الدعوة + البرنامج التفصيلي + إستمارة التسجيل: مؤتمر المجتمع المدني السوداني الأول

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-29-2026, 08:15 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-25-2026, 09:08 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 10-28-2007
مجموع المشاركات: 6270

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
الدعوة + البرنامج التفصيلي + إستمارة التسجيل: مؤتمر المجتمع المدني السوداني الأول

    09:08 PM May, 25 2026

    سودانيز اون لاين
    محمد جمال الدين-The Netherlands
    مكتبتى
    رابط مختصر




    دعوة مفتوحة للمشاركة في المؤتمر الشامل الأول للمجتمع المدني السوداني

    البرنامج التفصيلي واستمارة التسجيل مرفقان

    السيدات والسادة الكرام،

    تحية طيبة وبعد،

    تدعوكم اللجنة المنظمة لـ المؤتمر الشامل الأول للمجتمع المدني السوداني / المسار التالت إلى الاطلاع على البرنامج التفصيلي للمؤتمر والمشاركة في أعماله، عبر ملء استمارة التسجيل المرفقة.

    ينعقد المؤتمر أونلاين خلال ست جمع متتالية، من الجمعة 19 يونيو إلى الجمعة 24 يوليو 2026، من الساعة 19:00 إلى 23:00 بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي، تحت شعار:

    الإنسان: الكرامة، البيئة، والذاكرة الحضارية

    يهدف المؤتمر إلى ترتيب أولويات المجتمع المدني السوداني، وإعادة الاعتبار لدوره الوطني والإنساني، وتشبيك الداخل بالخارج، وتحويل الجهد المدني المتفرق إلى قوة منظمة وفاعلة في خدمة الإنسان السوداني، خاصة في مجالات الكارثة الإنسانية، حماية البيئة، صون الآثار والذاكرة الحضارية، السلام المجتمعي، ودور الفن والإبداع في المواساة وبناء الأمل.

    ويُعقد المؤتمر أونلاين لأن الأزمة السودانية فرّقت السودانيين داخل البلاد وخارجها، ولأن الصيغة الإلكترونية تتيح أوسع مشاركة ممكنة للنازحين، واللاجئين، والخبراء، والمبادرات المدنية، والمبدعين، والمهنيين، والسودانيين في المهجر، وأصدقاء السودان والإنسان في العالم.

    ويستهدف المؤتمر، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ثمانية مجتمعات وفق رؤية المسار التالت، سبعة منها سودانية، والثامن هو المجتمع الدولي، وذلك على النحو الآتي:

    1- مجتمع المقيمين طوال الوقت في أحزمة الحرب.

    2- مجتمع النازحين داخل السودان.

    3- مجتمع العائدين إلى دورهم ومناطقهم المهدمة أو الهشة.

    4- مجتمع اللاجئين السودانيين في دول الجوار.

    5- مجتمع المقاتلين وإدارة الصراع/الحرب.

    6- مجتمع اللاجئين والمهاجرين السودانيين في الغرب الواسع.

    7 مجتمع السودانيين المغتربين في دول الخليج العربي ومناطق أخرى.

    8- المجتمع الدولي، بوصفه جزءًا من الأزمة وجزءًا من الحل.

    مرفق مع هذه الرسالة البرنامج التفصيلي للمؤتمر، كما تُرفق استمارة التسجيل والمشاركة. ويمكنكم أيضًا تأكيد الحضور أو إرسال رغبتكم في المشاركة عبر الواتساب أو البريد الإلكتروني، في حال تعذر عليكم ملء الاستمارة أو فضلتم التواصل المباشر.

    اللجنة المنظمة / المسار التالت.. لا سياسي، لا عسكري


    إستمارة التسجيل:
    https://forms.gle/ayThRTV2gETZMpSp6https://forms.gle/ayThRTV2gETZMpSp6

    ---


    WhatsApp:

    +31 684 688 891

    +31 686 181 754

    Email:
    sudanin200@gmail.com

    للإطلاع على البرنامج التفصيلي اذهب إلى الأمام






                  

05-25-2026, 09:15 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 10-28-2007
مجموع المشاركات: 6270

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الدعوة + البرنامج التفصيلي + إستمارة التسج (Re: محمد جمال الدين)


    المؤتمر الشامل الأول للمجتمع المدني السوداني
    الجمعة 19 يونيو – الجمعة 24 يوليو 2026

    البرنامج التفصيلي، الأسئلة المحورية، طريقة المشاركة، ومنهجية إدارة الجلسات

    الدعوة مفتوحة لأشقاء وأصدقاء السودان وأصدقاء الإنسان.

    شارك معنا عبر ملء الاستمارة المرفقة.

    ينعقد المؤتمر الشامل الأول للمجتمع المدني السوداني / المسار الثالث خلال ست جمع متتالية، من الجمعة 19 يونيو إلى الجمعة 24 يوليو 2026، من الساعة 19:00 إلى 23:00 بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي، تحت شعار:

    الإنسان: الكرامة، البيئة، والذاكرة الحضارية

    يعبر هذا الشعار عن مركزية الإنسان السوداني في كرامته وحقه في الحياة والمعاش الآمن، وعن ارتباطه ببيئته في الحاضر، كما يستحضر ذاكرته الحضارية وآثاره التاريخية بوصفها دليلًا على الصمود في الأرض والاعتزاز بالهوية، رغم قسوة الحرب ووطأتها.

    يأتي هذا المؤتمر في لحظة سودانية شديدة التعقيد، تتداخل فيها الكارثة الإنسانية مع آثار الحرب على المجتمع، والبيئة، والذاكرة الحضارية، والسلام الأهلي، والفعل المدني نفسه. ومن هنا يسعى المؤتمر إلى وضع الإنسان السوداني في مركز النقاش، لا بوصفه ضحية فقط، بل بوصفه صاحب حق، وكرامة، وذاكرة، وقدرة على الفعل والبناء.
    يهدف المؤتمر إلى ترتيب أولويات المجتمع المدني السوداني، وإعادة الاعتبار لدوره الوطني والإنساني، وتثوير طاقاته الكامنة، وتخليصه من القصور الذاتي ومظاهر الفساد والارتهان، مع تعزيز التشبيك بين الداخل والخارج، وتحويل الجهد المدني المتفرق إلى قوة منظمة وفاعلة في خدمة الإنسان السوداني، ودعم الإغاثة، والسلام، وحماية البيئة، وصون الآثار والذاكرة الحضارية، وإعادة البناء.
    ويُعقد المؤتمر عبر الإنترنت لأن الأزمة السودانية فرّقت السودانيين داخل البلاد وخارجها، ولأن الصيغة الإلكترونية تتيح أوسع مشاركة ممكنة، وتكسر حواجز الجغرافيا، وتمنح الفرصة للنازحين واللاجئين والخبراء والمبادرات المدنية والمبدعين والمهنيين والسودانيين في المهجر للمشاركة في نقاش وطني-إنساني واحد، رغم ظروف الحرب والتباعد.

    اللغة والمشاركون
    اللغة الرسمية للمؤتمر هي العربية والإنجليزية، بما يتيح مشاركة سودانية واسعة، وانفتاحًا مناسبًا على الخبرات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
    ويشارك في المؤتمر ممثلون عن كيانات ومبادرات مدنية، إلى جانب أفراد من ذوي الخبرة أو الاختصاص أو النشاط العملي المرتبط بموضوعات المؤتمر والواقع السوداني الراهن. ويشمل ذلك سودانيين من الداخل والخارج، إضافة إلى خبراء وممثلين إقليميين ودوليين، رسميين ومدنيين، ممن يمكن أن يسهموا في إثراء النقاش وتطوير المخرجات العملية للمؤتمر.

    منهجية كل جلسة
    ستُدار جلسات المؤتمر وفق منهجية واضحة ومنضبطة، بحيث لا يتحول المؤتمر إلى نقاش عام مفتوح بلا نتائج، بل إلى مسار عملي يقود إلى خلاصات قابلة للمتابعة.
    يبدأ برنامج كل جمعة عند الساعة 19:00 مساءً بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي، ويستمر حتى الساعة 23:00. وقد يستمر بعد ذلك بصورة غير رسمية إلى وقت تحدده إدارة الجلسة، بحسب طبيعة النقاش والحاجة التنظيمية.
    تُخصص نصف الساعة الأولى من كل جلسة للتحضير، والتعارف، والتهيئة الفنية والتنظيمية، والتعريف بأجندة المؤتمر، مع فاصل موسيقي مناسب، ثم يعقب ذلك:
    1. تقرير المسار الثالث: تقدمه الجهة المنظمة، ويتضمن خلفية مختصرة عن محور الجلسة، وأهميته ضمن الرؤية العامة للمؤتمر. كما يتضمن التقرير عرضًا موجزًا لما دار في الورش التمهيدية الجارية والمفتوحة للعموم عبر المنصات والوسائط المعتمدة للمؤتمر، والخاصة بكل تيمة/جمعة من جمع المؤتمر، وذلك قبل بداية كل جلسة.
    2. مدخل أساسي: تقدمه شخصية مفتاحية ذات اختصاص وخبرة في موضوع الجلسة، لفتح النقاش ووضع الإطار العام
    3. الإجابة على الأسئلة المحورية: وهي الفقرة الأهم في كل جلسة، حيث تُفتح الفرصة للمشاركين للإجابة على الأسئلة الثلاثة المحددة لكل جمعة، بحدود 3 دقائق لكل مشارك.

    4. استخلاص المخرجات: تُجمع أبرز الأفكار والمقترحات في نهاية كل جلسة، لتضاف إلى الخلاصة النهائية والبيان الختامي وخطة المتابعة.
    وسيكون هناك التزام صارم بالزمن والموجهات، حفاظًا على جودة النقاش وعدالة المشاركة، وضمانًا للوصول إلى نتائج عملية.

    طريقة المشاركة لمن لا يستطيع الحضور في الزمن المحدد
    من يهتم بالمشاركة ولا يستطيع الحضور في التاريخ والزمن المحددين، يمكنه إرسال مشاركته مقدمًا، عبر الإجابة على اي من الأسئلة الثلاثة المحورية الخاصة بالجمعة المحددة او واحد منها، في شكل تسجيل صوتي أو فيديو.
    تُرسل المشاركة عبر وسائل التواصل المثبتة في آخر هذه الرسالة، مع إرفاق سيرة ذاتية مختصرة من سطرين وصورة شخصية. وستقوم إدارة المؤتمر بعرض المشاركات المناسبة أثناء جلسات المؤتمر، في الوقت الذي تحدده وفق ترتيب البرنامج.
    ورش تمهيدية مفتوحة عبر المنصات والوسائط المعتمدة للمؤتمر
    تنويهًا للمشاركين والمهتمين، هناك ورش عمل تمهيدية جارية ومفتوحة للعموم عبر المنصات والوسائط المعتمدة للمؤتمر، مخصصة لكل تيمة/جمعة من جمع المؤتمر.
    وتهدف هذه الورش إلى توسيع التشاور قبل انعقاد الجلسات، وجمع الملاحظات والمقترحات، وترتيب الأفكار الأولية حول كل محور. وستُعرض نتائج هذه الورش ضمن تقرير المسار الثالث قبل بداية كل جلسة من جلسات المؤتمر.

    محاور الجلسات والأسئلة المحورية
    هذه ثلاثة أسئلة محورية لكل جمعة، بحدود 3 دقائق لكل مشارك، بحيث تقود الإجابات إلى مخرجات عملية تخدم غاية المؤتمر، وتساعد في تحويله من نقاش عام إلى خطة أثر واستمرارية.

    الجمعة الأولى: 19 يونيو 2026
    الزمن: 19:00 – 23:00 بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي

    الإنسان والكرامة: الكارثة الإنسانية والمجتمعات المتأثرة بالحرب
    تتناول الجلسة الأولى الإنسان السوداني في قلب الأزمة، من حيث الاحتياجات العاجلة، والحماية، والكرامة، وسبل الانتقال من الإغاثة المؤقتة إلى التعافي وإعادة بناء الحياة.
    وتناقش الجلسة الغذاء، والدواء، والإيواء، والاحتياجات الأساسية، وتعليم الصغار، والتمويل الإنساني، والحماية، وحماية العاملين في الميدان الإنساني، وفتح ممرات إنسانية آمنة.

    كما تتناول واقع منظمات المجتمع المدني والعقبات التي تواجهها، والعاملين على الأرض، وأوضاع النازحين، واللاجئين، والمقيمين في أحزمة الحرب، والعائدين، ومجتمعات المقاتلين، وإدارة آثار الصراع.
    وتطرح الجلسة كذلك الدعوة إلى مؤتمر إنساني دولي خالص، غير سياسي وغير عسكري، يقوده المجتمع المدني السوداني والسودانيون في الخارج، ويكون همه الإنسان: كرامته، بيئته، وذاكرته الحضارية.

    المشاركون المطلوبون:
    خبراء سودانيون ودوليون، منظمات إغاثة وحقوق، وممثلون للمجتمعات المتأثرة بالحرب والأزمة الإنسانية.

    الأسئلة المحورية
    1. ما الاحتياجات الإنسانية والحقوقية الأكثر إلحاحًا اليوم، وكيف يمكن للمجتمع المدني تنظيم استجابة عملية ومستدامة لها؟
    2. كيف نحمي كرامة الإنسان السوداني أثناء الحرب وما بعدها، خصوصًا الفئات الأكثر هشاشة؟
    3. ما الآليات التي تضمن انتقال الجهود الإنسانية من الإغاثة المؤقتة إلى التعافي وإعادة بناء الحياة؟

    الجمعة الثانية: 26 يونيو 2026
    الزمن: 19:00 – 23:00 بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي

    الآثار والذاكرة الحضارية السودانية
    تُخصص الجلسة الثانية لقضية الآثار والذاكرة الحضارية السودانية، بوصفها قضية هوية وحق تاريخي وذاكرة جماعية، لا تقل أهمية عن قضايا الإغاثة والحماية، خاصة في ظل ما تتعرض له المواقع التاريخية والممتلكات الثقافية من مخاطر الحرب والنهب والتدمير والتهريب.
    وتناقش الجلسة رصد وتوثيق الانتهاكات التي طالت الآثار والمواقع التاريخية، ومتابعة ملف الآثار المنهوبة والمسروقة، ودفع المجتمع الدولي للتحرك لحماية التراث السوداني، والعمل على استعادة الآثار المسروقة، ومحاسبة الجناة والمتورطين في نهب وتدمير التراث الحضاري.
    وتسعى الجلسة إلى تحويل قضية التراث من موضوع مؤجل إلى أولوية وطنية وإنسانية، لأن حماية الذاكرة الحضارية هي حماية لحق السودانيين في تاريخهم وهويتهم ومستقبلهم.

    المشاركون المطلوبون:
    ممثلون عن اليونسكو والإنتربول ما أمكن، خبراء آثار وتراث، قانونيون مختصون في استرداد الممتلكات الثقافية، وباحثون وممثلون لمبادرات توثيق وحماية التراث.

    الأسئلة المحورية
    1. ما أبرز التهديدات الحالية التي تواجه التراث والآثار السودانية، وما الأولويات العاجلة للحماية؟
    2. كيف يمكن توثيق وحفظ الذاكرة الحضارية السودانية أثناء الحرب ومنع ضياعها؟
    3. ما الخطوات القانونية والدبلوماسية والمجتمعية الممكنة لاستعادة الآثار المنهوبة؟

    الجمعة الثالثة: 3 يوليو 2026
    الزمن: 19:00 – 23:00 بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي

    البيئة والحياة البرية
    تتناول الجلسة الثالثة أثر الحرب والأزمة على البيئة السودانية، والموارد الطبيعية، والمياه، والأراضي، والحياة البرية، والتنوع الحيوي، والتصحر، والتلوث، وتدهور الموارد الطبيعية.
    وتؤكد الجلسة أن البيئة ليست قضية جانبية أو مؤجلة، بل جزء من أمن الإنسان ومعاشه وصحته واستقراره، وأن الحرب لا تدمر المدن والبيوت فقط، بل تمتد آثارها إلى الأرض، والمياه، والغابات، والمراعي، والحياة البرية، والتوازن البيئي.
    وتبحث الجلسة علاقة البيئة بإعادة البناء والاستقرار المجتمعي، ودور المجتمع المدني في حماية البيئة أثناء الحرب وبعدها، وسبل ربط حماية البيئة بالتنمية المحلية والعدالة في توزيع الموارد.
    كما تسعى الجلسة إلى رفع الصوت حول القضايا البيئية والحياة البرية، بوصفها من القضايا المنسية خلال الأزمة، رغم ارتباطها المباشر بالحياة والمعاش والصحة والاستقرار.

    المشاركون المطلوبون:
    خبراء بيئة سودانيون، وممثلون ما أمكن عن منظمات بيئية أممية أو إقليمية أو عالمية، ومؤسسات معنية بقضايا البيئة والمناخ، ومبادرات محلية تعمل في حماية البيئة والموارد الطبيعية.

    الأسئلة المحورية
    1. كيف أثّرت الحرب والأزمة على الموارد الطبيعية والمياه والأراضي والحياة البرية؟
    2. ما السياسات والمبادرات المجتمعية التي يمكن أن تحمي البيئة باعتبارها جزءًا من أمن الإنسان ومعاشه؟
    3. كيف نربط بين حماية البيئة وتحقيق التنمية المحلية والعدالة في توزيع الموارد؟

    الجمعة الرابعة: 10 يوليو 2026
    الزمن: 19:00 – 23:00 بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي

    السلام المجتمعي وإعادة البناء
    تتناول الجلسة الرابعة السلام المجتمعي وإعادة البناء، من خلال محورين مترابطين: أجندة عملية من أجل السلام وإعادة البناء، ومفاكرة حول دور المجتمع المدني والمسار المستقل في معالجة الأزمة السودانية من زاوية اجتماعية وإنسانية.
    وتناقش الجلسة سؤال: ماذا بعد مؤتمر برلين؟ وما الإضافات العملية والفعلية التي يمكن أن تقدمها المؤتمرات الدولية في الجوانب الإنسانية، والسلام، وإعادة البناء؟ وكيف يمكن تحويل مخرجات المؤتمرات الدولية إلى خطوات عملية تخدم الإنسان السوداني والمجتمعات المتأثرة بالحرب؟
    كما تبحث الجلسة دور المجتمع المدني في حل الأزمة السودانية، ومشاركة الإدارات الأهلية والطرق الصوفية في مبادرات السلام وإعادة البناء، وتعزيز المصالحات المجتمعية، وترميم النسيج الاجتماعي، ودعم جهود الاستقرار المحلي.
    وتركز الجلسة على أن السلام لا يُبنى فقط عبر الاتفاقات السياسية، بل يحتاج إلى عمل مجتمعي عميق يعالج جذور النزاع، وخطاب الكراهية، وانهيار الثقة، وآثار العنف في المجتمعات المحلية.

    المشاركون المطلوبون:
    خبراء سلام وبناء مجتمعي، ممثلون للمجتمعات المحلية، الإدارات الأهلية، الطرق الصوفية، النساء، الشباب، مبادرات المصالحة، ومنظمات تعمل في السلام المجتمعي والتعافي الاجتماعي.

    الأسئلة المحورية
    1. ما الأسباب المجتمعية العميقة لاستمرار النزاعات وخطابات الكراهية، وكيف يمكن معالجتها؟
    2. كيف يمكن للمجتمع المدني أن يقود مسارات مصالحة حقيقية تشمل المجتمعات المحلية والشباب والنساء؟
    3. ما الخطوات العملية اللازمة لبناء الثقة والتعافي المجتمعي بعد الحرب؟

    الجمعة الخامسة: 17 يوليو 2026
    الزمن: 19:00 – 23:00 بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي

    الفن والإبداع السوداني في مواجهة المأساة وإشاعة السلام والأمل
    تُخصص الجلسة الخامسة لإبراز دور الفن والإبداع السوداني، بمختلف أنواعه، في تخفيف حدة المأساة الإنسانية، ومواساة المتأثرين بالحرب، وإشاعة روح السلام والأمل، وحفظ الذاكرة والوجدان السوداني في ظل الأزمة الراهنة.
    وتناقش الجلسة دور الموسيقى، والغناء، والشعر، والمسرح، والسينما، والفنون التشكيلية، والأدب، والتصوير، والحكي، في التعبير عن معاناة الإنسان السوداني، وتقديم المواساة والدعم المعنوي والنفسي للمتأثرين بالحرب.
    كما تتناول دور الإبداع في مقاومة خطاب الكراهية والانقسام، وترميم النسيج الاجتماعي، وفتح نوافذ للأمل والحياة وسط الخراب، وحفظ ذاكرة الحرب، وتوثيق الألم والصمود، وصون الهوية والوجدان السوداني للأجيال القادمة.
    وتولي الجلسة اهتمامًا خاصًا بمعاناة المبدع السوداني نفسه، فهو ليس خارج المأساة، بل يعيش آثارها الجسدية والنفسية والمالية؛ فقد فقد كثيرون مصادر دخلهم، وأدوات عملهم، ومساحاتهم الإبداعية، وتعرضوا للنزوح واللجوء والمرض والعزلة. لذلك فإن الوقوف معهم واجب إنساني وثقافي، عبر الدعم المعنوي والنفسي، وتوفير مساحات آمنة لعرض أعمالهم، ومساعدتهم في استعادة أدواتهم وفرصهم، وربطهم بالمؤسسات الثقافية والإنسانية داخل السودان وخارجه.
    وتبحث الجلسة إمكانية إطلاق نداء أو منصة ثقافية إنسانية تجمع المبدعين السودانيين، وتدعم جهود السلام والمناصرة الإنسانية، وتوصل صوت الإنسان السوداني إلى العالم.

    المشاركون المطلوبون:
    فنانون، موسيقيون، شعراء، كتّاب، مسرحيون، سينمائيون، تشكيليون، مصورون، ومبدعون سودانيون من الداخل والخارج، إلى جانب مختصين في الثقافة والسلام والدعم النفسي والاجتماعي، وممثلين لمبادرات فنية وإنسانية سودانية.
    الصيغة المقترحة للجلسة:
    كلمات قصيرة من مبدعين سودانيين، مداخلات ثقافية وإنسانية، فقرات فنية مختارة، ثم إطلاق نداء ثقافي وإنساني من المبدعين السودانيين من أجل السلام والكرامة والمواساة.

    الأسئلة المحورية
    1. كيف يمكن للفن والثقافة أن يساهما في الصمود النفسي والاجتماعي أثناء الأزمات؟
    2. ما التحديات التي تواجه المبدعين السودانيين اليوم، وكيف يمكن توفير شبكات دعم وحماية لهم؟
    3. كيف نحافظ على الهوية الثقافية السودانية وننقلها للأجيال رغم ظروف الحرب والنزوح؟

    الجمعة السادسة والأخيرة: 24 يوليو 2026
    الزمن: 19:00 – 23:00 بتوقيت السودان / وسط أوروبا الصيفي

    أجندة المجتمع المدني السوداني والخلاصات الختامية
    تُخصص الجلسة السادسة والأخيرة لبلورة أجندة المجتمع المدني السوداني، واستخلاص نتائج الجلسات السابقة، وتحويل النقاشات إلى توصيات وخطة عمل وآلية متابعة.
    وتناقش الجلسة إعادة تعريف دور المجتمع المدني السوداني، وبناء منصة موحدة للتنسيق والتشبيك، ومواجهة التشويش والقصور الذاتي، واستعادة الثقة في الفعل المدني، وتعزيز التشبيك الذاتي بين السودانيين، والتشبيك مع العالم.
    كما تؤكد الجلسة أن أقرب شيء إلى الوحدة الموجبة هو المجتمع المدني؛ لأنه، من حيث المبدأ، لا ينافس على السلطة، بل يقوم على الجهد الطوعي والهدف النبيل.
    وتتضمن الجلسة عرض الخلاصات الأولية للمؤتمر، وصياغة التوصيات، وإعلان البيان الختامي، والاتفاق على آلية متابعة مدنية بعد المؤتمر، حتى لا ينتهي المؤتمر بانتهاء جلساته، بل يتحول إلى مسار عمل مستمر.

    المشاركون المطلوبون:
    ممثلو منظمات ومبادرات المجتمع المدني، خبراء التخطيط والمتابعة، شخصيات مدنية ذات خبرة، ممثلون عن الداخل والخارج، ومقررون من الجلسات السابقة لصياغة الخلاصات والتوصيات.

    الأسئلة المحورية
    1. ما الأولويات الوطنية العاجلة التي يجب أن يتفق عليها المجتمع المدني السوداني بعد المؤتمر؟
    2. كيف يمكن تحويل توصيات الجُمع السابقة إلى خطة عمل مشتركة قابلة للتنفيذ والمتابعة؟
    3. ما الهيكل أو الآلية الأنسب لضمان استمرار التنسيق والتأثير بعد انتهاء المؤتمر؟

    إرشادات عامة للمشاركين
    لضمان أن تكون المداخلات مركزة ومثمرة، نرجو من المشاركين مراعاة الآتي:
    1. الالتزام بزمن المداخلة، وهو 3 دقائق لكل مشارك.
    2. التركيز على إجابة أحد الأسئلة المحورية أو أكثر، دون الخروج عن موضوع الجلسة.
    3. تقديم فكرة واضحة ومحددة، ويفضل أن تتضمن: المشكلة، المقترح، وآلية التنفيذ.
    4. تجنب العموميات والخطابات الطويلة، والتركيز على الحلول العملية القابلة للتنفيذ والمتابعة.
    5. في محور الأزمة الإنسانية، يُرجى التركيز على الاحتياجات العاجلة والآنية، مثل الغذاء، الدواء، الإيواء، التعليم، الحماية، الدعم النفسي، وأوضاع الفئات الأكثر هشاشة.
    6. في محور الآثار والذاكرة الحضارية، يُرجى التركيز على الحماية العاجلة، التوثيق، الشركاء المحتملين، والمسارات القانونية والدبلوماسية لاسترداد الآثار المنهوبة.
    7. في محور البيئة والحياة البرية، يُرجى ربط النقاش بأثر الحرب على المياه، الأراضي، الموارد الطبيعية، الحياة البرية، وسبل استعادة التوازن البيئي والتنمية المحلية.
    8. في محور السلام المجتمعي، يُرجى التركيز على جذور النزاع، خطاب الكراهية، المصالحات المحلية، بناء الثقة، ودور الشباب والنساء والإدارات الأهلية والطرق الصوفية.
    9. في محور الإبداع والمبدعين، يُرجى تناول دور الفن في المواساة والصمود وبناء الأمل، مع الانتباه إلى معاناة المبدعين أنفسهم جسديًا ونفسيًا وماليًا، وسبل دعمهم وحمايتهم.
    10. في محور الخلاصات، يُرجى التركيز على ترتيب الأولويات، وتحويل التوصيات إلى خطة عمل، واقتراح آلية متابعة وتشبيك بين الداخل والخارج بعد انتهاء المؤتمر.
    11. يُرجى أن تراعي المداخلات احترام التنوع، والابتعاد عن الخطاب الحزبي أو العسكري أو التحريضي أو الشخصي.
    12. كل جلسة ستكون لها خلاصة مستقلة، تُضاف إلى الخلاصة النهائية والبيان الختامي، بما يساعد في تحويل مخرجات المؤتمر إلى خطة عمل مدنية قابلة للمتابعة والتطوير.

    ملاحظات تنظيمية وإعلامية
    ستُنشر أسماء الأفراد والجهات المحلية والدولية المشاركة في المؤتمر تباعًا، وبمدة كافية قبل انعقاد كل جلسة.
    سينعقد المؤتمر عبر الإنترنت باستخدام منصة Google Meet، في نسخة تتيح مشاركة واسعة، مع إمكانية البث المباشر لعدد كبير من المتابعين.
    سيُرفق رابط الدخول إلى الاجتماع في الدعوة النهائية للمؤتمر.
    هذه الأسئلة والموجهات تمثل إطارًا أوليًا لتفعيل النقاش، وهي قابلة للتطوير بناءً على آراء المشاركين والخبراء والمبادرات المدنية. لذلك نرجو منكم المشاركة عبر ملء الاستمارة المرفقة، وإبداء الرأي حول الأسئلة، والمحاور، وأسماء المشاركين المقترحين، وأي إضافات أو إرشادات يمكن أن تسهم في إنجاح المؤتمر.
    المسار الثالث مبادرة مدنية مستقلة، وتأتي منظمة سدرة في إطار مدني مستقل مساند، بعيدًا عن أي توجه سياسي أو أمني أو حكومي. ولا يتلقى المسار الثالث أي دعم مالي من أي رجل أعمال أو منظمة أو دولة أو محور، ويقوم على الجهد المدني الطوعي المستقل.

    لجنة الإشراف
    مؤتمر المجتمع المدني السوداني الشامل / المسار الثالث
    21 مايو 2026

    تنبيه مهم: الاستمارة المعنية مرفقة مع هذه الرسالة. كما يمكنكم تأكيد الحضور أو إرسال رغبتكم في المشاركة عبر الواتساب أو البريد الإلكتروني، في حال تعذر عليكم ملء الاستمارة أو فضلتم التواصل المباشر.

    واتساب:

    ‎+31 684 688 891

    ‎+31 686 181 754



    البريد الإلكتروني:

    ‎sudanin200@gmail.com

    الموقع الإلكتروني المساند:
    ‎https://sidraintl.orghttps://sidraintl.org

    مؤتمر المجتمع المدني السوداني الشامل / المسار الثالث
    من أجل الإنسان السوداني: كرامته، بيئته، وذاكرته الحضارية.









                  

05-25-2026, 09:16 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 10-28-2007
مجموع المشاركات: 6270

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الدعوة + البرنامج التفصيلي + إستمارة التسج (Re: محمد جمال الدين)



    إستمارة التسجيل:
    https://forms.gle/ayThRTV2gETZMpSp6https://forms.gle/ayThRTV2gETZMpSp6
                  

05-26-2026, 12:46 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 10-28-2007
مجموع المشاركات: 6270

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الدعوة + البرنامج التفصيلي + إستمارة التسج (Re: محمد جمال الدين)

    شنو الفايدة العامة الممكن تكون او نعمل لها من مؤتمر المجتمع المدني؟ ماذا سيكسب المشاركون؟
    وهل يمكن أن يتغير شئ فعلًا بعده؟

    أسئلة مشروعة وجب ان نسألها انفسنا ونعمل للإجابة عليها بروية، مستعينين بتجارب امم سابقة، مع اصطحاب الحالة السودانية بكل ما فيها من شقاق وخصومة وعداء، وفي ذات الوقت ما فيها أيضًا من رغبة صادقة في اللقاء والتعاون واستعادة المعنى المشترك.

    وهذه محاولتي للإجابة، وربما عندكم غيرها أو حتى ضدها، وكل ذلك مرحب بيه طبعا او مفترض.

    أولًا، من المهم الاعتراف بأن أي مؤتمر وحده لن يغيّر السودان فجأة، ولن يُنهي الحرب أو الخلافات أو الانقسامات المتراكمة. لكن التجارب الإنسانية حول العالم أثبتت أن المجتمعات الخارجة من الأزمات تبدأ غالبًا بخطوة: الحوار، والتعارف، وكسر العزلة بين الفاعلين المختلفين.

    السودان اليوم يعيش حالة غير مسبوقة من التباعد والانقسام المجتمعي وتآكل الثقة بين الناس بل والعداء المطلق احيانا. حتى داخل الدوائر المتقاربة أحيانًا، هناك قدر عالٍ من الشك وسوء الظن والتخندق. وفي المقابل، هناك أيضًا رغبة حقيقية عند كثيرين في البحث عن مساحة مشتركة، ولو كانت صغيرة، يمكن البناء عليها.

    وفي هذا السياق، من المفيد النظر إلى السودان كما هو اليوم عبر تصنيف “المجتمعات الثمانية” الذي يقدمه المسار الثالث، وهو تصنيف مفيد لأنه ينطلق من الواقع المعيشي والإنساني، لا من القسمة السياسية أو العسكرية. فالمؤتمر لا يخاطب كتلة واحدة متجانسة، بل ثمانية مجتمعات تتداخل فيها التجربة السودانية على نحو معقد: *1)* مجتمع المقيمين طوال الوقت في أحزمة الحرب، *2)* مجتمع النازحين داخل السودان، *3)* مجتمع العائدين إلى دورهم ومناطقهم المهدمة أو الهشة، *4)* مجتمع اللاجئين السودانيين في دول الجوار، *5)* مجتمع المقاتلين وإدارة الصراع/الحرب، *6)* مجتمع اللاجئين والمهاجرين السودانيين في الغرب الواسع، *7)* مجتمع السودانيين المغتربين في دول الخليج العربي ومناطق أخرى، و**8)** المجتمع الدولي بوصفه جزءًا من الأزمة وجزءًا من الحل.

    هذا التصنيف مهم لأنه يوسع دائرة الفهم والمخاطبة، ويمنع اختزال الأزمة في زاوية واحدة. كما أنه يساعد على بناء حلول أكثر واقعية، تراعي اختلاف المواقع والخبرات والاحتياجات، وتفتح الباب أمام تشبيك الداخل بالخارج، والمجتمعات المتأثرة بالحرب مع بعضها البعض، ومع العالم أيضًا.

    هنا تأتي أهمية مؤتمر المجتمع المدني.

    القيمة الأساسية للمؤتمر ليست في إصدار بيان أو توصية، بل في كسر العزلة وخلق مساحة آمنة نسبيًا للقاء السودانيين المختلفين حول قضايا عملية وإنسانية مشتركة:

    الإنسان (كرامته وعيشه) والسلام وإعادة البناء.

    وهذه في حد ذاتها قيمة كبيرة في زمن الانقسام.

    لكن هناك قضايا أخرى لا تقل أهمية، وغالبًا ما يتم تهميشها في أوقات الحرب، رغم أن آثارها عميقة وطويلة المدى. البيئة في السودان تتعرض لتدمير عنيف، والحياة البرية تواجه تهديدات غير مسبوقة، كما أن الآثار والمواقع التاريخية تتعرض للنهب والسرقة والفقدان. هذه ليست قضايا جانبية، بل جزء أساسي من ذاكرة البلد ومستقبله، وطرحها ضمن النقاش العام هو خطوة ضرورية لحمايتها واستعادتها.

    الفائدة الثانية أن المؤتمر قد يساعد على إعادة اكتشاف الكفاءات والخبرات السودانية المبعثرة داخل السودان وخارجه. كثير من الناس يعملون اليوم في عزلة، بينما يمكن لمثل هذه اللقاءات أن تبني شبكات تعاون حقيقية بين ناشطين وخبراء ومهنيين ومبدعين.

    أما المشاركون أنفسهم، فهم لا يستفيدون فقط من “الحضور”، بل من:

    توسيع العلاقات المهنية والمدنية
    تبادل الخبرات
    التعرف على مبادرات قائمة
    بناء مشاريع مشتركة
    المشاركة في صياغة أولويات وطنية
    واستعادة الإحساس بأن العمل الجماعي ما يزال ممكنًا

    كما أن المؤتمر يمكن أن يشكّل بادرة نحو السلم الاجتماعي العام، عبر فتح مساحات للحوار المسؤول، والمساهمة في وقف خطابات الكراهية المتبادلة، والتفكير المشترك في حلول واقعية بدل الاكتفاء بالمواقف المتصلبة.

    كذلك، التجارب السابقة في دول مرت بأزمات وحروب أثبتت أن المجتمع المدني يصبح أكثر أهمية عندما تضعف المؤسسات الرسمية أو تنشغل بالصراع. وفي كثير من الأحيان، تبدأ مسارات التعافي الحقيقي من شبكات المجتمع المدني قبل أي مسارات أخرى.

    لكن في المقابل، يجب أن نكون واقعيين أيضًا.

    لن ينجح المؤتمر إذا تحوّل إلى مساحة للخصومات، أو تصفية الحسابات، أو استعراض خطابي، أو محاولة إقصاء متبادل. ولن ينجح إذا ظن الناس أن مجرد الاجتماع، خصوصًا أونلاين، يكفي لصناعة التغيير.

    النجاح الحقيقي سيكون إذا استطاع المؤتمر أن:

    يبني الحد الأدنى من الثقة بين هذه المجتمعات المختلفة
    يخلق شبكات مستمرة بعد انتهائه
    ينتج مجموعات عمل حقيقية عابرة لهذه الانقسامات
    يحدد أولويات قابلة للتنفيذ
    ويحافظ على استقلالية المساحة المدنية نفسها

    وربما أهم ما يمكن أن يتغير بعد المؤتمر ليس الواقع العام مباشرة، بل شعور الناس أنفسهم: أن السودان ما يزال ممكنًا، وأن الحوار ما يزال ممكنًا، وأن العمل المشترك بين المختلفين لم يمت تمامًا رغم كل ما حدث، وأن القدرة على الفعل يمكن استعادتها.

    وفي ظروف السودان الحالية، هذه ليست نتيجة صغيرة أبدًا. ويبقى السؤال ليس فقط ماذا سيفعل المؤتمر، بل ماذا سنفعل نحن بعده؟ ومن هنا تأتي استمرارية الأثر.

    /
                  

05-26-2026, 10:05 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 10-28-2007
مجموع المشاركات: 6270

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الدعوة + البرنامج التفصيلي + إستمارة التسج (Re: محمد جمال الدين)
                  

05-27-2026, 04:09 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 10-28-2007
مجموع المشاركات: 6270

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: الدعوة + البرنامج التفصيلي + إستمارة التسج (Re: محمد جمال الدين)

    أهل المسار الثالث.. دي عيديتي ليكم.. أرجو أن تقبلوها، وكل عام وأنتم في أمان.

    مقالة صغيرة موجزة ✨ تحت عنوان:

    المسار الثالث: نحو دور جديد للمجتمع المدني في السودان؛ لا ملحقًا بالسياسة، ولا خاضعًا للسلطة، ولا بديلًا عنهما✌️

    في السودان اليوم، يدور نقاش حاد وحار حول الطريق إلى إنهاء الحرب. هناك من يعتقد أن الحسم العسكري هو الطريق الوحيد، وهناك من يرى أن الحل يكمن في السياسة والتسويات بين الأطراف. لكن ما يبدو واضحًا مع استمرار الصراع فالأزمة لم تعد مجرد حرب بين قوى مسلحة، بل تحولت إلى حالة أوسع من انهيار مؤسسات الدولة، وتفكك المجال العام، وتداخلات إقليمية تمتد إلى القرن الأفريقي والبحر الأحمر وما يشهده الشرق الأوسط من تحولات متسارعة. وفي هذا السياق، تصبح الحرب في آنٍ واحد نتيجةً للأزمة وسببًا لاستمرارها.

    أمام هذا الواقع المعقد، يبرز ما يمكن تسميته بـ“المسار الثالث”.. موضوعنا هذه اللحظة. ليس باعتباره بديلًا عن السياسة أو العمل الإنساني أو الأمني، ولا خصمًا لها، بل باعتباره مساحة عمل مدني تساعد على تقليل الانهيار، وتمنح الناس قدرًا من الحماية والدعم إلى أن تتشكل تسويات أكثر استقرارًا.

    هذا المسار لا ينافس الفاعلين السياسيين، ولا يدخل في منطق السيطرة الأمنية. بل يقوم على فكرة أبسط: خلق مساحة آمنة نسبيًا تُقدم فيها كرامة واحتياجات الناس اليومية فوق أي اعتبار آخر. في هذه المساحة، يكون الإنسان السوداني هو نقطة البداية والنهاية؛ مركز الحدث، وليس مجرد رقم في تقارير النزوح أو الجوع أو اللجوء.

    ولذلك المسار التالت ليس مشروع سلطة أو خداع أو منصة أيديولوجية ولا يجب ولا يصح، بل إطار عملي وأخلاقي يحاول التعامل مع الواقع كما هو، لا كما ينبغي أن يكون نظريًا.

    وتكمن أهمية هذا المسار في أنه لا يرتبط بانتهاء الحرب أو نجاح التسويات السياسية اي كانت. فهو لا يعمل كاستجابة مؤقتة، بل كجهد مستمر يتعايش مع استمرار الأزمة، لأن حماية حياة الناس وكرامتهم لا يمكن تأجيلها إلى ما بعد توقف الحروب.. ذلك الحتمي.

    كما أن التعامل مع الأزمة هنا لا يقتصر على الغذاء والدواء فقط رغم أهميتهما، بل يمتد ليشمل جوانب أخرى أقل حضورًا في النقاش العام، مثل حماية البيئة والموارد الطبيعية، والحفاظ على التراث والذاكرة الثقافية، ودعم التعليم والثقافة، وتقوية الروابط الاجتماعية التي تضعف تحت عصف الحرب، ومحاولة الحفاظ على الحد الأدنى من المعنى المشترك للحياة اليومية.

    لقد أوضحت تجربة الحرب بجلاء أن المجتمع المدني السوداني، من خلال المبادرات المحلية والشبكات التطوعية والمهنية، كان في كثير من الأحيان الأقرب إلى الناس. في مناطق عديدة، أصبح هو الجهة التي تصل أولًا وتستجيب بأسرع ما يكون، في وقت تراجعت فيه قدرة مؤسسات الدولة أو غابت. لذلك لم يعد المجتمع المدني مجرد صوت داعم أو مراقب كما تحجّم دوره في الماضي، بل أصبح فاعلًا مباشرًا في إدارة الحد الحتمي من الحياة اليومية.

    وتتجلى أهمية هذا الدور أيضًا في قدرته على منع الانهيار الاجتماعي الكامل. فعندما تضعف المؤسسات الرسمية ويضيق المجال السياسي، تصبح المبادرات المحلية وشبكات النفير الاجتماعي هي ما يبقي المجتمع متماسكًا. من خلال التعاون بين الناس، وتنظيم الجهود في الأحياء والمناطق، وتقديم الدعم للفئات الضعيفة، يمكن تقليل حجم التمزق الاجتماعي الذي يخلفه الفشل السياسي ثم الحروب كالعادة.

    ومن زاوية أخرى، فإن التعافي الكامل لا يبدأ فقط بعد توقف إطلاق النار، بل يبدأ تدريجيًا حتى أثناء الحرب نفسها. فإعادة بناء الثقة بين الناس، والحفاظ على التعليم قدر الإمكان، ودعم الأطفال والشباب والنساء، وحماية الذاكرة الثقافية.. كلها عمليات مستمرة تشكل الأساس لأي استقرار لاحق.

    ومن دون هذا العمل المتراكم، قد تتوقف الحرب عسكريًا، لكن آثارها الاجتماعية والنفسية تبقى حاضرة لسنوات طويلة.

    ومن هنا تأتي أهمية التفكير في علاقة متوازنة بين المجتمع المدني والسياسة والدولة والسوق والمجتمع الدولي. فالدولة تبقى مسؤولة عن الإطار القانوني والخدمات العامة، والاقتصاد يوفر فرص العمل وإعادة الإنتاج، والمجتمع الدولي يقدم الدعم والخبرة، بينما يبقى المجتمع المدني الأقرب إلى الناس والأكثر قدرة على فهم احتياجاتهم اليومية وترجمتها إلى عمل مباشر.

    ولا يمكن لأي عملية صحة وتعافٍ أن تنجح إذا احتكر طرف واحد المجال العام أو حاول إقصاء الآخرين.

    المطلوب هو توزيع الأدوار بشكل أكثر توازنًا، بحيث لا يُختزل المجتمع في الدولة وحدها، ولا يُترك بلا حماية مؤسسية.. راجع هنا ورقة إعادة تعريف المجتمع المدني المرفقة.

    ولهذا، فإن المجتمع المدني في مرحلة ما بعد الحرب لا ينبغي أن يعود إلى موقع التابع للسياسة أو الملحق بالصراعات المسلحة كما يفهمه الناس الان، بل أن يتطور إلى فاعل مستقل يساهم في إعادة بناء النسيج الاجتماعي، ويعمل كحلقة وصل بين الدولة والمجتمع دون أن يخضع لأي طرف من الأطراف.

    المسار الثالث، بهذا المعنى، ليس موقفًا ضد الدولة أو ضد السياسة. بل هو محاولة للعمل من خارج منطق الصراع على السلطة، ومن داخل منطق الحياة اليومية نفسها، بحكم الضرورة الانتقالية من دولة الهوية إلى دولة المواطنة. إنه مساحة دعم، وأداة تواصل، وجسر بين الأطراف المختلفة، ومحاولة للحفاظ على ما يمكن الحفاظ عليه من تماسك المجتمع.

    وهذا التصور يتقاطع مع ما ورد في الوثيقة التأسيسية للمسار الثالث، التي تؤكد أنه “لا ينافس السياسي ولا يحتكم للأمني”، وأنه يسعى لأن يكون “مساحة آمنة ومحايدة لتقاطع المصالح الإنسانية”، وأن المجتمع المدني يمكن أن يلعب دورًا مركزيًا في التعافي وإعادة البناء. الفكرة الأساسية هنا أن حماية الإنسان ليست مهمة مؤجلة إلى ما بعد الحرب، بل هي جزء من إدارة الأزمة نفسها.

    في النهاية، يمكن النظر إلى المسار الثالث ليس كمشروع نظري، بل كمحاولة عملية لإبقاء المجتمع حيًا في لحظة صعبة.. التحول من دولة الهوية إلى دولة المواطنة. فكلما اتسعت مساحة العمل المدني، وأصبحت الشراكات بين الدولة والمجتمع والاقتصاد/السوق ممكنة، زادت فرص الانتقال من إدارة الأزمة إلى بناء استقرار حقيقي وطويل الأمد.

    ومن هنا يبدأ الطريق.. او هو الزعم!

    محمد جمال الدين حامد
    عضو اللجنة التنسيقية التمهيدية للمسار الثالث

    الدعوة + البرنامج التفصيلي + إستمارة التسجيل: دعوة عامة للمشاركة في المؤتمر الشامل الأول للمجتمع المدني السوداني 19 يونيو - 24 يوليو 2026

    https://sudaneseonline.com/board/515/msg/1779739701.html

    رابط من فيسبوك:

    https://www.facebook.com/share/p/1LEGKhb3zj/
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de