لله درُّك كنزنا المفقود و متى وجدناك
هتفنا بحياك ، يا غالي و لا يزال لينا طفان يحب و كان لحكاية
راحت عليك يا حبوب البورد مليان كوامر بالموناصبة كلمني واحد
منهم من كاليفورنيا بالأمس ما نفضلو عليك عمنا محمد عصمان االملقب
بأبي الريش ودا كان بفضل مجهودات ود اللمير و أبو الزوز ، عرف بوفاة
أحب أشقائي وأقربهم غلى قلوب الناس قاطبة ، أخوي عزالدينما كتير على
ربو لكن حرقني شديد ، كان بالجد أخا أخوان وقدح ضيفان .
+ خاطرة البوست دا زاتو جاتني تحت وطأة فقدنا الجلل ، رمينا
الخيث للفضفضة على الماشي و إذا بكم وأستاذي السر عبد الله تأبى
نفسيكما الكريمتين إلا أن تُعطراه بغبار ازعفان من خفق نعليكما،
وتستفيضان بما فتح الله به من إضاءاتٍ لافتة في ذات السياق
فطبتما طاب ممشاكما على شَرُلإات الفرود الأعلى.
Quote: "وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ…".... وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ" ، أ يْ: هلْ مٍنْ طبيب؟!
|
+ يلا نجي لمقتبساتك من مصطفى محمود حيث استوقفتني
هنا عبارة (الظن) بمشتقاتها كما وردت في القرآن الكريم له معنيان رئيسيان:
01) الشك والوهم (وهو اياتي غالباص في موضع مذموماً مثال:وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا
الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا
فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿١٥٧ النساء﴾و مثل :
(وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ)
02) اليقين والعلم، وهو المعنى المحمود في مواضع معينة ومذمومة في مواضع أخرى)،
و يفهم المعنى من السياق؛ ففي العقائد والأمور التي تتطلب اليقين (مثل لقاء الله والبعث) يكون
الظنبمعنى اليقين مثل {الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم)، بينما في الأمور التي يخالف فيها
الظن الواقع إيجاباً كان أم سلباً (مثل ظن المنافقين عدم نصرة الله) يكون بمعنى الشك
والوهم مثل :{إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون}، كما قد يأتي بمعنى التوهم
أو الاحتمال مع رجحان أحد الطرفين، بحسب تفسير المفسرين.(وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ
مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) وكقوله تعالى (ورأى
المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا)
أي تأكدجو يقينا من مواقعتهم لجهنم و بئس المصير
ألله زحزحنا منها و أدخلنامُدخل صدقٍ.
ود الح ي شان الت لاتة
مؤذن في تونو ماتا.