دراسة أميركية تربط حل أزمة السودان بكسر قبضة “الإخوان”

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-21-2026, 05:22 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-21-2026, 02:06 AM

طارق عبد الله
<aطارق عبد الله
تاريخ التسجيل: 06-30-2016
مجموع المشاركات: 623

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
دراسة أميركية تربط حل أزمة السودان بكسر قبضة “الإخوان”

    02:06 AM January, 20 2026

    سودانيز اون لاين
    طارق عبد الله-السعودية
    مكتبتى
    رابط مختصر



    الراكوبة


    استبعدت دراسة نشرها معهد “جيت ستون” للدراسات الإستراتيجية، وهو مركز متخصص في أبحاث السياسات الخارجية الأميركية ومقره نيويورك، وقف الحرب وتحقيق السلام في السودان من دون كسر سيطرة تنظيم الإخوان على الجيش والسلطة القائمة في بورتسودان.

    وحذرت الدراسة الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي من تكرار أخطاء تسعينيات القرن الماضي وترك المجال أمام تنظيم الإخوان في السودان من استنساخ تجربته السابقة في تحويل السودان إلى مركز الشبكات الإرهابية العابرة للحدود والتي تهدد المصالح الأميركية والغربية في المنطقة على غرار ما حدث عندما رعا التنظيم مجموعات نفذت أعمال إرهابية دموية استهدفت السفارات الإميركية في نيروبي ودار السلام في العام 1998 والبارجة “يو أس أس كول” في شواطئ اليمن في العام 2000, ومهدت فيما بعد لتنفيذ هجمات 11 سبتمبر في نيويورك.



    وأوضحت أن الحرب سمحت لتنظيم الإخوان بالعودة للهيمنة على إدارة الدولة من الباب الخلفي، تحت غطاء الدفاع الوطني. وأكدت أن وسائل الإعلام الموالية للتنظيم عملت جاهدةً على تقويض جهود وقف إطلاق النار، ورفض المفاوضات، ونزع الشرعية عن البدائل المدنية، مصورةً الحرب على أنها صراع وجودي ضد “عملاء أجانب” و”أعداء للإسلام”.

    ووفقا لمعد الدراسة روبرت ويليامز فإنه ومنذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل 2023، لم يكتفِ الموالون لجماعة الإخوان بدعم الجيش، بل توغلوا في صلب عملياته واستخباراته وسياسته.

    وطالبت الدراسة الإدارة الأميركية بمواجهة صارمة وحاسمة للدور الهيكلي لتنظيم الإخوان في السودان كأساس يمكن الاستناد إليه في حل الأزمة المالية.

    بيئة مواتية لشبكات التطرف

    أكدت الدراسة أن الحرب وعلاقات تنظيم الإخوان الخارجية جعلت من السودان بيئة مواتية سمحت للشبكات المتطرفة بالعمل بأقل قدر من القيود.

    وحذرت الدراسة من التعامل مع السلطة الحالية القائمة في بورتسودان والتي يقودها تنظيم الإخوان، وقالت “نظاماً كالنظام السوداني، الذي يقوم جوهره على تنظيم له تاريخ موثق في استضافة تنظيم القاعدة، وتمويل حماس، والتعاون مع إيران، وتقويض التحولات الديمقراطية، لا يمكن أن يكون شريكاً موثوقاً لتحقيق الاستقرار”.

    ولفتت الدراسة في هذا السياق، إلى علاقات التنظيم القديمة بإيران وعدد من المجموعات المتطرفة واستضافته مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في العام 1991.

    ورأت أن التقارب الحالي بين تنظيم الإخوان في السودان وإيران ومجموعات خارجية متطرفة تدفعه الحاجة لتحقيق مصالح متبادلة. وقالت “تُبرز علاقة الإخوان في السودان بمجموعة حماس دورهم كميسّر إقليمي للحركات المسلحة، أما بالنسبة لإيران، فقد وفّر السودان نفوذًا جغرافيًا، وفي المقابل وفّر الدعم الإيراني للتنظيم نفوذًا وموارد وأهمية إقليمية”.

    حرب لخدمة مشروع الإخوان

    نبهت الدراسة إلى الخلط المفاهيمي والخطأ السائد في تفسير طبيعة الحرب الحالية في السودان وعدم وضعها في إطار تعريفها الصحيح.

    وأوضحت: “بينما ركز الاهتمام الدولي في الغالب على الحرب في السودان باعتبارها صراعاً بين الجيش وقوات الدعم السريع، فإن هذا التصنيف الثنائي يحجب حقيقة أكثر أهمية. يمثل هذا الصراع أحدث فصول مشروع جماعة الإخوان الممتد لعقود، والذي يهدف إلى الهيمنة على الدولة السودانية، بالقوة عند الضرورة، وبالتسلل عند الإمكان، وبالتحالفات الإقليمية عند الحاجة”.

    ووصفت الدراسة الحرب الحالية في السودان بأنها تدار في جبهات متعددة، لكن عبر مركز ثقل واحد وهو “تنظيم الإخوان”، وشددت على أنه ما لم تُكسر قبضة التنظيم على الدولة، سيبقى السلام بعيد المنال، وسيظل عدم الاستقرار سياسةً سائدة.

    وأضافت: “بأي مقياس جاد، فإن سلطة الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان لا تعمل بمعزل عن التنظيم وقوته الأيديولوجية”.

    وحشدت الشبكات المرتبطة بالتنظيم الآلاف من ضباط المخابرات السابقين، والكوادر الإسلاموية، وقدامى المحاربين في الحملات المتطرفة. وتم تنظيم هؤلاء المقاتلين في ميليشيات ذات توجهات أيديولوجية، أبرزها كتيبة البراء، إلى جانب تشكيلات أخرى مثل درع السودان وغيرها. ووفقًا لتقارير موثقة، تلقت هذه الوحدات أسلحة وتمويلًا ودعمًا لوجستيا عبر قنوات عسكرية رسمية، مما أدى إلى طمس الخط الفاصل بين الجيش والميليشيات الإخوانية.



    وأكدت الدراسة أن منصات ووسائل إعلام تنظيم الإخوان عملت على تقويض جهود وقف إطلاق النار، ورفض المفاوضات، ونزع الشرعية عن البدائل المدنية، مصوِّرة الحرب على أنها صراع وجودي ضد “عملاء أجانب وأعداء للإسلام”. واعتبرت أن هذا الخطاب ليس وليد الصدفة، بل هو مُصمَّم لتبرير الصراع المفتوح، مع تصوير جماعة الإخوان كحليف لا غنى عنه في زمن الحرب.

    ونبهت الدراسة إلى أن إنشاء ما يُسمى بهياكل “المقاومة الشعبية”، التي أقرّتها قيادة البرهان، هو محاولة لتضليل العالم، بعد حلّ حزب المؤتمر الوطني – الجناح السياسي للتنظيم – في أعقاب الإطاحة به بثورة شعبية في أبريل 2019. وأضافت “في الواقع، سمحت الحرب لشبكات التطرف وكتائب الإخوان بالعودة إلى الدولة من الباب الخلفي، تحت غطاء الدفاع الوطني”.

    وهذه الاستراتيجية ليست جديدة، بل تعكس نفس سلوك الإخوان خلال تسعينيات القرن الماضي، عندما أصبح السودان أحد أهم مراكز شبكات الجهاد العابرة للحدود في العالم.

    الإخوان جوهر نظام البرهان

    خلصت الدراسة إلى أن تنظيم الإخوان ليس قوة خارجية مؤثرة على نظام البرهان، بل هي عماده الأيديولوجي والتنظيمي. وأوضحت “تُقدّم فروع تنظيم الإخوان المقاتلين والميليشيات لدعم الجيش، كما تقدم خبرات استخباراتية وأمنية مُدمجة في مؤسسات الدولة. وتنظم منصات التنظيم حملات إعلامية تعطي مبررات سياسية لحرب طويلة الأمد، كما توفر شبكات إقليمية قادرة على حشد التمويل والدعاية والدعم الخارجي.. وبدورها، تُوفّر قيادة البرهان للإخوان شرعية وسلاحًا ووصولًا إلى الدولة، مُكرّرةً بذلك نفس الصفقة التي دعمت الحكم الإسلامي في عهد عمر البشير في تسعينات القرن الماضي”.



    وفي هذا السياق يقول معد الدراسة روبرت ويليامز: “يُفسّر هذا التكافل سبب فشل الضغوط الدولية المتكررة لإجراء مفاوضات، فأي انتقال حقيقي إلى الحكم المدني من شأنه أن يُفكّك سلطة الإخوان المُعاد تشكيلها، وهذا تحديدًا ما لا يُمكن للنظام الحالي تحمّله”.

    سكاي نيوز






                  

01-21-2026, 02:59 AM

Hafiz Bashir
<aHafiz Bashir
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 8355

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: دراسة أميركية تربط حل أزمة السودان بكسر ق� (Re: طارق عبد الله)




    سلام يا طارق،
    قلت اثقف نفسي شوية واعرف حاجة عن معهد “جيت ستون” للدراسات الإستراتيجية.
    عملت كوبي بيست ل "معهد “جيت ستون” للدراسات الإستراتيجية" وسألت قوقل.
    قوقل قال لي: اول حاجة يا جهلول ما إسمو “جيت ستون”، اسمو "معهد جيتستون للدراسات الإستراتيجية"
    قلت ليهو: يا عمك سيبك من الشكليات دي وادينا الزيت.
    قوقل قال لي: شوف الويكيبيديا.
    الفهمتو من حواري مع قوقل إنو قوقل زعل لما سألتو عن “جيت ستون”.
    ما عرفت قوقل زعلان ليه: هل عشان أنا غلطت في الاسم ول عندو رأي في المعهد ذاتو.

    شلت سؤالي ومشيت الوكيبيديا.
    الوكبيديا في المقدمة قالت:
    Quote: Gatestone Institute is an American far-right think tank known for publishing anti-Islamist articles.[d][4][5][6][7][8] It was founded in 2012 by Nina Rosenwald, who serves as its president.[a][9][1] John Bolton, former U.S. Ambassador to the United Nations and former National Security Advisor,[10] was its chairman from 2013 until March 2018. Its current chairman is Amir Taheri.[11][12][13][2] The organization has attracted attention for publishing false or inaccurate articles, some of which were shared widely.[11][14][15][16][17]]


    كان ممكن الملم عفشي واتخارج، لكن لياقة مني قلت اشوف الوكيبيديا قالت شنو في الContent

    Quote: Content
    Anti-Muslim bias
    The Gatestone Institute has been frequently described as anti-Muslim,[d][8] regularly publishes false reports to stoke anti-Muslim fears,


    Quote: Inaccurate reports
    Multiple viral anti-immigrant and anti-Muslim falsehoods originate from Gatestone.[17][11][33][34]Multiple viral anti-immigrant and anti-Muslim falsehoods originate from Gatestone.[17][11][33][34] In 2011[35] and 2012,[15] Gatestone published articles claiming that Europe had Muslim "no-go zones", falsely describing them variously as "off-limits to non-Muslims"[15] and "microstates governed by Islamic Sharia law".[35][7] The claim that there are areas in European cities that are lawless and off limits to local police or governed by Sharia is false.[15][35][7][17][20] Gatestone's claims were picked up by many outlets, including FrontPageMag,[35] and The Washington Times.[7] The idea of no-go zones originated from Daniel Pipes,[35] who later retracted his claims.[15]

    On November 18, 2016, Gatestone published an article that said the British Press had been ordered to avoid reporting the Muslim identity of terrorists by the European Union. Snopes rated the claim "false". Snopes pointed out that the report only made a recommendation and it was issued by the Council of Europe, not the European Union.[16] Gatestone subsequently corrected the article and apologized for the error,[36] before removing it entirely from its website.

    In 2017, Gatestone falsely claimed that 500 churches closed and 423 new mosques opened in London since 2001, and argued that London was being islamized and turning into "Londonistan".[37][11] According to Snopes, Gatestone used "shoddy research and cherry-picked data."[37] Specifically, Gatestone only counted churches that closed but not churches that opened; data for the period 2005–2012 alone show that 700 new churches opened in London.[37]

    Also in 2017, Gatestone ran a story about high Muslim fertility rates, headlined "Muslims Tell Europe: 'One Day This Will All Be Ours.'" However, no Muslim said the quote in question. The quote came from a French Catholic bishop who claimed that this was something that Muslims had told him.[38] The misleadingly headlined article was widely distributed on Facebook, and its claims were repeated by other conservative websites.[38]

    The Gatestone Institute published false articles during the 2017 German federal election.[39] A Gatestone article, shared thousands of times on social media, including by senior German far-right politicians, claimed that vacant homes were being seized in Germany to provide housing solutions for "hundreds of thousands of migrants from Africa, Asia, and the Middle East."[14] The German fact-checker Correctiv.org found that this was false; a single house was placed in temporary trusteeship, and had nothing to do with refugees whatsoever.[14] Gatestone also cross-posted a Daily Mail article, which, according to BuzzFeed News, "grossly mischaracterized crime data" concerning crime by refugees in Germany.[40]





                  

01-21-2026, 03:05 AM

Hafiz Bashir
<aHafiz Bashir
تاريخ التسجيل: 12-04-2004
مجموع المشاركات: 8355

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: دراسة أميركية تربط حل أزمة السودان بكسر ق� (Re: Hafiz Bashir)



    Quote: الراكوبة

    استبعدت دراسة نشرها معهد “جيت ستون” للدراسات الإستراتيجية، وهو مركز متخصص في أبحاث السياسات الخارجية الأميركية ومقره نيويورك،
    تفتكر يا طارق قوقل زعل مالو لما سألتو عن معهد “جيت ستون” للدراسات الإستراتيجية؟

    طبعاً أنا زعل قوقل وردودو المسيخة وثقالات الوكيبيديا ما خلوني أقدر أجي راجع واقرا باقي الكلام المنقول من الراكوبة.



                  

01-21-2026, 03:19 AM

Zakaria Fadel
<aZakaria Fadel
تاريخ التسجيل: 01-24-2013
مجموع المشاركات: 2399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: دراسة أميركية تربط حل أزمة السودان بكسر ق� (Re: Hafiz Bashir)

    و ازيدك من الشعر بيت الأخ الكريم حافظ.

    لقد سبق للكاتب روبرت ويلياميز ( بوق صهيوني بامتياز) ان كتب قبل عدة شهور مقالا بعنوان :


    Why Mohamed bin Zayed — and Donald Trump — Represent a New Architecture for Peace, 2025-12-08

    يبدو أن هناك تباين في جودة ابواق علف القطيع.
                  

01-21-2026, 03:51 AM

طارق عبد الله
<aطارق عبد الله
تاريخ التسجيل: 06-30-2016
مجموع المشاركات: 623

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: دراسة أميركية تربط حل أزمة السودان بكسر ق� (Re: طارق عبد الله)

    اخوانا البلابسة حافظ وزكريا، بالنسبة للمصدر مكتوب ان البوست منقول من موقع الراكوبة والذي نقله بدوره عن سكاي نيوز الاماراتية وفي نهاية المطاف هو تحليل وليس خبرا والعهدة على الراوي. المهم شايفكم ما علقتوا على المحتوى نفسه؟ منكم نستفيد لو فيهو شي غلط تورونا؟

    (عدل بواسطة طارق عبد الله on 01-21-2026, 03:52 AM)

                  

01-21-2026, 04:47 AM

Zakaria Fadel
<aZakaria Fadel
تاريخ التسجيل: 01-24-2013
مجموع المشاركات: 2399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: دراسة أميركية تربط حل أزمة السودان بكسر ق� (Re: طارق عبد الله)

    الأخ الكريم طارق
    تجدني على الدوام زاهدا في في التعليق على محتوى.... يحمله وعاء ( له هدف)
    ولذلك ناقل المحتوى ( الذي يعلف كل شئ و اى شئ يتوهمه انتصارا لفكرته دون تمحيص) يعتبر عندي من الغافلين
    لا اظن ان كوني بلابسي ( او حتى كوزا) لا يغير من حقيقة ان القطيع و ابواقه فئة ( لا تدري ...و لا تدري انها لا تدري)
    لست بحاجة للدفاع عن نفسي....
    انا لا اقدم نفسي ك صحفي او سياسي او حتى محلل استراتيجي
    فرد سوداني عادي اقدم رأيا قادني إليه عقلي
    لا اعمل لحساب جهة
    لست ناشطا او مدافعا شاغلا نفسي بقضية
    لست منتميا لفئة او حزب و لا اتطلع لمنصب.
    مشجعا للمريخ... ومتعاطفا مع شرطي المرور
    محبا ل وردي... و اعتقد ان مارلون براندو أعظم ممثل
    اعتقد ان انصاف فتحي صوت جميل.... وان عمر الجزلي شخص ( ثقيل)
    كاره للعمالة و الارتزاق.....و اعتمد في رزقي على الواهب الرزاق...وكم كنت احب نساء بلدي في ثوب ( الزراق)
    متعجبا من فعل القطيع....و لماذا يدعم الكفيل الدعم السريع


    بعد ذلك للجميع الحق في وصفي بما ( ينضح به اناؤهم)
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de