعالى لهم صفة النصرة لله تبارك وتعالى، ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم. وأن الله عز وجل لقد أثنى عليهم بأنهم يطلبون فضل الله ورضوانه، وأنهم لا يريدون إلا وجه الله. فإن الأنصار هم السباقون إلى الإيمان والتصديق بالرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، فهم حازوا شرفين: شرف سبقهم إلى الإيمان، وشرف استضافتهم للإيمان، وأهله في أرضهم (وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً) فهذه هي الجائزة التي أعدها الله تبارك وتعالى لهم جزاءا بما قاموا به من الأقوال والأعمال والطاعة طلباً لمرضاة الله سبحانه وتعالى، فأولئك الذين رضي الله عنهم لطاعتهم الله ورسوله، ورضوا عنه لما أجزل لهم من الثواب على طاعتهم وإيمانهم، وأعدَّ لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً، ذلك هو الفلاح والفوز العظيم، الذي ليس بعده فلاح. وهذا الوعدُ الكريم من رب العالمين هو الذي يستبشر به أولئك المسلمون أنصار الله ورسله وأوليائه، إنه جنات تجري الأنهار، من تحت أشجارها وينعمون فيها نعيماً أبدياً، سرمديا وأيّ فوز افضل من بعد هذا الفوز العظيم.
    كتبه الداعية والباحث الإسلامى / عبدالله ماهر الشريفى الأنصارى






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de