أخي العزيز المبدع محمد المرتضى حامد، تحية طيبة وبعد، كم أسعدتني كلماتك الرقيقة التي نزلت على القلب كالندى، وتنسمت منها عبق الامتنان الأصيل. إن ما تفضلت به من ثناء على الأستاذ الفنان الجميل الرائع شرحبيل أحمد، يظهر مدى عمق تقديرك للكلمة والفن الهادف والمعنى المشرق. لإدخال السرور على النفوس الطيبة: · الابتسامة والكلمه الطيبه لا تكلف شيئاً لكنها تذيب الجليد بين القلوب لقد استوقفني كثيراً مقالك الرائع وتلك الروح الجميلة التي تمتلكها، والقدرة على رؤية الجمال حتى في أصعب اللحظات. ونحن في الزمن الصعب، وما كتبت يداك هو أعظم إبداع وموهبة ربانية - أن نصنع من الكلمات جسراً نعبر به قلوب ♥️ الناس ونخفف عليهم من ضغوط الحياة إلى فسحات الأمل والضحكة والابتسامة. وكما قيل في الحديث الصحيح: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَتَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ" (رواه الترمذي وحسنه الألباني). إن الكلمة الطيبة صدقة، وأنت اليوم بهذه الكلمات الطيبات قد تفضلت بأعظم الصدقات. على الإخوة القراء المميزون، ومثلك قليل من الذين يمنحون البشر سبباً لمواصلة العطاء، وحب الحياة، وانت الشعلة التي تضيء طريق الآخرين في زمن الضجر والكابة، وانت من الشموع التي تعيش من أجل إسعاد الآخرين. أسأل الله أن يبارك فيك، وأن يجزيك خيراً على هذا العطر الذي نشرته في جنبات هذا المكان. وأن يمنحنا جميعاً القدرة على أن نكون سبباً للبهجة في نفوس الآخرين، كما منحتنا اليوم بهجتك. وكما قال شرحبيل: البهجة في عينيك فسر عليك الله البهجة من البيك من البقولو عليك شايفنو في عينيك فسر وريحنا قول البريحنا البهجة من البيك منالبقولو عليك ولا العليك تقيل وانت القمر بالليل انت القمر دورين البهجة في عينيك فسر عليك الله البهجة من البيك من البقولو عليك شايفنو في عينيك فسر وريحنا قول البريحنا البهجة من البيك منالبقولو عليك ولا العليك تقيل وفي زحمة الحياة، وقسوة الأيام، تلتقي أحياناً بأناسٍ كأنما نُقشت في وجوههم أنوار السجود، وعبقت منهم رائحة الطيبة والكرم والعفاف. رجالاً إذا رأيتهم، تذكرت الجمال فتجتمع فيهم جمال الروح وجمال الخُلُق، حتى تحبهم في الله، فتفرح بلقائهم، ويبكيك فراقهم، ولو خُيّرت بين أمرين، لاخترت ألا تفارقهم أبداً. من هؤلاء الناس الأخ الغالي الحبيب الرائع محمد مرتضى حامد، الذي التقيت معه عدة مرات ولدقائق معدودة ولكن تركت أثر طيب في نفسي، ونسأل الله تعالى أن تتكرر هذه اللقاءات لأنها تعطينا طاقة إيجابية لمواجهة الكابة والضجر في الزمن الصعب. أخي العزيز الغالي الحبيب محمد المرتضى حامد، لك مني أجمل التحيات وأطيب الأمنيات،،
أخوك: مصطفى عبدالرحمن أحمد نور القاهرة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٥
12-12-2025, 04:11 AM
مصطفى نور مصطفى نور
تاريخ التسجيل: 05-13-2022
مجموع المشاركات: 5051
عندما يكتب ✍️ المبدع محمد المرتضى حامد، نمتع أنفسنا بالدهشة، وبجمال الحروف ونقاء الكلمات الجميلة الرائعة التي تغير من مزاجنا السيئ في زمن الضجر والكآبة، وزمن "نفسي نفسي" ترتاح النفوس والقلوب لمقال منك فقط بعد عناء أيام بل شهور. عندما نقرأ إحدى إبداعاتك، ونعيش علي صدي كلماتك أيها الأنيق الجميل الرائع، واكثر لنا من هذه الجرعات الإيجابية في حياتنا التي أصابها الياس، والكابه والضجر وفقدنا الأمل فيمن يدخل علينا البهجة. حتي لاح نورك واشرقت حياتنا بحروفك التي تضمد الجراح وتداوي المريض ولو شاف حروفك المرضان يطيب ولو تعرف اللهفة والشوق لمقالتك، لكتبت لنا كل يوم مقالًا ينزل على قلوبنا بردًا وسلامًا. فلا تبخل علينا بطلتك الجميلة، ونحن في عز الجمر، واللهيب في حياتنا التي قضت عليها الحرب اللعينه والتي قضت على الاخضر واليابس وصبرنا فات حد الصبر. اكتب كلماتك وأرحنا بها، يا ود حامد، أيها الجميل وضاح المحيّا. إن حروفك وكلماتك حين تسقط على الصفحات، كأنما تروي أرضًا ظمأى، فينبت الأمل من بين سطورك، وتشرق في النفس شمس كانت قد غابت خلف سحب الهموم. تجعلنا ننسى، ولو القليل من ثقل الأسئلة التي لا جواب لها، ومرارة الانتظار الذي طال. كلماتك وطلتك تجعل الذاكرة تبتسم مرة أخرى، وتعيد للقلب نبضه الواثق بأن سحر الكلام لا يزال ممكنًا. أنت، بسحر قلمك، تمسح عنا غبار الطريق الطويل، وتذكرنا بأن الروح قادرة على التحليق حتى وإن كسرت الأجنحة. كلماتك ليست حروفًا فحسب، بل هي دواءٌ للوحشة، ورفقةٌ في زمن القلّة، وضوءٌ نبحث عنه بين ظلمات اليأس.وفقدان الامل فلا تحرمنا من هذا العطاء الذي لا ينضب. نحن هنا، ننتظر أن تمدّ لنا جسرًا من الكلام الجميل، لنعبر فوق همومنا إلى شاطئ أكثر رحابة وأملاً. اكتب لنّا، أيها الحبيب، فقلوبنا تشرئبّ إلى كل حرف من حروفك، وعيوننا تتلهف لرؤية الجمال الذي تصوغه بأناملك الذهبية. اكتب لنّا، فنحن نعيش على وقع شوقنا إلى كلامك الذي يشبه النسمة الباردة في قيظ الظهيرة، ويشبه البلسم الشافي للجراح العميقة. أنت الذي تحول الكلام إلى موسيقى، ومقال سبنا خير دليل تحول المقال الي لوحة، وإلى حنين دافئ. فهل من مزيد من هذا النور؟ نحن في الانتظار، وفي قلوبنا ثقة بأن القادم من إبداعك أجمل، وأن العطاء مستمر. وتعيش انت ويدوم خيرك والتحيه لكل من معكم ايها الشفيف مع تحياتي
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة