أثار ظهور قيادي بارز في قوات الدعم السريع السودانية في شوارع العاصمة الأميركية واشنطن، خلال شهر أكتوبر الماضي، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الأميركية ، بالتزامن مع اتهامات للقوات بارتكاب مجازر في مدينة الفاشر بإقليم دارفور. وبحسب ما أورده عضوا مجلس الشيوخ الديمقراطيان، السيناتور كريس فان هولن شاهين والسيناتور كوري بوكر، فإن القيادي في الدعم السريع، القوني حمدان دقلو موسى، شقيق قائد المليشيا محمد حمدان دقلو (حميدتي) تواجد في واشنطن منتصف أكتوبر لحضور اجتماع مع ممثلين عن ما يُعرف بـ«الرباعية» (الولايات المتحدة، السعودية، الإمارات، ومصر)، لمناقشة سبل تحقيق الاستقرار في السودان.
وأوضح المشرعان أن دقلو، الذي فُرضت عليه عقوبات أميركية في عام 2024 من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية لدوره في أعمال العنف بالسودان، لم يغادر الولايات المتحدة عقب انتهاء الاجتماعات، بل شوهد لاحقاً وهو يتجول في شوارع واشنطن، ويتواجد في فندق والدورف أستوريا الفاخر.
وطالب السيناتوران في رسائل منفصلة وُجهت إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووزيرة العدل بام بوندي، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، بتوضيحات عاجلة حول كيفية السماح لدقلو بالبقاء داخل الولايات المتحدة وما إذا كانت قد مُنحت له أي استثناءات أو إعفاءات من العقوبات، أو ما إذا كانت جهات أو حكومات أجنبية قد سهلت سفره أو إقامته.
ويأتي هذا التحرك وسط تساؤلات متزايدة داخل الكونغرس الأميركي بشأن آليات تطبيق العقوبات، والتعامل مع شخصيات متهمة بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة