أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟.....4 بقلم محمد الحنفي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-18-2021, 04:03 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-08-2016, 10:08 PM

محمد الحنفي
<aمحمد الحنفي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 146

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
أثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية؟.....4 بقلم محمد الحنفي

    11:08 PM September, 09 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد الحنفي-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    [email protected]

    إهداء

    إلى زوج الرفيق / الفقيد عرش بوبكر، المناضل الطليعي الذي كرس حياته في التفاني في تعليم أبناء الكادحين.

    إلى تلاميذه في ربوع هذا الوطن.

    إلى رفاقه الذين لا زالوا على قيد الحياة.

    من أجل الوفاء إلى الرسالة التربوية التي وقفت وراء انفراز ثلة من المناضلين الأوفياء من الذين قضوا، ومن الذين لازالوا على قيد الحياة.

    محمد الحنفي







    مفهوم المدرسة العمومية:

    وبعد وقوفنا على مفهوم الديمقراطية، بمضامينها المختلفة، وفي علاقته بالحرية، والعدالة الاجتماعية، ووقوفنا على مفهوم الممارسة الديمقراطية، بمضامينها كذلك، وفي علاقتها مع ممارسة الحرية، وممارسة العدالة الاجتماعية، نصل إلى المفهوم الثالث، الذي يعنينا في موضوع: "اثر الممارسة الديمقراطية في تكريس دور المدرسة العمومية"، من منطلق أن المدرسة العمومية إطار مصغر للمجتمع المتصور، ووسيلة للتسريع بعملية التحول المتواصل في المجتمع القائم على توظيف المعرفة العامة، والمعرفة العلمية الدقيقة في العمليات الإنتاجية، والخدماتية، القائمة في المجتمع.

    وما دمنا نقف أمام مفهوم المدرسة العمومية، فإننا نجد أنفسنا، كذلك، أمام مصطلحين: مصطلح مدرسة، ومصطلح عمومية.

    فالمدرسة هي الإطار: المكان المخصص للدراسة، التي تستهدف في تقديم المعارف المختلفة للأجيال المتعاقبة، بطريقة منتظمة، وبواسطة عمل منتظم، انطلاقا من برنامج محدد، ومتدرج من الأدنى، إلى الأعلى، انطلاقا من مراحل محددة، ومتدرجة بدورها، لإتاحة الفرصة أمام إعداد الأجيال في مختلف المستويات الدنيا، والمتوسطة، والعليا، بواسطة أطر متخصصة، ومتناسبة، ومناسبة لمختلف المستويات، وصولا إلى إعداد الأطر الإنتاجية، والخدماتية، ولإعداد مختلف المؤهلات التي تحتاج إليها المؤسسات الإنتاجية، والخدماتية، ولممارسة مختلف المهن التي يحتاج إليها المجتمع، دون أن تتعارض مع المقومات البيئية، والجغرافية، والتاريخية، والاجتماعية، والإنسانية.

    والمدرسة الإطار لما ذكرنا، لا يمكن أن تنشأ إلا في محيط معين، بأبعاده الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، ولا يحضر فيه إلا الإنسان التلميذ، الذي يحتاج إلى وسط تربوي / تعليمي / تعلمي، تشرف عليه هيأة تربوية / تعليمية ، تعلمية، تملك من المؤهلات، والقدرات والكفاءات، ما يمكنها من أداء مهامها، في تفاعل مع الأجيال المتعاقبة.

    والمدرسة الإطار، لا يمكن أن تقوم بمهامها إلا إذا كانت الممارسة التربوية فيها ممارسة تربوية ديمقراطية.

    والممارسة التربوية الديمقراطية، لا بد لها من مجموعة من المقومات:

    المقوم الأول: أن تكون هذه المدرسة شعبية، مفتوحة أمام جميع أبناء الشعب المغربي، دون استثناء، ودون استحضار للفوارق الطبقية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسة، تستقبل التلاميذ دون اعتبار لجنسهم، أو عرقهم، أو لغتهم، أو دينهم، وعلى أساس المساواة فيما بينهم.

    والمقوم الثاني: أن تكون المدرسة ديمقراطية. وديمقراطيتها تأتي من خلال مساهمة الأطراف المعنية: الهيئة التربوية / التعليمية / التعلمية، والآباء، والجماعات المحلية، والسلطات الوصية في تدبير أمرها، وفي تسييرها، بناء على ما يتقرر في هيأة التدبير والتسيير بطريقة ديمقراطية، وسعيا إلى جعل المدرسة الديمقراطية مرتبطة ارتباطا عضويا بمحيطها الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، وأن تساهم الإطارات المعنية بالعملية التربوية / التعليمية / التعلمية: المدرسون، والتلاميذ، والإدارة التربوية، والمراقبة التربوية، في إنجاح العملية التربوية / التعليمية / التعلمية في جميع مراحلها، حتى تؤدي دورها لصالح الأجيال الصاعدة.

    والمقوم الثالث: أن تكون البرامج الدراسية من وضع جميع الأطراف المعنية، وبطريقة ديمقراطية، حتى تستجيب للحاجيات الآنية، والمرحلية، والإستراتيجية للشعب المغربي، وفي جميع جوانب الحياة الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية.

    والمقوم الرابع: هو ربط المدرسة بالتنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى تكون منتجة لصالح المجتمع، وحتى تساهم في عملية التحول الإيجابي الذي يعرفه الواقع.

    والمقوم الخامس: هو احتضان المدرسة من قبل المجتمع، وصيرورتها مقصدا لجميع أبنائه، لدورها الإيجابي، ولتفاني أطرها في تقديم الخدمة التربوية / التعليمية / التعلمية كما يجب.

    وفي حالة تحقق هذه المقومات في المدرسة، فإنها تصير مدرسة عمومية.

    والعمومية هي المصطلح الثاني الذي يصادفنا في مفهوم المدرسة العمومية. وهذا المصطلح يحيلنا على ما هو عام. والعام كل ما هو مشترك بين الناس الذين يعيشون في مكان واحد، وفي زمن واحد لا يتأثر إلا بعملية تحول الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والقانوني، كما هو الشأن بالنسبة للعادات، والتقاليد، والأعراف، وغيرها، مما يتأثر به من يعيش في نفس المكان، وفي نفس الزمن، وفي ظل قيام نفس النظام السياسي، الذي يعتمد تنظيم حياة الناس بنفس القوانين، ويشرف على تنظيم نفس الاقتصاد، بنفس القيم السائدة في المجتمع.

    ويدخل في إطار العام القوانين التي يخضع لها جميع الناس، في ظل قيام نفس الدولة، والبرامج التعليمية المعتمدة في المدارس العمومية، وطريقة العلاج المتبعة في مختلف المؤسسات الصحية، وكل الوسائل المعتمدة في النقل العمومي، والمقاييس المعتمدة في تشغيل الناس في مختلف المناصب، وفي مختلف المؤسسات العمومية.

    ويدخل في إطار العام، كذلك، جميع القوانين الدولية التي توجه التشريعات المحلية في جميع أنحاء العالم، كما هو الشأن بالنسبة للمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، التي يمكن أن تصير ملزمة لجميع الدول، ولجميع الحكومات، ولجميع الناس في جميع أنحاء العالم.

    وانطلاقا من كلمة العام، يمكن النسبة إليها بكلمة العمومي، لأن العام مأخوذ من عم: أي أن العام يصير متاحا لجميع الناس، بقطع النظر من انتماءاتهم الطبقية، والعرقية، واللغوية، والدينية، ومؤنث العمومي العمومية، التي تصير وصفا للموصوف بالتأنيث، وهو ما يعني أن المشترك بين جميع الناس قد يكون مذكرا، وقد يكون مؤنثا.

    ومادامت المدرسة مؤنثة، فإن وصفها يكون بالمؤنث، كما هو الشأن بالنسبة لجميع الأسماء المؤنثة.

    وبذلك نصل إلى أن مفهوم المدرسة العمومية يعنى: أن المدرسة تقدم الخدمة التعليمية لجميع أبناء الشعب، على أساس المساواة فيما بينهم في الحقوق، والواجبات، كما تنص على ذلك المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، التي تقتضي تقديم نفس الخدمة بنفس الحصص في نفس المستوى التعليمي إلى جميع تلاميذ المؤسسة، بنفس الطرق المتناسبة مع طبيعة المعرفة المقدمة، وبنفس العملية التربوية / التعليمية / التعلمية، بقطع النظر عن الانتماءات المختلفة للتلاميذ، سعيا إلى احترام مبدأ تكافؤ الفرص.

    وهذا المفهوم يرتبط بالممارسة الديمقراطية، كما يرتبط بممارسة الحرية، وممارسة العدالة الاجتماعية، حتى تصير المدرسة العمومية مصدر للقيم النبيلة المتقدمة، والمتطورة، والهادفة إلى تحقيق المجتمع المتصور على أرض الواقع.







    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 08 سبتمبر 2016


    اخبار و بيانات

  • بيان عاجل التحالف العربي من أجل السودان يدين عمليات القتل في جنوب كردفان ويطالب بوقف دعم المليشيا
  • الإمام الصادق المهدي ينعي المرحوم الاستاذ الحاج قسم السيد الحسين طه‎
  • إطلاق سراح الأسرى طرفنا هديتنا للشعب السوداني وعلى النظام إطلاق سراح كافة الأسرى وسجناء الرأي والضم
  • تقرير:إسرائيل تحث أميركا على تحسين علاقتها مع الخرطوم
  • عمر البشير يعفو عن حَمَلة السلاح
  • الحكومة : تدفقات كبيرة للاجئين من جنوب السودان
  • تهاني الدبة تنفي وجود خلاف بينها ووزير العدل
  • كاركاتير اليوم الموافق 08 سبتمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن قطر و تشاد و السودان
  • امين الشباب والطلاب بحركة تحرير السودان للعدالة يدين ما تعرض له طلاب واهالي الفاشر في مسرحية الرقص


اراء و مقالات

  • كيف ضاعت موازنات عشر سنوات؟ بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • السابع من أكتوبر.. نهاية المقابلة الودية بين الأحزاب بقلم محمد بوبكر
  • شرق السودان: من تهريب الفلاشا الى توقيف المستجيرين بأوروبا بقلم طارق مصباح يوسف
  • استعادة الديمقراطية.. ودولة الثقب الأسود (2-2) بقلم محمد علي خوجلي
  • منتجع السبلوقة السياحي العلاجي بقلم د. عمر محمد علي أحمد
  • أبحث عن السبب ؟ بقلم عمرالشريف
  • السودان بين الحركات و المعارضة و الظلم الحاضر القديم – بقلم مهندس طارق محمد عنتر
  • خُزعبلات الكارب والبطل (1-2) في دفع الإفتراء عن الشريف حسين الهندي وحزبه بقلم بابكر فيصل بابكر
  • الذاتية ألسودانية في أرض الأهرامات بقلم ميارديت شيرديت دينق / القاهرة
  • بن حمد ودبي وعمر وفوستان.. كلهم في رقص فوق مقبرة جماعية! بقلم احمد قارديا
  • سقوط مع سبق الاصرار بقلم عبدالله علقم
  • فتوى تجيز ذبح الدواجن والأرانب أضحية بقلم مصعب المشرّف
  • قرغيزستان: الإسلام والتقاليد والضيافة بقلم ماريا فاسيليفا
  • سقوط عشرة قوائم لفتح اين الخلل..؟؟!!ن بقلم سميح خلف
  • حماية الصحفيين بقلم فيصل محمد صالح
  • (أصبروا.. ولا تهاجروا) بقلم عثمان ميرغني
  • نحن في انتظار الرئيس..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • علَّتنا !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين أيلا وعلي حامد والمجلس التشريعي! بقلم الطيب مصطفى
  • قضايا ليست كذلك ما هكذا تورد الأبل أيها الأتحاديون (2-2) بقلم بروفيسور محمد زين العابدين عثمان
  • الدعم الأوروبى السريع !َ بقلم فيصل الباقر
  • الموتُ لمَنْ لا يقولُ بعصمة السيستاني بقلم احمد الخالدي
  • قضايا ليست كذلك ليس هكذا تورد الأبل أيها الأتحاديون (1-2) بقلم بروفيسور محمد زين العابدين عثمان
  • كشكوليات (11) بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • معز كوهين يهودي عثماني وفيلسوف النزعة القومية التركية – بقلم مهندس طارق محمد عنتر - (توجد صورة مرفق
  • وزير المالية بدر الدين محمود عائش في عالم الانقاذ بقلم جبريل حسن احمد
  • إذا تكلم الحجر ... تكلم السيستاني !! بقلم احمد الخالدي
  • دحلان اخرج عن صمتك بقلم سميح خلف
  • ذكرى ميلاد العبقري ليف تولستوي بقلم د. أحمد الخميسي


    المنبر العام

  • يا حرسم ... أصلك لا بتشبهنا و لا كلامك بشبه كلامنا ...
  • ماذا كتب الصحافي الاسرائيلي باراك ربيد في جريدة هآرتس
  • خُزعبلات الكارب والبطل (1-2)
  • إغماءات بسبب الجوع والعطش والتدافع أثناء الاحتفال بآخر أيام السلطة الإقليمية لدارفور
  • كتبت سارة طه- أحب الرجل السوداني واموووووووت في كرشو وبحب (سفتو) أنصر دينك ياخ
  • الفريق طه يحوّل 40 مليون دولار من حسابه ببنك ” نوفا سكوتيا” في دبي الي بنك أكبكترس التركي لتمويل صف
  • نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل محمد عبد الله حرسم فى رحمه الله
  • وفاة عضو المنبر محمد عبد الله حرسم الان
  • كيف ضحكت إسرائيل علي النظام.. و نالت ما أرادت.. الآن النظام في ورطة أكبر.. و فضيحة. (فيديو و صور)
  • نحن الكنوز النوبيون وحقنا في البقاء ( ذكري شهداء كجبار )
  • صراعات مدير الأمن عطا و مدير مكتب البشير (طه) تطفح فبأيهما ستودى؟
  • عمر البشير يتراجع عن حضور قمة دول عدم الانحياز بفنزويلا خوفا من الملاحقات ...
  • باشمهندس بكري - فزعة ...؟
  • طيران ناس والإستهتار بالناس
  • الصحفية " سهير عبدالرحيم" معاها حق وبضلوا جرسه وجقلبه
  • ماهي الخدمة التي قدمتها حكومة المنافقين لإسرائيل؟ ... هنا الإجابة فقط للمسلمين!
  • من الخرطوم سلام .....
  • امس فى الفاشر اتلما التعيس على خايب الرجا
  • صفرجت.........
  • ماهي الخدمة التي قدمتها الحكومة لاسرائيل؟
  • عاجل:.ارتفاع مفاجى نهاية اليوم للدولار ....16600..من 13500
  • الهلال السوداني يقاضي ياسر القحطاني
  • ما خطّه يراع سُهير يعكس أزمة الدونية لدى إنسان المركز ..
  • خطاب الكراهية - سودانيزا ون لاين نموذجاً !
  • السيد الصادق المهدي في برنامج المشهد BBC
  • الصحفية سهير عبدالرحيم.. مباااااااالغة ...هوووي ااامرا باقي الكمونية وين..؟!
  • *** كيفية تشغيل خاصية أيقونة الاقتباس Quote ****
  • يا حسين خوجلي بجد انت مو بصاحي
  • ما بين إضحية الديك وخروف التقسيط
  • السودان على شفا حرب
  • الفنان احمد المصطفي .. الكبير كبير حتي في الرقيص .. ابداع
  • البشير يتكفل بنفقة (100) حاج يوغندي بتكلفة (700) الف دولار(صور)
  • بترجل شيخ العرب الناظر عوض الكريم أبوسن: البلاد فقدت ركن ركين من قادة الإدارة الأهلية ...
  • السودانيون ... ( يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة )...
  • وعد البذرة ( أجمل من الحُب الصداقة ) .. شعر هاشم صديق
  • هلال الخامس من ذى الحجة يسطع وينتصر على المريخ بالخمسة
  • الفنان عمر احساس يغنى فى فرجينيا يوم 16 Sep 16
  • السودان الملاذ الامثل للسوريين _ نقلا عن CNN
  • هل تلاحظون شيئاً غريباً في هذا الإعلان؟!























  •                   


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de