|
|
Re: الأشاوس .. قلعوا حقول البترول .. قنقر! (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
منذ ان بدات هذه الحرب، ونحن في خذلان مبين من جيش كنا نعتز به، ونفتخر به، لكن من اول طلقة هرب ما بين سبعة الي عشرة الف من ضابط الي جندي الي مصر، ومنهم من وصل الي اوروبا وعمل فيها رايح ،ومعارض للجيش، والدعم واستقر هو واطفاله وقفلوا صفحة اسمها السودان من حياتهم، منذ ان بدات الحرب، ومايسمي الجيش من هروب الي هروب ، من اكبر رتبة عسكرية شاكلة اللواء الطيب الذي امتطي الهليكوبتر وفز الي سنار معه الوالي بتاع علي الطلاق.. علي الطلاق، تاركين ورائهم اطنان من السلاح والعتاد هربوا من كل الجزيرة كالارانب يتسابقون مع الخرائون في من سيصل بورتسودان اولا. ما كنت احيي كي اري جيش يزحف علي بطنه حتي عمق الجنوب من هلجيج رعبا وخوفا من تاسيس، وعندما وصل هناك طلب نفس الجيش من عدو الامس ان يحمي له هجليج التي حارب هو وقاتل من اجلها نفس الجيش الهارب المعرد، وفوق كل ذلك نفس قائد الجيش بكامل قواه العقلية يوقع اتفاق مع الدعم السريع في لمح البصر، ويمنح الدعم السريع مبلغ اكثر خمسة مليون دولار شهريا من عائدت النفط كي يشتري الدعم السريع السلاح النوعي الفاخر وياتي ويجغم بورتسودان وشندي والدامر، وبربر، وعندما تسال هل هذا جيش سوسو ام جيش السودان؟ ياتيك العيالاتية والصقار والمرضي نفسيا وعقليا جر. ذ ا. ن المرا حيض يبررون لك خيال الماااتة بانه جيش، لا نملك امام هذا الجنون الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل في امثال هؤلاء.
| |
 
|
|
|
|